" وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ"
بيان مشترك صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
معركة سيف القدس مستمرة دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا، وهي معركةٌ مقدسة مستمرة حتى يتراجع العدو عن عدوانه، وإننا في هذا المقام نبرق بالتحية باسم قيادة المقاومة لأسر الشهداء والجرحى، وتعرب قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة عن مؤازرتها وإسنادها لهم، ونعد عوائل الشهداء والجرحى أن دماء أبنائهم لن تذهب هدراً.
وتؤكد الغرفة المشتركة في حصاد اليوم الثاني من معركة سيف القدس بأنها إذ قصفت العدو الصهيوني بأكثر من 300 قذيفةٍ وصاروخ، وجهت بها المقاومة اليوم أكبر ضربةٍ صاروخيةٍ في تاريخ الصراع مع المحتل الصهيوني، خاصةً لمواقع العدو في تل أبيب وضواحيها، وقد فشلت قيادة العدو وهي تنظر إلى كيانها وهو يحترق في توقع استعداد المقاومة ومستوى جهوزيتها للدفاع عن شعبنا ومقدساته، وستبقى المقاومة مستمرةً في الدفاع عن شعبنا ولا زال في جعبتها الكثير في حال استمر العدو في عدوانه.
وتوجه قيادة الغرفة المشتركة التحية لكل أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتخص بالذكر أهلنا في قطاع غزة الذين يواجهون الحصار والعدوان ويلتفّون حول مقاومتهم في دفاعها عن القدس، وإلى شعبنا في المناطق المحتلة في الضفة والقدس والداخل المحتل، وتدعوهم لضرب العدو في كل مكان بما يتوفر لديهم من إمكانيات حتى يتراجع العدو عن إجراءاته بحق مقدساتنا وشعبنا.
والله أكبر والنصر للمقاومة
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الأربعاء 30 رمضان 1442هـ
الموافق 12/05/2021م
بيان مشترك صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
معركة سيف القدس مستمرة دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا، وهي معركةٌ مقدسة مستمرة حتى يتراجع العدو عن عدوانه، وإننا في هذا المقام نبرق بالتحية باسم قيادة المقاومة لأسر الشهداء والجرحى، وتعرب قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة عن مؤازرتها وإسنادها لهم، ونعد عوائل الشهداء والجرحى أن دماء أبنائهم لن تذهب هدراً.
وتؤكد الغرفة المشتركة في حصاد اليوم الثاني من معركة سيف القدس بأنها إذ قصفت العدو الصهيوني بأكثر من 300 قذيفةٍ وصاروخ، وجهت بها المقاومة اليوم أكبر ضربةٍ صاروخيةٍ في تاريخ الصراع مع المحتل الصهيوني، خاصةً لمواقع العدو في تل أبيب وضواحيها، وقد فشلت قيادة العدو وهي تنظر إلى كيانها وهو يحترق في توقع استعداد المقاومة ومستوى جهوزيتها للدفاع عن شعبنا ومقدساته، وستبقى المقاومة مستمرةً في الدفاع عن شعبنا ولا زال في جعبتها الكثير في حال استمر العدو في عدوانه.
وتوجه قيادة الغرفة المشتركة التحية لكل أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتخص بالذكر أهلنا في قطاع غزة الذين يواجهون الحصار والعدوان ويلتفّون حول مقاومتهم في دفاعها عن القدس، وإلى شعبنا في المناطق المحتلة في الضفة والقدس والداخل المحتل، وتدعوهم لضرب العدو في كل مكان بما يتوفر لديهم من إمكانيات حتى يتراجع العدو عن إجراءاته بحق مقدساتنا وشعبنا.
والله أكبر والنصر للمقاومة
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الأربعاء 30 رمضان 1442هـ
الموافق 12/05/2021م
كلمة أبو عبيدة كانت نيابةً عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة وبالتوافق بين مكوناتها
مؤتمر صحفي مرتقب لمتحدث باسم الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
ندعوكم لتغطية المؤتمر الصحفي للأخ المجاهد أبو أحمد متحدثاً باسم الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، وذلك الساعة الخامسة من عصر اليوم من مكان المجزرة الصهيونية في شارع الوحدة مقابل مخبز الشنطي
الغرفة المشتركة: نقول للعدو بكل وضوح إن عدتم عدنا، أيادينا على الزناد ولمعركتنا فصول لم تكتب بعد
الغرفة المشتركة: إن المقاومة بخير بفضل الله، فلم تتمكن آلة الدمار والقتل ولا العربدة الجوفاء من الوصول إلى مقدراتها وتدمير إمكاناتها
الغرفة المشتركة: على كل الأطراف المعنية أن تلجم الاحتلال عن عدوانه على أهلنا ومقدساتنا وشعبنا
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مشترك صادر عن:
...:::الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية::...
يا جماهير شعبنا المقاتل المرابط البطل ..
السلام على الشهداء الأكرمين، الذين ارتقوا ورسموا بدمائهم لوحة النصر، السلام على ذويهم وعائلاتهم وأهليهم، السلام على الجرحى الميامين، السلام على أسرانا البواسل الرابضين خلف قضبان المحتل البغيض .. السلام على قدسنا العظيمة وأقصانا المبارك...
السلام عليكم أيها الصامدون المقاومون السلام عليكم يا شعب الشهداء ومصنع الرجال، السلام على القدس العاصمة الشامخة المقدسة، السلام على غزة الصامدة المقاتلة، السلام على الضفة الحرة الثائرة، السلام على أهلنا في فلسطين المحتلة عام 48 المتجذرين في أرض الآباء والاجداد، السلام على شعبنا في المنافي والشتات التواق للعودة ..
تحية لكم من الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، التي خاضت بكل شرف وكبرياء معركة سيف القدس، وانتصرت للقدس والأقصى ولحي الشيخ جراح وباب العامود وانتصرت لكل حجر من أحجار قدسنا وأقصانا، واستجابت لنداءات وصرخات واستغاثات أهلنا في الشيخ جراح وفي باحات الحرم القدسي الشريف ..
لقد خضنا هذه المعركة التاريخية من أجل القدس والأقصى، جوهر صراعنا وقبلة مقاومتنا، والتي من أجلها حملنا السلاح وفي سبيل تحريرها وضعنا الأرواح على الأكف منذ أن وطأتها أقدام المحتلين الغاصبين، ولم نبخل بما جمعناه وراكمناه من قوة وسلاح وعتاد من أجل الانتصار لقبلتنا الأولى وعاصمتنا الأبدية ..
خضنا معركة سيف القدس لنقول أن كل ثمن من أجل القدس يمكن أن ندفعه بلا تردد وأن كل تضحية في سبيله تهون ..
يا أبناء شعبنا العظيم ..
لقد وحدت معركة سيف القدس شعبنا خلف خياره وقراره في الدفاع عن القدس والانتصار للأقصى، والرد على العدوان بكل ما تمتلكه المقاومة من قوة، فرسم شعبنا لوحة عظيمة من الوحدة والتكاتف والاشتباك مع الاحتلال في غزة والضفة والقدس وفلسطين المحتلة عام 48، وحتى في الساحات والحدود العربية مع فلسطين المحتلة، والتفّ كل أحرار وشرفاء العالم حول شعبنا وقضيته ومقاومته في وجه العدوان الهمجي..
وخرجت مقاومتنا من هذه المعركة بفضل الله بجبهة ناصعة ونصر وكرامة وثبات، بعد أن أذلت الكيان الصهيوني وكشفت سوءته أمام العالم ككيان مجرم يستهدف المدنيين بلا رادع ولا وازع، ويقصف المباني والمنشآت المدنية بلا تردد، ويقصف البيوت الآمنة فوق رؤوس ساكنيها، ويمارس كل الجرائم بحق الأطفال والنساء والبشر والحجر والشجر، في حين تدافع مقاومتنا عن الأرض والإنسان والمقدسات، وتجبرُ جيشاً يتغنى بسطوته وجبروته على الاختباء وراء كثبان من الرمال وعدم الظهور على مسافة عدة كيلو مترات من حدود غزة، بل وتسدد له الضربات عن بعد بالصواريخ الموجهة وبقصف تحشداته العسكرية ومواقعه وثكناته، بالرغم من كل ما يمتلكه من إمكانات وقدرات ..
كما دكت مقاومتنا بفضل الله كل معاقل العدو بكثافة نيران غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع المحتل، وجعلت تل أبيب وعسقلان وأسدود وبئر السبع وكافة المدن المحتلة والمغتصبات والمواقع تحت النار رداً على العدوان الهمجي على أهلنا، واتبعت المقاومة تكتيكات جديدة في الرماية الصاروخية، وفاجأت العدو من حيث الكثافة والمدى والجهوزية والاستمرارية على مدار أحد عشر يوماً متواصلة، وأدخلت مناطقَ وأهدافاً جديدة على قائمة بنك أهدافها لم تصلها من قبل صواريخ المقاومة، وشلّت الحياة في الكيان على مدار أحد عشر يوماً، وكبدته خسائر فادحة، وعطلت مصالحه الحيوية من مطارات وموانئ وشبكات طرق وقطارات ومصانع، وأدخلت الملايين إلى الملاجئ بفعل قرارات قيادتهم الغبية المتهورة، كما ضربت المقاومة بفضل الله مواقع العدو الحساسة والاستراتيجية، من مطارات وقواعد عسكرية برية وجوية، وأظهرت فشل ما يسمى بالقبة الحديدية وكل أنظمة الحماية والإنذار أمام ضربات المقاومة الصاروخية، كما أدخلت المقاومة أسلحة جديدة ومؤثرة إلى الخدمة رغم حصارها ومحاولة استهدافها الدائم، وكان للمقاومة بعون الله الكلمة الفصل واليد العليا في المعركة بالرغم من فارق القوة والامكانات العسكرية.
بيان مشترك صادر عن:
...:::الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية::...
يا جماهير شعبنا المقاتل المرابط البطل ..
السلام على الشهداء الأكرمين، الذين ارتقوا ورسموا بدمائهم لوحة النصر، السلام على ذويهم وعائلاتهم وأهليهم، السلام على الجرحى الميامين، السلام على أسرانا البواسل الرابضين خلف قضبان المحتل البغيض .. السلام على قدسنا العظيمة وأقصانا المبارك...
السلام عليكم أيها الصامدون المقاومون السلام عليكم يا شعب الشهداء ومصنع الرجال، السلام على القدس العاصمة الشامخة المقدسة، السلام على غزة الصامدة المقاتلة، السلام على الضفة الحرة الثائرة، السلام على أهلنا في فلسطين المحتلة عام 48 المتجذرين في أرض الآباء والاجداد، السلام على شعبنا في المنافي والشتات التواق للعودة ..
تحية لكم من الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، التي خاضت بكل شرف وكبرياء معركة سيف القدس، وانتصرت للقدس والأقصى ولحي الشيخ جراح وباب العامود وانتصرت لكل حجر من أحجار قدسنا وأقصانا، واستجابت لنداءات وصرخات واستغاثات أهلنا في الشيخ جراح وفي باحات الحرم القدسي الشريف ..
لقد خضنا هذه المعركة التاريخية من أجل القدس والأقصى، جوهر صراعنا وقبلة مقاومتنا، والتي من أجلها حملنا السلاح وفي سبيل تحريرها وضعنا الأرواح على الأكف منذ أن وطأتها أقدام المحتلين الغاصبين، ولم نبخل بما جمعناه وراكمناه من قوة وسلاح وعتاد من أجل الانتصار لقبلتنا الأولى وعاصمتنا الأبدية ..
خضنا معركة سيف القدس لنقول أن كل ثمن من أجل القدس يمكن أن ندفعه بلا تردد وأن كل تضحية في سبيله تهون ..
يا أبناء شعبنا العظيم ..
لقد وحدت معركة سيف القدس شعبنا خلف خياره وقراره في الدفاع عن القدس والانتصار للأقصى، والرد على العدوان بكل ما تمتلكه المقاومة من قوة، فرسم شعبنا لوحة عظيمة من الوحدة والتكاتف والاشتباك مع الاحتلال في غزة والضفة والقدس وفلسطين المحتلة عام 48، وحتى في الساحات والحدود العربية مع فلسطين المحتلة، والتفّ كل أحرار وشرفاء العالم حول شعبنا وقضيته ومقاومته في وجه العدوان الهمجي..
وخرجت مقاومتنا من هذه المعركة بفضل الله بجبهة ناصعة ونصر وكرامة وثبات، بعد أن أذلت الكيان الصهيوني وكشفت سوءته أمام العالم ككيان مجرم يستهدف المدنيين بلا رادع ولا وازع، ويقصف المباني والمنشآت المدنية بلا تردد، ويقصف البيوت الآمنة فوق رؤوس ساكنيها، ويمارس كل الجرائم بحق الأطفال والنساء والبشر والحجر والشجر، في حين تدافع مقاومتنا عن الأرض والإنسان والمقدسات، وتجبرُ جيشاً يتغنى بسطوته وجبروته على الاختباء وراء كثبان من الرمال وعدم الظهور على مسافة عدة كيلو مترات من حدود غزة، بل وتسدد له الضربات عن بعد بالصواريخ الموجهة وبقصف تحشداته العسكرية ومواقعه وثكناته، بالرغم من كل ما يمتلكه من إمكانات وقدرات ..
كما دكت مقاومتنا بفضل الله كل معاقل العدو بكثافة نيران غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع المحتل، وجعلت تل أبيب وعسقلان وأسدود وبئر السبع وكافة المدن المحتلة والمغتصبات والمواقع تحت النار رداً على العدوان الهمجي على أهلنا، واتبعت المقاومة تكتيكات جديدة في الرماية الصاروخية، وفاجأت العدو من حيث الكثافة والمدى والجهوزية والاستمرارية على مدار أحد عشر يوماً متواصلة، وأدخلت مناطقَ وأهدافاً جديدة على قائمة بنك أهدافها لم تصلها من قبل صواريخ المقاومة، وشلّت الحياة في الكيان على مدار أحد عشر يوماً، وكبدته خسائر فادحة، وعطلت مصالحه الحيوية من مطارات وموانئ وشبكات طرق وقطارات ومصانع، وأدخلت الملايين إلى الملاجئ بفعل قرارات قيادتهم الغبية المتهورة، كما ضربت المقاومة بفضل الله مواقع العدو الحساسة والاستراتيجية، من مطارات وقواعد عسكرية برية وجوية، وأظهرت فشل ما يسمى بالقبة الحديدية وكل أنظمة الحماية والإنذار أمام ضربات المقاومة الصاروخية، كما أدخلت المقاومة أسلحة جديدة ومؤثرة إلى الخدمة رغم حصارها ومحاولة استهدافها الدائم، وكان للمقاومة بعون الله الكلمة الفصل واليد العليا في المعركة بالرغم من فارق القوة والامكانات العسكرية.
فعندما هددنا نفذنا وعندما حذرنا فعلنا، وعندما قررنا خضنا المعركة، بل وفرضنا قواعد جديدة على المحتل سيكون لها ما بعدها بإذن الله، فلن نقبل بالتغول على شعبنا بعد اليوم، ولن نمرر العدوان على أهلنا ومقدساتنا في أي مكان دون رد وكلمة وحضور للمقاومة بإذن الله..
يا شعبنا المقاتل الحرّ ..
لقد فشل العدو في توقع مستوى ردّ المقاومة وحجمه واستمراريته وكثافته، وفشل مجدداً حين راهن على قتل الروح المعنوية لشعبنا عبر جرائم القتل البشعة واستهداف البيوت الآمنة والأبراج السكنية والبنى التحتية، وفشل حين راهن على خطط ومناورات خداعية لاستدراج المقاومة وهدم مقدراتها واغتيال قيادتها وأفرادها، وفشل حين قدّر أن المقاومة في غزة يمكن أن تتهاون في الدفاع عن مقدسات شعبنا وأن تستسلم لحصار أو عدوان، وأن تنشغل بغزة عن بقية الوطن الكبير، وفشل حين قدّر أن الضفة والقدس وفلسطين المحتلة عام 48 ستقف متفرجة على قصف غزة والعدوان عليها، وستتوالى خيباته وسيتعزز فشله بعد هذه المعركة بعون الله..
إننا في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة وبعد هذه المعركة المشرفة معركة سيف القدس، نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن هذا النصر على العدو وإفشاله هو ثمرة دماء الشهداء الزكية وتضحياتهم المباركة من قادة وجند ومواطنين، فسلام على أرواحهم الطاهرة وبوركت دماؤهم الزكية، ثم هو ثمرة صمود شعبنا العظيم في غزة الباسلة التي ستبقى شوكة في حلق الغزاة حتى يرحلوا ويغربوا عن أرضنا بإذن الله، فلشعبنا كل التحية فهو صانع النصر ورائد الملحمة وعنوان البطولة.
ثانياً: نقول للعدو بكل وضوح، إن عدتم عدنا، أيادينا على الزناد ولمعركتنا فصول لم تكتب بعد، وإن منطق العربدة والعنجهية لن يواجه إلا بالصمود والرد والتحدي بعون الله.
ثالثاً: إن المقاومة بخير بفضل الله، فلم تتمكن آلة الدمار والقتل ولا العربدة الجوفاء من الوصول إلى مقدراتها وتدمير إمكاناتها كما روج وزعم العدو لتبرير عدوانه والتغطية على فشله، كما أنها كانت ولا تزال قادرة على الرماية الصاروخية لفترات طويلة بفضل الله، وعلى التصدي لأي عدوان يشنه الاحتلال على أرضنا وشعبنا، ولا زال في جعبتها الكثير مما يفاجئ العدو.
رابعاً: على كل الأطراف المعنية أن تلجم الاحتلال عن عدوانه على أهلنا ومقدساتنا وشعبنا في القدس والشيخ جراح وغزة والضفة وفي كل أماكن تواجد شعبنا، وإلا فإن المقاومة ستكون لها كلمة الفصل ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان وظلم وحصار وعربدة للاحتلال.
خامساً: ندعو كل شعوب أمتنا وقواها المقاوِمة والحية أن تنهض لاستلهام تجربة المقاومة في غزة لبناء القوة اللازمة بكل أشكالها ومقوماتها والتكاتف والعمل من أجل كنس الاحتلال وارغامه على وقف عدوانه على قبلتهم الأولى ومسرى نبيهم وعنوان كرامتهم، فهزيمة الكيان الصهيوني ممكنة بل حتمية بإذن الله..
ختاماً ... التحية لشعبنا في القدس ولرجال وحرائر الأقصى، التحية لشعبنا في غزة والضفة وفلسطين المحتلة عام 48 وفي الشتات..
المجد للشهداء ... الشفاء للجرحى والمصابين .. الحرية للأسرى
والله أكبر والنصر للمقاومة
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الجمعة 09 شوال 1442هـ
الموافق 21/05/2021م
يا شعبنا المقاتل الحرّ ..
لقد فشل العدو في توقع مستوى ردّ المقاومة وحجمه واستمراريته وكثافته، وفشل مجدداً حين راهن على قتل الروح المعنوية لشعبنا عبر جرائم القتل البشعة واستهداف البيوت الآمنة والأبراج السكنية والبنى التحتية، وفشل حين راهن على خطط ومناورات خداعية لاستدراج المقاومة وهدم مقدراتها واغتيال قيادتها وأفرادها، وفشل حين قدّر أن المقاومة في غزة يمكن أن تتهاون في الدفاع عن مقدسات شعبنا وأن تستسلم لحصار أو عدوان، وأن تنشغل بغزة عن بقية الوطن الكبير، وفشل حين قدّر أن الضفة والقدس وفلسطين المحتلة عام 48 ستقف متفرجة على قصف غزة والعدوان عليها، وستتوالى خيباته وسيتعزز فشله بعد هذه المعركة بعون الله..
إننا في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة وبعد هذه المعركة المشرفة معركة سيف القدس، نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن هذا النصر على العدو وإفشاله هو ثمرة دماء الشهداء الزكية وتضحياتهم المباركة من قادة وجند ومواطنين، فسلام على أرواحهم الطاهرة وبوركت دماؤهم الزكية، ثم هو ثمرة صمود شعبنا العظيم في غزة الباسلة التي ستبقى شوكة في حلق الغزاة حتى يرحلوا ويغربوا عن أرضنا بإذن الله، فلشعبنا كل التحية فهو صانع النصر ورائد الملحمة وعنوان البطولة.
ثانياً: نقول للعدو بكل وضوح، إن عدتم عدنا، أيادينا على الزناد ولمعركتنا فصول لم تكتب بعد، وإن منطق العربدة والعنجهية لن يواجه إلا بالصمود والرد والتحدي بعون الله.
ثالثاً: إن المقاومة بخير بفضل الله، فلم تتمكن آلة الدمار والقتل ولا العربدة الجوفاء من الوصول إلى مقدراتها وتدمير إمكاناتها كما روج وزعم العدو لتبرير عدوانه والتغطية على فشله، كما أنها كانت ولا تزال قادرة على الرماية الصاروخية لفترات طويلة بفضل الله، وعلى التصدي لأي عدوان يشنه الاحتلال على أرضنا وشعبنا، ولا زال في جعبتها الكثير مما يفاجئ العدو.
رابعاً: على كل الأطراف المعنية أن تلجم الاحتلال عن عدوانه على أهلنا ومقدساتنا وشعبنا في القدس والشيخ جراح وغزة والضفة وفي كل أماكن تواجد شعبنا، وإلا فإن المقاومة ستكون لها كلمة الفصل ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان وظلم وحصار وعربدة للاحتلال.
خامساً: ندعو كل شعوب أمتنا وقواها المقاوِمة والحية أن تنهض لاستلهام تجربة المقاومة في غزة لبناء القوة اللازمة بكل أشكالها ومقوماتها والتكاتف والعمل من أجل كنس الاحتلال وارغامه على وقف عدوانه على قبلتهم الأولى ومسرى نبيهم وعنوان كرامتهم، فهزيمة الكيان الصهيوني ممكنة بل حتمية بإذن الله..
ختاماً ... التحية لشعبنا في القدس ولرجال وحرائر الأقصى، التحية لشعبنا في غزة والضفة وفلسطين المحتلة عام 48 وفي الشتات..
المجد للشهداء ... الشفاء للجرحى والمصابين .. الحرية للأسرى
والله أكبر والنصر للمقاومة
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الجمعة 09 شوال 1442هـ
الموافق 21/05/2021م
بعد قليل..
بيان صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
بيان صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مشترك صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
لقد سطر شعبنا ومقاومته بكافة أطيافها ملحمةً بطوليةً في مواجهة العدو الصهيوني خلال معركة "سيف القدس"، وتمكن شعبنا بوحدته وتكاتفه وبوسائل المقاومة المختلفة من تمريغ أنف الاحتلال، وإفشال مخططاته الهادفة إلى فرض وقائع جديدة في المدينة المقدسة، من خلال تهجير أهلها وملاحقتهم والسعي لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك.
لقد أخطأ العدو الجبان التقدير وظن أن البيئة مواتية لهكذا خطواتٍ رعناء غير محسوبة، ظاناً أن أمامه فرصة ذهبية للعبث بمقدسات وثوابت شعبنا، ولكن الرد جاء صاعقاً ولم يكن للمقاومة التي راكمت قوتها على مدار أعوامٍ من أجل القدس، وتحملت وشعبها الحصار والتجويع في سبيل ذلك أن تقف مكتوفة الأيدي، فكانت نعم النصير والسند لهبة المقدسيين وحراك أهلنا في الضفة، والتحم معهم أهلنا في الداخل المحتل وجماهير أمتنا في كل مكان، ما أربك حسابات الاحتلال وأفهمه بأن للأقصى رجالاً لن يتوانوا عن الدفاع عن مقدساتهم مهما كلف ذلك من ثمن، ما اضطره لوقف عدوانه وجرّ ذيول الخيبة والهزيمة.
وفي ظل ما يتوارد من أنباء في هذه الأيام حول مسيرة الأعلام الصهيونية والأوضاع في الشيخ جراح وعموم المدينة المقدسة فإن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تؤكد على ما يلي:
أولاً: إن قيادة الغرفة المشتركة تراقب عن كثب سلوك العدو الصهيوني في المدينة المقدسة، وسيكون لها كلمتها إذا ما قرر العدو العودة بالأوضاع إلى ما قبل 11 مايو ولن نسمح للاحتلال بتصدير أزماته الداخلية نحو شعبنا.
ثانياً: نحيي صمود شعبنا بكافة أطيافه وفي كافة أماكن تواجده الذي استطاع فرض إرادته على المحتل سابقاً، وهو قادر على إفشال كل مخططاته المستقبلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
ثالثاً: ندعو جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل إلى الاستمرار في التصدي للعدو، وإشعال الأرض من تحت أقدامه بشتى الطرق، وعدم السماح له بتمرير مخططاته التهويدية والاستيطانية، وسيجدون مقاومتهم إلى جانبهم جاهزةً لإسنادهم في اللحظة المناسبة.
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الاثنين 26شوال 1442هـ
الموافق 07/6/2021م
بيان مشترك صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
لقد سطر شعبنا ومقاومته بكافة أطيافها ملحمةً بطوليةً في مواجهة العدو الصهيوني خلال معركة "سيف القدس"، وتمكن شعبنا بوحدته وتكاتفه وبوسائل المقاومة المختلفة من تمريغ أنف الاحتلال، وإفشال مخططاته الهادفة إلى فرض وقائع جديدة في المدينة المقدسة، من خلال تهجير أهلها وملاحقتهم والسعي لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك.
لقد أخطأ العدو الجبان التقدير وظن أن البيئة مواتية لهكذا خطواتٍ رعناء غير محسوبة، ظاناً أن أمامه فرصة ذهبية للعبث بمقدسات وثوابت شعبنا، ولكن الرد جاء صاعقاً ولم يكن للمقاومة التي راكمت قوتها على مدار أعوامٍ من أجل القدس، وتحملت وشعبها الحصار والتجويع في سبيل ذلك أن تقف مكتوفة الأيدي، فكانت نعم النصير والسند لهبة المقدسيين وحراك أهلنا في الضفة، والتحم معهم أهلنا في الداخل المحتل وجماهير أمتنا في كل مكان، ما أربك حسابات الاحتلال وأفهمه بأن للأقصى رجالاً لن يتوانوا عن الدفاع عن مقدساتهم مهما كلف ذلك من ثمن، ما اضطره لوقف عدوانه وجرّ ذيول الخيبة والهزيمة.
وفي ظل ما يتوارد من أنباء في هذه الأيام حول مسيرة الأعلام الصهيونية والأوضاع في الشيخ جراح وعموم المدينة المقدسة فإن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تؤكد على ما يلي:
أولاً: إن قيادة الغرفة المشتركة تراقب عن كثب سلوك العدو الصهيوني في المدينة المقدسة، وسيكون لها كلمتها إذا ما قرر العدو العودة بالأوضاع إلى ما قبل 11 مايو ولن نسمح للاحتلال بتصدير أزماته الداخلية نحو شعبنا.
ثانياً: نحيي صمود شعبنا بكافة أطيافه وفي كافة أماكن تواجده الذي استطاع فرض إرادته على المحتل سابقاً، وهو قادر على إفشال كل مخططاته المستقبلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
ثالثاً: ندعو جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل إلى الاستمرار في التصدي للعدو، وإشعال الأرض من تحت أقدامه بشتى الطرق، وعدم السماح له بتمرير مخططاته التهويدية والاستيطانية، وسيجدون مقاومتهم إلى جانبهم جاهزةً لإسنادهم في اللحظة المناسبة.
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الاثنين 26شوال 1442هـ
الموافق 07/6/2021م
بيان مرتقب للغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
بيان مشترك صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
تتابع قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تطورات الأحداث المتلاحقة على امتداد فلسطين، ومحاولة قيادة العدو فرض وقائع على الأرض، وتصاعد جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا وقتل الأبرياء بدم بارد، وإننا إذ ننعى جميع شهداء شعبنا على مدار الأيام الأخيرة في القدس والضفة وغزة، فإننا نحذر الاحتلال المجرم بأن الجريمة النكراء الأخيرة المتمثلة في إعدام الشهيد محمد عمار على السياج الفاصل شرق البريج هي تجاوزٌ لكل الخطوط الحمراء، وإن تغول العدو على أبناء شعبنا الآمنين بهذا الشكل الخطير سيستدعي ردوداً قاسيةً من نوعٍ خاص، ولتعلم قيادة الاحتلال بأن الغرفة المشتركة تنذرها بأن استمرار هذه الجرائم سيكون صاعقاً لتفجير الأوضاع، الأمر الذي يتحمل العدو مسؤوليته كاملاً.
نحيي جماهير شعبنا ومجاهدينا الأبطال في الضفة والقدس وغزة الذين يسطرون صفحاتٍ مشرفةً في مقارعة الاحتلال بشتى الوسائل، ونعاهد أبناء شعبنا بأننا سنبقى كما عهدونا سيفاً ودرعاً لهم، وألا نسمح للاحتلال بالاستفراد بهم أو التغول عليهم دون أن يدفع ثمن اعتداءاته وضريبة احتلاله وعدوانه.
والله أكبر والنصر للمقاومة
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الخميس 23 صفر 1443هـ
الموافق 30/09/2021م
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
تتابع قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تطورات الأحداث المتلاحقة على امتداد فلسطين، ومحاولة قيادة العدو فرض وقائع على الأرض، وتصاعد جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا وقتل الأبرياء بدم بارد، وإننا إذ ننعى جميع شهداء شعبنا على مدار الأيام الأخيرة في القدس والضفة وغزة، فإننا نحذر الاحتلال المجرم بأن الجريمة النكراء الأخيرة المتمثلة في إعدام الشهيد محمد عمار على السياج الفاصل شرق البريج هي تجاوزٌ لكل الخطوط الحمراء، وإن تغول العدو على أبناء شعبنا الآمنين بهذا الشكل الخطير سيستدعي ردوداً قاسيةً من نوعٍ خاص، ولتعلم قيادة الاحتلال بأن الغرفة المشتركة تنذرها بأن استمرار هذه الجرائم سيكون صاعقاً لتفجير الأوضاع، الأمر الذي يتحمل العدو مسؤوليته كاملاً.
نحيي جماهير شعبنا ومجاهدينا الأبطال في الضفة والقدس وغزة الذين يسطرون صفحاتٍ مشرفةً في مقارعة الاحتلال بشتى الوسائل، ونعاهد أبناء شعبنا بأننا سنبقى كما عهدونا سيفاً ودرعاً لهم، وألا نسمح للاحتلال بالاستفراد بهم أو التغول عليهم دون أن يدفع ثمن اعتداءاته وضريبة احتلاله وعدوانه.
والله أكبر والنصر للمقاومة
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الخميس 23 صفر 1443هـ
الموافق 30/09/2021م
مناورات عسكرية مرتقبة للغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية قريبا..
#الركن_الشديد2
#الركن_الشديد2
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ"
بيان عسكري صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
بعون الله وتوفيقه تعلن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية عن انطلاق فعاليات التدريب المشترك لفصائل المقاومة الركن الشديد 2، والتي تستمر لعدة أيام في مواقع وميادين التدريب بمشاركة كافة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ومن المقرر أن يشهد التدريب المشترك العديد من الأنشطة التدريبية والفعاليات العسكرية لتبادل الخبرات بين جميع فصائل المقاومة لتحقيق التجانس وتوحيد المفاهيم وسرعة تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار.
وستختتم التدريبات بمناورة "الركن الشديد 2" العسكرية المشتركة والتي تهدف لرفع الكفاءة والجاهزية القتالية لفصائل المقاومة لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات..
ستبقى المقاومة بعون الله الركن الشديد لشعبنا ومقدساتنا.
والله أكبر والنصر للمقاومة
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الأحد 22 جماد الأولى 1443هـ
الموافق 26/12/2021م
"وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ"
بيان عسكري صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
بعون الله وتوفيقه تعلن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية عن انطلاق فعاليات التدريب المشترك لفصائل المقاومة الركن الشديد 2، والتي تستمر لعدة أيام في مواقع وميادين التدريب بمشاركة كافة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ومن المقرر أن يشهد التدريب المشترك العديد من الأنشطة التدريبية والفعاليات العسكرية لتبادل الخبرات بين جميع فصائل المقاومة لتحقيق التجانس وتوحيد المفاهيم وسرعة تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار.
وستختتم التدريبات بمناورة "الركن الشديد 2" العسكرية المشتركة والتي تهدف لرفع الكفاءة والجاهزية القتالية لفصائل المقاومة لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات..
ستبقى المقاومة بعون الله الركن الشديد لشعبنا ومقدساتنا.
والله أكبر والنصر للمقاومة
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الأحد 22 جماد الأولى 1443هـ
الموافق 26/12/2021م
جانب من فعاليات التدريب المشترك الركن الشديد 2 والذي سيستمر لعدة أيام بمشاركة كافة فصائل المقاومة الفلسطينية