١٩٢٩
4.33K subscribers
1.42K photos
279 videos
5 files
7 links
مش عايش بتعايش اصلا.
Download Telegram
"وبعض اللحظات تُشعرك وكأن الجميع اتفق على أن يخذلك "
"‏لستُ الوحيد الذي يعتقد أن حياته مملة وبلاجدوى أو يعتقد أن كل شيء ذهب في مهب الريح، أعتقد أن الحياة بشكل عام عادلة ولكنها مذلة ومهينة..."
"‏مهمل منذ فتره كطريق مهجور لا يمر به أحد ككوب قهوه بارد في مقهى مغلق ككتاب على رفّ قديم كحكايه لم تروى بعد وكأغنيه لم تستمع إليها أذن"
"‏وتعود اخر اليوم لتستلقي في فراشك من التعب متمنيًا لو يبتلعك..."
"‏هي امرأة أكبر من مشاعري، وأكبر من حياتي التافهة، وأكبر من التكهنات وأكبر من التأويل.
أكبر من أن أحكي لك قصتها ، وأكبر من أن
يعرفها الجميع، إنها سر مقدس، وتقديس سرّي..."
"الاكتئاب مرض يجعل المصاب به يشعر بالحزن باستمرار، ويفقد الاهتمام بالأنشطة التي يستمتع بها، ويجعل من الصعب عليه القيام بالمهام اليومية.."
اختبار الاكتئاب :
- اختبارا سريعا يتكون من أربعة أسئلة يسألها الطبيب العام لتشخيص حالة الاكتئاب..حيث أن الاختبار يشمل أسئلة بسيطة وسهلة الفهم:.
هل شعرتِ بكونك فاشل هذا الأسبوع؟
Anonymous Poll
75%
نعم
25%
لا
هل شعرتِ باليأس من المستقبل في هذا الأسبوع
Anonymous Poll
80%
نعم
20%
لا
هل خاب أملكِ في نفسك أو كرهت ذاتك خلال هذا الأسبوع؟
Anonymous Poll
81%
نعم
19%
لا
هل زادت مرات بكائكِ في هذا الأسبوع عن السابق؟
Anonymous Poll
61%
نعم
39%
لا
-وفي حالة الإجابة على كافة الأسئلة السابقة بـ (نعم) يجب زياره الطبيب وفقا ل معهد ماكس بلانك في برلين...
-ولأن هذا الاختبار السريع قد طور اعتمادا على دراسة أجريت على 1300 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و25 سنة، فإن استخدامه يقتصر على فئة النساء فقط. أما بالنسبة للرجال، فتشير جيني إلى أنه يجب تعديل الأسئلة وخاصة تلك المتعلقة بالبكاء، لما قد يسببه من إحراج بالنسبة للرجال...
-حينما تسودّ الدنيا في وجه مريض الاكتئاب يلجأ إلى النوم حيث إنه هو المهرب الوحيد من دوامة عذابه، أما حينما يصير النوم ممتلئًا بالكوابيس المخيفة بين الفزع والقلق فيصير النوم قطعة من العذاب كالاستيقاظ فأين يذهب وأين يهرب ذلك الاكتئاب.؟
-حينما يصبح القيام من السرير كمن يزيح جبلًا من فوق جسده! وحينما يصبح حمل القلم للكتابة كحمل الأثقال!وحينما يصبح فتح الكتاب للقراءة أو الدراسة كفتح بوابة العذاب! وحينما يصبح الذهاب إلى عملك كالذهاب إلى الجحيم! عن مرض الاكتئاب أتحدث.!
– أصعب شيء أن تشعر برغبتك في البكاء ولا تستطيع البكاء فأنت منهار داخليًا سوي وسليم خارجيًا وكأنك بركان تريد الانفجار ولكن القشرة الأرضية أقوى من أن تكسرها الحمم..!
-حينما يتذكر الأيام الماضية من حياته حين كان إنسانًا طبيعيًا يفرح لما يُفرح ويضحك من قلبه لكل ما يُضحك يزداد أساه وحزنه ويشتاق لشيء واحد أن يعود إنسانًا طبيعيًا مثل بقية الناس لا أكثر ولا أقل، تُرى هل هي أمنية عسيرة الوقوع من أجل هذا الإنسان التعيس؟!
-ستستيقظ من النوم بصعوبة يوميًا فيقولون كسول، وستتأخر في دراستك عن بقية زملائك فيقولون فاشل، وستذهب للعمل بصعوبة وتتأخر عنه فيقولون لا يحب العمل، لن تعمل عملًا إضافيًا بعد عملك فسيتهكمون عليك، ستتأخر عن الزواج عن بقية أقرانك فيتهمونك بالسوء، لن يتركك الناس في حالك يا مريض الاكتئاب فلك الله..!
-من يقول لمكتئب: أنت مكتئب إذن أنت ضعيف الإيمان كمن يقول لمشلول: أنت مشلول إذن أنت ضعيف الإرادة! رسالة لمن لا يشعرون بمرضى الاكتئاب..!
-يفقد البهجة في الحياة، لا يدري ما معنى المتعة ولا أنّى يستمتع المستمتعون؟! بل يُسلب القدرة على التسلية، يجلس الساعات الطويلة لا يدري ما يفعل ولا كيف يشغل وقته، يحيطه الملل المدمر من كل جانب، إنه لا يعرف كيف يقتل ملله قبل أن يقتله؟! إنه سجن انفرادي بلا انفراد ولا سجن! إنه حبيس نفسه وذاته فكيف ينجو وكيف يفرّ؟!
-حينما تشعر بالغربة وأنت في بلدك وبين بني وطنك، حينما تجد الناس من حولك يتضاحكون ويثرثرون وأنت في ركن وهمي بعيدًا عنهم، حينما لا تستطيع الاندماج مع أقرانك وتحسّ أنك غريب عنهم! حينما يصير حملًا ثقيلًا عليك مواجهة الناس والتعامل معهم حينها أنت مريض الاكتئاب يا أخي التعيس!