Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المُفرّدون يأتون يوم القيامة خِفافًا
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور عبد الهادي حفظه الله تعالى
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور عبد الهادي حفظه الله تعالى
قال لي الشيخ رحمه الله تعالى: قل في مجالسك: لا تتسرعوا بالحكم بالكفر.
إذا سئلتم عما سمعتم جوابه من قبل أجيبوا بما أنتم متأكدون منه وإلا لا تجيبوا.
إذا سئلتم عما لم تسمعوا من قبل لا تجيبوا.
ما هذا يجيبون فيورطون أنفسهم ويورطون غيرهم
The Shaykh said to me: Say in your gatherings:
- Do not rush in issuing (something) as blasphemy.
- If you are asked about something whose answer you have heard before, (then) answer with what you are certain about, otherwise do not answer.
- If you are asked about something you have not heard before, do not answer. What is this, (that some give an) answer, then get themselves and others into trouble.
*Ash-Shaykh Dr. Nabil Al-Sharif*.
Join our *WhatsApp* community:
https://chat.whatsapp.com/CsZ2CisfgTa7prkcjprEC2?mode=ems_copy_c
إذا سئلتم عما سمعتم جوابه من قبل أجيبوا بما أنتم متأكدون منه وإلا لا تجيبوا.
إذا سئلتم عما لم تسمعوا من قبل لا تجيبوا.
ما هذا يجيبون فيورطون أنفسهم ويورطون غيرهم
The Shaykh said to me: Say in your gatherings:
- Do not rush in issuing (something) as blasphemy.
- If you are asked about something whose answer you have heard before, (then) answer with what you are certain about, otherwise do not answer.
- If you are asked about something you have not heard before, do not answer. What is this, (that some give an) answer, then get themselves and others into trouble.
*Ash-Shaykh Dr. Nabil Al-Sharif*.
Join our *WhatsApp* community:
https://chat.whatsapp.com/CsZ2CisfgTa7prkcjprEC2?mode=ems_copy_c
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث ومعنى - الحديث السابع
قال شيخنا الإمام الحافظ الفقيه الأصولي عبد الله بن محمد الهرري رضي الله عنه ورحمه صح في الحديث (مَا مِن مَولُودٍ إِلَّا يُولَدُ على الفِطرة). رواه البخاريّ ومسلم
نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الحق إلى الممات
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف الأزهري حفظه الله.
قال شيخنا الإمام الحافظ الفقيه الأصولي عبد الله بن محمد الهرري رضي الله عنه ورحمه صح في الحديث (مَا مِن مَولُودٍ إِلَّا يُولَدُ على الفِطرة). رواه البخاريّ ومسلم
نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الحق إلى الممات
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف الأزهري حفظه الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علِّموا أولادكم أن يتمسّكوا بالسُّنن النبويّة وأن لا يتشبّهوا بغير المسلمين
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله تعالى
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذه صفة ربي عز وجل
https://vm.tiktok.com/ZNRwFXjWM/
https://vm.tiktok.com/ZNRwFXjWM/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مهما تصورت ببالك فالله لا يشبه ذلك
بصوت سماحة الشيخ الدكتور حسام قراقيره حفظه الله تعالى
بصوت سماحة الشيخ الدكتور حسام قراقيره حفظه الله تعالى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انفلاق البحر في عاشوراء
يحدثنا فضيلة الشيخ الدكتور سامر قليلات حفظه الله
يحدثنا فضيلة الشيخ الدكتور سامر قليلات حفظه الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في عاشوراءَ وبعد وفاةِ الرَّسُولِ محمَّد بسنينَ قتلَ الظَّالمونَ الحسينَ ابنَ بنتهِ فاطمة.
وقد أعلمَ الله نبيَّه أنَّ الحسينَ عليهِ السَّلامُ سيموتُ قَتْلًا، وذلكَ أنَّ مَلَكَ المَطَرِ ميكائيلَ استأذنَ رَبَّهُ ذاتَ يومٍ في أن يزورَ رسولَ الله مُحَمَّدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلام.
فبينما هو جالسٌ مَعَهُ قال الرَّسُولُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لزوجتهِ أُمِّ سَلَمَةَ أن تَمْلِكَ عليهما البابَ وأن لا يَدْخُلَ عليهما أحد.
فجاءَ الحسينُ ليدخل وكانَ صغيرًا فمَنَعَتْهُ فوَثَبَ فدَخَلَ فجَعَلَ يَقْعُدُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعلى مَنْكِبهِ وعلى عاتقهِ.
فقال المَلَكُ للنبيِّ أتحبُّه؟ قال: نعم، قال: "أَمَا إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُله وإن شئتَ أَرَيْتُكَ المكان الذي يُقْتَلُ فيه"، فضَرَبَ بيدِه فجاءَ بطينةٍ حمراءَ فأخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فصَرَّتْهَا في خِرْقَة.
وكانتْ تلكَ الأَرْضُ كربلاء
وقد أعلمَ الله نبيَّه أنَّ الحسينَ عليهِ السَّلامُ سيموتُ قَتْلًا، وذلكَ أنَّ مَلَكَ المَطَرِ ميكائيلَ استأذنَ رَبَّهُ ذاتَ يومٍ في أن يزورَ رسولَ الله مُحَمَّدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلام.
فبينما هو جالسٌ مَعَهُ قال الرَّسُولُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لزوجتهِ أُمِّ سَلَمَةَ أن تَمْلِكَ عليهما البابَ وأن لا يَدْخُلَ عليهما أحد.
فجاءَ الحسينُ ليدخل وكانَ صغيرًا فمَنَعَتْهُ فوَثَبَ فدَخَلَ فجَعَلَ يَقْعُدُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعلى مَنْكِبهِ وعلى عاتقهِ.
فقال المَلَكُ للنبيِّ أتحبُّه؟ قال: نعم، قال: "أَمَا إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُله وإن شئتَ أَرَيْتُكَ المكان الذي يُقْتَلُ فيه"، فضَرَبَ بيدِه فجاءَ بطينةٍ حمراءَ فأخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فصَرَّتْهَا في خِرْقَة.
وكانتْ تلكَ الأَرْضُ كربلاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قلبك يصير أصفى للعبادة والذكر
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحذر من تضييع الصلوات المفروضة لأجل ما يُسمى لعب كرة القدم - مونديال
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللهُ كان رَجُلًا صالِحًا عَالِمًا عَامِلًا فَهُوَ مِنْ حَيْثُ عَمَلُهُ دَائِمًا فِي طَاعَةٍ.
فَإِذَا جَالَسْتَهُ لَمْ يَكُن كَمَن تُجَالِسُ سَائِرَ النَّاسِ.
نَحْنُ مَثَلًا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ أَحَدٍ نَتَبَادَلُ الحَدِيثَ
كَيْفَ حَالُكَ؟ كَيْفَ صِحَّتُكَ؟
قَدْ نَتَكَلَّمُ عَنِ الطَّعَامِ فَنَقُولُ: مَاذَا أَكَلْتَ اليَوْمَ؟
أَوْ مَاذَا سَتَأْكُلُ غَدًا؟
أَوْ: إِلى أَيْنَ سَتَذْهَبُ؟
أَمَّا عِنْدَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ، فَالمَجْلِسُ عِلْمٌ وَذِكْرٌ وَطَاعَةٌ.
وكان يَقُولُ لي صَرَاحَةً: "ما عِنْدَنَا وَقْتٌ، مَا عِنْدَنَا فَرَاغٌ لِنُضَيِّعَهُ".
بَلْ قال مَرَّةً: "وَقْتُنَا لا يَتَّسِعُ لِقَضَاءِ كُلِّ المَصَالِحِ".
وَكَانَ عِنْدَهُ رَحِمَهُ اللهُ خَصْلَةٌ هِيَ مِنْ خِصَالِ الصَّالِحِينَ وَهِيَ أَنَّهُ لَمْ يَكُن يَتْرُكُ قِيَامَ اللَّيْلِ لا فِي السَّفَرِ ولَا فِي الحَضَرِ.
نَحْنُ أَحَدُنَا إِن وَفَّقَهُ اللهُ فَقَامَ اللَّيْلَ ثُمَّ مَرِضَ مَاذَا تَقُولُ لَهُ نَفْسُهُ؟ تَقُولُ: ارْتَحْ أَنتَ الآنَ مَرِيضٌ.
أَمَّا هُوَ فَحَتَّى حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ وَقَدْ أُصِيبَ بِمَا يُعْرَفُ بِـ "زِنَّارِ النَّارِ" وَهُوَ مَرَضٌ مَشْهُورٌ يُصِيبُ أَحْيَانًا الوَجْهَ وَأَحْيَانًا البَطْنَ وَآلَامُهُ شَدِيدَةٌ، كَانَ مُتَأَلِّمًا جَالِسًا في الغُرْفَةِ،فَقَالَ: "نَخْرُجُ لِأَحْبَابِنَا لِلدَّرْسِ".
فَقَالَ لَهُ أَحَدُ أَحْبَابِنَا: "أَنتَ مَرِيضٌ يا مَوْلَانَا."
فَقَالَ لَهُ: "هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ"
يَعْنِي إِذا خَرَجْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ وَإِذَا جَلَسْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ.
لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يُضَيِّعَ الوَقْتَ بَلْ كان وَقْتُهُ مَمْلُوءًا بِطَاعَةِ اللهِ وهَنِيئًا له.
نَسْأَلُ اللهَ أَن يَرْزُقَنَا أَن نَسِيرَ على هذا الطَّرِيقِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ هذا الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
T.me/religiousnotes
فَإِذَا جَالَسْتَهُ لَمْ يَكُن كَمَن تُجَالِسُ سَائِرَ النَّاسِ.
نَحْنُ مَثَلًا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ أَحَدٍ نَتَبَادَلُ الحَدِيثَ
كَيْفَ حَالُكَ؟ كَيْفَ صِحَّتُكَ؟
قَدْ نَتَكَلَّمُ عَنِ الطَّعَامِ فَنَقُولُ: مَاذَا أَكَلْتَ اليَوْمَ؟
أَوْ مَاذَا سَتَأْكُلُ غَدًا؟
أَوْ: إِلى أَيْنَ سَتَذْهَبُ؟
أَمَّا عِنْدَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ، فَالمَجْلِسُ عِلْمٌ وَذِكْرٌ وَطَاعَةٌ.
وكان يَقُولُ لي صَرَاحَةً: "ما عِنْدَنَا وَقْتٌ، مَا عِنْدَنَا فَرَاغٌ لِنُضَيِّعَهُ".
بَلْ قال مَرَّةً: "وَقْتُنَا لا يَتَّسِعُ لِقَضَاءِ كُلِّ المَصَالِحِ".
وَكَانَ عِنْدَهُ رَحِمَهُ اللهُ خَصْلَةٌ هِيَ مِنْ خِصَالِ الصَّالِحِينَ وَهِيَ أَنَّهُ لَمْ يَكُن يَتْرُكُ قِيَامَ اللَّيْلِ لا فِي السَّفَرِ ولَا فِي الحَضَرِ.
نَحْنُ أَحَدُنَا إِن وَفَّقَهُ اللهُ فَقَامَ اللَّيْلَ ثُمَّ مَرِضَ مَاذَا تَقُولُ لَهُ نَفْسُهُ؟ تَقُولُ: ارْتَحْ أَنتَ الآنَ مَرِيضٌ.
أَمَّا هُوَ فَحَتَّى حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ وَقَدْ أُصِيبَ بِمَا يُعْرَفُ بِـ "زِنَّارِ النَّارِ" وَهُوَ مَرَضٌ مَشْهُورٌ يُصِيبُ أَحْيَانًا الوَجْهَ وَأَحْيَانًا البَطْنَ وَآلَامُهُ شَدِيدَةٌ، كَانَ مُتَأَلِّمًا جَالِسًا في الغُرْفَةِ،فَقَالَ: "نَخْرُجُ لِأَحْبَابِنَا لِلدَّرْسِ".
فَقَالَ لَهُ أَحَدُ أَحْبَابِنَا: "أَنتَ مَرِيضٌ يا مَوْلَانَا."
فَقَالَ لَهُ: "هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ"
يَعْنِي إِذا خَرَجْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ وَإِذَا جَلَسْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ.
لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يُضَيِّعَ الوَقْتَ بَلْ كان وَقْتُهُ مَمْلُوءًا بِطَاعَةِ اللهِ وهَنِيئًا له.
نَسْأَلُ اللهَ أَن يَرْزُقَنَا أَن نَسِيرَ على هذا الطَّرِيقِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ هذا الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
T.me/religiousnotes
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث ومعنى - الحديث الثامن
قال شيخنا الإمام الحافظ الفقيه الأصولي عبد الله بن محمد الهرري رضي الله عنه ورحمه جاء في الحديث: (مَن دَلَّ على خَيرٍ فله مِثلُ أجرِ فاعِلِه). رواه مسلم والترمذي وغيرهما
قال شيخنا الإمام الحافظ الفقيه الأصولي عبد الله بن محمد الهرري رضي الله عنه ورحمه جاء في الحديث: (مَن دَلَّ على خَيرٍ فله مِثلُ أجرِ فاعِلِه). رواه مسلم والترمذي وغيرهما
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القرءان أعظم معجزات النبيّ محمّد ﷺ
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير قوله تعالى {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللهُ كان رَجُلًا صالِحًا عَالِمًا عَامِلًا فَهُوَ مِنْ حَيْثُ عَمَلُهُ دَائِمًا فِي طَاعَةٍ.
فَإِذَا جَالَسْتَهُ لَمْ يَكُن كَمَن تُجَالِسُ سَائِرَ النَّاسِ.
نَحْنُ مَثَلًا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ أَحَدٍ نَتَبَادَلُ الحَدِيثَ
كَيْفَ حَالُكَ؟ كَيْفَ صِحَّتُكَ؟
قَدْ نَتَكَلَّمُ عَنِ الطَّعَامِ فَنَقُولُ: مَاذَا أَكَلْتَ اليَوْمَ؟
أَوْ مَاذَا سَتَأْكُلُ غَدًا؟
أَوْ: إِلى أَيْنَ سَتَذْهَبُ؟
أَمَّا عِنْدَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ، فَالمَجْلِسُ عِلْمٌ وَذِكْرٌ وَطَاعَةٌ.
وكان يَقُولُ لي صَرَاحَةً: "ما عِنْدَنَا وَقْتٌ، مَا عِنْدَنَا فَرَاغٌ لِنُضَيِّعَهُ".
بَلْ قال مَرَّةً: "وَقْتُنَا لا يَتَّسِعُ لِقَضَاءِ كُلِّ المَصَالِحِ".
وَكَانَ عِنْدَهُ رَحِمَهُ اللهُ خَصْلَةٌ هِيَ مِنْ خِصَالِ الصَّالِحِينَ وَهِيَ أَنَّهُ لَمْ يَكُن يَتْرُكُ قِيَامَ اللَّيْلِ لا فِي السَّفَرِ ولَا فِي الحَضَرِ.
نَحْنُ أَحَدُنَا إِن وَفَّقَهُ اللهُ فَقَامَ اللَّيْلَ ثُمَّ مَرِضَ مَاذَا تَقُولُ لَهُ نَفْسُهُ؟ تَقُولُ: ارْتَحْ أَنتَ الآنَ مَرِيضٌ.
أَمَّا هُوَ فَحَتَّى حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ وَقَدْ أُصِيبَ بِمَا يُعْرَفُ بِـ "زِنَّارِ النَّارِ" وَهُوَ مَرَضٌ مَشْهُورٌ يُصِيبُ أَحْيَانًا الوَجْهَ وَأَحْيَانًا البَطْنَ وَآلَامُهُ شَدِيدَةٌ، كَانَ مُتَأَلِّمًا جَالِسًا في الغُرْفَةِ،فَقَالَ: "نَخْرُجُ لِأَحْبَابِنَا لِلدَّرْسِ".
فَقَالَ لَهُ أَحَدُ أَحْبَابِنَا: "أَنتَ مَرِيضٌ يا مَوْلَانَا."
فَقَالَ لَهُ: "هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ"
يَعْنِي إِذا خَرَجْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ وَإِذَا جَلَسْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ.
لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يُضَيِّعَ الوَقْتَ بَلْ كان وَقْتُهُ مَمْلُوءًا بِطَاعَةِ اللهِ وهَنِيئًا له.
نَسْأَلُ اللهَ أَن يَرْزُقَنَا أَن نَسِيرَ على هذا الطَّرِيقِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ هذا الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
فَإِذَا جَالَسْتَهُ لَمْ يَكُن كَمَن تُجَالِسُ سَائِرَ النَّاسِ.
نَحْنُ مَثَلًا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ أَحَدٍ نَتَبَادَلُ الحَدِيثَ
كَيْفَ حَالُكَ؟ كَيْفَ صِحَّتُكَ؟
قَدْ نَتَكَلَّمُ عَنِ الطَّعَامِ فَنَقُولُ: مَاذَا أَكَلْتَ اليَوْمَ؟
أَوْ مَاذَا سَتَأْكُلُ غَدًا؟
أَوْ: إِلى أَيْنَ سَتَذْهَبُ؟
أَمَّا عِنْدَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ، فَالمَجْلِسُ عِلْمٌ وَذِكْرٌ وَطَاعَةٌ.
وكان يَقُولُ لي صَرَاحَةً: "ما عِنْدَنَا وَقْتٌ، مَا عِنْدَنَا فَرَاغٌ لِنُضَيِّعَهُ".
بَلْ قال مَرَّةً: "وَقْتُنَا لا يَتَّسِعُ لِقَضَاءِ كُلِّ المَصَالِحِ".
وَكَانَ عِنْدَهُ رَحِمَهُ اللهُ خَصْلَةٌ هِيَ مِنْ خِصَالِ الصَّالِحِينَ وَهِيَ أَنَّهُ لَمْ يَكُن يَتْرُكُ قِيَامَ اللَّيْلِ لا فِي السَّفَرِ ولَا فِي الحَضَرِ.
نَحْنُ أَحَدُنَا إِن وَفَّقَهُ اللهُ فَقَامَ اللَّيْلَ ثُمَّ مَرِضَ مَاذَا تَقُولُ لَهُ نَفْسُهُ؟ تَقُولُ: ارْتَحْ أَنتَ الآنَ مَرِيضٌ.
أَمَّا هُوَ فَحَتَّى حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ وَقَدْ أُصِيبَ بِمَا يُعْرَفُ بِـ "زِنَّارِ النَّارِ" وَهُوَ مَرَضٌ مَشْهُورٌ يُصِيبُ أَحْيَانًا الوَجْهَ وَأَحْيَانًا البَطْنَ وَآلَامُهُ شَدِيدَةٌ، كَانَ مُتَأَلِّمًا جَالِسًا في الغُرْفَةِ،فَقَالَ: "نَخْرُجُ لِأَحْبَابِنَا لِلدَّرْسِ".
فَقَالَ لَهُ أَحَدُ أَحْبَابِنَا: "أَنتَ مَرِيضٌ يا مَوْلَانَا."
فَقَالَ لَهُ: "هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ"
يَعْنِي إِذا خَرَجْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ وَإِذَا جَلَسْتُ فَأَنَا مُتَأَلِّمٌ.
لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يُضَيِّعَ الوَقْتَ بَلْ كان وَقْتُهُ مَمْلُوءًا بِطَاعَةِ اللهِ وهَنِيئًا له.
نَسْأَلُ اللهَ أَن يَرْزُقَنَا أَن نَسِيرَ على هذا الطَّرِيقِ الَّذِي سَارَ عَلَيْهِ هذا الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
آداب الضيافة وتواضع الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله تعالى
كان الشَّيْخُ رحمه الله يَقُولُ لِبَعْضِ إِخْوَانِنَا إِذَا سَافَرَ «الضَّيْفُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ البَيْتِ» يَعْنِي يُشَارِكُ فِي التَّنظِيف، وَيُشَارِكُ فِي غَسْلِ الصُّحُونِ وَكَأَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ.
وكَانَ يَقُولُ: «وَلَا تُكْثِرْ مِنَ الأَكْلِ إِذَا كُنْتَ ضَيْفًا، وَلَا تُكْثِرْ مِنَ الكَلَامِ، وَلَا تُكْثِرْ مِنَ النَّوْمِ».
بَلِ المَطْلُوبُ أَن يَكُونَ نَوْمُكَ أَقَلَّ مِن نَوْمِ صَاحِبِ البَيْتِ
حِرْصُهُ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ
والحَمْدُ لِلهِ تَعَوَّدْتُ أَنْ أَسْتَيْقِظَ قَبْلَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ لِلصَّلَاةِ وَالعِبَادَةِ ؟ فَأَتَجَهَّزُ وَأَقْضِي مَا أُرِيدُ وَأَتَوَضَّأُ، وَأَكُونُ مُسْتَعِدًّا ثُمَّ أُوقِظُهُ.
وفي أَوَّلِ الأَمْرِ كَانَ يَقُولُ لِي: "أَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ؟" فَتَعَوَّدْتُ دَائِمًا أَنْ أَكُونَ عَلَى وُضُوءٍ، فَمَا عَادَ يَسْأَلُنِي.
ثُمَّ يَقُولُ لِي: "هَاتِ المَاءَ وَالإِنَاءَ" فَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي.
فَالشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رحمه الله مَعَ الكِبَارِ وَمَعَ الصِّغَارِ كَانَ مُتَوَاضِعًا.
مَوَاقِفُ مِنْ تَوَاضُعِهِ وَاتِّهَامِهِ لِنَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ
مَرَّةً صَارَ الحَاجُّ نَايِفٌ رَحِمَهُ اللهُ يُثْنِي عَلَيْهِ فَقَالَ: "بَارَكَ اللهُ فِيكَ عَلَّمْتَنَا وَأَكْرَمْتَنَا وَأَحْسَنْتَ إِلَيْنَا"، فَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ: "الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ"، يَعْنِي كَان يَتَّهِمُ نَفْسَهُ بِالتَّقْصِيرِ.
وَمَرَّةً أَثْنَى عَلَيْهِ شَخْصٌ أَمَامِي فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ رحمه الله: "اسْتَسْمَنْتُمْ ذَا وَرَمٍ" ، يَعْنِي: أَنَّ شَخْصًا بِهِ وَرَمٌ فَظَنْتُمُوهُ سَمِينًا، وإِنَّمَا هَذَا الِانْتِفَاخُ بِسَبِ عِلَّةٍ.
تَعْظِيمُهُ لِقَدْرِ الكِبَارِ
وعَلَّمَنَا الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ أَن نُقَدِّمَ الكَبِيرَ.
فَمَرَّةً دَخَلَ الحَاجُّ سَمِيرُ الكَعكِي حفظه الله إِلى المَجْلِسِ وَكَانَ كُلُّ مَنْ فِي المَجْلِسِ سِوَى الشَّيْخِ رحمه الله، أَصْغَرَ مِنْهُ سِنًّا فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ لِيُجْلِسَهُ.
فَتَأَثَّرَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ، وَنَظَرَ إِلَى الحَاضِرِينَ وَقَال: "إِذَا دَخَلَ الكَبِيرُ يُقَدَّمُ فِي المَجْلِسِ وَيُقَدَّمُ فِي الكَلَامِ" يَعْنِي: يُقَدَّمُ فِي مَكَانِ جُلُوسِهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُقَدَّمُ أَيْضًا فِي الكَلَامِ.
وَهَذَا أَيْضًا مِنْ تَعْلِيمِ التَّوَاضُعِ وَمِنْ شَأْنِ المُتَوَاضِعِينَ أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ.
وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ فِي حَيَاةِ الشَّيْخِ هَكَذَا وَفِي سِيرَتِهِ هَكَذَا وَلَيْسَ تَكَلُّفًا بَلْ صَارَ خُلُقًا رَاسِخًا فِيهِ كَأَنَّهُ طَبْعٌ فِيهِ مِنَ الأَصْلِ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
كان الشَّيْخُ رحمه الله يَقُولُ لِبَعْضِ إِخْوَانِنَا إِذَا سَافَرَ «الضَّيْفُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ البَيْتِ» يَعْنِي يُشَارِكُ فِي التَّنظِيف، وَيُشَارِكُ فِي غَسْلِ الصُّحُونِ وَكَأَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ.
وكَانَ يَقُولُ: «وَلَا تُكْثِرْ مِنَ الأَكْلِ إِذَا كُنْتَ ضَيْفًا، وَلَا تُكْثِرْ مِنَ الكَلَامِ، وَلَا تُكْثِرْ مِنَ النَّوْمِ».
بَلِ المَطْلُوبُ أَن يَكُونَ نَوْمُكَ أَقَلَّ مِن نَوْمِ صَاحِبِ البَيْتِ
حِرْصُهُ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ
والحَمْدُ لِلهِ تَعَوَّدْتُ أَنْ أَسْتَيْقِظَ قَبْلَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ لِلصَّلَاةِ وَالعِبَادَةِ ؟ فَأَتَجَهَّزُ وَأَقْضِي مَا أُرِيدُ وَأَتَوَضَّأُ، وَأَكُونُ مُسْتَعِدًّا ثُمَّ أُوقِظُهُ.
وفي أَوَّلِ الأَمْرِ كَانَ يَقُولُ لِي: "أَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ؟" فَتَعَوَّدْتُ دَائِمًا أَنْ أَكُونَ عَلَى وُضُوءٍ، فَمَا عَادَ يَسْأَلُنِي.
ثُمَّ يَقُولُ لِي: "هَاتِ المَاءَ وَالإِنَاءَ" فَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي.
فَالشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رحمه الله مَعَ الكِبَارِ وَمَعَ الصِّغَارِ كَانَ مُتَوَاضِعًا.
مَوَاقِفُ مِنْ تَوَاضُعِهِ وَاتِّهَامِهِ لِنَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ
مَرَّةً صَارَ الحَاجُّ نَايِفٌ رَحِمَهُ اللهُ يُثْنِي عَلَيْهِ فَقَالَ: "بَارَكَ اللهُ فِيكَ عَلَّمْتَنَا وَأَكْرَمْتَنَا وَأَحْسَنْتَ إِلَيْنَا"، فَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ: "الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ"، يَعْنِي كَان يَتَّهِمُ نَفْسَهُ بِالتَّقْصِيرِ.
وَمَرَّةً أَثْنَى عَلَيْهِ شَخْصٌ أَمَامِي فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ رحمه الله: "اسْتَسْمَنْتُمْ ذَا وَرَمٍ" ، يَعْنِي: أَنَّ شَخْصًا بِهِ وَرَمٌ فَظَنْتُمُوهُ سَمِينًا، وإِنَّمَا هَذَا الِانْتِفَاخُ بِسَبِ عِلَّةٍ.
تَعْظِيمُهُ لِقَدْرِ الكِبَارِ
وعَلَّمَنَا الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ أَن نُقَدِّمَ الكَبِيرَ.
فَمَرَّةً دَخَلَ الحَاجُّ سَمِيرُ الكَعكِي حفظه الله إِلى المَجْلِسِ وَكَانَ كُلُّ مَنْ فِي المَجْلِسِ سِوَى الشَّيْخِ رحمه الله، أَصْغَرَ مِنْهُ سِنًّا فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ لِيُجْلِسَهُ.
فَتَأَثَّرَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ، وَنَظَرَ إِلَى الحَاضِرِينَ وَقَال: "إِذَا دَخَلَ الكَبِيرُ يُقَدَّمُ فِي المَجْلِسِ وَيُقَدَّمُ فِي الكَلَامِ" يَعْنِي: يُقَدَّمُ فِي مَكَانِ جُلُوسِهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُقَدَّمُ أَيْضًا فِي الكَلَامِ.
وَهَذَا أَيْضًا مِنْ تَعْلِيمِ التَّوَاضُعِ وَمِنْ شَأْنِ المُتَوَاضِعِينَ أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ.
وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ فِي حَيَاةِ الشَّيْخِ هَكَذَا وَفِي سِيرَتِهِ هَكَذَا وَلَيْسَ تَكَلُّفًا بَلْ صَارَ خُلُقًا رَاسِخًا فِيهِ كَأَنَّهُ طَبْعٌ فِيهِ مِنَ الأَصْلِ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ترك الصلاة أشد من أكل الربا
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور محمد الأخرس حفظه الله تعالى
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور محمد الأخرس حفظه الله تعالى