"لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت تتعب ، فظاهرك منظم ، وتفاصيلك الهادئة لاتشير بمقدار التعب الذي تضمره ، ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد."
-هذا القلق الروحي أنه مُزمن، ليس ذلك القلق العصبي بل يختلف عنهُ، كأن الروح تطالب بالإفراج عنها، وكأنها محكومة بالإعدام داخل هذهِ الزنزانة التي تُدعى جسد.!
- في نهاية المطاف، ستأتي بعض الأشياء من تلقاء نفسها، دون أي جهد .. أو سترحل للأبد رغم كل الجهود .."
-أحد أبطال قصتي القصيرة قد هرب من رأسي، يالهُ من مسكين أنهُ يظن العالم في الخارج أفضل من غرف التعذيب بداخلي..!!
“أعرف انه ليس بوسع الكلمات أن تَصف شُعوري دائمًا، لكنني مملوءٌ بالقلق، ذلك القلق الذي ينبُت على أطراف اللّيـل، يُرافق الروح الوحيدة، ويملأها بالتّعب والشرود.”
-أنا الذي كنت مصمماً على الحياة ولو حتى في مكان لا يتسع إلا لموطىء قدمي .. ماذا الذي حدث لي !!
-عن حائط غرفتي القادر على حمل الكثير من اللوحات والرفوف، ورغم هذا فالمسكين يحمل ثقوباً عديده..
عظيم كيف يخفي ثقوبه بالقليل من الصور!
عظيم كيف يخفي ثقوبه بالقليل من الصور!
"لٱ تتركني يا اللّٰه آتبع شيئًا ليس لي ؛ وَأُحب شيئًا لٱ تحبه ، لٱ تجعلني أَحلم بما أشاء ؛ ولكن إجعلني أحلم بما شئت فهو خيراً وأبقى."
-كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقاً لكنني لم أكن اتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطناً نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته "