This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سلاحُك الأقوى ضدّ الشَّيطان
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور مازن غانم حفظه الله تعالى
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور مازن غانم حفظه الله تعالى
قال الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله: الحسنات التي تذهب السيئات منها ما يذهب الصغائر ومنها ما يذهب الصغائر والكبائر.
لأنه يجوز أن يغفر الله تعالى لبعض المسلمين بعض الكبائر بحسنة من الحسنات كالصدقة
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة"، رواه البخاري.
قوله عليه الصلاة والسلام "اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة" معناه أن الله تعالى قد يعتق عبده المسلم بالصدقة التي هي صغيرة، نصف حبة تمر، لو بنصف حبة تمر تجنبوا النار، معناه قد يعتقكم الله إذا تصدقتم بنصف حبة تمر من الكبائر، لأن الذنب الذي يدخل صاحبه النار هو ما كان من الكبائر.
أما الصغائر فلا تدخل صاحبها النار إنما لها عقوبة غير ذلك، لما دون دخول النار، العذاب ليس دخول النار فقط، العذاب أنواع.
فلما قال الرسول عليه الصلاة والسلام "اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة" علمنا أن من الحسنات ما يمحو الله به بعض الكبائر.
وفضل الله واسع
لكن الشخص لا يدري إذا عمل الكبيرة ثم عمل حسنة كصدقة أو غير ذلك أنه محي عنه الكبيرة التي عملها بيقين، لا يعلم، لكن يقول في نفسه يجوز أن يكون محا الله لي بهذه الصدقة الكبيرة التي عملتها
يجوز أن يحسّن ظنه بربه تبارك وتعالى.
لأنه يجوز أن يغفر الله تعالى لبعض المسلمين بعض الكبائر بحسنة من الحسنات كالصدقة
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة"، رواه البخاري.
قوله عليه الصلاة والسلام "اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة" معناه أن الله تعالى قد يعتق عبده المسلم بالصدقة التي هي صغيرة، نصف حبة تمر، لو بنصف حبة تمر تجنبوا النار، معناه قد يعتقكم الله إذا تصدقتم بنصف حبة تمر من الكبائر، لأن الذنب الذي يدخل صاحبه النار هو ما كان من الكبائر.
أما الصغائر فلا تدخل صاحبها النار إنما لها عقوبة غير ذلك، لما دون دخول النار، العذاب ليس دخول النار فقط، العذاب أنواع.
فلما قال الرسول عليه الصلاة والسلام "اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة" علمنا أن من الحسنات ما يمحو الله به بعض الكبائر.
وفضل الله واسع
لكن الشخص لا يدري إذا عمل الكبيرة ثم عمل حسنة كصدقة أو غير ذلك أنه محي عنه الكبيرة التي عملها بيقين، لا يعلم، لكن يقول في نفسه يجوز أن يكون محا الله لي بهذه الصدقة الكبيرة التي عملتها
يجوز أن يحسّن ظنه بربه تبارك وتعالى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فائدةٌ عظيمة النفعِ
وَرَدَ في الحديثِ اسْتِحْبَابُ أن يَذْكُرَ بعد صَلاةِ الصُّبْحِ والمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ (لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وهو على كُلِّ شَىْءٍ قَدِير).
وذلك قبل أَن يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنتَقِلَ مِن مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ فَإِنَّ مَن قال هذا تُكْتَبُ له عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وتُمْحَى عنه عَشْرُ كَبَائِرِ ويُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ ومِنَ الشَّيْطَانِ ومِنَ المَكْرُوهِ
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
وَرَدَ في الحديثِ اسْتِحْبَابُ أن يَذْكُرَ بعد صَلاةِ الصُّبْحِ والمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ (لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وهو على كُلِّ شَىْءٍ قَدِير).
وذلك قبل أَن يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنتَقِلَ مِن مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ فَإِنَّ مَن قال هذا تُكْتَبُ له عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وتُمْحَى عنه عَشْرُ كَبَائِرِ ويُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ ومِنَ الشَّيْطَانِ ومِنَ المَكْرُوهِ
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن عظيم فضل الله علينا أن كَثَّرَ لنا أبواب الخير
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال شيخُنا الإمام عبدُ اللهِ الهرريُّ رحمه الله ورضي عنه: صحَّ في الحَدِيث عن رسولِ الله ﷺ أنّه قال: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقِّ تَمرَةٍ.
مَعناهُ بِجُزءٍ مِن التَّمْرةِ ليسَ شَرطًا النِّصفُ، النِّصفُ أوِ الرُّبُعُ أو غَيرُ ذلكَ إذَا تَصَدَّقَ بِها علَى مُحتاجٍ قَد يَكُونُ سَبَبًا لِعِتقِه مِن النّارِ.
الشَّخصُ إِذَا عَطِشَ أحيَانًا يَجِفُّ لِسَانُه، فإِذَا أَكَلَ هذِه التَّمْرةَ تَبُلُّ لِسانَهُ.
الصَّدَقةُ أحيانًا تُخلِّص صاحِبَها مِن دُخولِ النّارِ إنْ كان مِن أهلِ الكبائرِ.
إذَا تصدَّقَ بشِقِّ تَمرةٍ مِن مالٍ حَلالٍ لوَجهِ اللهِ تعالَى مُخْلِصًا في نِيَّتِه، بِنِصفِ حبّةِ تَمرةٍ واحدةٍ مثلًا، فقد يُعتِقُ اللهُ هذا المُسلِمَ مِن النّارِ.
ليس لِكُلّ إنسانٍ هذا، هذا لبعضِ المسلمِين، لِمَن شاءَ اللهُ له ذلكَ مِن المسلمِين، المعنى أنّ اللهَ تعالى قد يُعتِقُ المؤمنَ مِن النّارِ بنِصفِ تَمرةٍ واحدةٍ إذَا تصدَّق بها.
أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم في ظل العرش يوم لا ظلّ إلا ظله
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
مَعناهُ بِجُزءٍ مِن التَّمْرةِ ليسَ شَرطًا النِّصفُ، النِّصفُ أوِ الرُّبُعُ أو غَيرُ ذلكَ إذَا تَصَدَّقَ بِها علَى مُحتاجٍ قَد يَكُونُ سَبَبًا لِعِتقِه مِن النّارِ.
الشَّخصُ إِذَا عَطِشَ أحيَانًا يَجِفُّ لِسَانُه، فإِذَا أَكَلَ هذِه التَّمْرةَ تَبُلُّ لِسانَهُ.
الصَّدَقةُ أحيانًا تُخلِّص صاحِبَها مِن دُخولِ النّارِ إنْ كان مِن أهلِ الكبائرِ.
إذَا تصدَّقَ بشِقِّ تَمرةٍ مِن مالٍ حَلالٍ لوَجهِ اللهِ تعالَى مُخْلِصًا في نِيَّتِه، بِنِصفِ حبّةِ تَمرةٍ واحدةٍ مثلًا، فقد يُعتِقُ اللهُ هذا المُسلِمَ مِن النّارِ.
ليس لِكُلّ إنسانٍ هذا، هذا لبعضِ المسلمِين، لِمَن شاءَ اللهُ له ذلكَ مِن المسلمِين، المعنى أنّ اللهَ تعالى قد يُعتِقُ المؤمنَ مِن النّارِ بنِصفِ تَمرةٍ واحدةٍ إذَا تصدَّق بها.
أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم في ظل العرش يوم لا ظلّ إلا ظله
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
أصحاب رسول الله تبركوا بآثار رسول الله
قال الإمام الشيخ عبد الله الهرري رضي الله عنه:
خالد بن الوليد رضي الله عنه كان أخذ من شعر رسول الله، الرسول كان يحلق، يحلق رأسه كله عند الحج والعمرة، خالد بن الوليد أخذ من شعر الناصية من مقدمة رأس الرسول، من هذا الشعر أخذ، واحتفظ به ووضعها في قلنسوة، في طاقية، طاقية مبطنة، في قلنسوة مبطنة وضع هذا الشعر، كان كلما يشهد حرب، كلما يشهد معركة يحمل هذه القلنسوة معه للتبرك، فكان ينتصر في كل المعارك، كل المعارك التي خاضها كان ينتصر، الله تعالى ينصره ببركة هذا الشعر.
هو التبرك بآثار الرسول حلال، ليس فيه شيء من أمور الوثنيين، من أمور عباد الأوثان.
كان لرسول الله جبة فكانت هذه الجبة بعدما توفي الرسول عند أسماء، كانت تغسله للمرضى، تغمس هذه الجبة في الماء فيشرب المريض من هذا الماء فيتعافون به بإذن الله تعالى.
أصحاب رسول الله الذين هم أقوى الناس إيمانًا، كانوا يتبركون بآثار الرسول، يتبركون بشعره، يتبركون بثوبه، حتى إن من أصحاب رسول الله واحد منهم كانت معه شعرة من شعر رسول الله، أوصى أنه إذا مات أن تدفن معه في القبر، فنفذت له هذه الوصية.
الله تعالى جعل في الرسول وفي كل جزء من أجزائه بركة، فرخص لنا في أن نتبرك بآثار الرسول.
أصحاب رسول الله أفهم بمعنى القرآن وأفهم بمعاني الحديث، أولئك يفهمون أصحاب رسول الله الذين شهدوا الوحي والتنزيل وسمعوا أقوال الرسول باللفظ من فمه، وشاهدوا كيف كان يصلي وكيف كان يحج وكيف كان يجاهد، وتعلموا منه الأذكار التي كان يقولها،د أولئك يفهمون أولئك أهل الفهم.
قال الإمام الشيخ عبد الله الهرري رضي الله عنه:
خالد بن الوليد رضي الله عنه كان أخذ من شعر رسول الله، الرسول كان يحلق، يحلق رأسه كله عند الحج والعمرة، خالد بن الوليد أخذ من شعر الناصية من مقدمة رأس الرسول، من هذا الشعر أخذ، واحتفظ به ووضعها في قلنسوة، في طاقية، طاقية مبطنة، في قلنسوة مبطنة وضع هذا الشعر، كان كلما يشهد حرب، كلما يشهد معركة يحمل هذه القلنسوة معه للتبرك، فكان ينتصر في كل المعارك، كل المعارك التي خاضها كان ينتصر، الله تعالى ينصره ببركة هذا الشعر.
هو التبرك بآثار الرسول حلال، ليس فيه شيء من أمور الوثنيين، من أمور عباد الأوثان.
كان لرسول الله جبة فكانت هذه الجبة بعدما توفي الرسول عند أسماء، كانت تغسله للمرضى، تغمس هذه الجبة في الماء فيشرب المريض من هذا الماء فيتعافون به بإذن الله تعالى.
أصحاب رسول الله الذين هم أقوى الناس إيمانًا، كانوا يتبركون بآثار الرسول، يتبركون بشعره، يتبركون بثوبه، حتى إن من أصحاب رسول الله واحد منهم كانت معه شعرة من شعر رسول الله، أوصى أنه إذا مات أن تدفن معه في القبر، فنفذت له هذه الوصية.
الله تعالى جعل في الرسول وفي كل جزء من أجزائه بركة، فرخص لنا في أن نتبرك بآثار الرسول.
أصحاب رسول الله أفهم بمعنى القرآن وأفهم بمعاني الحديث، أولئك يفهمون أصحاب رسول الله الذين شهدوا الوحي والتنزيل وسمعوا أقوال الرسول باللفظ من فمه، وشاهدوا كيف كان يصلي وكيف كان يحج وكيف كان يجاهد، وتعلموا منه الأذكار التي كان يقولها،د أولئك يفهمون أولئك أهل الفهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَة)
معنى الآية الكريمة: {وَجَاۤءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفࣰّا صَفࣰّا} [سُورَةُ الفَجۡرِ-٢٢]
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
معنى الآية الكريمة: {وَجَاۤءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفࣰّا صَفࣰّا} [سُورَةُ الفَجۡرِ-٢٢]
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مجالس علم الدين رياض الجنة
درس عظيم النفع لفضيلة الشيخ هادي فايد حفظه الله تعالى
درس عظيم النفع لفضيلة الشيخ هادي فايد حفظه الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من الخيرات التي تكون مُقَيّدة بموسم أو بوقت أو بمناسبة ما يحصل أحيانًا مع عودة الحَجيج
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: يَا رَسُولَ اللهِ، دُلَّنِي على عَملٍ إِذا أنا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللهُ وأَحَبَّنِي النَّاسُ؟ قال: "ازْهَدْ فِي الدُّنْيا يُحِبَّكَ اللهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِندَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ" رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه في سُنَنِهِ.
بصوت الشيخ الدكتور سمير القاضي حفظه الله تعالى
بصوت الشيخ الدكتور سمير القاضي حفظه الله تعالى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما حُكْمُ الصَّلَاةِ على النَّبِيِّ ﷺ بعد الأذان؟
وكيف يُرَدُّ على مَن يُحَرِّمُها؟
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
وكيف يُرَدُّ على مَن يُحَرِّمُها؟
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
ثَبَتَ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَن ذَكَرَنِي فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ» وقد ذكر ذلك الحافظُ السخاويُّ في كتابه القول البديع في الصلاة على النبي الشفيع.
والمؤذِّنُ يذكر النبيَّ ﷺ في الأذان، وكذلك المقيمُ للصلاة فيُفهم من ذلك أنَّه يُستحبُّ للمؤذِّن أن يصلِّي على النبيِّ ﷺ لأنَّه ذكرَه في الأذان.
فإذا أذَّن المسلمُ للصلاة ثمَّ صلَّى على النبيِّ ﷺ فهذه الصلاة ليست من ألفاظ الأذان، لأنَّ الأذان ينتهي بقول: لا إله إلا الله، وإنَّما هي صلاةٌ على النبيِّ بعد انتهاء الأذان، فهي زيادةٌ في الخير.
والله تعالى يقول: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، فأمر سبحانه بفعل الخير دون تخصيص نوعٍ معيَّنٍ منه.
فالذِّكرُ خير والصلاةُ على النبيِّ خير والصدقةُ خير والصلاةُ خير وكلُّ ذلك داخلٌ في عموم قوله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾.
ومثال ذلك: كمَن صلَّى الظهر ثم قام فصلَّى ركعتين نافلةً فهذا خير.
ولو صلَّى بعد ذلك زيادةً على ما ورد عن النبيِّ ﷺ من السنن الراتبة، فإنَّه يكون قد فعل خيرًا.
فقد ورد أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى أربعًا قبل الظهر وأربعًا بعدها وورد أيضًا أنَّه صلَّى أربعًا قبلها وركعتين بعدها، وكلُّ ذلك خير.
فإذا زاد المسلم بعد ذلك صلاةً نافلةً لم يرد نصٌّ خاصٌّ بها، فإنَّا نقول: لقد فعل خيرًا.
فإن قال الوهابيَّة: لماذا تجعلون ذلك عادةً؟
قلنا لهم: لو أنَّ المؤذِّن جعل من عادته أنَّه كلَّما انتهى من الأذان التفت إلى إخوانه وقال: بارك الله فيكم أو جزاكم الله خيرًا أو أحسن الله إليكم، أفنقول له: أسأت؟ أم نقول: أحسنت؟
لا شكَّ أنَّا نقول: أحسنت؛ لأنَّه دعا لإخوانه بخير، والدعاء خير، وإن لم يرد نصٌّ خاصٌّ بهذا الموضع بعينه.
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
والمؤذِّنُ يذكر النبيَّ ﷺ في الأذان، وكذلك المقيمُ للصلاة فيُفهم من ذلك أنَّه يُستحبُّ للمؤذِّن أن يصلِّي على النبيِّ ﷺ لأنَّه ذكرَه في الأذان.
فإذا أذَّن المسلمُ للصلاة ثمَّ صلَّى على النبيِّ ﷺ فهذه الصلاة ليست من ألفاظ الأذان، لأنَّ الأذان ينتهي بقول: لا إله إلا الله، وإنَّما هي صلاةٌ على النبيِّ بعد انتهاء الأذان، فهي زيادةٌ في الخير.
والله تعالى يقول: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، فأمر سبحانه بفعل الخير دون تخصيص نوعٍ معيَّنٍ منه.
فالذِّكرُ خير والصلاةُ على النبيِّ خير والصدقةُ خير والصلاةُ خير وكلُّ ذلك داخلٌ في عموم قوله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾.
ومثال ذلك: كمَن صلَّى الظهر ثم قام فصلَّى ركعتين نافلةً فهذا خير.
ولو صلَّى بعد ذلك زيادةً على ما ورد عن النبيِّ ﷺ من السنن الراتبة، فإنَّه يكون قد فعل خيرًا.
فقد ورد أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى أربعًا قبل الظهر وأربعًا بعدها وورد أيضًا أنَّه صلَّى أربعًا قبلها وركعتين بعدها، وكلُّ ذلك خير.
فإذا زاد المسلم بعد ذلك صلاةً نافلةً لم يرد نصٌّ خاصٌّ بها، فإنَّا نقول: لقد فعل خيرًا.
فإن قال الوهابيَّة: لماذا تجعلون ذلك عادةً؟
قلنا لهم: لو أنَّ المؤذِّن جعل من عادته أنَّه كلَّما انتهى من الأذان التفت إلى إخوانه وقال: بارك الله فيكم أو جزاكم الله خيرًا أو أحسن الله إليكم، أفنقول له: أسأت؟ أم نقول: أحسنت؟
لا شكَّ أنَّا نقول: أحسنت؛ لأنَّه دعا لإخوانه بخير، والدعاء خير، وإن لم يرد نصٌّ خاصٌّ بهذا الموضع بعينه.
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
الشيخُ عبد الله رحمه الله بفضلِ الله تعالى عِشْنا معه فكان يغتنمُ الوقتَ والعافيةَ في طاعةِ الله، ولا يتركُ أن يمرَّ عليه وقتٌ بلا طاعة.
مرَّةً نمتُ في المدينة المنورة على سريرٍ مجاورٍ له فكنتُ ألاحظ في الليل أنَّه كلَّما مضى شيءٌ من الوقت قام يذكرُ الله تعالى.
كان يذكرُ الله على هيئةٍ تُشبه هيئةَ من يقول: لا أريد أن يفوتني وقتٌ من غير طاعة.
فكان يقول: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله.
وكأنَّه يقول: مضى وقتٌ وأنا نائمٌ، ولم أستفد منه بذكرِ الله تعالى.
وكان ذلك يتكرَّر طوال الليل فكلَّما مضى جزءٌ من الليل قام وأنا كذلك أقوم أحيانًا من نومي لأنني كنت أخدمه فلعلَّه يحتاج إلى شيء.
وكان يقول لي: هات الماءَ والإناءَ، حتى يتوضأ ويصلِّي.
هذا رجلٌ عرف قدرَ العمر، وعرف شرفَ الفراغ الذي أنعم الله تعالى به عليه فملأه بطاعة الله تعالى.
لمَّا كنَّا في الأردن، رحمه الله، كنَّا نذهب كلَّ سنةٍ مرَّةً بعد أن يتمَّ التدريس ويمكث هناك شهرًا كاملًا.
وكان يُدرِّس كلَّ يوم بل إنَّه في بعض الأيام كان يعطي سبعة دروسٍ في اليوم الواحد.
أمَّا أحدُنا اليوم إذا أعطى درسًا واحدًا صار بينه وبين نفسه نوعُ تهنئةٍ واعتبارٍ لذلك إنجازًا.
ولا شكَّ أنَّه إنجاز لكن لا ينبغي للإنسان أن يفتخر بعمله أو يتعالى به على الناس أو يطلب به السمعة والثناء.
كان رحمه الله قد تجاوز التسعين من عمره ومع ذلك يعطي سبعة دروسٍ في اليوم.
وكلَّما اجتمع الناس قال لي: نخرج إليهم. فأقول له: لو استرحتَ قليلًا. فيقول: نخرج إلى الناس لتعليم الناس.
فمن منَّا يعطي سبعة دروسٍ في اليوم؟
هذا رجلٌ عرف قدرَ العمر وقدرَ الوقت وقدرَ الصحة فشغل أوقاته بطاعة الله تعالى.
وينبغي علينا أن نتأسَّى بأمثال هؤلاء الرجال.
فإذا كان هذا رجلًا قد عاصرناه ورأيناه بأعيننا، فكيف بمن سبقه من الأكابر، أمثال أحمد الرفاعي، وعبد القادر الجيلاني، والجنيد البغدادي؟
وكيف بالصحابة الكرام، كـ أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
مرَّةً نمتُ في المدينة المنورة على سريرٍ مجاورٍ له فكنتُ ألاحظ في الليل أنَّه كلَّما مضى شيءٌ من الوقت قام يذكرُ الله تعالى.
كان يذكرُ الله على هيئةٍ تُشبه هيئةَ من يقول: لا أريد أن يفوتني وقتٌ من غير طاعة.
فكان يقول: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله.
وكأنَّه يقول: مضى وقتٌ وأنا نائمٌ، ولم أستفد منه بذكرِ الله تعالى.
وكان ذلك يتكرَّر طوال الليل فكلَّما مضى جزءٌ من الليل قام وأنا كذلك أقوم أحيانًا من نومي لأنني كنت أخدمه فلعلَّه يحتاج إلى شيء.
وكان يقول لي: هات الماءَ والإناءَ، حتى يتوضأ ويصلِّي.
هذا رجلٌ عرف قدرَ العمر، وعرف شرفَ الفراغ الذي أنعم الله تعالى به عليه فملأه بطاعة الله تعالى.
لمَّا كنَّا في الأردن، رحمه الله، كنَّا نذهب كلَّ سنةٍ مرَّةً بعد أن يتمَّ التدريس ويمكث هناك شهرًا كاملًا.
وكان يُدرِّس كلَّ يوم بل إنَّه في بعض الأيام كان يعطي سبعة دروسٍ في اليوم الواحد.
أمَّا أحدُنا اليوم إذا أعطى درسًا واحدًا صار بينه وبين نفسه نوعُ تهنئةٍ واعتبارٍ لذلك إنجازًا.
ولا شكَّ أنَّه إنجاز لكن لا ينبغي للإنسان أن يفتخر بعمله أو يتعالى به على الناس أو يطلب به السمعة والثناء.
كان رحمه الله قد تجاوز التسعين من عمره ومع ذلك يعطي سبعة دروسٍ في اليوم.
وكلَّما اجتمع الناس قال لي: نخرج إليهم. فأقول له: لو استرحتَ قليلًا. فيقول: نخرج إلى الناس لتعليم الناس.
فمن منَّا يعطي سبعة دروسٍ في اليوم؟
هذا رجلٌ عرف قدرَ العمر وقدرَ الوقت وقدرَ الصحة فشغل أوقاته بطاعة الله تعالى.
وينبغي علينا أن نتأسَّى بأمثال هؤلاء الرجال.
فإذا كان هذا رجلًا قد عاصرناه ورأيناه بأعيننا، فكيف بمن سبقه من الأكابر، أمثال أحمد الرفاعي، وعبد القادر الجيلاني، والجنيد البغدادي؟
وكيف بالصحابة الكرام، كـ أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى