"ومن سيصدق أن حروباً تدور بداخلك وأن بصدرك مدن انهارت بأكملها وأنت لازلت واقفًا على قدميك.."
"قلقٌ غامض، لا أعلم من أين يأتي ولماذا وماذا يُريد، لاوقت محدّد لهُ ولا أعرف شيء عنه، كُل الذي اعرفهُ انه يأتي لِيُثير في نفسي رُعباً مَن شيءٌ لا أعلم ما هُو فَقَط في هذهِ الحالة العبثية عرفتُ أن هنالك شيءٌ ميت بداخلي.!
"لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت تتعب ، فظاهرك منظم ، وتفاصيلك الهادئة لاتشير بمقدار التعب الذي تضمره ، ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد.."
- في نهاية المطاف، ستأتي بعض الأشياء من تلقاء نفسها، دون أي جهد .. أو سترحل للأبد رغم كل الجهود .."
-أحد أبطال قصتي القصيرة قد هرب من رأسي، يالهُ من مسكين أنهُ يظن العالم في الخارج أفضل من غرف التعذيب بداخلي.."
"أنا الذي كنت مصمماً على الحياة ولو حتى في مكان لا يتسع إلا لموطىء قدمي .. ماذا الذي حدث لي..."
"شعور بالملل او شعور بالأحباط تمنيت أن أصاب بمرض التوحد لكي أغلق كل أبوابي ولا أتحدث ولا أري أحد .."
"لست وحدي .. معي بؤسي وحزني وكلماتهم السيئة وإغترابي فى وطن لم يكن يوما لي .."
"كيف يمكنني أن أكون مُستعد للمستقبل عندما لا أكون حتى مستعد أن أنهض في الصباح."