”أخبروا الأشياءَ المُتأخرة أنَّ قُدومها لم يعّد مُرحبًا به فقد فاتَ أوان اللهفة، وأنَّ مجيئها الآن بعدَ إنطفاء الشغف لنّ يجعلني ألتفت مهما بلغتْ من جمال.. للإنتظار المُفرط ضريبة.."
- ما الذي يجعلُك تكره الناس لهذه الدرجة ؟
- لقد أُتيحت لي الفرصة بمعرفة الناس على حقيقتهم.."
- لقد أُتيحت لي الفرصة بمعرفة الناس على حقيقتهم.."
-كل شيء يدعو للملل. ننظر للساعة كل دقيقة نترقب مرور الوقت. الوقت الذي يزحف ببطء نحو المجهول. ننتظر قدوم شيء لا نعرفه، شيء لا يأتي أبدا.."
-شعور سيء أن تكتشف مؤخرًا أنك تعاملت دائمًا مع الأشباه ، أشباه الأحبّاء ، أشباه الأصدقاء ، لا شيء حقيقي وثابت في حصيلتك إلى الآن"
"تمر بى لحظات أحب أن أكون فيها وحيداً.
أستسلم لحزن وكآبتى دون أن يرانى أحد, وقد أصبحت هذه اللحظات تكثر فى حياتى يوماً بعد يوم.."
أستسلم لحزن وكآبتى دون أن يرانى أحد, وقد أصبحت هذه اللحظات تكثر فى حياتى يوماً بعد يوم.."
"لماذا علي ان اعتذر لأني تحولت إلى الوحش
الذي انا عليه الان ؟ لا أحد اعتذر ابداً على جعلي هكذا.."
الذي انا عليه الان ؟ لا أحد اعتذر ابداً على جعلي هكذا.."
"أنا شخص قد تعثر وأستقام ، إنحنى وأعتدل ، إنهار وأستقوى ، ثم صار يعرف حدوده مع الحياة والناس ، متى يواجه، ومتى ينسحب، ومتى لا يلتفت أبداً .."
- الكتَمان : أشبَه بـ النزيف الداخلي لا
يلاحظهُ أحد ، وَ لكن ألمَه يُرهق
صَاحبه حد الهلَاك.."
يلاحظهُ أحد ، وَ لكن ألمَه يُرهق
صَاحبه حد الهلَاك.."
"لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت تتعب ، فظاهرك منظم ، وتفاصيلك الهادئة لاتشير بمقدار التعب الذي تضمره ، ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد."
-هذا القلق الروحي أنه مُزمن، ليس ذلك القلق العصبي بل يختلف عنهُ، كأن الروح تطالب بالإفراج عنها، وكأنها محكومة بالإعدام داخل هذهِ الزنزانة التي تُدعى جسد.!