This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث ومعنى - الحديث الثامن
قال شيخنا الإمام الحافظ الفقيه الأصولي عبد الله بن محمد الهرري رضي الله عنه ورحمه جاء في الحديث: (مَن دَلَّ على خَيرٍ فله مِثلُ أجرِ فاعِلِه). رواه مسلم والترمذي وغيرهما
قال شيخنا الإمام الحافظ الفقيه الأصولي عبد الله بن محمد الهرري رضي الله عنه ورحمه جاء في الحديث: (مَن دَلَّ على خَيرٍ فله مِثلُ أجرِ فاعِلِه). رواه مسلم والترمذي وغيرهما
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القرءان أعظم معجزات النبيّ محمّد ﷺ
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير قوله تعالى {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللهُ كان رَجُلًا صالِحًا عَالِمًا عَامِلًا فَهُوَ مِنْ حَيْثُ عَمَلُهُ دَائِمًا فِي طَاعَةٍ.
فَإِذَا جَالَسْتَهُ لَمْ يَكُن كَمَن تُجَالِسُ سَائِرَ النَّاسِ.
نَحْنُ مَثَلًا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ أَحَدٍ نَتَبَادَلُ الحَدِيثَ
كَيْفَ حَالُكَ؟ كَيْفَ صِحَّتُكَ؟
قَدْ نَتَكَلَّمُ عَنِ الطَّعَامِ فَنَقُولُ: مَاذَا أَكَلْتَ اليَوْمَ؟
أَوْ مَاذَا سَتَأْكُلُ غَدًا؟
أَوْ: إِلى أَيْنَ سَتَذْهَبُ؟
أَمَّا عِنْدَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ، فَالمَجْلِسُ عِلْمٌ وَذِكْرٌ وَطَاعَةٌ.
وكان يَقُولُ لي صَرَاحَةً: "ما عِنْدَنَا وَقْتٌ، مَا عِنْدَنَا فَرَاغٌ لِنُضَيِّعَهُ".
بَلْ قال مَرَّةً: "وَقْتُنَا لا يَتَّسِعُ لِقَضَاءِ كُلِّ المَصَالِحِ".
وَكَانَ عِنْدَهُ رَحِمَهُ اللهُ خَصْلَةٌ هِيَ مِنْ خِصَالِ الصَّالِحِينَ وَهِيَ أَنَّهُ لَمْ يَكُن يَتْرُكُ قِيَامَ اللَّيْلِ لا فِي السَّفَرِ ولَا فِي الحَضَرِ.
نَحْنُ أَحَدُنَا إِن وَفَّقَهُ اللهُ فَقَامَ اللَّيْلَ ثُمَّ مَرِضَ مَاذَا تَقُولُ لَهُ نَفْسُهُ؟ تَقُولُ: ارْتَحْ أَنتَ الآنَ مَرِيضٌ.
أَمَّا هُوَ فَحَتَّى حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ وَقَدْ أُصِيبَ بِمَا يُعْرَفُ بِـ "زِنَّارِ النَّارِ" وَهُوَ مَرَضٌ مَشْهُورٌ يُصِيبُ أَحْيَانًا الوَجْهَ وَأَحْيَانًا البَطْنَ وَآلَامُهُ شَدِيدَةٌ، كَانَ مُتَأَلِّمًا جَالِسًا في الغُرْفَةِ،فَقَالَ: "نَخْرُجُ لِأَحْبَابِنَا لِلدَّرْسِ".
فَقَالَ لَهُ أَحَدُ أَحْبَابِنَا: "أَنتَ مَرِيضٌ يا مَوْلَانَا."
فَقَالَ لَهُ: "هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ"
يَعْنِي إِذا خَرَجْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ وَإِذَا جَلَسْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ.
لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يُضَيِّعَ الوَقْتَ بَلْ كان وَقْتُهُ مَمْلُوءًا بِطَاعَةِ اللهِ وهَنِيئًا له.
نَسْأَلُ اللهَ أَن يَرْزُقَنَا أَن نَسِيرَ على هذا الطَّرِيقِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ هذا الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
فَإِذَا جَالَسْتَهُ لَمْ يَكُن كَمَن تُجَالِسُ سَائِرَ النَّاسِ.
نَحْنُ مَثَلًا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ أَحَدٍ نَتَبَادَلُ الحَدِيثَ
كَيْفَ حَالُكَ؟ كَيْفَ صِحَّتُكَ؟
قَدْ نَتَكَلَّمُ عَنِ الطَّعَامِ فَنَقُولُ: مَاذَا أَكَلْتَ اليَوْمَ؟
أَوْ مَاذَا سَتَأْكُلُ غَدًا؟
أَوْ: إِلى أَيْنَ سَتَذْهَبُ؟
أَمَّا عِنْدَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ، فَالمَجْلِسُ عِلْمٌ وَذِكْرٌ وَطَاعَةٌ.
وكان يَقُولُ لي صَرَاحَةً: "ما عِنْدَنَا وَقْتٌ، مَا عِنْدَنَا فَرَاغٌ لِنُضَيِّعَهُ".
بَلْ قال مَرَّةً: "وَقْتُنَا لا يَتَّسِعُ لِقَضَاءِ كُلِّ المَصَالِحِ".
وَكَانَ عِنْدَهُ رَحِمَهُ اللهُ خَصْلَةٌ هِيَ مِنْ خِصَالِ الصَّالِحِينَ وَهِيَ أَنَّهُ لَمْ يَكُن يَتْرُكُ قِيَامَ اللَّيْلِ لا فِي السَّفَرِ ولَا فِي الحَضَرِ.
نَحْنُ أَحَدُنَا إِن وَفَّقَهُ اللهُ فَقَامَ اللَّيْلَ ثُمَّ مَرِضَ مَاذَا تَقُولُ لَهُ نَفْسُهُ؟ تَقُولُ: ارْتَحْ أَنتَ الآنَ مَرِيضٌ.
أَمَّا هُوَ فَحَتَّى حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ وَقَدْ أُصِيبَ بِمَا يُعْرَفُ بِـ "زِنَّارِ النَّارِ" وَهُوَ مَرَضٌ مَشْهُورٌ يُصِيبُ أَحْيَانًا الوَجْهَ وَأَحْيَانًا البَطْنَ وَآلَامُهُ شَدِيدَةٌ، كَانَ مُتَأَلِّمًا جَالِسًا في الغُرْفَةِ،فَقَالَ: "نَخْرُجُ لِأَحْبَابِنَا لِلدَّرْسِ".
فَقَالَ لَهُ أَحَدُ أَحْبَابِنَا: "أَنتَ مَرِيضٌ يا مَوْلَانَا."
فَقَالَ لَهُ: "هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ"
يَعْنِي إِذا خَرَجْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ وَإِذَا جَلَسْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ.
لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يُضَيِّعَ الوَقْتَ بَلْ كان وَقْتُهُ مَمْلُوءًا بِطَاعَةِ اللهِ وهَنِيئًا له.
نَسْأَلُ اللهَ أَن يَرْزُقَنَا أَن نَسِيرَ على هذا الطَّرِيقِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ هذا الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
آداب الضيافة وتواضع الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله تعالى
كان الشَّيْخُ رحمه الله يَقُولُ لِبَعْضِ إِخْوَانِنَا إِذَا سَافَرَ «الضَّيْفُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ البَيْتِ» يَعْنِي يُشَارِكُ فِي التَّنظِيف، وَيُشَارِكُ فِي غَسْلِ الصُّحُونِ وَكَأَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ.
وكَانَ يَقُولُ: «وَلَا تُكْثِرْ مِنَ الأَكْلِ إِذَا كُنْتَ ضَيْفًا، وَلَا تُكْثِرْ مِنَ الكَلَامِ، وَلَا تُكْثِرْ مِنَ النَّوْمِ».
بَلِ المَطْلُوبُ أَن يَكُونَ نَوْمُكَ أَقَلَّ مِن نَوْمِ صَاحِبِ البَيْتِ
حِرْصُهُ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ
والحَمْدُ لِلهِ تَعَوَّدْتُ أَنْ أَسْتَيْقِظَ قَبْلَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ لِلصَّلَاةِ وَالعِبَادَةِ ؟ فَأَتَجَهَّزُ وَأَقْضِي مَا أُرِيدُ وَأَتَوَضَّأُ، وَأَكُونُ مُسْتَعِدًّا ثُمَّ أُوقِظُهُ.
وفي أَوَّلِ الأَمْرِ كَانَ يَقُولُ لِي: "أَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ؟" فَتَعَوَّدْتُ دَائِمًا أَنْ أَكُونَ عَلَى وُضُوءٍ، فَمَا عَادَ يَسْأَلُنِي.
ثُمَّ يَقُولُ لِي: "هَاتِ المَاءَ وَالإِنَاءَ" فَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي.
فَالشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رحمه الله مَعَ الكِبَارِ وَمَعَ الصِّغَارِ كَانَ مُتَوَاضِعًا.
مَوَاقِفُ مِنْ تَوَاضُعِهِ وَاتِّهَامِهِ لِنَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ
مَرَّةً صَارَ الحَاجُّ نَايِفٌ رَحِمَهُ اللهُ يُثْنِي عَلَيْهِ فَقَالَ: "بَارَكَ اللهُ فِيكَ عَلَّمْتَنَا وَأَكْرَمْتَنَا وَأَحْسَنْتَ إِلَيْنَا"، فَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ: "الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ"، يَعْنِي كَان يَتَّهِمُ نَفْسَهُ بِالتَّقْصِيرِ.
وَمَرَّةً أَثْنَى عَلَيْهِ شَخْصٌ أَمَامِي فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ رحمه الله: "اسْتَسْمَنْتُمْ ذَا وَرَمٍ" ، يَعْنِي: أَنَّ شَخْصًا بِهِ وَرَمٌ فَظَنْتُمُوهُ سَمِينًا، وإِنَّمَا هَذَا الِانْتِفَاخُ بِسَبِ عِلَّةٍ.
تَعْظِيمُهُ لِقَدْرِ الكِبَارِ
وعَلَّمَنَا الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ أَن نُقَدِّمَ الكَبِيرَ.
فَمَرَّةً دَخَلَ الحَاجُّ سَمِيرُ الكَعكِي حفظه الله إِلى المَجْلِسِ وَكَانَ كُلُّ مَنْ فِي المَجْلِسِ سِوَى الشَّيْخِ رحمه الله، أَصْغَرَ مِنْهُ سِنًّا فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ لِيُجْلِسَهُ.
فَتَأَثَّرَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ، وَنَظَرَ إِلَى الحَاضِرِينَ وَقَال: "إِذَا دَخَلَ الكَبِيرُ يُقَدَّمُ فِي المَجْلِسِ وَيُقَدَّمُ فِي الكَلَامِ" يَعْنِي: يُقَدَّمُ فِي مَكَانِ جُلُوسِهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُقَدَّمُ أَيْضًا فِي الكَلَامِ.
وَهَذَا أَيْضًا مِنْ تَعْلِيمِ التَّوَاضُعِ وَمِنْ شَأْنِ المُتَوَاضِعِينَ أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ.
وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ فِي حَيَاةِ الشَّيْخِ هَكَذَا وَفِي سِيرَتِهِ هَكَذَا وَلَيْسَ تَكَلُّفًا بَلْ صَارَ خُلُقًا رَاسِخًا فِيهِ كَأَنَّهُ طَبْعٌ فِيهِ مِنَ الأَصْلِ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
كان الشَّيْخُ رحمه الله يَقُولُ لِبَعْضِ إِخْوَانِنَا إِذَا سَافَرَ «الضَّيْفُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ البَيْتِ» يَعْنِي يُشَارِكُ فِي التَّنظِيف، وَيُشَارِكُ فِي غَسْلِ الصُّحُونِ وَكَأَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ.
وكَانَ يَقُولُ: «وَلَا تُكْثِرْ مِنَ الأَكْلِ إِذَا كُنْتَ ضَيْفًا، وَلَا تُكْثِرْ مِنَ الكَلَامِ، وَلَا تُكْثِرْ مِنَ النَّوْمِ».
بَلِ المَطْلُوبُ أَن يَكُونَ نَوْمُكَ أَقَلَّ مِن نَوْمِ صَاحِبِ البَيْتِ
حِرْصُهُ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ
والحَمْدُ لِلهِ تَعَوَّدْتُ أَنْ أَسْتَيْقِظَ قَبْلَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ لِلصَّلَاةِ وَالعِبَادَةِ ؟ فَأَتَجَهَّزُ وَأَقْضِي مَا أُرِيدُ وَأَتَوَضَّأُ، وَأَكُونُ مُسْتَعِدًّا ثُمَّ أُوقِظُهُ.
وفي أَوَّلِ الأَمْرِ كَانَ يَقُولُ لِي: "أَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ؟" فَتَعَوَّدْتُ دَائِمًا أَنْ أَكُونَ عَلَى وُضُوءٍ، فَمَا عَادَ يَسْأَلُنِي.
ثُمَّ يَقُولُ لِي: "هَاتِ المَاءَ وَالإِنَاءَ" فَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي.
فَالشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رحمه الله مَعَ الكِبَارِ وَمَعَ الصِّغَارِ كَانَ مُتَوَاضِعًا.
مَوَاقِفُ مِنْ تَوَاضُعِهِ وَاتِّهَامِهِ لِنَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ
مَرَّةً صَارَ الحَاجُّ نَايِفٌ رَحِمَهُ اللهُ يُثْنِي عَلَيْهِ فَقَالَ: "بَارَكَ اللهُ فِيكَ عَلَّمْتَنَا وَأَكْرَمْتَنَا وَأَحْسَنْتَ إِلَيْنَا"، فَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ: "الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ"، يَعْنِي كَان يَتَّهِمُ نَفْسَهُ بِالتَّقْصِيرِ.
وَمَرَّةً أَثْنَى عَلَيْهِ شَخْصٌ أَمَامِي فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ رحمه الله: "اسْتَسْمَنْتُمْ ذَا وَرَمٍ" ، يَعْنِي: أَنَّ شَخْصًا بِهِ وَرَمٌ فَظَنْتُمُوهُ سَمِينًا، وإِنَّمَا هَذَا الِانْتِفَاخُ بِسَبِ عِلَّةٍ.
تَعْظِيمُهُ لِقَدْرِ الكِبَارِ
وعَلَّمَنَا الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ أَن نُقَدِّمَ الكَبِيرَ.
فَمَرَّةً دَخَلَ الحَاجُّ سَمِيرُ الكَعكِي حفظه الله إِلى المَجْلِسِ وَكَانَ كُلُّ مَنْ فِي المَجْلِسِ سِوَى الشَّيْخِ رحمه الله، أَصْغَرَ مِنْهُ سِنًّا فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ لِيُجْلِسَهُ.
فَتَأَثَّرَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ، وَنَظَرَ إِلَى الحَاضِرِينَ وَقَال: "إِذَا دَخَلَ الكَبِيرُ يُقَدَّمُ فِي المَجْلِسِ وَيُقَدَّمُ فِي الكَلَامِ" يَعْنِي: يُقَدَّمُ فِي مَكَانِ جُلُوسِهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُقَدَّمُ أَيْضًا فِي الكَلَامِ.
وَهَذَا أَيْضًا مِنْ تَعْلِيمِ التَّوَاضُعِ وَمِنْ شَأْنِ المُتَوَاضِعِينَ أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ.
وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ فِي حَيَاةِ الشَّيْخِ هَكَذَا وَفِي سِيرَتِهِ هَكَذَا وَلَيْسَ تَكَلُّفًا بَلْ صَارَ خُلُقًا رَاسِخًا فِيهِ كَأَنَّهُ طَبْعٌ فِيهِ مِنَ الأَصْلِ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ترك الصلاة أشد من أكل الربا
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور محمد الأخرس حفظه الله تعالى
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور محمد الأخرس حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
النبيُّ عليه الصلاةُ والسلام أراد أن يرَى جبريلَ عليه السلامُ على الصورةِ التي خلقَهُ الله تعالى عليها، الصورة الأصلية، فطلب ذلك من جبريل
بصوت فضيلة الشيخ هادي فايد حفظه الله تعالى
بصوت فضيلة الشيخ هادي فايد حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شرح كتاب الفرائد البهية بشرح الأربعين النووية
04
مع فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
04
مع فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
الفرائد_البهية_بشرح_الأربعين_النووية.pdf
4.2 MB
كتاب الفرائد البهية بشرح الأربعين النووية
شبكة قنوات الإرشاد
°قناة الفوائد الدينية النافعة
t.me/religiousnotes
°أرشيف الأناشيد والمدائح النبوية
t.me/nachid
°المنشد العالمي الحاج محمد معروف قرانوح رحمه الله
@maroufqaranouh
°أعمال الأستاذ إبراهيم رشدان
@rashdanmedia
°نداء المعرفة
@nidaafm
°الشيخ أبو عبيدة الأشعري
@shaykhmufti
°دار الفتوى
@darulfatwa
°قناة الصور والغرائب
@infos_sw
°مقالات تكنولوجيا
@techarticles
°ثقافة وأخبار
@kulturognyheder
°جمعية المشاريع الثقافية
@kulturelleprojekter
°مدرسة الإرشاد
@alirchadskolen
°فريق المشاريع لإنشاد التراث
@inshadturath
°دروس وفوائد باللغة الدانمركية
Islamiske lektioner og påmindelser
@lektioner
°قناة الفوائد الدينية النافعة
t.me/religiousnotes
°أرشيف الأناشيد والمدائح النبوية
t.me/nachid
°المنشد العالمي الحاج محمد معروف قرانوح رحمه الله
@maroufqaranouh
°أعمال الأستاذ إبراهيم رشدان
@rashdanmedia
°نداء المعرفة
@nidaafm
°الشيخ أبو عبيدة الأشعري
@shaykhmufti
°دار الفتوى
@darulfatwa
°قناة الصور والغرائب
@infos_sw
°مقالات تكنولوجيا
@techarticles
°ثقافة وأخبار
@kulturognyheder
°جمعية المشاريع الثقافية
@kulturelleprojekter
°مدرسة الإرشاد
@alirchadskolen
°فريق المشاريع لإنشاد التراث
@inshadturath
°دروس وفوائد باللغة الدانمركية
Islamiske lektioner og påmindelser
@lektioner
Telegram
✏ فوائد دينية - معلومات نافعة و مفيدة
فوائد ومعلومات دينية نافعة و قيمة
بإشراف نخبة من المشايخ وطلبة العلم
تابعنا وانشر قنواتنا لله تعالى فالدال على الخير كفاعله
@religiousnotes
@nachid
بإشراف نخبة من المشايخ وطلبة العلم
تابعنا وانشر قنواتنا لله تعالى فالدال على الخير كفاعله
@religiousnotes
@nachid
---
*﷽ ٱلنِّيَّــةُ لِلهِ تَعَالَىٰ*
*الحذر من الإِسْرَافُ فِي الكَمَالِيَّاتِ وتضييع مَصَالِحِ المُسْلِمِينَ*
*الوَاحِدُ مِنَّا إِذَا قَالَ لَهُ وَلَدُهُ: أَعْطِنِي مِئَةَ أَلْفٍ، هَلْ يَسْتَكْثِرُهَا؟ بَلْ قَدْ يُعْطِيهِ أَكْثَرَ*.
وَلَوْ طَلَبَ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مَبْلَغًا مِنَ المَالِ لَمَا اسْتَثْقَلَ ذَلِكَ.
*أَمَّا عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ الأَمْرُ بِالتَّبَرُّعِ لِمَصَالِحِ المُسْلِمِينَ، فَالنَّفْسُ سُبْحَانَ اللهِ كَثِيرًا مَا تُحَارِبُ صَاحِبَهَا، وَتَسْتَكْثِرُ الإِنْفَاقَ فِي وُجُوهِ الخَيْرِ.*
*وَلَكِنِ انْظُرُوا:*
إِذَا وَجَدَ الإِنْسَانُ طَعَامًا لَذِيذًا، وَكَانَ عِنْدَهُ مَالٌ، رُبَّمَا يَدْفَعُ فِيهِ مِئَةَ دُولَارٍ أَوْ أَكْثَرَ، وَلَا يَرَى فِي ذَلِكَ بَأْسًا.
vt.tiktok.com/ZSCSpccQ2/
أَخْبَرَنِي أَحَدُ مَنْ أَعْرِفُهُمْ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يدعو بَعْضَ أَصْحَابِهِ فِي أَحَدِ المَطَاعِمِ فِي لُبْنَانَ، وَكَانَ المَطْعَمُ غَالِيًا.
وَكَانُوا نَحْوَ اثْنَيْ عَشَرَ شَخْصًا، فَدَفَعَ أَلْفًا وَمِئَتَيْ دُولَارٍ.
فَقُلْتُ لَهُ: لَوْ سَمِعَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ بِهَذَا لَحَزِنَ.
*لِأَنَّكَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ اثْنَيْ عَشَرَ شَخْصًا بِمِئَةِ دُولَارٍ، أَوْ بِمَبْلَغٍ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ بِقَلِيلٍ، مِنْ غَيْرِ هَذَا الإِسْرَافِ.*
فَهَذَا المَالُ الَّذِي زَادَ عَلَى الحَاجَةِ قَدْ ذَهَبَ مِنْ وُجُوهٍ أَوْلَى أولى أن يصرف فيها:
*ذَهَبَ مِنْ طَرِيقِ الجَمْعِيَّةِ، وَذَهَبَ مِنْ طَرِيقِ الضَّرُورَاتِ، وَذَهَبَ مِنْ طَرِيقِ المَصَالِحِ النَّافِعَةِ.*
لِذَلِكَ يَنْبَغِي لِلْوَاحِدِ مِنَّا أَنْ يُفَكِّرَ دَائِمًا قَبْلَ أَنْ يُنْفِقَ.
فَلَا يُسَارِعْ إِلَى دَفْعِ المَبَالِغِ الكَبِيرَةِ لِلْمَلَذَّاتِ مَعَ وُجُودِ الضَّرُورَاتِ وَالحَاجَاتِ المُهِمَّةِ.
فَيَنْبَغِي أَلَّا نَكُونَ مِنَ الغَافِلِينَ، بَلْ نَتَذَكَّرُ دَائِمًا أَنَّ هُنَاكَ ضَرُورَاتٍ، وَهُنَاكَ مَصَالِح مُهِمَّة تَسْتَحِقُّ أَنْ تُقَدَّمَ عَلَى الكَمَالِيَّاتِ.
اللهُ يُبَارِكْ بِكُمْ.
https://youtube.com/shorts/71wXfx_KhFY?si=su7rnHWEAhq5K-wM
أَرْسِلْ لِغَيْرِكَ فَالدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
*﷽ ٱلنِّيَّــةُ لِلهِ تَعَالَىٰ*
*الحذر من الإِسْرَافُ فِي الكَمَالِيَّاتِ وتضييع مَصَالِحِ المُسْلِمِينَ*
*الوَاحِدُ مِنَّا إِذَا قَالَ لَهُ وَلَدُهُ: أَعْطِنِي مِئَةَ أَلْفٍ، هَلْ يَسْتَكْثِرُهَا؟ بَلْ قَدْ يُعْطِيهِ أَكْثَرَ*.
وَلَوْ طَلَبَ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مَبْلَغًا مِنَ المَالِ لَمَا اسْتَثْقَلَ ذَلِكَ.
*أَمَّا عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ الأَمْرُ بِالتَّبَرُّعِ لِمَصَالِحِ المُسْلِمِينَ، فَالنَّفْسُ سُبْحَانَ اللهِ كَثِيرًا مَا تُحَارِبُ صَاحِبَهَا، وَتَسْتَكْثِرُ الإِنْفَاقَ فِي وُجُوهِ الخَيْرِ.*
*وَلَكِنِ انْظُرُوا:*
إِذَا وَجَدَ الإِنْسَانُ طَعَامًا لَذِيذًا، وَكَانَ عِنْدَهُ مَالٌ، رُبَّمَا يَدْفَعُ فِيهِ مِئَةَ دُولَارٍ أَوْ أَكْثَرَ، وَلَا يَرَى فِي ذَلِكَ بَأْسًا.
vt.tiktok.com/ZSCSpccQ2/
أَخْبَرَنِي أَحَدُ مَنْ أَعْرِفُهُمْ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يدعو بَعْضَ أَصْحَابِهِ فِي أَحَدِ المَطَاعِمِ فِي لُبْنَانَ، وَكَانَ المَطْعَمُ غَالِيًا.
وَكَانُوا نَحْوَ اثْنَيْ عَشَرَ شَخْصًا، فَدَفَعَ أَلْفًا وَمِئَتَيْ دُولَارٍ.
فَقُلْتُ لَهُ: لَوْ سَمِعَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ بِهَذَا لَحَزِنَ.
*لِأَنَّكَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ اثْنَيْ عَشَرَ شَخْصًا بِمِئَةِ دُولَارٍ، أَوْ بِمَبْلَغٍ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ بِقَلِيلٍ، مِنْ غَيْرِ هَذَا الإِسْرَافِ.*
فَهَذَا المَالُ الَّذِي زَادَ عَلَى الحَاجَةِ قَدْ ذَهَبَ مِنْ وُجُوهٍ أَوْلَى أولى أن يصرف فيها:
*ذَهَبَ مِنْ طَرِيقِ الجَمْعِيَّةِ، وَذَهَبَ مِنْ طَرِيقِ الضَّرُورَاتِ، وَذَهَبَ مِنْ طَرِيقِ المَصَالِحِ النَّافِعَةِ.*
لِذَلِكَ يَنْبَغِي لِلْوَاحِدِ مِنَّا أَنْ يُفَكِّرَ دَائِمًا قَبْلَ أَنْ يُنْفِقَ.
فَلَا يُسَارِعْ إِلَى دَفْعِ المَبَالِغِ الكَبِيرَةِ لِلْمَلَذَّاتِ مَعَ وُجُودِ الضَّرُورَاتِ وَالحَاجَاتِ المُهِمَّةِ.
فَيَنْبَغِي أَلَّا نَكُونَ مِنَ الغَافِلِينَ، بَلْ نَتَذَكَّرُ دَائِمًا أَنَّ هُنَاكَ ضَرُورَاتٍ، وَهُنَاكَ مَصَالِح مُهِمَّة تَسْتَحِقُّ أَنْ تُقَدَّمَ عَلَى الكَمَالِيَّاتِ.
اللهُ يُبَارِكْ بِكُمْ.
https://youtube.com/shorts/71wXfx_KhFY?si=su7rnHWEAhq5K-wM
أَرْسِلْ لِغَيْرِكَ فَالدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
YouTube
الأَوْلَوِيَّةُ فِي الإِنْفَاقِ بَيْنَ الضَّرُورَةِ وَالتَّرَفِ لفضيلة الشيخ نبيل الشريف حفظه الله
لَا يَشْبَع مُؤْمِنٌ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَ...
Forwarded from Rashdan
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من دروس الهجرة المباركة
https://vm.tiktok.com/ZNRwk194Y/
https://vm.tiktok.com/ZNRwk194Y/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفويض السلف للآيات المتشابهات
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور محمد طناطرة حفظه الله تعالى
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور محمد طناطرة حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عن عبد اللّٰه بن مسعودٍ رضي اللّٰه عنه أَنَّه ارْتَقَى الصَّفَا فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَال: يا لِسَانُ قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، واسْكُتْ عَن شَرٍّ تَسْلَمْ مِن قَبْلِ أَن تَندَمَ، ثُمَّ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ في لِسَانِهِ». رواه الطبرانيّ
قال الإمام المحدث الشيخ عبد الله الهرريّ رحمه الله تعالى: عليك بطول الصمت يا صاحب الحِجا لتسلم في الدنيا ويوم القيامة
بصوت فضيلة الشيخ هادي فايد حفظه الله تعالى
قال الإمام المحدث الشيخ عبد الله الهرريّ رحمه الله تعالى: عليك بطول الصمت يا صاحب الحِجا لتسلم في الدنيا ويوم القيامة
بصوت فضيلة الشيخ هادي فايد حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شرح كتاب الفرائد البهية بشرح الأربعين النووية - 05
مع فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
مع فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى