الشهيد المناضل : اولاش برداكجي – الحياة والكفاح
الرفيق الشهيد اولاش برداكجي : بدأ نضاله الثوري في الشبيبة الثورية ODTÜ وFKF والتي كانت تناهض الإمبريالية وهو أول من أضرم النار في سيارة ” كومير ” وهتف التحية لفيتنام ولغيفارا ألف سلام، وفي ذلك الوقت ODTÜ هي النبع الأساسي للمراكز الثورية للشباب والكفاح الثوري في جميع أنحاء البلاد مثل DEV-GENÇ الشبيبة الثورية.
اولاش برداكجي
في بداية عام 1970 أبتعد عن التيارات الإصلاحية التقليدية والتي كان مضى عليها 50 عاماً، وأختار الخط الثوري على أساس السياسة العسكرية والحرب الاستراتيجية لتفجير مسار الثورة في تركيا.
وكانوا في تلك الفترة يودون أرسال التحية إلى غيفارا والتحية الحقيقية الفعلية، وإيقاد نار الثورة في البلاد، وكما كان يمثل النظرية الحقيقة في النضال العسكري والسياسي.
ولذلك يعتبر اولاش واحد من مؤسسي منظمات الشبيبة، وكان يقول بإن أمكانية الثورة موجودة لكن يجب أن تكون هناك منظمة ثورية حقيقية تقود الشعب التركي إلى الحرية، بعدها أصبح اولاش برداكجي أحد مؤسسي الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا THKP-C ومن أبرز القيادات في الحزب، وكان مثالا ً للقيادي الحقيقي مثل بقية قيادات الحزب، قيادات حقيقية لا يجلسون خلف المكاتب في الحرب، أنما يقاتلون في المقدمة حين تبدأ الحرب.
أن أول عملية لاولاش برداكجي كانت في عام 1971 خلال شهر نيسان في أنقرة أمام الساعة الصغيرة وهي ضد أحد البنوك وكانت هذه العملية الأولى وبعدها تتابعت العمليات ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية:
1 – نيسان 1971 كان أولاش ضمن المجموعة التي اختطفت ميت حسين.
2 – 17 نيسان 1971 عملية اختطاف القنصل الإسرائيلي العام ” افرام الروم ” وكان اولاش من القيادات التي برعت في عمليات الاختطاف، وكانت عملية اختطاف القنصل الاسرائيلي هي صرخة ضد الامبريالية والصهيونية والفاشية وكانت تعبيرا ً فعليا ً عن تحويل الكلام إلى فعل والشعار إلى حقيقة ونصرا ً للشعوب المضطهدة، وأن الحزب الجبهوي عبر تاريخه النضالي ترجم القول إلى فعل والذي يجب أن يتبع دوماً.
والرفيق اولاش برداكجي من مواليد عام 1947 وأصبح فيما بعد عضو قيادي في الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا وأحد أكبر محاربي الحزب، وفي عام 1971 بقي 28 يوما ً يقاوم التعذيب ولم يستطع العدو الفاشي التركي أخذ أعمي كلمة منه، وقد حاول الهرب مرتين.
والجدير بالذكر وللتاريخ أنه كان مقاتل من الطراز الرفيع ومن أشرف مقاتلي الحزب الجبهوي ونهجه الثوري قولا ً وفعلا ً، وكان يقاتل في ساحة المعركة بكل إمكانياته المتاحة، وعندما تم القبض على اولاش برداكجي وماهر جايان وحسين جواهير وهم يقاتلون في “مالتبا ” ضد العدو الفاشي، وقد استشهد القيادي حسين جواهير خلال الاشتباك، وتم أرسال ماهر جايان إلى سجن السلمية، حيث حاول العدو أن يشتت الحزب وينهي فكر ماهر جايان، وأعلن وقتها اولاش برداكجي الأضراب عن الطعام من أجل جلب ماهر جايان إلى مالتبا.
وقبل أن يصل ماهر جايان إلى مالتبا طلب منه بقية الرفاق أن يجهز مرافعة للدفاع بإسمه في المحكمة العسكرية وكان معروف عنه بإنه موهوب ولكن تم رفض طلبه حيث كانت القوانين لا تسمح للموقوف أن يدافع عن نفسه.
وبعدها تم أشراك حزب THKO مع الحزب الجبهوي في النضال العسكري وشكلوا جبهة واحد وهم ماهر جايان، اولاش بردا كجي، زيار يلماز، جيهان البتكان، واعتبارهم جميعاً شركاء في ذات القضية وهي الحرب ضد الفاشية.
وفي عام 1972 وبعد هروب اولاش من السجن وفي يوم 19 شباط، وصل إلى شارع سفاز في اسطنبول وكان المنزل محاطاً بالعدو، وهناك من جديد تمت زراعة بذور الجبهة الثورية في الأرض وكتبت سطور خالدة في التاريخ النضالي والثوري حيث بدأ العدو بمطالبة الجميع بالاستسلام عبر مكبرات الصوت.
وهنا نرى أن الرفيق اولاش برداكجي في دفاعه الأخير ينبهنا، أنه على الجميع أن يعلموا بإن الامبريالية وادواتها وحكامها بأفعالهم هذه يجعلون من جميع الثوار المناضلين قديسين في البلاد، وخاصة في دعايتهم وبرامجهم في الإذاعات وفي هذه الوضع القائم حاليا ً.
كذلك يؤكد اولاش برداكجي أنه على الجميع أن يعلم بإن الثوري لا يموت وبهذه الكلمات كان يصف اولاش عن الرفاق الذي استشهدوا ويتفاخر بهم.
وسيبقى اولاش برداكجي وأفكاره وتاريخه النضالي في وجدان وفكر شعوبنا وسيبقى رمزا ً خالداً في ضمير الثوريين والأحرار حول العالم.
نحن رفاق بدر الدين شنال وسربيل بولات ، ورمضان غوليكان ، والذي كانوا على درب اولاش برداكجي والذين عاقبوا جزار فيتنام روبرت كولير وجزار الشعب الفلسطيني افرام الروم وسنقاتلكم حتى النهاية.
الرفيق الشهيد اولاش برداكجي : بدأ نضاله الثوري في الشبيبة الثورية ODTÜ وFKF والتي كانت تناهض الإمبريالية وهو أول من أضرم النار في سيارة ” كومير ” وهتف التحية لفيتنام ولغيفارا ألف سلام، وفي ذلك الوقت ODTÜ هي النبع الأساسي للمراكز الثورية للشباب والكفاح الثوري في جميع أنحاء البلاد مثل DEV-GENÇ الشبيبة الثورية.
اولاش برداكجي
في بداية عام 1970 أبتعد عن التيارات الإصلاحية التقليدية والتي كان مضى عليها 50 عاماً، وأختار الخط الثوري على أساس السياسة العسكرية والحرب الاستراتيجية لتفجير مسار الثورة في تركيا.
وكانوا في تلك الفترة يودون أرسال التحية إلى غيفارا والتحية الحقيقية الفعلية، وإيقاد نار الثورة في البلاد، وكما كان يمثل النظرية الحقيقة في النضال العسكري والسياسي.
ولذلك يعتبر اولاش واحد من مؤسسي منظمات الشبيبة، وكان يقول بإن أمكانية الثورة موجودة لكن يجب أن تكون هناك منظمة ثورية حقيقية تقود الشعب التركي إلى الحرية، بعدها أصبح اولاش برداكجي أحد مؤسسي الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا THKP-C ومن أبرز القيادات في الحزب، وكان مثالا ً للقيادي الحقيقي مثل بقية قيادات الحزب، قيادات حقيقية لا يجلسون خلف المكاتب في الحرب، أنما يقاتلون في المقدمة حين تبدأ الحرب.
أن أول عملية لاولاش برداكجي كانت في عام 1971 خلال شهر نيسان في أنقرة أمام الساعة الصغيرة وهي ضد أحد البنوك وكانت هذه العملية الأولى وبعدها تتابعت العمليات ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية:
1 – نيسان 1971 كان أولاش ضمن المجموعة التي اختطفت ميت حسين.
2 – 17 نيسان 1971 عملية اختطاف القنصل الإسرائيلي العام ” افرام الروم ” وكان اولاش من القيادات التي برعت في عمليات الاختطاف، وكانت عملية اختطاف القنصل الاسرائيلي هي صرخة ضد الامبريالية والصهيونية والفاشية وكانت تعبيرا ً فعليا ً عن تحويل الكلام إلى فعل والشعار إلى حقيقة ونصرا ً للشعوب المضطهدة، وأن الحزب الجبهوي عبر تاريخه النضالي ترجم القول إلى فعل والذي يجب أن يتبع دوماً.
والرفيق اولاش برداكجي من مواليد عام 1947 وأصبح فيما بعد عضو قيادي في الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا وأحد أكبر محاربي الحزب، وفي عام 1971 بقي 28 يوما ً يقاوم التعذيب ولم يستطع العدو الفاشي التركي أخذ أعمي كلمة منه، وقد حاول الهرب مرتين.
والجدير بالذكر وللتاريخ أنه كان مقاتل من الطراز الرفيع ومن أشرف مقاتلي الحزب الجبهوي ونهجه الثوري قولا ً وفعلا ً، وكان يقاتل في ساحة المعركة بكل إمكانياته المتاحة، وعندما تم القبض على اولاش برداكجي وماهر جايان وحسين جواهير وهم يقاتلون في “مالتبا ” ضد العدو الفاشي، وقد استشهد القيادي حسين جواهير خلال الاشتباك، وتم أرسال ماهر جايان إلى سجن السلمية، حيث حاول العدو أن يشتت الحزب وينهي فكر ماهر جايان، وأعلن وقتها اولاش برداكجي الأضراب عن الطعام من أجل جلب ماهر جايان إلى مالتبا.
وقبل أن يصل ماهر جايان إلى مالتبا طلب منه بقية الرفاق أن يجهز مرافعة للدفاع بإسمه في المحكمة العسكرية وكان معروف عنه بإنه موهوب ولكن تم رفض طلبه حيث كانت القوانين لا تسمح للموقوف أن يدافع عن نفسه.
وبعدها تم أشراك حزب THKO مع الحزب الجبهوي في النضال العسكري وشكلوا جبهة واحد وهم ماهر جايان، اولاش بردا كجي، زيار يلماز، جيهان البتكان، واعتبارهم جميعاً شركاء في ذات القضية وهي الحرب ضد الفاشية.
وفي عام 1972 وبعد هروب اولاش من السجن وفي يوم 19 شباط، وصل إلى شارع سفاز في اسطنبول وكان المنزل محاطاً بالعدو، وهناك من جديد تمت زراعة بذور الجبهة الثورية في الأرض وكتبت سطور خالدة في التاريخ النضالي والثوري حيث بدأ العدو بمطالبة الجميع بالاستسلام عبر مكبرات الصوت.
وهنا نرى أن الرفيق اولاش برداكجي في دفاعه الأخير ينبهنا، أنه على الجميع أن يعلموا بإن الامبريالية وادواتها وحكامها بأفعالهم هذه يجعلون من جميع الثوار المناضلين قديسين في البلاد، وخاصة في دعايتهم وبرامجهم في الإذاعات وفي هذه الوضع القائم حاليا ً.
كذلك يؤكد اولاش برداكجي أنه على الجميع أن يعلم بإن الثوري لا يموت وبهذه الكلمات كان يصف اولاش عن الرفاق الذي استشهدوا ويتفاخر بهم.
وسيبقى اولاش برداكجي وأفكاره وتاريخه النضالي في وجدان وفكر شعوبنا وسيبقى رمزا ً خالداً في ضمير الثوريين والأحرار حول العالم.
نحن رفاق بدر الدين شنال وسربيل بولات ، ورمضان غوليكان ، والذي كانوا على درب اولاش برداكجي والذين عاقبوا جزار فيتنام روبرت كولير وجزار الشعب الفلسطيني افرام الروم وسنقاتلكم حتى النهاية.
Forwarded from HALKIN DEVRİMCİ GÜÇLERİ
https://hbdh.info/2022/07/25/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b4-%d8%a8%d8%b1%d8%af%d8%a7%d9%83%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7/
الشهيد المناضل : اولاش برداكجي – الحياة والكفاح
الشهيد المناضل : اولاش برداكجي – الحياة والكفاح
ORTADOĞU DEVRİM CEPHESİ
الشهيد المناضل : اولاش برداكجي – الحياة والكفاح - ORTADOĞU DEVRİM CEPHESİ
الرفيق الشهيد اولاش برداكجي : بدأ نضاله الثوري في الشبيبة الثورية ODTÜ وFKF والتي كانت تناهض الإمبريالية وهو أول من أضرم النار في سيارة ” كومير ” وهتف التحية لفيتنام ولغيفارا ألف سلام، وفي ذلك الوقت ODTÜ هي النبع الأساسي للمراكز الثورية للشباب والكفاح الثوري…
Forwarded from MLSPB
KIZILDERE TV
DÜŞÜNCELERİ UĞRUNDA CAN VEREN KADIN: HATİCE ALANKUŞ - KIZILDERE TV
HATİCE ALANKUŞ İÇİN SÖYLENEN ŞARKI Hatice Alankuş 1946 İstanbul’da doğdu. İçmimar. Siyasi Yaşama 1960’ların İkinci Yarısında Katıldı; THKP-C İçindeydi. 12 Mart Cuntası Tarafından 14 Şubat 1972’de Gözaltına Alındı. İşkence Yapıldı 15 Mart’ta Tutuklandı. Bayrampaşa…
Forwarded from HALKIN DEVRİMCİ GÜÇLERİ
HALKIN DEVRİMCİ GÜÇLERİ
Avusturya'da, Anti-Emperyalist Anti-Faşist Dünya Gençlik Konferansı – HALKIN DEVRİMCİ GÜÇLERİ
29 Temmuz, 7 Ağustos tarihleri arasında Avusturya’da düzenlenen ve dünyanın dört bir yanından sol, devrimci ve sosyalist gençlik örgütlerinin geniş katılımıyla düzenlenen Anti-Emperyalist Anti-Faşist Dünya Gençlik Konferansı başladı. Anti-Emperyalist, Anti…
Forwarded from ORTADOĞU DEVRİM CEPHESİ
Arif YILMAZ, Muhammed ARSLAN, İsmail YİĞİT
"Hoşçakalın anılarımı bıraktığım insanlar,
Mutluluğu için dövüştüğüm insanlar,
Ve işçiler ve köylüler...
Hoşçakal ülkem
Hoşçakalın dünyanın bütün halkları"
Yaşasın Tam Bağımsız Demokratik Ve Sosyalist Türkiye İçin Savaşanlar!
#muhammedarslan
#arifyılmaz
#ismailyiğit
"Hoşçakalın anılarımı bıraktığım insanlar,
Mutluluğu için dövüştüğüm insanlar,
Ve işçiler ve köylüler...
Hoşçakal ülkem
Hoşçakalın dünyanın bütün halkları"
Yaşasın Tam Bağımsız Demokratik Ve Sosyalist Türkiye İçin Savaşanlar!
#muhammedarslan
#arifyılmaz
#ismailyiğit
Forwarded from THKP-C
YAŞI KÜÇÜK YÜREĞİ BÜYÜK DEVRİMCİ: MUHAMMED ARSLAN
Gülüşünde ülkesinde ki saklı kalmış çocukların gizli gülüşlerini taşıyordu. #muhammedarslan
5 Ağustos 2016'da medya savunma alanında şehit düştü.
-----
Devrim için savaşmak, Onurun sınandığı, ‘kaçanlar’ ve ‘koşanlar’ın ayırıştığı bir sınav. Tarihe kimine ihanetin utancını kimine de kahramanlığın gururunu not düşen bir sınav. Onurun ve asaletin yolunda gözünü kırpmadan koşup halkının kahramanı olma gururunu yaşayanlara saygı ve Özlemle..
Gülüşünde ülkesinde ki saklı kalmış çocukların gizli gülüşlerini taşıyordu. #muhammedarslan
5 Ağustos 2016'da medya savunma alanında şehit düştü.
-----
Devrim için savaşmak, Onurun sınandığı, ‘kaçanlar’ ve ‘koşanlar’ın ayırıştığı bir sınav. Tarihe kimine ihanetin utancını kimine de kahramanlığın gururunu not düşen bir sınav. Onurun ve asaletin yolunda gözünü kırpmadan koşup halkının kahramanı olma gururunu yaşayanlara saygı ve Özlemle..
https://hbdh.info/2022/08/04/4-agustos-2013-lazkiyede-yapilan-alevi-katliaminin-9-yildonumu/
4 Ağustos 2013 Lazkiye’de Yapılan Alevi Katliamının 9. Yıldönümü
4 Ağustos 2013 Lazkiye’de Yapılan Alevi Katliamının 9. Yıldönümü
ORTADOĞU DEVRİM CEPHESİ
4 Ağustos 2013 Lazkiye'de Yapılan Alevi Katliamının 9. Yıldönümü - ORTADOĞU DEVRİM CEPHESİ
ABD ve Türkiye’nin örgütlediği, himaye ettiği Özgür Suriye Ordusu ÖSO ve Nusra Cephesi ile birlikte birçok selefi-vahabi çete grubunun, 4 Ağustos 2013’te Lazkiye’nin doğu kırsalında yaşayan Alevilere yönelik yaptığı katliamın üzerinde 9 sene geçti. Çoğunluğu…
Siyonist düşman #Gazze'ye saldırdı. 8 kişi hayatını kaybetti. Hayatını kaybedenler arasında 5 yaşında bir çocuk da var. Yaralı sayısı 44'e yükseldi.
Forwarded from HALKIN DEVRİMCİ GÜÇLERİ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"Bu savaş halkımızın kazanacağı bir savaş olacak"
İslami Cihat genel sekreteri Ziyat el Necrah "Siyonist düşmana karşı bu savaşta kırmızı çizgiler yok, Tel Aviv direniş roketlerinin saldırısı altında olacak. Tüm direniş güçleri belirlenen plana göre hareket edecek."
#Gazze
İslami Cihat genel sekreteri Ziyat el Necrah "Siyonist düşmana karşı bu savaşta kırmızı çizgiler yok, Tel Aviv direniş roketlerinin saldırısı altında olacak. Tüm direniş güçleri belirlenen plana göre hareket edecek."
#Gazze
Forwarded from ORTADOĞU DEVRİM CEPHESİ
Forwarded from ORTADOĞU DEVRİM CEPHESİ
FHKC askeri kanadı Ebu Ali Mustafa Tugayları
Gazze'de Kudüs Tugayları komutanı Teysir el-Caberi (Ebu Mahmud) nin siyonist düşman tarafından şehit edilmesinin "yasını tutuklarını" belirterek başsağlığı mesajı iletti. devamla, "Düşman kaçınılmaz olarak bedelini ödeyecektir. dedi.
Gazze'de Kudüs Tugayları komutanı Teysir el-Caberi (Ebu Mahmud) nin siyonist düşman tarafından şehit edilmesinin "yasını tutuklarını" belirterek başsağlığı mesajı iletti. devamla, "Düşman kaçınılmaz olarak bedelini ödeyecektir. dedi.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from بوابة الهدف الإخبارية 🇵🇸
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#شاهد| جانب من استهداف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى لمستوطنات العدو بقذائف الهاون عيار 120 ملم.