١٩٢٩
4.33K subscribers
1.42K photos
279 videos
5 files
7 links
مش عايش بتعايش اصلا.
Download Telegram
"‏ان اللون الأسود بالنسبة لي ليس مجرد لون بل أسلوب حياتي وفلسفتها، فكلما ارتديت هذا اللون وكأنما ارتديتُ ذاتي، فهو الفراغ الذي تستريح فيه روحي الهائمة وكانهُ أريكة هذا الكون."
“أَنا إنسانٌ بسيط ذهبتُ إلى الأشياء بِلا قِناع.”
.
" أَشعر أَنَ شيئًا تحطمَ في أَعماقي غيرَ الأضلاع، شيءٌ أهمُ مِن العِظام لا يُمكن ترميمهُ على الإطلاق. "
.
"لم تكُن لي إلا حياة أَعيشُها، وكنتُ أود أنّ أنجحَ فيها. "
.
"إنكَ قدّ اعتدتَ أَن تعيشَ وحيداً، حتى صِرت لا تعلمُ قيمةَ الرفيق."
.
"‏ان تهجرني ، فأهجرك ، فتهجرني أكثر ، أن لا تقصدني ولا أقصدك ، تلك هي الوِحدة .."
.
"ﻵ ﺃﺣﺪ ﻳﻤﻨﺢ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﺢ ﻣﺮﺓ ﻻ‌ ﻳﻌﻮﺩ ﻛﺎﻣﻼ‌ً ﺃﺑﺪﺍً.."
.
" كنت أتمني أن يلاحق شخصا تفاصيلي الصغيرة ، أن يستمع إلي الأغاني المفضلة لي و يفهم المغزى من حبي لها ، يشاهد الأفلام التي أحبها ، أن يلاحظ حتي تعليقاتي السخيفة و مزاجي المتعكر ، أن ينتشلني من نفسي قبل أن أغرق ..!
.
“ أسوأُ ما يحدثُ لنَا أنّ يغدوَ المشهدُ مألوفاً. ”
.
‏"الواقع شيءٌ غريبُ الأطوار، شيءٌ لا يُمكن الإعتماد عليهِ مُطلقًا."
.
‏"هُناك حالاتٌ يصعبُ فيها على صاحبِ الشأن نفسهِ أنّ يشرحَ سلوكهُ. "
.
‏رساله لم ترسل :

"كيف حالك الأن ؟، انا افتقدك كثيراً ، هل تفتقدني كما افتقدك ؟، هل تتذكرني كما اتذكرك ؟، هل تتذكر ذكرياتنا عندما كُنا سوياً ؟، هل تتذكر صوتي كما اتذكر صوتك !، هل أتي في احلامك كما تأتي لي في احلامي !، هل تشعر بالوحده والحزن كما اشعر ؟، اتمني لو ايامنا تعود يوماً.!
"
‏" لأنني أشعر، لا أعرفُ كيفَ أتكلم، أسمعُ أصواتي وكأنها لآخرين. “
.
‏" كيفَ تكونُ الحياة إذا لمّ نكُن نملِك الجرأة علىّ المحاولة؟! “
.
‏"وكأنه يكبر بطريقة مخيفة، يقلل عدد أصدقائه، يواجه حزنه بكل هدوء، يتجاهل وكأنه لا يرى، لم يعد يبكي كثيرًا ويتماسك قدر استطاعته، يرى الأشيـاء بوضوح لكنه يفضّل الصمت، يفقد حماسته المعهودة، أصبح لا يكترث ولا يلقي بالاً لأي شيء."
.