فوائد دينية - معلومات نافعة و مفيدة
1.07K subscribers
11.1K photos
20.7K videos
786 files
8.96K links
فوائد ومعلومات دينية نافعة و قيمة
بإشراف نخبة من المشايخ وطلبة العلم
تابعنا وانشر قنواتنا لله تعالى فالدال على الخير كفاعله
@religiousnotes
@nachid
Download Telegram
MUNTAQA.pdf
1.6 MB
المنتقى في أحداث الهجرة الشريفة والمعجزات النبوية المنيفة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعاء لحفظ الأهل والمال
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور محمد طناطرة حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تعلّم أحكام قراءة القرءان

كتاب التبيان: فصل في تعهد القرءان

سورة الطلاق تجويدًا وتفسيرًا (1)

الشرح لفضيلة الشيخ المقرئ أحمد نوح الأزهريّ حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبة الجمعة

بعنوان: عاشوراء في الإسلام - دروس وعِبر

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور سليم علوان الحسيني حفظه الله تعالى

https://t.me/alfaizoune
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فائدة اليوم - للاعتبار

اللهم انفعنا ببركات الرسول صلى الله عليه وسلم، وببركات المدينة المنورة، وببركات الصالحين يا أرحم الراحمين

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
أعظم نعمة نعمة الإسلام 8

https://vm.tiktok.com/ZNR34MLTB/

الشيخ ابو عبيدة الأشعري
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ماذا كنت لتفعل أيّها المحبّ؟

بصوت فضيلة الشيخ أحمد حلمي حفظه الله
روى مسلم في الصحيح:
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحمَدَهُ عَلَيْهَا، ويَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا

Muslim narrated in his Sahih:
Allah rewards His slave who eats a meal then praises Him for providing him it, and (who) drinks a drink then praises Him for providing him it.

*Ash-Shaykh Dr. Nabil Al-Sharif*.

Join our *WhatsApp* community:
https://chat.whatsapp.com/CsZ2CisfgTa7prkcjprEC2?mode=ems_copy_cروى مسلم في الصحيح:
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحمَدَهُ عَلَيْهَا، ويَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا

Muslim narrated in his Sahih:
Allah rewards His slave who eats a meal then praises Him for providing him it, and (who) drinks a drink then praises Him for providing him it.

*Ash-Shaykh Dr. Nabil Al-Sharif*.

Join our *WhatsApp* community:
https://chat.whatsapp.com/CsZ2CisfgTa7prkcjprEC2?mode=ems_copy_c
فضل صوم شهر الله المحرم وعَشره الأُوَل

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفضَلُ الصِّيَامِ بَعدَ شَهرِ رَمَضَانَ شَهرُ اللهِ الَّذِي تَدعُونَهُ المُحَرَّمَ وَأَفضَلُ الصَّلَاةِ بَعدَ المَفرُوضَةِ الصَلَاةُ فِي جَوفِ اللَّيلِ» فَهَذَا الحَدِيثُ صَرِيحٌ فِي أَنَّ أَفضَلَ مَا يُتَطَوَّعُ بِهِ مِنَ الصِّيَامِ بَعدَ رَمَضَانَ هُوَ صِيَامُ المُحَرَّمِ، وَقَد يَحتَمِلُ أَن يُرَادَ أَنَّهُ أَفضَلُ شَهرٍ يُتَطَوَّعُ بِصِيَامِهِ كَامِلًا بَعدَ رَمَضَانَ، أَمَّا التَّطُوُّعُ بِصِيَامِ بَعضِ شَهرٍ فَقَد يَكُونُ أَفضَلُ مِن بَعضِ أَيَّامِهِ: كَصِيَامِ يَومِ عَرَفَةَ أَو عَشرِ ذِي الحِجَّةِ أَو سِتَةٍ مِن شَوَّالٍ وَالأَيَّامِ البِيضِ وَيَومِ عَاشُورَاءَ وَنحَوِ ذَلِكَ. 
وَلَكِن يُقَالُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَصُومُ شَعبَانَ وَلَم يُنقُل أَنَّه كَانَ يَصُومُ المُحَرَّمَ، إِنَّمَا كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِ سَنَةٍ: «لَئِن عِشتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
روى البُخَارِيُّ في الصَّحِيحِ عَن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي اللهُ عنه أَنَّ الرَّسُولَ ﷺ قال: (أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ) وأشار بالسَّبَّابة والوسطى

ومَعْنَى: (كَافِلِ اليَتِيمِ) الذي يَقُومُ بِشُؤُونِهِ بِطَعَامِهِ وشَرَابِهِ وكِسْوَتِهِ وتَعْلِيمِهِ وما له مِنَ المَصَالِحِ.
فهذا له دَرَجَةٌ عَظِيمَةٌ عند اللهِ إِن نَوَى للهِ تعالى وكان مِن مَالٍ حَلَالٍ حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (كَهَاتَيْنِ).

فَعَلَيْكُمْ بِكَفَالَةِ اليَتِيمِ والقِيَامِ بِشُؤُونِهِ والقِيَامِ بِرِعَايَتِهِ والقِيَامِ بِتَعْلِيمِهِ ما يَكُونُ مَصْلَحَةً له في دِينِهِ ومَعَاشِهِ.

وبَارَكَ اللهُ فيكم

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
بَرَكَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الهِجرَةِ

ما قِصَّةُ الصَّحَابِيَّة التي بَايَعَت النَّبِيّ ﷺ؟

مِن مَشَاهِدِ بَرَكَةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الهِجرَةِ أَنَّهُ مَرَّ فِي أَثنَاءِ رِحلَتِهِ المُبَارَكَةِ مَعَ صَاحِبِهِ سَيِّدِنَا أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَلَى خَيمَةِ أُمِّ مَعبَدٍ، وَاسمُهَا عَاتِكَةُ بِنتُ خَالِدٍ الخُزَاعِيَّةُ، وَكَانَت عَلَى طَرِيقِهِمَا، تَجلِسُ بِفِنَاءِ خَيمَتِهَا، تَسقِي المَارَّةَ مِنَ المَاءِ وَاللَّبَنِ، وَتُكرِمُ الضَّيفَ بِمَا تَيَسَّرَ لَهَا.

فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى شَاةٍ عِندَهَا، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟» فَقَالَت: شَاةٌ أَضَرَّ الجَهدُ بِهَا، وَلَيسَ بِهَا قُوَّةٌ تَلحَقُ بِالغَنَمِ فَتَرعَى مَعَهَا.

فَقَالَ ﷺ: «هَل بِهَا مِن لَبَنٍ؟» فَقَالَت: هِيَ أَجهَدُ مِن ذَلِكَ.

فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ ظَهرَهَا وَضَرعَهَا، وَسَمَّى اللهَ تَعَالَى وَدَعَا، فَدَرَّت بِبَرَكَتِهِ ﷺ لَبَنًا كَثِيرًا، فَحَلَبَ مِنهَا مَا كَفَاهُم وَأَروَاهُم، وَحَلَبَ بَعدَ ذَلِكَ إِنَاءً ءَاخَرَ، فَتَرَكَهُ عِندَهَا مَملُوءًا.

ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَرِيقِهِ بَعدَ أَن ظَهَرَت لِأُمِّ مَعبَدٍ بَرَكَتُهُ، وَبَايَعَهَا عَلَى الإِسلَامِ، وَاستَمَرَّ أَثَرُ تِلكَ البَرَكَةِ فِي شَاتِهَا، حَتَّى كَانَت مِنَ الآيَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى فَضلِهِ وَعُلُوِّ مَرتَبَتِهِ ﷺ.

وَفِي هَذِهِ القِصَّةِ دَرسٌ عَظِيمٌ فِي أَنَّ بَرَكَةَ النَّبِيِّ ﷺ حَقٌّ، وَأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَكرَمَ حَبِيبَهُ المُصطَفَى ﷺ بِالمُعجِزَاتِ وَالخَوارِقِ، فَالشَّاةُ الضَّعِيفَةُ الَّتِي لَا يُرجَى لَبَنُهَــــا دَرَّت بِبَــرَكَــةِ مَسـحِـــهِ وَدُعَائِــهِ ﷺ، لِيَزدَادَ المُؤمِنُونَ مَحَبَّةً لَهُ، وَتَعظِيمًا لِقَدرِهِ، وَيَقِينًا بِصِدقِ نُبُوَّتِهِ.