رِفعَة.
387 subscribers
521 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به.
واعلم أن للمرءِ ضمير ما يسوءُ أخيهِ يمسس بهِ ويخالجهُ في الأمر منافحًا بروحهِ لطلبِ المُساعدة والمأوى له، وفي هذا يكمنُ الصواب، ولكنني أرى ما يُثير العجب من سوءٍ وهو؛ في ظلِّ هذهِ المصائب نرنو لمن يُرسل المنشورات التي لا تستدعِ الضحك البتة، إخواننا في ريبٍ من أمرهم، يستدعون الطوارئ لأجلهم، وهناك من هو في مأمنٍ يستطيب ببيتهِ آمنا، ليست لضميرهِ ولقلبهِ المُتحجّر حيلةً إلّا نشر منشورات تافهه كالاستهزاء بنشر المُلصقات التي لا ضرورة لها في وضعٍ كهذا، إن كانت هذه حيلتُك فبال أمرُك وساء قلبُك لهكذا قسوة!
الأخ يطلب العون لأخيه حتى بدُعاءٍ في ظهرِ الغيب، لا بنشرِ أحوالهِ والانتظار لمُشاهدة الرّياح تعصُف والأمطار تغزو البيوت غرقًا لتتعاطف لهم بمنشوراتٍ تظَّاهرُ فيها على المواقع بخفةِ روحك ورهافتُك، اعلم أن المؤمن يخافُ لحسرةِ أخيهِ ويشتدُّ عليه اللّوم ويتلاشى عنهُ النوم حتى، تفكيرًا بمصيبتهِ وإعانتهُ لحلِّها، فإذا بك في غفلةٍ فانهض وتثَاقل بروحك وادعُ السّلام لنا، في مُصيبتنا!

-آمنة الجراي
رِفعَة.
واعلم أن للمرءِ ضمير ما يسوءُ أخيهِ يمسس بهِ ويخالجهُ في الأمر منافحًا بروحهِ لطلبِ المُساعدة والمأوى له، وفي هذا يكمنُ الصواب، ولكنني أرى ما يُثير العجب من سوءٍ وهو؛ في ظلِّ هذهِ المصائب نرنو لمن يُرسل المنشورات التي لا تستدعِ الضحك البتة، إخواننا في ريبٍ…
يقول ابن خلدون:

(إذا رأيت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث، فاعلم أن الفقر قد أقبع عليهم، وهم قوم بهم غفله واستعباد ومهانة كمن يساق للموت وهو مخمور)

‏يجب علينا ألا نقابل عظمة الله وقدرته بالسخرية والنكت وليعلم الجميع أنها جند من جنود الله، فاسألوا الله العافية والسلامة.
قال تعالى:
‏(فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون)

‏فالمنهج القرآني عند نزول البلاء والوباء أن يجدد المسلم توبته، ويكثر من الاستغفار ويتضرع بالدعاء، ويبتعد عن السخرية والاستهزاء؛ لأنها من قسوة القلب وتزيين الشيطان.

-فاتقوا الله فيما تنشرون-
إنّا للهِ وإليهِ اسلمنا وعليه توكلنا..
يارب ألطف بالعباد وكن عونًا لهم.
كثّفوا الدُّعاء هذه اللّيلة، إلى أخواتنا في المدن المجاورة، عسى الله أن يلطف بهم ويرحمهم ويُنجيهم ويرحم موتاهم ويردّ المفقودين لأهلهم ولا نرى فيهم سوءًا يا رب.
حُرِّمَ على نفسي العيشُ بمأمنٍ
ولي إخوانٌ في السَّيل تبعثرُوا.

-آمنة الجراي
آجرنا الله في مُصيبتنا، وغفر الله لموتانا وهوّن على أهلنا من تجرّع الآلام، اللّهم الطف بنا واحلُل كربتنا وارحمنا يا أرحم الرّاحمين.
يا ناس!
في الإسلام لا يوجد شيء اسمه حِداد، ولا لطم، ولا تغيير ألوان كل شيء للأسود؛ وبل إن كُل هذه من البدع! وكل بدعة ضلالة! وكل ضلالة في النار!
ولكن هناك في الإسلام إيمان بالقدر خيره وشرِّه؛ أي أن القدر، سواءً كان خيرًا أو شرًّا نرضى بهِ، ولا نلطم ولا نُقيم الحِداد، فاعقلوا هداكم اللّٰه! حِداداتكم ولطمكم وبكاؤكم لن يُفيد أهل درنه بشيء، أزيلوا الصور الرمادية والسوداء من حساباتكم، وادعوا لهم أن يرفع اللّٰه عنهم الابتلاء، وساعدوهم بتوصيل استغاثاتهم والتبرع لهم والدعاء لهم.

-نُقل-
خوت الدّيار من الأحبةِ كُلّهم
أوّاهُ مَا أقسى الدِّيارُ الخاوية

شطرُوا فُؤاد مُحبِّهم بفراقِهم
رحلُوا، وقد صحبُوا عيوني باكية..💔
سلوانا أنها دُنيا، وأننا لاحقون لا محالة..
كوننا كُتّاب نكتُب لنُخفف عن عاتقنا آلامٍ لطالما كانت مكبوتة، اعتادت أقلامنا الكتابة بحبرِ ما يكتمهُ القلب من كمدٍ، وذلك عنوةً عن اللِّسان ألّا يُفصح لمن بهِ زللٌ، والآن ولأوّل مرّة، اكتمل حبر قلمي وانسدت فوهةُ الألمِ في صدري تغلي مكائدُها من شدّة الأهوالِ، والآن ليس لدينا مهرب من مواجهة ما يصدُّ قلوبنا من أوجاعٍ إلا بمُحاصرتها بصبرٍ مأجور وروحٍ ثقيلة ذات أثرٍ مكبود..

-آمنة الجراي
جهل قلمي التعبير عن حزني وأنا في أشد الأوقات حاجةً للكتابة.
تجرعتُ الفُقد بشتى أشكالهِ وتقبلتُه، إلا فقد الرُّوح للجسدِ؛ أن تعيش جثةً على قيد الحياة، كان لي من الفقدِ نصيبًا أكبر، بدايةً من الموت غرقًا إلى انتشال جُثةٍ بروح.
أحيانًا لا نتعافى، ويبقى للجرح أثر وإن التئم.
‏وغدًا نقولُ إذا انتهتْ آلامُنا
‏ أنَّ بلطفِ اللهِ كُنَّا ننعُمُ.
ومن أصلَحَ نفسَهُ= قَوّمَ خلقًا كثيرًا بذلك لا يَتَقَوّمون بكلامٍ طويل!

‏ابن الجوزي | صيد الخاطر
سبحان الله عدد خلق الله!
‏إذا قرَّرت أن تعاتِب أخَاك، فلا تتَّخذ المكاتبَة وسيلةً للمعاتبة، فكثيرًا ما يجد الشَّيطان منافذَ بينَ الحُروف الصَّامتة، وإنَّما انتظر لسَاعة اللِّقاء، وكما قال ابن حزم: "اللقاء يذهب بالسَّخائم؛ فكأنَّ نظَر العين إلى العين يُصلح القلوب".
وتدعوكَ المنونُ دُعاءَ صِدقٍ
ألا يا صاحِ أنتَ أُريدُ أنتَ!

-متن الألبيري