آفاق مشرقة (رفعت)
58 subscribers
1 video
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره، أذلنا الله"
Download Telegram
طوبى لكم يا أهل القرآن، أهل الله وخاصته.
1
"وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تُحبوا شيئًا وهو شرٌ لكم واللهُ يعلمُ وأنتم لا تَعلمون"

احتمالية وجود الشر في ما تحسبه أنت خيرًا، تُسري عنك، وتهون عليك، وتزرع فيك إمكانية التقبل بصدر رحب..
واحتمالية وجود الخير في ما تحسبه أنت شرًا، تؤنسك، ولا تقطع أملك، ولا تقطع حسن ظنك وترقبك..

الحمد لله رب العالمين.. العالم بحوائج عباده..
1
‏كان النبي ﷺ يفيضُ عاطفةً كسائرِ الناس، يفرح فيشرق وجهه، ويغضب فتحمر وجنتاه، ويبكي حتى يبلّ لحيته، ويضحك حتى تبدو نواجذه، لكنه كان متوازنًا في ذلك كله، فلا الفرح يُبطره ولا الحزن يُنسيه، ولا الغضب يُفلته زمام نفسه، فكان بذلك أحلم الناس وأعدلهم وأزكاهم."

• ﷺ |
2
‏"كان هيّن المؤنة، لين الخلق، كريم الطبع، جميل المعاشرة، طلق الوجه بسامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم".

- ابن القيّم في وصف النبي ﷺ.
1
‏كان النبي ﷺ مُبْتسِمًا دائمًا ومُسْتَبْشِرًا، يُحِبُّ الفَأْلَ، ولا يَقْطَعُ على أحدٍ حديثه، وكان كريمًا لَا يَرُدُّ سائلًا يَسْأَله، يُعطي مالَهُ للفقراءِ وكأنه لا يخشى الفقر، وكان ﷺ إذا استيقظَ من نومِه مسحَ النومَ عن وجهِه بيدِه، ويقرأُ ما تيسّرَ من القُرْآنِ ويسْتَاك. ﷺ.
1
كان النبي ﷺ
طويل الصمت، كثير الذِكر، قليل الضحك، دائم التَبسُّم.
1
‏«كانَ النَّبيُّ ﷺ طويلَ السكوتِ لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كرهَ الشيءَ عُرفَ في وجهه.»
1
‏قال النبي ﷺ :
أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ.
2
‏{إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}

إنَّهُ كانَ بي: فِي جميع أحوالي
حَفِيًّا: مُبالغًا في إكرامي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ وكرَّةً إثرَ كرَّةٍ.

- البقاعي.
2
دخل على يعقوب جار له وقال: يا يعقوب مالي أراك قد تهشمت وفنيت ولم تبلغ ما بلغ أبوك

قال: هشمني وأفناني ما ابتلاني الله به من هم يوسف

فأوحى الله إليه: يا يعقوب أتشكوني إلى خلقي؟

فقال: يا رب خطيئة أخطأتها فاغفرها لي
فقال: قد غفرتها لك

فكان بعد ذلك إذا سئل قال: { إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }
2
صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا

وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا

ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا

وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا

ومن فقد الجمال شكي .. وقد يشكو الذي بُهِرا

ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا

ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا

شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا

فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ؟

عباس محمود العقاد
1
«وقد يهلكُ الإنْسانُ مِن وجهِ أمْنِهِ
وينجو بإذنِ اللهِ مِن حيثُ يَحْذَرُ»

- أبو العتاهية.
1
"وَمَتَىٰ يُؤَمِّلُ رَاحَةً مَن عُمرُهُ
يَومَانِ يَومُ قِلًى وَيَومُ تَنَائِي!"
1
"هيَ الدُّنيا همومٌ وانكسارُ
وأهوالٌ معَ الأيّامِ تَجري

ولَيسَ يضيرُ ما نَلقَاهُ دَومًا
لأنّ اللهَ يجبرُ كلَّ كَسرِ

تُقارِعُنا النّوازلُ كُلَّ حينٍ
فنَغلبها بدعواتٍ وذكرِ

ونصبرُ كي ننالَ الأجرَ يومًا
سيأتي اليُسرُ حتمًا بعدَ عُسرِ"
1
‏"تمُرّ بالمرءِ أيامٌ يُحِسُّ فيها أنَّهُ يتنفَّسُ من خرمِ إبرة من الهمِّ أو الألم، فإذا بمضيِّ الأيّامِ وتتابُعِها يطوي صفحةَ تِلك المعاناة؛ فتنفرِجُ الحال وتتّسع من تلقائها. إنَّ الاستبسال في مقاومة الأحزان قد يزيدُ أمدَها، فتكون الوسيلة الأفضل: اترُكها للأيام وستُذهلك بأن تطويها كأن لم تكُن!"

وصدق القائل:

"تَسلَّ عنِ الهمومِ فليسَ شيءٌ
‏يُقيمُ، فما همومُكَ بِالمُقيمةْ".
"ومَن لَم تقرّ عَينه بالله؛
تقَطّعت نفسه على الدُنيا حَسرات"

الدّاء والدّواء | إبن القيم
1🔥1
وكيف التّذاذي بالأصائلِ والضحى
إذا لم يعد ذاك النسيمُ الذي هبَّا؟!

ذكرتُ به وصلًا كأنْ لم أفز به..
وعيشًا كأني كنتُ أقطعه وثبا !


• المتنبي
1
- قال الإمام الشافعي - رحمه الله - :

" طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. ليس بعد أداء الفرائض شيء أفضل من طلب العلم من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم من لا يحب العلم فلا خير فيه فلا يكن بينك وبينه معرفة ولا صداقة. إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فليس للهِ وليٌّ

العلم مروءةُ من لا مروءةَ لَهُ "

📖 | المجموع للنووي (١ / ٤٢).
2
{ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ }(23)

أي: أعلمناكم بتقدم علمنا وسبق كتابتنا للأشياء قبل كونها، لتعلموا أن ما أصابكم لم يكن ليخطئكم، وما أخطأكم لم يكن ليصيبكم، فلا تأسوا على ما فاتكم، فإنه لو قدر شيء لكان ( ولا تفرحوا بما آتاكم ) أي: لا تفخروا على الناس بما أنعم الله به عليكم، فإن ذلك ليس بسعيكم ولا كدكم، وإنما هو عن قدر الله ورزقه لكم، فلا تتخذوا نعم الله أشرا وبطرا، تفخرون بها على الناس; ولهذا قال: ( والله لا يحب كل مختال فخور ) أي: مختال في نفسه متكبر فخور، أي: على غيره.
2
وامنحني صبرًا يليق بالدربِ الطويل، وارزقني زادًا يكفي لنهاية الرحلة، ومُنَّ عليَّ بيقينٍ يُداوي جُرحَ الأسئلة، ولا تُعذبني بما فعل الحنينُ بي، وانزع عن علاقتي بكَ سمةَ المُرابي؛ فلا أعبُدك لحاجة، ولا أعرفكَ لمَطلب، وصِلْ روحي بسرَّك فيَ فأقف على عتبةِ بابك غير حيران، واهدم بنورك من حول عينيَّ الحواجز فأرى بعينيك ما لا أراه بعيني، واثبت وجودك في الأشياء حولي، وكُن صاحبي في السفر، ولا تكلني الي نفسي طرفة عين.
3
العودة إلى الكتابة هنا بعد قرابة عام على الحرب، وبإذن الله في كل مرة يتيسر بها أنشر.