آفاق مشرقة (رفعت)
58 subscribers
1 video
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره، أذلنا الله"
Download Telegram
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ

قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا

خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد

بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني
ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد

إنّا إلى اللهِ ! قولٌ يَستريحُ بهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا

محمد مهدي الجواهري
4👍1
كم من أخٍ ليَ صالحٍ
بَوّأتُهُ بيدَيَّ لَحدا

ما إِن جَزِعتُ ولا هَلِعتُ
ولا يَرُدُّ بُكايَ زَندا

أَلبستُهُ أَثوابَه
وخُلقتُ يومَ خُلِقتُ جَلدا

أُغني غَنَاء الذاهبينَ
أُعَدُّ للأَعداءِ عَدَّا

ذَهَبَ الذين أُحِبُّهم
وبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا


عمرو بن معد يكرب
4
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ

مَنْ كان يَخْضِبُ خدَّهُ بدموعِهِ
فَنُحُورُنا بِدِمَائِنا تَتَخَضَّبُ

أو كان يُتْعِبُ خيلَهُ في باطلٍ
فخيولُنا يومَ الصَّبِيْحَةِ تَتْعبُ

رِيْحُ العَبِيْرِ لكمْ ونحنُ عبيرُنا
رَهْجُ السَّنابكِ والغبارُ الأطْيبُ

ولقد أتانا مِنْ مَقالِ نبيِّنا
قَوْلٌ صحيحٌ صادقٌ لا يُكْذَبُ

لا يَسْتَوِي وغُبارُ خَيْلِ اللهِ في
أَنْفِ امرئٍ ودُخَانُ نارٍ تَلْهَبُ

هذا كتابُ اللهِ ينطِقُ بَيْنَنا
ليس الشَّهيدُ بميِّتٍ لا يُكْذَبُ

عبد الله بن المبارك
7
إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِ
وَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ

إِذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ما
تَكَرَّهتُ مِنهُ طالَ عَتبي عَلى الدَهرِ

تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَحوَجَني طولُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ

وَوَسَّعَ صَبري بِالأَذى الأُنسُ بِالأَذى
وَقَد كُنتُ أَحياناً يَضيقُ بِهِ صدَري

وَصَيَّرَني يَأسي مِنَ الناسِ راجِياً
لِسُرعَةِ لُطفِ اللَهِ مِن حَيثُ لا أَدري

• أبو العتاهية •
2
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا

إِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ
فَلَيْسَتْ بِالْحَمِيمِ وَلاَ الْغَسَاقا

أَبى إِلاَّ افْتِرَاقا شَمْلُ صَبْرِي
وَدَمْعِي إِذْ نَأَوْا إِلاَّ افْتِراقا

رِفَاقٌ مَا ارْتَضَوا في السِّيْرِ إِلاَّ
قُلُوبَ الْعاشِقينَ لَهُمْ رِفَاقا

وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ ال
ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا

وَلي عَزْمٌ أَنَالُ بِهِ انْفِتاحاً
لِبابِ الْمَجْدِ إِنْ خِفْتُ انْغِلاقا

تَلاَقَتْ عِنْدَكَ الآمالُ حَتّى
أَبى إِسْرَافُ جُودِكَ أَنْ يُلاَقا

حَبَانِي جُودُهُ عَيْشاً كَأَنِّي
ظَفِرْتُ بِهِ مِنَ الدَّهْرِ استِرَاقا

فَأَيَّامِي بِهِ بِيضٌ يِقَاقٌ
وَكَانَتْ قَبْلَهُ سُوداً صِفَاقا

• ابن الخياط - سقوه كأس فرقتهم دهاقا •
4
تَأَخَّرتُ أَستَبقي الحَياةَ فَلَم أَجِد
لِنَفسي حَياةً مِثلَ أَن أَتَقَدَّما

فَلَسنا عَلى الأَعقابِ تَدمى كُلومُنا
وَلَكِن عَلى أَقدامِنا تَقطُرُ الدِما

يُفلِقنَ هاماً مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ
عَلَينا وَهُم كانوا أَعَقَّ وَأَظلَما

وَلما رَأينَا الصَّبْر قد حيل دونه
وَإِن كَانَ يَوْمًا ذَا كواكب مظلما

صبرنا وكان الصبر فينا سجية
بأسيافنا يقطعن كفا ومعصما

ولما رأيت الود ليس بنافعي
عمدت إلى الأمر الذي كان أحزما

فَلَستُ بِمُبتاعِ الحَياةِ بِسُبَّةٍ
وَلا مُبتَغٍ مِن رَهبَةِ المَوتِ سُلَّما
2
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا
رِماحُهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ

وَيَجتَنِبونَ النَّارَ خَوفاً مِنَ الرَدَى
وَلا يَحسبونَ العارَ ضَربَةَ لازِمِ

أَتَرضى صَناديدُ الأَعاريبِ بِالأَذى
وَيُغضِي عَلى ذُلٍّ كُماةُ الأَعاجِمِ

فَلَيتَهُمُ إِذ لَم يَذودوا حَمِيَّةً
عَنِ الدِّينِ ضَنُّوا غيْرَةً بِالمَحارِمِ

وَإِن زَهِدوا في الأَجرِ إِذ حَمِسَ الوَغَى
فَهَلّا أَتَوْهُ رَغبَةً في الغَنائِمِ

دَعوناكُمُ وَالحَربُ تَرنو مُلِحَّةً
إِلَينا بِأَلحاظِ النُّسورِ القَشاعِمِ

تُراقِبُ فينا غارَةً عَرَبيَّةٌ
تُطيلُ عَلَيها الرُّومُ عَضَّ الأَباهِمِ

فَإِن أَنتُمُ لَم تَغضَبوا بَعدَ هَذِهِ
رَمَينا إِلى أَعدائِنا بِالجَرائِمِ

الأبيوردي | العصر الأندلسي
4
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ

شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ

فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا

فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ

وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ

هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ

مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ

لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ

اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ

والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًَا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ

فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ
وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ

كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ!

فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ

شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًَا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ

وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ

كُن فَيْلَسُوفًَا ترى أنَّ الجميعَ هُنَا
يتقاتلون على عَدَمٍ وهُم عَدَمُ!!

ـ منهاج حياة في سطور ـ
5
لعمرك ما الرزية هدمُ دار
ولا شاة تموت ولا بعير

ولكنّ الرزيُة موتُ حُرٍّ
يموتُ لموته بشر كثير

ولكنه جهدُ المُقِلّ ومن سَعَى
مُقلاً وأعطى الجهدً لم يخش لائمَا

محمد الهمداني - العصر المملوكي
3
وَأَكتُمُ أَنفاسي إِذا ما ذَكَرتُهُ
وَما كُلُ ما تُخفيهِ يا قَلبُ خافِيا

فَعِندي زَفيرٌ ما تَرَقّى مِنَ الحَشى
وَعِندي دُموعٌ ما طَلَعنَ المَآقِيا

مَضى ما مَضى مِمَّن كَرِهتُ فِراقَه
وَقَد قَلَّ عِندي الدَمعُ إِن كُنتُ باكِيا

أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى غَيرَ موجَعٍ
وَهَل أَلقَيَن قَلباً مِنَ الوَجدِ خالِيا

وَما شِبتُ مِن طولِ السِنينَ وَإِنَّما
غُبارُ حُروبِ الدَهرِ غَطّى سَوادِيا

أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
الشريف الرضي • العصر العباسي
3
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ

إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ
عَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ

هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت
مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ

بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ
وَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ

لَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍ
هِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ

لَأَشرِكَنَّكَ في اللَأواءِ إِن طَرَقَت
كَما شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ

أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ
وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ

وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً
وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ

وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها
عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ

يامُفرَداً باتَ يَبكي لامُعينَ لَهُ
أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ

هَذا الأَسيرُ المُبَقّى لافِداءَ لَهُ
يَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ

أبو فراس الحمداني • العصر العباسي
3
ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ

على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ

ابن الرومي - ستألف فقدان الذي قد فقدته
2
أَلا لا تَلوماني عَلى ما تَقَدَّما
كَفى بِصُروفِ الدَهرِ لِلمَرءِ مُحكِما

فَإِنَّكُما لا ما مَضى تُدرِكانِهِ
وَلَستُ عَلى ما فاتَني مُتَنَدِّما

فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن
عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما

حاتم الطائي • أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدم
2
ما للعروبـة تبدو مثل أرملةٍ؟
أليس في كتب التاريخ أفراح؟

والشعر.. ماذا سيبقى من أصالته؟
إذا تولاه نصـابٌ ... ومـداح؟

وكيف نكتب والأقفال في فمنا؟
وكل ثانيـةٍ يأتيـك سـفاح؟

حملت شعري على ظهري فأتعبني
ماذا من الشعر يبقى حين يرتاح؟

نزار قباني • القصيدة الدمشقية
3
ثلاثٌ يعزُّ الصَبرُ عند حلولِها
هوانٌ وضيمٌ واقترابُ مشيبِ

وستٌّ يذلُّ العَزمُ دون احتمالِها
ويذهلُ عنها لبُّ كل لَبيبِ

خُروجُ اضطرارٍ عن بلادٍ يحبُّها
وقصدُ جوارٍ في ديار غَريبِ

وهجرُ ذوي عَهدٍ وتركُ معاهدٍ
وفرقةُ أَصحابٍ وَفقدُ حَبيبِ


حسن الطويراني • العصر العثماني
4
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ
وَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ

قالَت أُمَيمَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباً
مُنذُ اِبتَذَلتَ وَمِثلُ مالِكَ يَنفَعُ

فَأَجَبتُها أَن ما لِجِسمِيَ أَنَّهُ
أَودى بَنِيَّ مِنَ البِلادِ فَوَدَّعوا

أَودى بَنِيَّ وَأَعقَبوني غُصَّةً
بَعدَ الرُقادِ وَعَبرَةً لا تُقلِعُ

فَغَبَرتُ بَعدَهُمُ بِعَيشٍ ناصِبٍ
وَإَخالُ أَنّي لاحِقٌ مُستَتبَعُ

وَلَقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُ
فَإِذا المَنِيِّةُ أَقبَلَت لا تُدفَعُ

وَلَقَد أَرى أَنَّ البُكاءَ سَفاهَةٌ
وَلَسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مِن يَفجَعُ

وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُ
أَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ

أبو ذؤيب الهذلي
3
لا تيأسَنَّ وإنْ طالت مطالبَةٌ
إذا استعنتَ بصبرٍ أن ترى فرجَا

إن الأمورَ إذا انسَدَّتْ مَسالِكُها
فالصبرُ يفتح منها كلَّ ما ارْتَتَجا

أَخْلِقْ بذي الصبرِ أَن يحظى بحاجتِه
ومُدْمِنِ القَرعِ للأَبوابِ أَنْ يَلِجَا
4
ونعلم أن القضا واقع
وأن الأمور بأسبابها

نمر على شفرات السيوف
ونأتي المنية من بابها

ونأبى الحياة, إذا دنست
بعسف الطغاة وارهابها

ستعلم أمتنا أننا
ركبنا الخطوب حناناً بها

فإن نحن فزنا فيا طالما
تذل الصعاب لطلابها

وإن نلق حتفاً فيا حبذا
المنايا... تجيء لخطابها

أنفنا الإقامة في أمة
تداس بأقدام أربابها

وسرنا لنفلت من خزيها
كراماً, ونخلص من عابها
8
غريب الدار ليس لهُ صديقُ
جميعُ سُؤاله كيف الطَّرِيق؟

تعلق بالسؤال بكُل شيءٍ
كَما يتعلَّق الرجل الغريق

فلا تجزع فكلُّ فتىً سيأتي
على حالاتهِ سعة وضيق

لقائله
8
جراح في سريرتك اطمأنّت
لقد أكرمت بالصبر الجراحا

كأنّ الهمّ ضيفك فهو يلقى
على القسمات بشرا و ارتياحا

و قبلك ما رأت عيني هموما
مدلّلة و أحزانا ملاحا

و قد ترد الهموم على كريم
فترجع من صباحته صباحا

بدوي الجبل • جلونا الفاتحين
4