-
بعضٌ من الأفكار التي تغزو الخاطر بين الفينة والأخرى، وأحب أن أدونها حتى لا تتفلت من رأسي فيما يخص قرار الزواج وتأسيس الأسرة، ولي بعض القناعات التي أحب أن أشاركها، ربما تكون صائبة وربما يشوبها بعض الخطأ، والتدوين يساعدني في مراجعة الخاطئ منها، لذلك توقعوا أن يطول المقال...
في البداية، أتحدث عن أفكاري من خلال تأملي في قصص الأنبياء عليهم السلام والصحابة رضوان الله عليهم ففي قصة سيدنا موسى عندما لجأ إلى مدين، وموقفه مع الفتاتين، وقول إحداهما لوالدها ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾
يضعنا الجمع بين صفتي القوة والأمانة أمام معيارين مهمين عند اختيار الزوج..
المعيار الأول: القوة
ولا يُقصد بها قوة الجسد فحسب وإن كانت مطلوبة في سياق الموقف، بل أتكلم عمومًا ومن حيث المبدأ الذي أريد إسقاط القول عليه، وهو أن المعيار الأول لاختيار الزوج أن يكون قويًا!
قويًا في الالتزام بالضوابط التي تجعله يُقْدِم على مساعدة فتاتين بعد أن قرأ المشهد الذي هما فيه، ثم يتولى بعدها إلى الظل دون زيادة.
الشهامة قوة، وليست القوة أن تنزوي على نفسك مخافة الفتنة، وإنما القوة في معرفة الحدود، والالتزام بالضوابط، وممارسة إنسانيتك وفطرتك التي تدفعك إلى كل ما هو سليم، دون أن يشوب سلامة الفطرة زيغٌ أو هوى متبع أو تزيين من الشيطان.
والقوة أيضًا في أن تعلم ما فضّل الله به ذوي جنسك على غيرهم، فلا يكون ذلك التفضيل إلا في موضعه من تحمل المسؤوليات والتكاليف، لا للتفاخر والتباهي.
القوة في أن تضع كل مكرمة حباك الله بها في موضعها وتؤتيها حقها، فتقوم بحق القوة والرجولة في إحسانك لمن هو أضعف منك، لا تعالياً ولا إذلالاً.
وهنا بالتبعية يُقَابَل الإحسان بالإحسان ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ﴾
شهادة منصفة في حقه تجعله يكفله للعمل ويعرض عليه الزواج من إحدى ابنتيه، وهذا ما تعود به القوة على صاحبها إذا ما عمل بمقتضاها (تحقيق الحق والصواب في نفسه وذاته، بما يمليه عليه ضميره ويرتضيه خالقه).
المعيار الثاني: الأمانة
حين غضّ بصره عنهما وطلب منهما السير وراءه -وهو رجل غريب في بلد غريب، لو لم يفعل ولم يطلب منهما السير وراءه لما أنكر عليه أحد- ولكنها الأمانة وخُلُق الأنبياء الشريف، والفطرة السليمة التي جبل الله عليها الإنسان قبل أن تلوثه الدنيا.
الأمانة في ألا يتعدى الحدود، وألا تمتد عينه لحرام.
فهذان المعياران إذا توافرا يسهل بعدهما الحديث والتفاوض، أما إذا غاب أحدهما فلا تستقيم حياة الزوجين إلا والكدر والضيق حليفهما.
ثم نأتي لقول والد الفتاتين لنبي الله موسى:
﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكُ ۚ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.
أنت الآن كوليّ أمرٍ للفتاة، تأكدت من خلق الرجل وأنه قَوِيٌّ وأَمِين، فماذا بعد؟
يُقَدِّم مهرًا لابنته ولا يبخس حقها، وهذا من الاعتدال، مع تطبيق مبدأ ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾، وهو أولى بألا يُشَقّ عليه، فهو القوي الأمين!
فإن جاءك من ارتضيت دينه وخلقه، ثم قيدته بعد ذلك بشروط وأعراف ومعتقدات جاهلية، فقد خالفت بذلك الصواب، ونزعت إلى الدنيا، وشققت عليه في موضع لا يُراد فيه تزهدٌ أو تعسف، وليس له علاقة بحفظ حق أو حماية رعية، إنما هي الدنيا وزينتها فحسب.
وعلى الجانب الآخر: "لا تبخسوا الناس أشياءهم"، فلا تتنازل عن حقوق رعيتك ومَن هي تحت ولايتك بمنتهى التسامح المطلق، فقد حفظ الأنبياء حقوق بناتهم بما يتناسب مع ظروف أزواجهن (التمس ولو خاتمًا من حديد) لكن التساهل إلى حد التفريط في الحقوق بالكامل ليس من الاعتدال في شيء.
.
#بيت_بلا_وصب
بعضٌ من الأفكار التي تغزو الخاطر بين الفينة والأخرى، وأحب أن أدونها حتى لا تتفلت من رأسي فيما يخص قرار الزواج وتأسيس الأسرة، ولي بعض القناعات التي أحب أن أشاركها، ربما تكون صائبة وربما يشوبها بعض الخطأ، والتدوين يساعدني في مراجعة الخاطئ منها، لذلك توقعوا أن يطول المقال...
في البداية، أتحدث عن أفكاري من خلال تأملي في قصص الأنبياء عليهم السلام والصحابة رضوان الله عليهم ففي قصة سيدنا موسى عندما لجأ إلى مدين، وموقفه مع الفتاتين، وقول إحداهما لوالدها ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾
يضعنا الجمع بين صفتي القوة والأمانة أمام معيارين مهمين عند اختيار الزوج..
المعيار الأول: القوة
ولا يُقصد بها قوة الجسد فحسب وإن كانت مطلوبة في سياق الموقف، بل أتكلم عمومًا ومن حيث المبدأ الذي أريد إسقاط القول عليه، وهو أن المعيار الأول لاختيار الزوج أن يكون قويًا!
قويًا في الالتزام بالضوابط التي تجعله يُقْدِم على مساعدة فتاتين بعد أن قرأ المشهد الذي هما فيه، ثم يتولى بعدها إلى الظل دون زيادة.
الشهامة قوة، وليست القوة أن تنزوي على نفسك مخافة الفتنة، وإنما القوة في معرفة الحدود، والالتزام بالضوابط، وممارسة إنسانيتك وفطرتك التي تدفعك إلى كل ما هو سليم، دون أن يشوب سلامة الفطرة زيغٌ أو هوى متبع أو تزيين من الشيطان.
والقوة أيضًا في أن تعلم ما فضّل الله به ذوي جنسك على غيرهم، فلا يكون ذلك التفضيل إلا في موضعه من تحمل المسؤوليات والتكاليف، لا للتفاخر والتباهي.
القوة في أن تضع كل مكرمة حباك الله بها في موضعها وتؤتيها حقها، فتقوم بحق القوة والرجولة في إحسانك لمن هو أضعف منك، لا تعالياً ولا إذلالاً.
وهنا بالتبعية يُقَابَل الإحسان بالإحسان ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ﴾
شهادة منصفة في حقه تجعله يكفله للعمل ويعرض عليه الزواج من إحدى ابنتيه، وهذا ما تعود به القوة على صاحبها إذا ما عمل بمقتضاها (تحقيق الحق والصواب في نفسه وذاته، بما يمليه عليه ضميره ويرتضيه خالقه).
المعيار الثاني: الأمانة
حين غضّ بصره عنهما وطلب منهما السير وراءه -وهو رجل غريب في بلد غريب، لو لم يفعل ولم يطلب منهما السير وراءه لما أنكر عليه أحد- ولكنها الأمانة وخُلُق الأنبياء الشريف، والفطرة السليمة التي جبل الله عليها الإنسان قبل أن تلوثه الدنيا.
الأمانة في ألا يتعدى الحدود، وألا تمتد عينه لحرام.
فهذان المعياران إذا توافرا يسهل بعدهما الحديث والتفاوض، أما إذا غاب أحدهما فلا تستقيم حياة الزوجين إلا والكدر والضيق حليفهما.
ثم نأتي لقول والد الفتاتين لنبي الله موسى:
﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكُ ۚ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.
أنت الآن كوليّ أمرٍ للفتاة، تأكدت من خلق الرجل وأنه قَوِيٌّ وأَمِين، فماذا بعد؟
يُقَدِّم مهرًا لابنته ولا يبخس حقها، وهذا من الاعتدال، مع تطبيق مبدأ ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾، وهو أولى بألا يُشَقّ عليه، فهو القوي الأمين!
فإن جاءك من ارتضيت دينه وخلقه، ثم قيدته بعد ذلك بشروط وأعراف ومعتقدات جاهلية، فقد خالفت بذلك الصواب، ونزعت إلى الدنيا، وشققت عليه في موضع لا يُراد فيه تزهدٌ أو تعسف، وليس له علاقة بحفظ حق أو حماية رعية، إنما هي الدنيا وزينتها فحسب.
وعلى الجانب الآخر: "لا تبخسوا الناس أشياءهم"، فلا تتنازل عن حقوق رعيتك ومَن هي تحت ولايتك بمنتهى التسامح المطلق، فقد حفظ الأنبياء حقوق بناتهم بما يتناسب مع ظروف أزواجهن (التمس ولو خاتمًا من حديد) لكن التساهل إلى حد التفريط في الحقوق بالكامل ليس من الاعتدال في شيء.
.
#بيت_بلا_وصب
❤11
Forwarded from بُغْيَةُ الأَرِيبِ
لا داءَ أفتكَ بروحِ العبدِ، ولا قيدَ أغلظَ على قلبِه من أسرِ #العاداتِ، والارتهانِ لمألوفِ #الآباءِ.
.
والمتأمِّلُ في القرآنِ يجدُ أنَّ المعركةَ بينَ الرُّسُلِ وأقوامِهم لم تكنْ معركةَ براهينَ عقليَّةٍ فحسبُ، بل كانتْ معركةَ #تحريرِ_النُّفوسِ من سطوةِ العادةِ الموروثةِ الَّتي صيَّروها دينًا، كما حكى اللهُ عنهم ﴿وَكَذَ ٰلِكَ مَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِی قَرۡیَةࣲ مِّن نَّذِیرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَاۤ إِنَّا وَجَدۡنَاۤ ءَابَاۤءَنَا عَلَىٰۤ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ﴾.
.
فالعادةُ المستحكمةُ حجابٌ كثيفٌ يحولُ دونَ النُّورِ، ومن لم يوطِّنْ نفسَه على مفارقةِ مألوفِه، والتَّجرُّدِ للحقِّ؛ انقطعَ بهِ السَّبيلُ، وحُرِمَ فلاحَ الدَّارينِ.
وإنَّما جاءتِ #الرِّسالاتُ_السَّماويَّةُ لتضعَ عن النَّاسِ أثقالَهم؛ كما قالَ تعالى ﴿وَیَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَـٰلَ ٱلَّتِی كَانَتۡ عَلَیۡهِمۡ﴾، وما تلكَ الأغلالُ في أعمقِ دلالاتِها إلّا تراكماتُ التَّقليدِ الأعمى، وقيودُ العاداتِ الَّتي تمنعُ العقلَ من إبصارِ الحقِّ.
.
والمتأمِّلُ في القرآنِ يجدُ أنَّ المعركةَ بينَ الرُّسُلِ وأقوامِهم لم تكنْ معركةَ براهينَ عقليَّةٍ فحسبُ، بل كانتْ معركةَ #تحريرِ_النُّفوسِ من سطوةِ العادةِ الموروثةِ الَّتي صيَّروها دينًا، كما حكى اللهُ عنهم ﴿وَكَذَ ٰلِكَ مَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِی قَرۡیَةࣲ مِّن نَّذِیرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَاۤ إِنَّا وَجَدۡنَاۤ ءَابَاۤءَنَا عَلَىٰۤ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ﴾.
.
فالعادةُ المستحكمةُ حجابٌ كثيفٌ يحولُ دونَ النُّورِ، ومن لم يوطِّنْ نفسَه على مفارقةِ مألوفِه، والتَّجرُّدِ للحقِّ؛ انقطعَ بهِ السَّبيلُ، وحُرِمَ فلاحَ الدَّارينِ.
وإنَّما جاءتِ #الرِّسالاتُ_السَّماويَّةُ لتضعَ عن النَّاسِ أثقالَهم؛ كما قالَ تعالى ﴿وَیَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَـٰلَ ٱلَّتِی كَانَتۡ عَلَیۡهِمۡ﴾، وما تلكَ الأغلالُ في أعمقِ دلالاتِها إلّا تراكماتُ التَّقليدِ الأعمى، وقيودُ العاداتِ الَّتي تمنعُ العقلَ من إبصارِ الحقِّ.
❤2
بُغْيَةُ الأَرِيبِ
لا داءَ أفتكَ بروحِ العبدِ، ولا قيدَ أغلظَ على قلبِه من أسرِ #العاداتِ، والارتهانِ لمألوفِ #الآباءِ. . والمتأمِّلُ في القرآنِ يجدُ أنَّ المعركةَ بينَ الرُّسُلِ وأقوامِهم لم تكنْ معركةَ براهينَ عقليَّةٍ فحسبُ، بل كانتْ معركةَ #تحريرِ_النُّفوسِ من سطوةِ…
ـ
الموروثات المجتمعية في بعض البيئات و إن كان طابعها الالتزام و التدين، إلا أنها بالتدرج تذهب بدين الإنسان و تأكل منه، و هنا أرى أن ارتباط المرء منا بالمرجعية و المنهاج الذي ابتعثه الله إلينا و الرسالة التي حملها إلينا سيد البشر صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون في أقوى و أوضح الصور كخطوة أولية لهدم تلك الموروثات، فتمرر كل فكرة و كل خاطرة و كل عادة على ذلك المعيار السماوي، تحدد به الصالح من الفاسد.
و هذه معركة من المعارك التي يواجهها الإنسان الذي اختار في ذلك الزمان أن يكون شجاعاً، مختلفاً، يقيم الحق في نفسه و في بيئته، فيترتب على هذه الخصال المبادرة دائماً لمقاومة الإرث الفاسد و هى معركة متفاوتة بين الناس أصعبها أن يكون الإنسان وحده في مجابهة هذه الموروثات فقد تغلبه الكثرة و الأصوات العالية و الأعمار المتقدمة، و تثبط من همته في إقامة الصواب فيسهل عليه الركون.
و المرء بنفسه قليل و بإخوانه كثير، و حالة أن يتقوى المرء بمن يشاكلهم من الصحاب في هذه الفترة يبثهم الشكوى فينصحونه، و يصاحبونه في طريق هدم الموروثات الفاسدة و إقناع الناس ليست كما في السابق، حيث كان الواحد منا أقدر على استخدام وسائل متعددة لم تعد متاحة الآن، لذلك التقاط الفرص أمر مهم لمن يروم الإصلاح سواء في نفسه أو في غيره..
الموروثات المجتمعية في بعض البيئات و إن كان طابعها الالتزام و التدين، إلا أنها بالتدرج تذهب بدين الإنسان و تأكل منه، و هنا أرى أن ارتباط المرء منا بالمرجعية و المنهاج الذي ابتعثه الله إلينا و الرسالة التي حملها إلينا سيد البشر صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون في أقوى و أوضح الصور كخطوة أولية لهدم تلك الموروثات، فتمرر كل فكرة و كل خاطرة و كل عادة على ذلك المعيار السماوي، تحدد به الصالح من الفاسد.
و هذه معركة من المعارك التي يواجهها الإنسان الذي اختار في ذلك الزمان أن يكون شجاعاً، مختلفاً، يقيم الحق في نفسه و في بيئته، فيترتب على هذه الخصال المبادرة دائماً لمقاومة الإرث الفاسد و هى معركة متفاوتة بين الناس أصعبها أن يكون الإنسان وحده في مجابهة هذه الموروثات فقد تغلبه الكثرة و الأصوات العالية و الأعمار المتقدمة، و تثبط من همته في إقامة الصواب فيسهل عليه الركون.
و المرء بنفسه قليل و بإخوانه كثير، و حالة أن يتقوى المرء بمن يشاكلهم من الصحاب في هذه الفترة يبثهم الشكوى فينصحونه، و يصاحبونه في طريق هدم الموروثات الفاسدة و إقناع الناس ليست كما في السابق، حيث كان الواحد منا أقدر على استخدام وسائل متعددة لم تعد متاحة الآن، لذلك التقاط الفرص أمر مهم لمن يروم الإصلاح سواء في نفسه أو في غيره..
❤3
طُروس 📚
وليس في العالم -مذ كان إلى أن يتناهى- أحدٌ يستحسن الهم، ولا يريد إلا طرحه عن نفسه" الإمام ابن حزم رحمه الله.
-
يارب صلّ و سلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلقِ كلهمِ ..
اللهم إني أعوذ بك من الهمّ و الحزن، و أعوذ بك من العجز و الكسل، و أعوذ بك من الجبن والبخل، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال.
يارب صلّ و سلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلقِ كلهمِ ..
اللهم إني أعوذ بك من الهمّ و الحزن، و أعوذ بك من العجز و الكسل، و أعوذ بك من الجبن والبخل، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال.
❤3
-
في يوم من الأيام لو كتبت كتاب، سأفرد فصلاً كاملاً في غيرة النساء و نفسنتهم من بعض و فطرة النزاعات النسائية دى 😂😌
أنا و بعض الأصدقاء عندنا محتوى عجيب و الله 😆
في يوم من الأيام لو كتبت كتاب، سأفرد فصلاً كاملاً في غيرة النساء و نفسنتهم من بعض و فطرة النزاعات النسائية دى 😂😌
أنا و بعض الأصدقاء عندنا محتوى عجيب و الله 😆
😁4🤔1
-
اربعة من الأفاضل هنا على الأقل طلبوا مني اكتب كتاب، معرفش شفتوا ايه منى علشان اكتب كتاب انا حتى مش بعرف اظبط علامات الترقيم 😄
بس تذكرت أول طلب من أحد الصديقات بدون ذكر أسماء (سارة عزالدين)، لما شافتني ف يوم زهقانة من أصحابي الذين لا يكملون مشروعاً للنهاية، فاقترحت عليا اكتب كتاب.. زى رنين صاحبتنا..
تقريبا بتوع بيطري كلهم افكارهم خارج الصندوق😁
المهم يا إخوة لو قررت اكتب كتاب مش هنساكم كلكم ليكم نسخة مجانية موقعة، الأهم من كدا بقا هنكتب عن إيه؟ نسينا حاجة مهمة برضو المحتوى ياااا
اربعة من الأفاضل هنا على الأقل طلبوا مني اكتب كتاب، معرفش شفتوا ايه منى علشان اكتب كتاب انا حتى مش بعرف اظبط علامات الترقيم 😄
بس تذكرت أول طلب من أحد الصديقات بدون ذكر أسماء (سارة عزالدين)، لما شافتني ف يوم زهقانة من أصحابي الذين لا يكملون مشروعاً للنهاية، فاقترحت عليا اكتب كتاب.. زى رنين صاحبتنا..
تقريبا بتوع بيطري كلهم افكارهم خارج الصندوق😁
المهم يا إخوة لو قررت اكتب كتاب مش هنساكم كلكم ليكم نسخة مجانية موقعة، الأهم من كدا بقا هنكتب عن إيه؟ نسينا حاجة مهمة برضو المحتوى ياااا
❤12
Forwarded from نورٌ ونار
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عليكَ سلامُ الله وقفًا فإنَّني
رأيتُ الكريمَ الحرَّ ليس له عُمرُ.
رأيتُ الكريمَ الحرَّ ليس له عُمرُ.
❤4💔1
Forwarded from أَفْلَحَ
أي مسلمٍ لا يتصل بواقع أمته، وهو يعلم حالها، ويقدر على المساهمة في نهوضها وتحريرها، ثم يتنصل من مسؤولية نصرتها، فهو خائن.
لقد بلغ بأخواتكم المسلمات مبلغٌ عظيم من الأذى والاضطهاد والتعذيب وأبشع من ذلك بكثير، وليس للنساء أن يتعرضن لمثل هذا الظلم والأذى.
تلك النسوة، رضي الله عنهن، هن اللاتي ينبغي أن تقتدي بهن غيرهن من النساء، ولسن الممثلات والراقصات والعارضات لأجسادهن الرخيصات!!
الله الله في ثبات سمية، الله الله في ثبات آسيا امرأة فرعون، الله الله بالاقتداء بتلك النسوة اللاتي ترونهن أمامكن!!
#مقاطع
#قناة_أفلح
لقد بلغ بأخواتكم المسلمات مبلغٌ عظيم من الأذى والاضطهاد والتعذيب وأبشع من ذلك بكثير، وليس للنساء أن يتعرضن لمثل هذا الظلم والأذى.
تلك النسوة، رضي الله عنهن، هن اللاتي ينبغي أن تقتدي بهن غيرهن من النساء، ولسن الممثلات والراقصات والعارضات لأجسادهن الرخيصات!!
الله الله في ثبات سمية، الله الله في ثبات آسيا امرأة فرعون، الله الله بالاقتداء بتلك النسوة اللاتي ترونهن أمامكن!!
#مقاطع
#قناة_أفلح
❤1💔1
Forwarded from إســراء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم بارك عجبتني الصورة اللي صورتيها وحطيت عليها قرآن 🙈
❤4