-أحد أبطال قصتي القصيرة قد هرب من رأسي، يالهُ من مسكين أنهُ يظن العالم في الخارج أفضل من غرف التعذيب بداخلي.."
"أنا الذي كنت مصمماً على الحياة ولو حتى في مكان لا يتسع إلا لموطىء قدمي .. ماذا الذي حدث لي..."
"شعور بالملل او شعور بالأحباط تمنيت أن أصاب بمرض التوحد لكي أغلق كل أبوابي ولا أتحدث ولا أري أحد .."
"لست وحدي .. معي بؤسي وحزني وكلماتهم السيئة وإغترابي فى وطن لم يكن يوما لي .."
"كيف يمكنني أن أكون مُستعد للمستقبل عندما لا أكون حتى مستعد أن أنهض في الصباح."
"تتحول فجأة لشخص لا يعاتب احد، يتجنب المناقشات التي لا جدوي منها، ينظر للراحلين عنه بهدوء،ويستقبل الصدمات بصمت مريب، تنضج فجأة وتتسأل من هذا الذي لا يشبهك هل هذا انت ام انه شخص خرج من باطنك الكئيب"
"سلاماً على الذين يشربون القهوة وحيدين ، هادئين ، شاردين ، وفِي قلوبهم ألف حكاية.."
" هل خُلقت لحياة العُزلة أو لحياة لا أستطيع فيها التحدّّث مع أحد؟ ,عدم المقدرة على تبادل أفكاري مع الأخرين هي أسوأ وأفظع أنواع العزلة لي على الإطلاق .. إن الاختلاف عن الآخرين هو أقسى وأفظع من أي قناع حديدي يُمكن للفرد أن يُعزل بداخله .."
-ان اللون الأسود بالنسبة لي ليس مجرد لون بل أسلوب حياتي وفلسفتها، فكلما ارتديت هذا اللون وكأنما ارتديتُ ذاتي، فهو الفراغ الذي تستريح فيه روحي الهائمة وكانهُ أريكة هذا الكون.!
"في بعض الاحيان نحن نحتاج إلى مقبرة داخل أرواحنا، للأشياء التي تموت بداخلنا..!