لا مَرحَباً بِغَدٍ وَلَا أَهْلاً بِهِ
إن كَانَ تَفرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ
حان الرحيلُ وَلَمْ تُوَدِّع مهدداً
والصبحُ وَالإِنساءُ مِنها مَوعِدي
• النابغة الذبياني •
إن كَانَ تَفرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ
حان الرحيلُ وَلَمْ تُوَدِّع مهدداً
والصبحُ وَالإِنساءُ مِنها مَوعِدي
• النابغة الذبياني •
❤4
أقول للعين في يوم الفراق وقد
فاضَتْ بدمع على الخدّينِ مُسْتَبِقِ
تزودي اليوم من توديعهم نظراً
فَفِي غَدٍ تَفرُغي للدمع والأرق
• أسامة بن منقذ •
فاضَتْ بدمع على الخدّينِ مُسْتَبِقِ
تزودي اليوم من توديعهم نظراً
فَفِي غَدٍ تَفرُغي للدمع والأرق
• أسامة بن منقذ •
❤4
فراقُ وَوَجِدٌ وَاشْتِياقُ وَلَوعَةٌ
تَعَدَّدَتِ البَلوى عَلَى وَاحِدٍ فَردِ
رعَى اللَّهُ أَيَاماً تَقَضَّتْ بِقُربِكُم
كأني بِها قَد كُنتُ فِي جَنَّةِ الخُلدِ
• بهاء الدين زهير •
تَعَدَّدَتِ البَلوى عَلَى وَاحِدٍ فَردِ
رعَى اللَّهُ أَيَاماً تَقَضَّتْ بِقُربِكُم
كأني بِها قَد كُنتُ فِي جَنَّةِ الخُلدِ
• بهاء الدين زهير •
❤5
{أَلَيس اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ}
"استفهام يورثك الراحة والهدوء والطمأنينة، فالله جلّ وعلا سيكفيك همّك وحزنك ووجعك وألمك، مهما كان عظيمًا وصعبًا وقويًا، فقدر الله نافذ لا محالة، فاطمئن وأترك الأمور لباريها، لمجريها ومرسيها، للرحيم الحليم العظيم، مدبّر الليل والنهار"
"استفهام يورثك الراحة والهدوء والطمأنينة، فالله جلّ وعلا سيكفيك همّك وحزنك ووجعك وألمك، مهما كان عظيمًا وصعبًا وقويًا، فقدر الله نافذ لا محالة، فاطمئن وأترك الأمور لباريها، لمجريها ومرسيها، للرحيم الحليم العظيم، مدبّر الليل والنهار"
❤4
يُبتلى الإنسان في أفضل أوقاته، في اللحظات التي يكون فيها بحال جيد، وظروفٍ لطالما تمناها وسعى إليها. فتأتي عليه دائرةُ الأيام، وتلقى بهمومها على كاهله حتى تهدُ أركانه، وتقفُ سدا منيعا في وجه المساعي والطموحات، وهذا بلاءٌ شديد.
إن توقف الإنسان وحدوث تغير كبير في خط سيره وجهده في الحياة يكونُ أكثر ألماً شديداً عندما يكون نتيجة ظروف قاهرة، لا يدَ له فيها، ولا طاقة لها في مجابهتها، وتزداد المأساة والألم، عندما تأتي هذه الظروف القاهرة، بعدما يكون الواحد منا قد تخطى الأزمات والاشكالات التي كانت عقبة في طريقه تؤخره، وتجاوز جميع المعضلات الشخصية والحياتية والمجتمعية، واجتهد على نفسه ورفع من إمكانياته، حتى إذا أصبح على واقفاً على باب أحلامه يطرقها بكل ثقة، حالَ بينه وبين تلك اللحظة المأمولة أمرٌ جلل، لحدوثه تحزن النفس، وتشعر بمرارٍ كالعلقم.
ومن تتبع سعي الساعين، ونجاح الناجحين وأحوال أهل القمة والتأثير، وجدهم غالباً مروا بهذه التجربة المريرة في حياتهم مرة واحدة على الأقل، وهذا من نقص الدنيا وعدم دوامها على حال، والحمد لله أننا مسلمون، يصبرنا إيماننا بربنا أنه قدر الخير في كل الأحوال، وربُ الخيرِ لا يأتي إلا بالخير، وأنه عز وجل أملنا في كل النائبات وفي كل لحظات الضعف والإنكسار. والإ لانهارت قلوبنا ولتحطمت أمالانا وما قمنا مرةً بعد سقوط.
وإن بمناسبة هذا المُصاب الجلل الذي حدث لنا، نسأل الله أن يفرغ علينا صبراً، وأن يعطينا القوة لتخطي هذا في وقت قليل، وأن نعود إلى سعينا نحو المعالي بسرعة، وقد تعافت أرواحنا من ما أصابها في هذا البلاء وهذه الحرب - وهُو كثير -
إن توقف الإنسان وحدوث تغير كبير في خط سيره وجهده في الحياة يكونُ أكثر ألماً شديداً عندما يكون نتيجة ظروف قاهرة، لا يدَ له فيها، ولا طاقة لها في مجابهتها، وتزداد المأساة والألم، عندما تأتي هذه الظروف القاهرة، بعدما يكون الواحد منا قد تخطى الأزمات والاشكالات التي كانت عقبة في طريقه تؤخره، وتجاوز جميع المعضلات الشخصية والحياتية والمجتمعية، واجتهد على نفسه ورفع من إمكانياته، حتى إذا أصبح على واقفاً على باب أحلامه يطرقها بكل ثقة، حالَ بينه وبين تلك اللحظة المأمولة أمرٌ جلل، لحدوثه تحزن النفس، وتشعر بمرارٍ كالعلقم.
ومن تتبع سعي الساعين، ونجاح الناجحين وأحوال أهل القمة والتأثير، وجدهم غالباً مروا بهذه التجربة المريرة في حياتهم مرة واحدة على الأقل، وهذا من نقص الدنيا وعدم دوامها على حال، والحمد لله أننا مسلمون، يصبرنا إيماننا بربنا أنه قدر الخير في كل الأحوال، وربُ الخيرِ لا يأتي إلا بالخير، وأنه عز وجل أملنا في كل النائبات وفي كل لحظات الضعف والإنكسار. والإ لانهارت قلوبنا ولتحطمت أمالانا وما قمنا مرةً بعد سقوط.
وإن بمناسبة هذا المُصاب الجلل الذي حدث لنا، نسأل الله أن يفرغ علينا صبراً، وأن يعطينا القوة لتخطي هذا في وقت قليل، وأن نعود إلى سعينا نحو المعالي بسرعة، وقد تعافت أرواحنا من ما أصابها في هذا البلاء وهذه الحرب - وهُو كثير -
❤7
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ
قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد
بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني
ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد
إنّا إلى اللهِ ! قولٌ يَستريحُ بهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا
محمد مهدي الجواهري
أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ
قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد
بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني
ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد
إنّا إلى اللهِ ! قولٌ يَستريحُ بهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا
محمد مهدي الجواهري
❤4👍1
كم من أخٍ ليَ صالحٍ
بَوّأتُهُ بيدَيَّ لَحدا
ما إِن جَزِعتُ ولا هَلِعتُ
ولا يَرُدُّ بُكايَ زَندا
أَلبستُهُ أَثوابَه
وخُلقتُ يومَ خُلِقتُ جَلدا
أُغني غَنَاء الذاهبينَ
أُعَدُّ للأَعداءِ عَدَّا
ذَهَبَ الذين أُحِبُّهم
وبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا
بَوّأتُهُ بيدَيَّ لَحدا
ما إِن جَزِعتُ ولا هَلِعتُ
ولا يَرُدُّ بُكايَ زَندا
أَلبستُهُ أَثوابَه
وخُلقتُ يومَ خُلِقتُ جَلدا
أُغني غَنَاء الذاهبينَ
أُعَدُّ للأَعداءِ عَدَّا
ذَهَبَ الذين أُحِبُّهم
وبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا
عمرو بن معد يكرب
❤4
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ
مَنْ كان يَخْضِبُ خدَّهُ بدموعِهِ
فَنُحُورُنا بِدِمَائِنا تَتَخَضَّبُ
أو كان يُتْعِبُ خيلَهُ في باطلٍ
فخيولُنا يومَ الصَّبِيْحَةِ تَتْعبُ
رِيْحُ العَبِيْرِ لكمْ ونحنُ عبيرُنا
رَهْجُ السَّنابكِ والغبارُ الأطْيبُ
ولقد أتانا مِنْ مَقالِ نبيِّنا
قَوْلٌ صحيحٌ صادقٌ لا يُكْذَبُ
لا يَسْتَوِي وغُبارُ خَيْلِ اللهِ في
أَنْفِ امرئٍ ودُخَانُ نارٍ تَلْهَبُ
هذا كتابُ اللهِ ينطِقُ بَيْنَنا
ليس الشَّهيدُ بميِّتٍ لا يُكْذَبُ
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ
مَنْ كان يَخْضِبُ خدَّهُ بدموعِهِ
فَنُحُورُنا بِدِمَائِنا تَتَخَضَّبُ
أو كان يُتْعِبُ خيلَهُ في باطلٍ
فخيولُنا يومَ الصَّبِيْحَةِ تَتْعبُ
رِيْحُ العَبِيْرِ لكمْ ونحنُ عبيرُنا
رَهْجُ السَّنابكِ والغبارُ الأطْيبُ
ولقد أتانا مِنْ مَقالِ نبيِّنا
قَوْلٌ صحيحٌ صادقٌ لا يُكْذَبُ
لا يَسْتَوِي وغُبارُ خَيْلِ اللهِ في
أَنْفِ امرئٍ ودُخَانُ نارٍ تَلْهَبُ
هذا كتابُ اللهِ ينطِقُ بَيْنَنا
ليس الشَّهيدُ بميِّتٍ لا يُكْذَبُ
عبد الله بن المبارك
❤7
إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِ
وَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ
إِذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ما
تَكَرَّهتُ مِنهُ طالَ عَتبي عَلى الدَهرِ
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَحوَجَني طولُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
وَوَسَّعَ صَبري بِالأَذى الأُنسُ بِالأَذى
وَقَد كُنتُ أَحياناً يَضيقُ بِهِ صدَري
وَصَيَّرَني يَأسي مِنَ الناسِ راجِياً
لِسُرعَةِ لُطفِ اللَهِ مِن حَيثُ لا أَدري
وَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ
إِذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ما
تَكَرَّهتُ مِنهُ طالَ عَتبي عَلى الدَهرِ
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَحوَجَني طولُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
وَوَسَّعَ صَبري بِالأَذى الأُنسُ بِالأَذى
وَقَد كُنتُ أَحياناً يَضيقُ بِهِ صدَري
وَصَيَّرَني يَأسي مِنَ الناسِ راجِياً
لِسُرعَةِ لُطفِ اللَهِ مِن حَيثُ لا أَدري
• أبو العتاهية •
❤2
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا
إِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ
فَلَيْسَتْ بِالْحَمِيمِ وَلاَ الْغَسَاقا
أَبى إِلاَّ افْتِرَاقا شَمْلُ صَبْرِي
وَدَمْعِي إِذْ نَأَوْا إِلاَّ افْتِراقا
رِفَاقٌ مَا ارْتَضَوا في السِّيْرِ إِلاَّ
قُلُوبَ الْعاشِقينَ لَهُمْ رِفَاقا
وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ ال
ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا
وَلي عَزْمٌ أَنَالُ بِهِ انْفِتاحاً
لِبابِ الْمَجْدِ إِنْ خِفْتُ انْغِلاقا
تَلاَقَتْ عِنْدَكَ الآمالُ حَتّى
أَبى إِسْرَافُ جُودِكَ أَنْ يُلاَقا
حَبَانِي جُودُهُ عَيْشاً كَأَنِّي
ظَفِرْتُ بِهِ مِنَ الدَّهْرِ استِرَاقا
فَأَيَّامِي بِهِ بِيضٌ يِقَاقٌ
وَكَانَتْ قَبْلَهُ سُوداً صِفَاقا
وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا
إِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ
فَلَيْسَتْ بِالْحَمِيمِ وَلاَ الْغَسَاقا
أَبى إِلاَّ افْتِرَاقا شَمْلُ صَبْرِي
وَدَمْعِي إِذْ نَأَوْا إِلاَّ افْتِراقا
رِفَاقٌ مَا ارْتَضَوا في السِّيْرِ إِلاَّ
قُلُوبَ الْعاشِقينَ لَهُمْ رِفَاقا
وَلَوْ أَنَّ الزَّمانَ أَرادَ حَمْلَ ال
ذِي حُمِّلْتُ مِنْهُ مَا أَطَاقا
وَلي عَزْمٌ أَنَالُ بِهِ انْفِتاحاً
لِبابِ الْمَجْدِ إِنْ خِفْتُ انْغِلاقا
تَلاَقَتْ عِنْدَكَ الآمالُ حَتّى
أَبى إِسْرَافُ جُودِكَ أَنْ يُلاَقا
حَبَانِي جُودُهُ عَيْشاً كَأَنِّي
ظَفِرْتُ بِهِ مِنَ الدَّهْرِ استِرَاقا
فَأَيَّامِي بِهِ بِيضٌ يِقَاقٌ
وَكَانَتْ قَبْلَهُ سُوداً صِفَاقا
• ابن الخياط - سقوه كأس فرقتهم دهاقا •
❤4
تَأَخَّرتُ أَستَبقي الحَياةَ فَلَم أَجِد
لِنَفسي حَياةً مِثلَ أَن أَتَقَدَّما
فَلَسنا عَلى الأَعقابِ تَدمى كُلومُنا
وَلَكِن عَلى أَقدامِنا تَقطُرُ الدِما
يُفلِقنَ هاماً مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ
عَلَينا وَهُم كانوا أَعَقَّ وَأَظلَما
وَلما رَأينَا الصَّبْر قد حيل دونه
وَإِن كَانَ يَوْمًا ذَا كواكب مظلما
صبرنا وكان الصبر فينا سجية
بأسيافنا يقطعن كفا ومعصما
ولما رأيت الود ليس بنافعي
عمدت إلى الأمر الذي كان أحزما
فَلَستُ بِمُبتاعِ الحَياةِ بِسُبَّةٍ
وَلا مُبتَغٍ مِن رَهبَةِ المَوتِ سُلَّما
لِنَفسي حَياةً مِثلَ أَن أَتَقَدَّما
فَلَسنا عَلى الأَعقابِ تَدمى كُلومُنا
وَلَكِن عَلى أَقدامِنا تَقطُرُ الدِما
يُفلِقنَ هاماً مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ
عَلَينا وَهُم كانوا أَعَقَّ وَأَظلَما
وَلما رَأينَا الصَّبْر قد حيل دونه
وَإِن كَانَ يَوْمًا ذَا كواكب مظلما
صبرنا وكان الصبر فينا سجية
بأسيافنا يقطعن كفا ومعصما
ولما رأيت الود ليس بنافعي
عمدت إلى الأمر الذي كان أحزما
فَلَستُ بِمُبتاعِ الحَياةِ بِسُبَّةٍ
وَلا مُبتَغٍ مِن رَهبَةِ المَوتِ سُلَّما
❤2
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا
رِماحُهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
وَيَجتَنِبونَ النَّارَ خَوفاً مِنَ الرَدَى
وَلا يَحسبونَ العارَ ضَربَةَ لازِمِ
أَتَرضى صَناديدُ الأَعاريبِ بِالأَذى
وَيُغضِي عَلى ذُلٍّ كُماةُ الأَعاجِمِ
فَلَيتَهُمُ إِذ لَم يَذودوا حَمِيَّةً
عَنِ الدِّينِ ضَنُّوا غيْرَةً بِالمَحارِمِ
وَإِن زَهِدوا في الأَجرِ إِذ حَمِسَ الوَغَى
فَهَلّا أَتَوْهُ رَغبَةً في الغَنائِمِ
دَعوناكُمُ وَالحَربُ تَرنو مُلِحَّةً
إِلَينا بِأَلحاظِ النُّسورِ القَشاعِمِ
تُراقِبُ فينا غارَةً عَرَبيَّةٌ
تُطيلُ عَلَيها الرُّومُ عَضَّ الأَباهِمِ
فَإِن أَنتُمُ لَم تَغضَبوا بَعدَ هَذِهِ
رَمَينا إِلى أَعدائِنا بِالجَرائِمِ
رِماحُهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
وَيَجتَنِبونَ النَّارَ خَوفاً مِنَ الرَدَى
وَلا يَحسبونَ العارَ ضَربَةَ لازِمِ
أَتَرضى صَناديدُ الأَعاريبِ بِالأَذى
وَيُغضِي عَلى ذُلٍّ كُماةُ الأَعاجِمِ
فَلَيتَهُمُ إِذ لَم يَذودوا حَمِيَّةً
عَنِ الدِّينِ ضَنُّوا غيْرَةً بِالمَحارِمِ
وَإِن زَهِدوا في الأَجرِ إِذ حَمِسَ الوَغَى
فَهَلّا أَتَوْهُ رَغبَةً في الغَنائِمِ
دَعوناكُمُ وَالحَربُ تَرنو مُلِحَّةً
إِلَينا بِأَلحاظِ النُّسورِ القَشاعِمِ
تُراقِبُ فينا غارَةً عَرَبيَّةٌ
تُطيلُ عَلَيها الرُّومُ عَضَّ الأَباهِمِ
فَإِن أَنتُمُ لَم تَغضَبوا بَعدَ هَذِهِ
رَمَينا إِلى أَعدائِنا بِالجَرائِمِ
الأبيوردي | العصر الأندلسي
❤4
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًَا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ
فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ
وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ
كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ!
فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ
شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًَا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ
وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ
كُن فَيْلَسُوفًَا ترى أنَّ الجميعَ هُنَا
يتقاتلون على عَدَمٍ وهُم عَدَمُ!!
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًَا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ
فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ
وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ
كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ!
فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ
شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًَا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ
وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ
كُن فَيْلَسُوفًَا ترى أنَّ الجميعَ هُنَا
يتقاتلون على عَدَمٍ وهُم عَدَمُ!!
ـ منهاج حياة في سطور ـ
❤5
آفاق مشرقة (رفعت)
إن تعاطف ومساندة غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية لحزب الله وإيران وغيرهم من الشيعة في هذا الوقت هو إتجاه طبيعي لا يمكن مآخذتهم عليه أو التشكيك في سلامة عقيدتهم. فرق الشيعة فيهم من هو كافر كالباطنية الإسماعيلية وفيهم من يندرج تحت الفرق الضالة. بالنظر للمسألة…
إيران ومن قبلها حزب الله
مرة أخرى إعادة نشر لموقف ثابت.
مرة أخرى إعادة نشر لموقف ثابت.
❤1
لعمرك ما الرزية هدمُ دار
ولا شاة تموت ولا بعير
ولكنّ الرزيُة موتُ حُرٍّ
يموتُ لموته بشر كثير
ولكنه جهدُ المُقِلّ ومن سَعَى
مُقلاً وأعطى الجهدً لم يخش لائمَا
ولا شاة تموت ولا بعير
ولكنّ الرزيُة موتُ حُرٍّ
يموتُ لموته بشر كثير
ولكنه جهدُ المُقِلّ ومن سَعَى
مُقلاً وأعطى الجهدً لم يخش لائمَا
محمد الهمداني - العصر المملوكي
❤3
وَأَكتُمُ أَنفاسي إِذا ما ذَكَرتُهُ
وَما كُلُ ما تُخفيهِ يا قَلبُ خافِيا
فَعِندي زَفيرٌ ما تَرَقّى مِنَ الحَشى
وَعِندي دُموعٌ ما طَلَعنَ المَآقِيا
مَضى ما مَضى مِمَّن كَرِهتُ فِراقَه
وَقَد قَلَّ عِندي الدَمعُ إِن كُنتُ باكِيا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى غَيرَ موجَعٍ
وَهَل أَلقَيَن قَلباً مِنَ الوَجدِ خالِيا
وَما شِبتُ مِن طولِ السِنينَ وَإِنَّما
غُبارُ حُروبِ الدَهرِ غَطّى سَوادِيا
وَما كُلُ ما تُخفيهِ يا قَلبُ خافِيا
فَعِندي زَفيرٌ ما تَرَقّى مِنَ الحَشى
وَعِندي دُموعٌ ما طَلَعنَ المَآقِيا
مَضى ما مَضى مِمَّن كَرِهتُ فِراقَه
وَقَد قَلَّ عِندي الدَمعُ إِن كُنتُ باكِيا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى غَيرَ موجَعٍ
وَهَل أَلقَيَن قَلباً مِنَ الوَجدِ خالِيا
وَما شِبتُ مِن طولِ السِنينَ وَإِنَّما
غُبارُ حُروبِ الدَهرِ غَطّى سَوادِيا
أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
الشريف الرضي • العصر العباسي
❤3
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ
عَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ
هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت
مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ
بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ
وَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ
لَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍ
هِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ
لَأَشرِكَنَّكَ في اللَأواءِ إِن طَرَقَت
كَما شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ
أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ
وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً
وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها
عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ
يامُفرَداً باتَ يَبكي لامُعينَ لَهُ
أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
هَذا الأَسيرُ المُبَقّى لافِداءَ لَهُ
يَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ
عَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ
هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت
مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ
بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ
وَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ
لَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍ
هِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ
لَأَشرِكَنَّكَ في اللَأواءِ إِن طَرَقَت
كَما شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ
أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ
وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً
وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها
عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ
يامُفرَداً باتَ يَبكي لامُعينَ لَهُ
أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
هَذا الأَسيرُ المُبَقّى لافِداءَ لَهُ
يَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ
أبو فراس الحمداني • العصر العباسي
❤3
ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ
ابن الرومي - ستألف فقدان الذي قد فقدته
❤2
أَلا لا تَلوماني عَلى ما تَقَدَّما
كَفى بِصُروفِ الدَهرِ لِلمَرءِ مُحكِما
فَإِنَّكُما لا ما مَضى تُدرِكانِهِ
وَلَستُ عَلى ما فاتَني مُتَنَدِّما
فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن
عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما
كَفى بِصُروفِ الدَهرِ لِلمَرءِ مُحكِما
فَإِنَّكُما لا ما مَضى تُدرِكانِهِ
وَلَستُ عَلى ما فاتَني مُتَنَدِّما
فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن
عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما
حاتم الطائي • أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدم
❤2
ما للعروبـة تبدو مثل أرملةٍ؟
أليس في كتب التاريخ أفراح؟
والشعر.. ماذا سيبقى من أصالته؟
إذا تولاه نصـابٌ ... ومـداح؟
وكيف نكتب والأقفال في فمنا؟
وكل ثانيـةٍ يأتيـك سـفاح؟
حملت شعري على ظهري فأتعبني
ماذا من الشعر يبقى حين يرتاح؟
أليس في كتب التاريخ أفراح؟
والشعر.. ماذا سيبقى من أصالته؟
إذا تولاه نصـابٌ ... ومـداح؟
وكيف نكتب والأقفال في فمنا؟
وكل ثانيـةٍ يأتيـك سـفاح؟
حملت شعري على ظهري فأتعبني
ماذا من الشعر يبقى حين يرتاح؟
نزار قباني • القصيدة الدمشقية
❤3
ثلاثٌ يعزُّ الصَبرُ عند حلولِها
هوانٌ وضيمٌ واقترابُ مشيبِ
وستٌّ يذلُّ العَزمُ دون احتمالِها
ويذهلُ عنها لبُّ كل لَبيبِ
خُروجُ اضطرارٍ عن بلادٍ يحبُّها
وقصدُ جوارٍ في ديار غَريبِ
وهجرُ ذوي عَهدٍ وتركُ معاهدٍ
وفرقةُ أَصحابٍ وَفقدُ حَبيبِ
هوانٌ وضيمٌ واقترابُ مشيبِ
وستٌّ يذلُّ العَزمُ دون احتمالِها
ويذهلُ عنها لبُّ كل لَبيبِ
خُروجُ اضطرارٍ عن بلادٍ يحبُّها
وقصدُ جوارٍ في ديار غَريبِ
وهجرُ ذوي عَهدٍ وتركُ معاهدٍ
وفرقةُ أَصحابٍ وَفقدُ حَبيبِ
حسن الطويراني • العصر العثماني
❤4