" كنت أتمني أن يلاحق شخصا تفاصيلي الصغيرة ، أن يستمع إلي الأغاني المفضلة لي و يفهم المغزى من حبي لها ، يشاهد الأفلام التي أحبها ، أن يلاحظ حتي تعليقاتي السخيفة و مزاجي المتعكر ، أن ينتشلني من نفسي قبل أن أغرق ..!
.
.
رساله لم ترسل :
"كيف حالك الأن ؟، انا افتقدك كثيراً ، هل تفتقدني كما افتقدك ؟، هل تتذكرني كما اتذكرك ؟، هل تتذكر ذكرياتنا عندما كُنا سوياً ؟، هل تتذكر صوتي كما اتذكر صوتك !، هل أتي في احلامك كما تأتي لي في احلامي !، هل تشعر بالوحده والحزن كما اشعر ؟، اتمني لو ايامنا تعود يوماً.!"
"كيف حالك الأن ؟، انا افتقدك كثيراً ، هل تفتقدني كما افتقدك ؟، هل تتذكرني كما اتذكرك ؟، هل تتذكر ذكرياتنا عندما كُنا سوياً ؟، هل تتذكر صوتي كما اتذكر صوتك !، هل أتي في احلامك كما تأتي لي في احلامي !، هل تشعر بالوحده والحزن كما اشعر ؟، اتمني لو ايامنا تعود يوماً.!"
"وكأنه يكبر بطريقة مخيفة، يقلل عدد أصدقائه، يواجه حزنه بكل هدوء، يتجاهل وكأنه لا يرى، لم يعد يبكي كثيرًا ويتماسك قدر استطاعته، يرى الأشيـاء بوضوح لكنه يفضّل الصمت، يفقد حماسته المعهودة، أصبح لا يكترث ولا يلقي بالاً لأي شيء."
.
.
"لا يزالُ لديّ ما أستطيع كِتمانه ، إنني أُخفي عنّ الجمِيع المعرفةِ الكامِلة عَن نَفسي.“
.
.
“ وكل هذا البعد، هذهِ المسافة المُرعبة التي تقع بيني وبين ذاتي رمتّ بالجميع بعيداً عني، ورمت بيّ بعيداً عن كُل شيء، كيف لي أنّ أشعر بكِ و أنا لا أشعر بذاتي؟ ”
.
.