Forwarded from رِفعَة.
| إصلاح القلوب
إنَّ أهمَّ ما ينبغي على المسلم إصلاحه والعناية به قلبه الذي بين جنبيه، فإن القلب هو أساس الأعمال، وأصل حركات البدن، وهو لها بمثابة الملك لجنده؛ فإن طاب القلب طاب البدن، وإن فسدَ فسد.
فقد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بإصلاح القلب غاية الاهتمام ويعني به تمام العناية، ويوصي بذلك في كثير من أحاديثه الشريفة ويضمِّن ذلك كثيراً من أدعيته المنيفة، فكان صلى الله عليه وسلم يقول:
- (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا)
- (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ)
- (اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ)
- (اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا )
- (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)
- وفي حديث النعمان بن بشير قال؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ؛ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ)
- قال تعالى : { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
ولهذا فإنَّ من أعظم ما يقوِّي إيمان الشخص الظاهر والباطن: أن يجاهد نفسه مجاهدة تامة في إصلاح قلبه وعمارته بمحبة الله، ومحبة ما يحبه، وبغض ما يبغضه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، ومن تمَّ له هذا تمَّ له إيمانه.🌸
إنَّ أهمَّ ما ينبغي على المسلم إصلاحه والعناية به قلبه الذي بين جنبيه، فإن القلب هو أساس الأعمال، وأصل حركات البدن، وهو لها بمثابة الملك لجنده؛ فإن طاب القلب طاب البدن، وإن فسدَ فسد.
فقد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بإصلاح القلب غاية الاهتمام ويعني به تمام العناية، ويوصي بذلك في كثير من أحاديثه الشريفة ويضمِّن ذلك كثيراً من أدعيته المنيفة، فكان صلى الله عليه وسلم يقول:
- (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا)
- (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ)
- (اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ)
- (اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا )
- (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)
- وفي حديث النعمان بن بشير قال؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ؛ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ)
- قال تعالى : { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
ولهذا فإنَّ من أعظم ما يقوِّي إيمان الشخص الظاهر والباطن: أن يجاهد نفسه مجاهدة تامة في إصلاح قلبه وعمارته بمحبة الله، ومحبة ما يحبه، وبغض ما يبغضه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، ومن تمَّ له هذا تمَّ له إيمانه.🌸
صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2023/08/23 - 12:23:09 AM ---- روان ----
زهرةٌ تنمو شُيّدَت في بِحارٍ
ترنو روانٌ نحو السَّماءِ مليًّا
يُرادُ بسِماهَا شجرةٌ شاميةٍ
تُعطّر الهوى وبيضاءُ المهيّة
حلوةُ الطّعمِ يُضخُّ عضدُها
عطورٍ ومُربى مُلحَّةٍ للشّهية!
-آمنة الجراي
ترنو روانٌ نحو السَّماءِ مليًّا
يُرادُ بسِماهَا شجرةٌ شاميةٍ
تُعطّر الهوى وبيضاءُ المهيّة
حلوةُ الطّعمِ يُضخُّ عضدُها
عطورٍ ومُربى مُلحَّةٍ للشّهية!
-آمنة الجراي
من يأتي المؤنساتِ سرًّا ينوي قُربًا بتعارُفٍ
قد حططت عنك سيامُ الرّجولةِ يا هذا!
من تلك التي تأمنُ لك مسكنًا؟
وأنت تجولُ المواقعُ ماضيًا خلفك الحِشمة، محوتُ الورع عن شهامةُ الرّجال، وأوسخت طريقك ببغيةِ الحرام، لن تُفلح.. فاستقم!
-آمنة الجراي
قد حططت عنك سيامُ الرّجولةِ يا هذا!
من تلك التي تأمنُ لك مسكنًا؟
وأنت تجولُ المواقعُ ماضيًا خلفك الحِشمة، محوتُ الورع عن شهامةُ الرّجال، وأوسخت طريقك ببغيةِ الحرام، لن تُفلح.. فاستقم!
-آمنة الجراي
أن أكون دودةً للكُتب، أفضل لي من دخول علاقةٍ مبنية على التعامل وفق درجات الحالة المزاجية والنّفسية للطرف الآخر، ليس علي تقبُّل الأمراض النفسية وعلاجها بالأخذ والعطاء بها، لذلك من كان بهِ مرضٌ فليحدّ من انتشاره لا بمواصلة الأشخاص الطبيعية والتأثير عليها، فالمُجتمع لا ينقُصه.
وإن صكُّوا بتقييد صفحاتنا، ودعمهم لِمَا يُنافي معايير مُجتمعنا الإسلامي-المثلية- طالما لنا القُدرة على المواجهة ونشر ثقافةِ الإسلام وخروج المُسلم بتصفح المواقع بشيءٍ يُثري معرفته تجاه دينهُ، فسنفعل!
سنبدأ بنشر حديث نبوي صحيح يوميًّا، كما عاهدتُموني في قناة الشَّهلة سابقًا، سنعود لإحياءِ المُسلم لعقيدتهِ، مامن مُسلمٍ يجرُّ نفسهُ وهو في غفلةٍ، لمواطنِ وحل الخنازير!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا ترضي الله ورسوله، كان عليه مثل آثام من عمل بها، لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا.)
سنبدأ بنشر حديث نبوي صحيح يوميًّا، كما عاهدتُموني في قناة الشَّهلة سابقًا، سنعود لإحياءِ المُسلم لعقيدتهِ، مامن مُسلمٍ يجرُّ نفسهُ وهو في غفلةٍ، لمواطنِ وحل الخنازير!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا ترضي الله ورسوله، كان عليه مثل آثام من عمل بها، لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا.)
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم)
رواه البخاري ومسلم
رواه البخاري ومسلم
رِفعَة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم) رواه البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يلدغ المؤمن من جُحر واحدٍ مرتين)
رواه البخاري ومسلم
رواه البخاري ومسلم
ليس من التناقض أن تفعل الحسنة بعد السيئة.. فهو من الجهاد، وأشد الجهاد جهاد النفس.
قال رسول اللّٰه ﷺ: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا."
قال رسول اللّٰه ﷺ: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا."
أتعلم ما هي مشكلتي يا رفيق؟
مشكلتي هي التجاهل، أتجاهل كثيرًا ما يزعجني وما يُثير قلقي ويهزُّ ثباتي، أتجاهل عمَّ أُحب عنوةً فقط لأنَّه مسّ كياني، أتغافل كثيرًا عن التفاصيل ولا أشرد ذهني بالبحث عنها، أتطلّع جاهدًا لأن أبقى متوازنًا رغم الشتات والضجيج، وما يُثير المُشكلة ويجعلها على حافةِ الخطر، أنني أتجاهل ألمي، وأتغافل عن الشُّعور بالألم، لأنني لستُ ضعيفة وإن كُنت أمام نفسي، أتجاهل غضبي كي لا أقع في بؤسهِ، أتغاضى عن بُكائي تجنبًّا لأن أكون مُثيرةً للشفقة، ولكي لا أزيد من الأمر سوءً بالإفراط والتفكير بما يؤلمني، هذا يجعلني أفضل ولكنه؛ قد أنهى علاقاتي مع الآخرين، لأنني تجاهلت تفاصيل من أُحب وعبرتُ عبور عابرٍ عنها، هذا التغافل جعل مني عابرًا يعبر الطريق بذُهنٍ شارد، ويكأنهُ يُفكر بشيءٍ ضروري، في حين أنه شارد في اللّاشيء، أيعقل أن يأخذ المرء عقله ويُمسك قلبه، ويخطو طريقًا بالدّعسِ على مُخلّفاتهِ، والمرور بعثراتهِ وأشواكهِ دون أن يشعُر، وذلك لفرط ما أسرف؛ بيد لهُ أنه لا ينفع الإهتمام لهكذا بشر، إلى أن ساء الوضع وأبرم على نفسهِ بأن لا يراها ويتغافل عنها..
هذه مشكلتي، أتغاضى عن الصدمات لتجنب ألم الصعقة المؤقت؛ حالما بسُرعة فائقة يمزقني مترو الطّريق..
-آمنة الجراي
مشكلتي هي التجاهل، أتجاهل كثيرًا ما يزعجني وما يُثير قلقي ويهزُّ ثباتي، أتجاهل عمَّ أُحب عنوةً فقط لأنَّه مسّ كياني، أتغافل كثيرًا عن التفاصيل ولا أشرد ذهني بالبحث عنها، أتطلّع جاهدًا لأن أبقى متوازنًا رغم الشتات والضجيج، وما يُثير المُشكلة ويجعلها على حافةِ الخطر، أنني أتجاهل ألمي، وأتغافل عن الشُّعور بالألم، لأنني لستُ ضعيفة وإن كُنت أمام نفسي، أتجاهل غضبي كي لا أقع في بؤسهِ، أتغاضى عن بُكائي تجنبًّا لأن أكون مُثيرةً للشفقة، ولكي لا أزيد من الأمر سوءً بالإفراط والتفكير بما يؤلمني، هذا يجعلني أفضل ولكنه؛ قد أنهى علاقاتي مع الآخرين، لأنني تجاهلت تفاصيل من أُحب وعبرتُ عبور عابرٍ عنها، هذا التغافل جعل مني عابرًا يعبر الطريق بذُهنٍ شارد، ويكأنهُ يُفكر بشيءٍ ضروري، في حين أنه شارد في اللّاشيء، أيعقل أن يأخذ المرء عقله ويُمسك قلبه، ويخطو طريقًا بالدّعسِ على مُخلّفاتهِ، والمرور بعثراتهِ وأشواكهِ دون أن يشعُر، وذلك لفرط ما أسرف؛ بيد لهُ أنه لا ينفع الإهتمام لهكذا بشر، إلى أن ساء الوضع وأبرم على نفسهِ بأن لا يراها ويتغافل عنها..
هذه مشكلتي، أتغاضى عن الصدمات لتجنب ألم الصعقة المؤقت؛ حالما بسُرعة فائقة يمزقني مترو الطّريق..
-آمنة الجراي
الشِّعر لا يُستطاع أن يترجم، ولا يجوز عليه النقل، ومتى حُوِّل تقطع نظمه وبطل وزنه، وذهب حسنه وسقط موضع التعجب منه
— الجاحظ
— الجاحظ
رِفعَة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يلدغ المؤمن من جُحر واحدٍ مرتين) رواه البخاري ومسلم
عن سهل بن حَنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه)
رواه مسلم
رواه مسلم
رِفعَة.
عن سهل بن حَنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه) رواه مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم
"لقد بلغت حالة اللامبالاة مني مبلغها، حتى صرت أتمنى لحظة واحدة أستشعر فيها أن ثمَّة شيئًا ما زال جديرًا بالاهتمام."