"ان اللون الأسود بالنسبة لي ليس مجرد لون بل أسلوب حياتي وفلسفتها، فكلما ارتديت هذا اللون وكأنما ارتديتُ ذاتي، فهو الفراغ الذي تستريح فيه روحي الهائمة وكانهُ أريكة هذا الكون."
" أَشعر أَنَ شيئًا تحطمَ في أَعماقي غيرَ الأضلاع، شيءٌ أهمُ مِن العِظام لا يُمكن ترميمهُ على الإطلاق. "
.
.
" كنت أتمني أن يلاحق شخصا تفاصيلي الصغيرة ، أن يستمع إلي الأغاني المفضلة لي و يفهم المغزى من حبي لها ، يشاهد الأفلام التي أحبها ، أن يلاحظ حتي تعليقاتي السخيفة و مزاجي المتعكر ، أن ينتشلني من نفسي قبل أن أغرق ..!
.
.
رساله لم ترسل :
"كيف حالك الأن ؟، انا افتقدك كثيراً ، هل تفتقدني كما افتقدك ؟، هل تتذكرني كما اتذكرك ؟، هل تتذكر ذكرياتنا عندما كُنا سوياً ؟، هل تتذكر صوتي كما اتذكر صوتك !، هل أتي في احلامك كما تأتي لي في احلامي !، هل تشعر بالوحده والحزن كما اشعر ؟، اتمني لو ايامنا تعود يوماً.!"
"كيف حالك الأن ؟، انا افتقدك كثيراً ، هل تفتقدني كما افتقدك ؟، هل تتذكرني كما اتذكرك ؟، هل تتذكر ذكرياتنا عندما كُنا سوياً ؟، هل تتذكر صوتي كما اتذكر صوتك !، هل أتي في احلامك كما تأتي لي في احلامي !، هل تشعر بالوحده والحزن كما اشعر ؟، اتمني لو ايامنا تعود يوماً.!"
"وكأنه يكبر بطريقة مخيفة، يقلل عدد أصدقائه، يواجه حزنه بكل هدوء، يتجاهل وكأنه لا يرى، لم يعد يبكي كثيرًا ويتماسك قدر استطاعته، يرى الأشيـاء بوضوح لكنه يفضّل الصمت، يفقد حماسته المعهودة، أصبح لا يكترث ولا يلقي بالاً لأي شيء."
.
.