رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
في الحقيقة في هذه اللحظة أنا أشعر بالجرأة، لهذا سوف أُخبركم بسرِ..

أنا ككاتبة أُحب المواقف الحساسة بعض الشئ، رغم تأثيرها عليّ لكن لستُ أنا من يُحبها، بل قلمي يُحبها لأنها تولّد له الحروف، المُفردات، إنما جوهرة الموضوع بأكمله!

فيكتب ويُعبر بإبداعٍ شديد بحلّاتٍ متنوعة من أنواع الكتابة، فلهذا أُحب إلتماس والدخول في بعض المواقف، فقط للتعبيرِ عنها لا لشيءٍ أخر.
تفرّع الجرح وبدأ يتوسع شيئًا فشيئًا، بسببك.
من المؤسف حين تكتشف أنك على حقّ ومُحيطك يرغمك على فعل الخطأ عنوةً عنك..
وبعد عامٍ من إندثار الأغسان من دائرة معرفتي بهم، أيقنت واستشعرتُ مُقولة عابرة يُذكرني بها ذُهني دائمًا ألا وهيَّ (إنَّ الله إذا أحب عبدًا، أظهر له حقيقة ما حوله).
إبراز بعض الكلمات المشوبة في محط الكلام والردّ بضجّر الغجر، لا يعتبر قصف أو جبهة كما تقولون، إنما قلّة عقل وذوق وتربية غير سليمة..
أرى بعض الرُعاة يتفاخرون برسم البسمة والتوثيق لهم بالإستمرار على هذا النهج في تلك اللحظات، فما بكم؟ العالم يبدأ في التقدم حتى في أدق التفاصيل مثل هذه، وأنتم تستمرون في المشي صوب الطُّرق الخاطئة!
أعتقد بأن الدخول في علاقات إنسانية عبارة عن الدخولِ في دائرة وحل وتمسّخ للنفس فقط لا غير، فلذلك عزيزي عليك الحرص على نفسك قبل الدخول في أي علاقة من أي نوع، تفحص عقلية الشخص وتأكد من سلامة قلبه من أي شرّ يُحمله تجاهك، وحاول التسطّح في علاقاتك ولا تجعل لكل عابر كرسيٌ في "مربوعتك".
شكرًا للمواقف الجارحة التي تُخيط لي حروفًا من هذا الإبداع على هيئة طرازٌ فخم..
لم أعتقد يومًا بأن يستجيب ربِّ لهذا الدعاء المُتكرر الذي أعتدتُ عليه في كل سجدة أثناء صلاتي ألا وهو َ"ربِّ أبعد عني كُل شخصٍ يُحمّل ذرة حقد وشر تجاهي وقرّب لي كل من يحمّل تجاهي حُب الخير".
لن ألمز يا رفاق فتالله ووللهِ وبالله شاهدتُ فِرار أغلب الأغسان من حياتي، ما كُنت يومًا أتمنى فُراقهم وأتخيل نفسي من دونهم، ولكنهم الآن.. رحلوا وقد استقبل قلبي رحيلهم بكُل ود!
ما أحلاها من حياة أن تعيش مرتاحًا وتُجزم وتوَّثق خلاصتِها وصفائِها من أي سواد..🌸
مامن عبد يعيبُ على أخيه ذنبًا، إلا و يُبتلى به، فإذا بلغك عن فلان سيئةً، فقل:
"غفر الله لنا وله اللهم لا تجعلني من الشماتين".
في بعض الأحيان يكون الشِّجار بدايةً للعلاقات الودية الجميلة، والبعض الأخر لإنهاء شيءٍ مُزيف.
حسافةٌ..

تُبصرها تنشر وتنسُخ وتسرُق من دون حقوق ملكية على منصات التواصل كلامٌ منطقي وواعي وفلفساتٌ وأقوال العُظماء ولكِّن؛ حين تتعمق وتأتِ بمعرفتها شخصيًا تجدها فارغة مما سبق، إيناكِ لا تُنفذين ما تنشُرين؟
أنا هيَّ من صدَّت سدًا بعيدًا عن الناس وقالت؛ أردتُ ربي قليلًا ومن غيره يرفق بي دون أن أُفصح؟
في ظل السهادِ يجب علينا امتثال المقاومة لأجل من نُحب، وإجتياز الشظفات لإستبيان غُسننا القوي ومُراوغتنا لهم بأننا بخير وتظاهرنا أمامهم بالقوة والتماسُك رغم تبعثرنا، إلّا أننا يجب لنا ألا نميل ببساطة لأن هُناك شخصٌ نُحبه يتكئ ويعتمد على هذا الكتف الصغير.
أفعل ما تشاء..

إلا أن تُشعر الطرف الأخر بالنقص الباذخ والضُعف وأنك أنت المُسيطر عليه وتقوم بمُحاصرته من كُل جهات حياته حتى في جانب إهتماماته وموهبته الصّاعدة.
لأنه سينثُرك بعيدًا دون إدراكٌ منك لِمَ تفعل، بعد حينٍ أو الآن!
أسعى وأُنافح لأجل الوصول إلى درجة بإمكاني فيها القول "أكتفيت بربِّي، عن أغسانه"
يجتاحُني الخوف من اندثار الأشياء الجميلة من أصحابها وأكون أنا السبب في ذلك.. فكُنت ولا زُلت كُل ما أرَ أو اسمع شيءً يُثير إعجابي وإهتمامي، أُردد "ماشاء الله تبارك الرحمٰن" حتّى اصبحت عالقة في لساني وليس بإمكاني الإستغناء عنها لا في الأفراح ولا الأتراح وفي أعظم الأشياء وفي أبسطها..

-فالحمدُلله هذا إنجاز بسيط يدل على قوة الإيمان والحُب تجاه الرحمٰن-🌸
هُناك روحًا
وهُنا جسدًا
مُتوازيان لا يلتقيان
حين لقاءهُما يحدث أن
يتعانقان بخطٍ غامق جدًا
حيثُما تعود الروح للجسدِ..
١١ـ نوفمبر
١٠:٤١ صباحًا

مسكتُ القلم على أمل أن يخرج حبرًا من الحروف، حينها أدركت بجفافه التام، وأنِّي حاليًا أُحارب قفلة الكاتب؛ بكتابة أي شيء حتى لو اجتاحته ركاكة الوصف..
تجري الأمور من تحتي وفجأةً تُصبح بسببي
وأنا لا أهتم
ولم أكُن أهتم
وليس برغبتي أن أهتم..
أيا فؤاد جِناني دُمتَ مُتطبعًا بلباسِ الصفيَّا
فارنو ناحيتِي وإياك اصطحابُ غُسنك بالطُغيانِ'
تجتاحني الرغبة في محيّ وإزالة جُل ما سبق في مسرات حياتي، وبدأ حياة جديدة خاليه من كل الآهاتِ..