رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
أحب الصباح ووجبة إفطار الصباح وبرنامج الصباح وهدوء الصباح ونسمة الصباح والأشخاص الذين يستيقظون في الصباح.
جُلنا يأملُ العيش في رخاخِ..

إلا أن القدر يكتُب لنا العيش في هرج الهيجاء والذهاب بأمالينا بعيدًا مُحمَّلين إعتقاداتنا حول مُحيط الأيديولوجية إلى السُمق أثناء الكُرى، محاولين الفرار بالإكصاص عنوةً عنّا لتتظاهر أباخسنا وتُبعثر بعض الكلمات فقط لتتظاهر بلإستمرارية وعدم الإستبيان والإعتراف بالضعف والإستسلام أمام هولِ المُجتمع!
حُب القافية تجرَّدَ في روحي.
لا تتوغل في السجالِ
ثم يندرج هذا الحديث إلى عذالِ
وتُسبب تجاهك شنآن الأغسان
فتضطر الجفل كالجبانِ
بل كُن شفوقًا مُهذبًا يطغى على روحهِ الجمال.
سأبقى أحبك ‏بقناعة بمُبالغة بيقين يُبهرك ويُغريك للتباهي بيّ دائمًا.
لوعةٌ بهيةٌ..
اللهم في فجر هذا اليوم إجعلنا أسعد خلقك وأقرب عبادك إليك وأغفر لنا ما مضى وأكتب لنا رضاك.🌸
جالسٌ وحدي أُكامع غُسني بثني رجلايَّ، وحيدٌ مُكفهر يخشى الإلتباك بمُحيطه والعباب حول مُصافحتهم فقط ليظفُر النجاح وعدم الالتفات إلى سدفة ما مضى وامتضى..
فكم من المرات يخذله حنينه ويخوِّر قواه ويبغضه..
وفي حصيلةِ المطاف، فقد حسم الأمر، فاختار عدم التردد إلى الوراء مهما كانت شدّة الأمر وأهميته للرجوع، فحتمًا لا للإلتفاتِ!
الإستغفار سيدٌ للمواقف في أيامي..
بينما تصنعتُ البرود، هزّتني كلماتك وبعثرت كياني..
وجودك في دائرة المنطق كافٍ لتندرج مع أصحاب العقلية السليمة.
أتعامل بهدوء للحرسِ الشديد لعدم كسّر تلك الأوتار الحساسة وتجنب العذال، فتُقدم كلماتك كالدبابة فتصعقني كُلِّيًا..
نحنُ الكُتّاب
قلمنا هوا إبرأتنا الوحيدة لتخييط جروح قلوبنا..
كُلما رأيت منك مالا أتوقعه، أسلو الرب بهداكِ..
قلمي
يُحمّل
عنّي
همّي
فلا
تسألني
لِمَ
تكتبي..
في الحقيقة في هذه اللحظة أنا أشعر بالجرأة، لهذا سوف أُخبركم بسرِ..

أنا ككاتبة أُحب المواقف الحساسة بعض الشئ، رغم تأثيرها عليّ لكن لستُ أنا من يُحبها، بل قلمي يُحبها لأنها تولّد له الحروف، المُفردات، إنما جوهرة الموضوع بأكمله!

فيكتب ويُعبر بإبداعٍ شديد بحلّاتٍ متنوعة من أنواع الكتابة، فلهذا أُحب إلتماس والدخول في بعض المواقف، فقط للتعبيرِ عنها لا لشيءٍ أخر.
تفرّع الجرح وبدأ يتوسع شيئًا فشيئًا، بسببك.
من المؤسف حين تكتشف أنك على حقّ ومُحيطك يرغمك على فعل الخطأ عنوةً عنك..
وبعد عامٍ من إندثار الأغسان من دائرة معرفتي بهم، أيقنت واستشعرتُ مُقولة عابرة يُذكرني بها ذُهني دائمًا ألا وهيَّ (إنَّ الله إذا أحب عبدًا، أظهر له حقيقة ما حوله).
إبراز بعض الكلمات المشوبة في محط الكلام والردّ بضجّر الغجر، لا يعتبر قصف أو جبهة كما تقولون، إنما قلّة عقل وذوق وتربية غير سليمة..
أرى بعض الرُعاة يتفاخرون برسم البسمة والتوثيق لهم بالإستمرار على هذا النهج في تلك اللحظات، فما بكم؟ العالم يبدأ في التقدم حتى في أدق التفاصيل مثل هذه، وأنتم تستمرون في المشي صوب الطُّرق الخاطئة!
أعتقد بأن الدخول في علاقات إنسانية عبارة عن الدخولِ في دائرة وحل وتمسّخ للنفس فقط لا غير، فلذلك عزيزي عليك الحرص على نفسك قبل الدخول في أي علاقة من أي نوع، تفحص عقلية الشخص وتأكد من سلامة قلبه من أي شرّ يُحمله تجاهك، وحاول التسطّح في علاقاتك ولا تجعل لكل عابر كرسيٌ في "مربوعتك".