اللامُبالاة تندرج تحت جلبةِ البُرود، تُعلمك حذرِ اللّج والبوح بمشاعرك لِمن لا يُقدرها، وتآضِ غُسنًا يجتاحه الصّبر لدرجة الهدوء التام وتجنب الإمعاض تجاه أقذع الأنفس بلهيبِ شرّهم واختلاسهم لأياسِرنا النّقية بكلماتهم المعسولة بالسُّم، باختصارٍ.. فإن اللامُبالاة راحة.
أحب الصباح ووجبة إفطار الصباح وبرنامج الصباح وهدوء الصباح ونسمة الصباح والأشخاص الذين يستيقظون في الصباح.
جُلنا يأملُ العيش في رخاخِ..
إلا أن القدر يكتُب لنا العيش في هرج الهيجاء والذهاب بأمالينا بعيدًا مُحمَّلين إعتقاداتنا حول مُحيط الأيديولوجية إلى السُمق أثناء الكُرى، محاولين الفرار بالإكصاص عنوةً عنّا لتتظاهر أباخسنا وتُبعثر بعض الكلمات فقط لتتظاهر بلإستمرارية وعدم الإستبيان والإعتراف بالضعف والإستسلام أمام هولِ المُجتمع!
إلا أن القدر يكتُب لنا العيش في هرج الهيجاء والذهاب بأمالينا بعيدًا مُحمَّلين إعتقاداتنا حول مُحيط الأيديولوجية إلى السُمق أثناء الكُرى، محاولين الفرار بالإكصاص عنوةً عنّا لتتظاهر أباخسنا وتُبعثر بعض الكلمات فقط لتتظاهر بلإستمرارية وعدم الإستبيان والإعتراف بالضعف والإستسلام أمام هولِ المُجتمع!
لا تتوغل في السجالِ
ثم يندرج هذا الحديث إلى عذالِ
وتُسبب تجاهك شنآن الأغسان
فتضطر الجفل كالجبانِ
بل كُن شفوقًا مُهذبًا يطغى على روحهِ الجمال.
ثم يندرج هذا الحديث إلى عذالِ
وتُسبب تجاهك شنآن الأغسان
فتضطر الجفل كالجبانِ
بل كُن شفوقًا مُهذبًا يطغى على روحهِ الجمال.
اللهم في فجر هذا اليوم إجعلنا أسعد خلقك وأقرب عبادك إليك وأغفر لنا ما مضى وأكتب لنا رضاك.🌸
جالسٌ وحدي أُكامع غُسني بثني رجلايَّ، وحيدٌ مُكفهر يخشى الإلتباك بمُحيطه والعباب حول مُصافحتهم فقط ليظفُر النجاح وعدم الالتفات إلى سدفة ما مضى وامتضى..
فكم من المرات يخذله حنينه ويخوِّر قواه ويبغضه..
وفي حصيلةِ المطاف، فقد حسم الأمر، فاختار عدم التردد إلى الوراء مهما كانت شدّة الأمر وأهميته للرجوع، فحتمًا لا للإلتفاتِ!
فكم من المرات يخذله حنينه ويخوِّر قواه ويبغضه..
وفي حصيلةِ المطاف، فقد حسم الأمر، فاختار عدم التردد إلى الوراء مهما كانت شدّة الأمر وأهميته للرجوع، فحتمًا لا للإلتفاتِ!
أتعامل بهدوء للحرسِ الشديد لعدم كسّر تلك الأوتار الحساسة وتجنب العذال، فتُقدم كلماتك كالدبابة فتصعقني كُلِّيًا..
في الحقيقة في هذه اللحظة أنا أشعر بالجرأة، لهذا سوف أُخبركم بسرِ..
أنا ككاتبة أُحب المواقف الحساسة بعض الشئ، رغم تأثيرها عليّ لكن لستُ أنا من يُحبها، بل قلمي يُحبها لأنها تولّد له الحروف، المُفردات، إنما جوهرة الموضوع بأكمله!
فيكتب ويُعبر بإبداعٍ شديد بحلّاتٍ متنوعة من أنواع الكتابة، فلهذا أُحب إلتماس والدخول في بعض المواقف، فقط للتعبيرِ عنها لا لشيءٍ أخر.
أنا ككاتبة أُحب المواقف الحساسة بعض الشئ، رغم تأثيرها عليّ لكن لستُ أنا من يُحبها، بل قلمي يُحبها لأنها تولّد له الحروف، المُفردات، إنما جوهرة الموضوع بأكمله!
فيكتب ويُعبر بإبداعٍ شديد بحلّاتٍ متنوعة من أنواع الكتابة، فلهذا أُحب إلتماس والدخول في بعض المواقف، فقط للتعبيرِ عنها لا لشيءٍ أخر.
وبعد عامٍ من إندثار الأغسان من دائرة معرفتي بهم، أيقنت واستشعرتُ مُقولة عابرة يُذكرني بها ذُهني دائمًا ألا وهيَّ (إنَّ الله إذا أحب عبدًا، أظهر له حقيقة ما حوله).