-يفقد البهجة في الحياة، لا يدري ما معنى المتعة ولا أنّى يستمتع المستمتعون؟! بل يُسلب القدرة على التسلية، يجلس الساعات الطويلة لا يدري ما يفعل ولا كيف يشغل وقته، يحيطه الملل المدمر من كل جانب، إنه لا يعرف كيف يقتل ملله قبل أن يقتله؟! إنه سجن انفرادي بلا انفراد ولا سجن! إنه حبيس نفسه وذاته فكيف ينجو وكيف يفرّ؟!
-حينما تشعر بالغربة وأنت في بلدك وبين بني وطنك، حينما تجد الناس من حولك يتضاحكون ويثرثرون وأنت في ركن وهمي بعيدًا عنهم، حينما لا تستطيع الاندماج مع أقرانك وتحسّ أنك غريب عنهم! حينما يصير حملًا ثقيلًا عليك مواجهة الناس والتعامل معهم حينها أنت مريض الاكتئاب يا أخي التعيس!
-حينما يكون النوم هو ملاذك الأخير ولكنك لا تهنأ به لأنك تعلم أنك سوف تستيقظ من جديد لتواجه كابوس الحياة مرة أخرى!
-لم أستطع وصف حزني الا بهذه العبارة " كإنطفاء النور إلى الابد ومحاولة إيجاده مدى الحياة"
"-انا لست مُجرد منهك فقط ، أنا مقيم طيلة الوقت على جرف دمعة، لا تجيد السقوط....."
- أنا كما أنا بوجودك وبغيابك أبقئ كما أنا لا تفكر أنني أتعب واحزن ويتغير شكلي في غيابك "
"صباح الخير للعقلاء في المصحات..للأبرياء في المعتقلات..للمسالمين في الحرب..للمظلومين في جميع بقاع الأرض وللذين إستيقظوا من النوم ولم يجدوا رسائل حُب.."
"أنا خُلقت بهذه الطريقة بحيث أرى ما هو مأساوي، حتى و لو كان مغطى بِبَتلات الورد"
" تشعر بالخوف إذا بقيت وحيدًا؟ لأنك ببساطة تواجه نفسك كما أنت عليه، تكتشف أنك فارغ، موهن، بليد،كيان لا معنى له، ومن دون أصالة حقيقية."
"أعاني من خيبة أمل شديدة مع ابتسامة غريبة على وجهي ! لِما اشعر بأن نفسي تسخر مني."
"يجب عليك أنّ تعتاد على تلك الدقائق التي ستمضي من عمرك وحيداً لا صاحب ولايد تُمد حينما تسقط.."
“لا أريد القوة التي تأتي بعد الجرح، ولا الدرس الذي أتعلمه بالألم، لا أريد أيا من هذا، هناك أكثر من طريقة مسالمة، لا تستوجب الخسائر.”
"وها هو الزمان يعيد نفسه ، ولكننا تبادلنا الأماكن ، ويسعدني أن أخبركِ.. أهلاً بكِ في الجحيم.."