"معك أشعر أن الحياة يمكنها أن تكون بخير و لو بشكلٍ بسيط...فماذا بعد غيابك ..!؟
"أتعلم كم غريب الشعور بأن تكون هيكلًا مليئًا بالفراغ ؟ ؛؛ هواء يدخل وهواء يخرج........"
"أشعرُ أنّي أهلوس..
قد أصابَ عقلي سهمٌ سامْ .. أُريد الخلاص الآن..
لا أُريد العودة..."
قد أصابَ عقلي سهمٌ سامْ .. أُريد الخلاص الآن..
لا أُريد العودة..."
"تمنيت لو أنّ هناك نسختين مني حتى أستطيع أن أنتحر بواحدة ، وأشاهد بالأخرى ، خلاصي المُمتع من كُل شيء..."
"بداخلي أربعة أشخاص الأول يبكي الثاني يُريد الموت والذهاب للأبد ، الثالث يتحمل كُل شيء ولا ينطق بكلمه وحياته مليئه بالسواد ، الرابع يُريد أن يكتب ليخرج كل مابداخله والآخر يبتسم لإخفاء الأربعة...."
"تعٌود على الفراغ،وعلى مُرور اليوم دون صوت أو رساله أو حتى وجه يطٌل عليك،تعٌود أن تكون وحيد حتى لاتعاني كثيراً عندما يبتعد عنك شيء أعتدت عليه ..."
"الوضع أشبه بأن أستعين بصبري فأجده قد نفذ فأستعين بعاطفتي فأرى فؤادي فارغاً وألتفت حولي فأرى العدم يتلبّس كل الأشياء التي كانت هنا ... "
"أحيانًا أريد أن أغادرني وأترك مكاني؛؛ الذي لم يكُن له وجود يَومًا..."
١٨ يناير ٢٠١٩.
" لم يعد لدى رغبة في شئ سوى أن أصلح الذى بيني وبين الله "
" لم يعد لدى رغبة في شئ سوى أن أصلح الذى بيني وبين الله "
-يبقى السؤالُ معلقاً على بابِ غُرفتي ..
-من هُنا..؟
-من هذا الكئيب ، و ما هيَ آخرُ أخبارهِ..؟"...
-من هُنا..؟
-من هذا الكئيب ، و ما هيَ آخرُ أخبارهِ..؟"...
- هل ترى تلك الحافة يا صديقي..؟
-نعم ، ماذا بها ؟؟
- هُنا سَوف تمرُّون يوماً و ترونَ قبري..
أرجوكم لا تُحدِثوا ضجيجاً يكفيني ما رأيت و أنا على قيد الحياة !
-نعم ، ماذا بها ؟؟
- هُنا سَوف تمرُّون يوماً و ترونَ قبري..
أرجوكم لا تُحدِثوا ضجيجاً يكفيني ما رأيت و أنا على قيد الحياة !
-انني متعب كثيرا ﻛأن ﺍﻷﻣﺮ ﻳُﺸﺒﻪ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﻓﻲ ﻣُﻨﺘﺼﻒ ﻏﺮﻓﺔ وﻻ يُسمح ﻟﻚ ﺑﺎﻹﺳﺘﻨﺎﺩِ ﻋﻠﻰ أي ﺷﻲﺀ.."
"أنا منعزل دائمًا حتى وإن خالطت الناس ، لم أشعُر ولو لـ مرة واحده أني كُنت..
معهم بشكل كامل وحقيقي ..."
معهم بشكل كامل وحقيقي ..."