إن جلب الحُزن لقلبِ الأُم وعدم الإحسان إليها، يترتب عليهِ عواقب، ليس فقط قلة التوفيق والسداد، بل يستدرج الإنسان حتى إلى وهنِ صحته وضُعف روحهِ؛ فاطلبوا رضاهُنَّ قبل أن يفوت الأوان.
عجبًا للإنسان كيف له أن يجني على نفسهِ بنشرِ صورًا في مواقع التواصل لا تُمثّله على دوامِ حالهِ، وبتوثيقِ أكلاتهِ ونزهاتهِ حتى يخيلُ للمُتفرجين بأنّهُ حياتهُ رائعة ومثالية!
لسنا بهذا القدرِ من الروعة إلى أن يحتفي بنا من يُتابعُنا، نحن أيضًا نخشى من مرارة الغربة وحزن الفقد وتعب المجاهدة ومغالبة الهوى ونواجهُ العديد من العثرات ونتألم على سرير من الأمراض، ونكاد نموت من قهر الضّيم ومشقة السّير وجوعِ اللّذة وسهرِ الهم، ونُبتلى في جميع نواحي حياتنا..
تختل ميزانيتُنا أحيانًا ولا نأتي بما نتمنى، نبكي على من فارقنا خفاءً، وتُصيبنا الجروح، تُلغى رحلاتنا ولا نلقى من نُحب، نواجهُ أعداءً لطالما ينخرون ظهورنا غيبةً وحسدًا، وتضيعُ منا الودائع ونبقى على حافةِ الإنهيار، نأسى ونتعثر ونتخبط دواليك في هذه الحياة على أعقاب الخطر ونواجه ما يؤذينا، لكننا نصبر لننال بحُسنِ التسليم والاحتساب، نتعايش ونتجاهل ونجاهد لنخوض حربًا خاصة بنا، كلنا سواء أمام الله، وليس الخير في العبد الذي يظهر تعسُّفًا أمام البشرية بحفاوةِ ما لديه من ممتلكات، أو مهاراته في الطبخ وجمال ملابسه وكيف مرَّ يومه بدايةً من صباحاتهِ إلى لياليهِ كيف يقضيها ومع من، لم يترك جانبًا خصوصيًا إلا وأظهرهُ أمام العلن، مامن تحصيلٍ هادف تجاه هذه الأمور، خزعبلاتٌ خرافية تمَّ نقلُها من الغرب، ولا شك بأن الذي يتبع قومًا فهو منهم، وأيضًا لهو الإنسان واهتمامه بهذه الجوانب حطّت من مكانة العرب، كونهم يقتدون بمن لا يؤمنون بوجود الخالق القهّار، جعلت منهُم شعبًا يتبع فسافيسُ الأمور، كمن ضاعت هيبتهُ هباءً منثورًا، لذلك اشحذ ما تبقى منك، وقُم هُلّما لتُدرك هذه الدُّنيا بصالحِ الأعمال فإنَّ الشهور تدنو والأيام تضمحل والعُمر يهوى في حطيطٍ وأنت لم تزهد في دُنياك بعد، قُم انقذ روحك قبل أن تُسلب في غياهب الدُّجى وتُرفع الصُّحف وأنت لاهٍ شاردٍ فيما تنشر على منصات التواصل دون هدفٍ يُذكر..
قُم لن تُفيد وضع يومياتك أو أكلاتك أو استعراض كوميديتك على المواقع بوضعِ صورِ ذواتِ الأرواح، ومشاركة الموسيقا والمقاطع مع صُحبةٍ حتى تآضِ عُداءً في يومٍ لن يكون فيهِ حبيبٍ ولا قريب، قُم لدُنياك واسمع أنين من يتعذّب في قبرهِ يتمنى تسبيحة أو سجدة فيها، واترك نشر اللهو ولا تعرض عن سبيل الله وانهض فإنك ستُحاسب على كُلِّ ساعةٍ جلست فيها على الهاتف دون تحصيلٍ وبتبذيرٍ شاغر، قُم واستشعر قليلًا معنى أن يهبُك سبحانه عمرًا لتوبةٍ جديدة، فغيرُك نامَ ولم يستيقظ وهو على ذنب، اطلب من الله توبةً قبل أن يقبضك على معصية، قُم وحقِّر الدُّنيا بفنائِها، فولله لو كانت تسوى عند الله جناح بعوضةٍ لَما ضخَّ نعيمُها لمن يُنكر وجوده، فالعُمر يجري؛ افتح مصحفك قبل أن تُفتح حُفرة قبرِك!
-آمنة الجراي "بتصرف"
لسنا بهذا القدرِ من الروعة إلى أن يحتفي بنا من يُتابعُنا، نحن أيضًا نخشى من مرارة الغربة وحزن الفقد وتعب المجاهدة ومغالبة الهوى ونواجهُ العديد من العثرات ونتألم على سرير من الأمراض، ونكاد نموت من قهر الضّيم ومشقة السّير وجوعِ اللّذة وسهرِ الهم، ونُبتلى في جميع نواحي حياتنا..
تختل ميزانيتُنا أحيانًا ولا نأتي بما نتمنى، نبكي على من فارقنا خفاءً، وتُصيبنا الجروح، تُلغى رحلاتنا ولا نلقى من نُحب، نواجهُ أعداءً لطالما ينخرون ظهورنا غيبةً وحسدًا، وتضيعُ منا الودائع ونبقى على حافةِ الإنهيار، نأسى ونتعثر ونتخبط دواليك في هذه الحياة على أعقاب الخطر ونواجه ما يؤذينا، لكننا نصبر لننال بحُسنِ التسليم والاحتساب، نتعايش ونتجاهل ونجاهد لنخوض حربًا خاصة بنا، كلنا سواء أمام الله، وليس الخير في العبد الذي يظهر تعسُّفًا أمام البشرية بحفاوةِ ما لديه من ممتلكات، أو مهاراته في الطبخ وجمال ملابسه وكيف مرَّ يومه بدايةً من صباحاتهِ إلى لياليهِ كيف يقضيها ومع من، لم يترك جانبًا خصوصيًا إلا وأظهرهُ أمام العلن، مامن تحصيلٍ هادف تجاه هذه الأمور، خزعبلاتٌ خرافية تمَّ نقلُها من الغرب، ولا شك بأن الذي يتبع قومًا فهو منهم، وأيضًا لهو الإنسان واهتمامه بهذه الجوانب حطّت من مكانة العرب، كونهم يقتدون بمن لا يؤمنون بوجود الخالق القهّار، جعلت منهُم شعبًا يتبع فسافيسُ الأمور، كمن ضاعت هيبتهُ هباءً منثورًا، لذلك اشحذ ما تبقى منك، وقُم هُلّما لتُدرك هذه الدُّنيا بصالحِ الأعمال فإنَّ الشهور تدنو والأيام تضمحل والعُمر يهوى في حطيطٍ وأنت لم تزهد في دُنياك بعد، قُم انقذ روحك قبل أن تُسلب في غياهب الدُّجى وتُرفع الصُّحف وأنت لاهٍ شاردٍ فيما تنشر على منصات التواصل دون هدفٍ يُذكر..
قُم لن تُفيد وضع يومياتك أو أكلاتك أو استعراض كوميديتك على المواقع بوضعِ صورِ ذواتِ الأرواح، ومشاركة الموسيقا والمقاطع مع صُحبةٍ حتى تآضِ عُداءً في يومٍ لن يكون فيهِ حبيبٍ ولا قريب، قُم لدُنياك واسمع أنين من يتعذّب في قبرهِ يتمنى تسبيحة أو سجدة فيها، واترك نشر اللهو ولا تعرض عن سبيل الله وانهض فإنك ستُحاسب على كُلِّ ساعةٍ جلست فيها على الهاتف دون تحصيلٍ وبتبذيرٍ شاغر، قُم واستشعر قليلًا معنى أن يهبُك سبحانه عمرًا لتوبةٍ جديدة، فغيرُك نامَ ولم يستيقظ وهو على ذنب، اطلب من الله توبةً قبل أن يقبضك على معصية، قُم وحقِّر الدُّنيا بفنائِها، فولله لو كانت تسوى عند الله جناح بعوضةٍ لَما ضخَّ نعيمُها لمن يُنكر وجوده، فالعُمر يجري؛ افتح مصحفك قبل أن تُفتح حُفرة قبرِك!
-آمنة الجراي "بتصرف"
متى تتوقفين عن التظاهر بالاستغناء عن الجميع وأنهم لا يعنون لكِ شيئًا وأنتِ عن ظاهر قلبك تُعانين وحدتك وتتألمين لشغرِ مكانهم، متى تتوقفين عن دور المرأة القوية الشّجاعة وأنتِ ضعيفة مرهونةً في فُراق الأحبة.
Forwarded from ليبراقِية🖤
كيف لا أحمل بقلبي أمانة حُبك وأنا آمنة...
كيف لا أمنحك شعور الأمان وأنا الآمنة.
كيف لا أمنحك شعور الأمان وأنا الآمنة.
Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2023/08/01 - 08:40:08 PM
----
كان لها من اسمها نصيب
فطمت كُلَّ حُزنٍ اختلج قلبها
حِيّنَ اسقتها الحياة
من كأس القنوط
بسكاكين الأمل
طعنت كل ألم
حاول التسلل لِجوفِها
على أشواك الخيبات
بأقدامٍ حافية سَارَتْ
لِتُنقذ أحلامها من أنياب البؤس
كزهرةِ نرجس في ديجُور المآسي هي...
كالأقحوان مُجرد النظر إليها
تَتَسلل إلى أعماقك رائحة الطمأنينة.
فاطمة الزهراء المهدي(ليبراقية)
----
⏱ وقت الرسالة: 2023/08/01 - 08:40:08 PM
----
كان لها من اسمها نصيب
فطمت كُلَّ حُزنٍ اختلج قلبها
حِيّنَ اسقتها الحياة
من كأس القنوط
بسكاكين الأمل
طعنت كل ألم
حاول التسلل لِجوفِها
على أشواك الخيبات
بأقدامٍ حافية سَارَتْ
لِتُنقذ أحلامها من أنياب البؤس
كزهرةِ نرجس في ديجُور المآسي هي...
كالأقحوان مُجرد النظر إليها
تَتَسلل إلى أعماقك رائحة الطمأنينة.
فاطمة الزهراء المهدي(ليبراقية)
----
صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2023/08/01 - 08:40:08 PM ---- كان لها من اسمها نصيب فطمت كُلَّ حُزنٍ اختلج قلبها حِيّنَ اسقتها الحياة من كأس القنوط بسكاكين الأمل طعنت كل ألم حاول التسلل لِجوفِها على أشواك الخيبات بأقدامٍ حافية سَارَتْ لِتُنقذ أحلامها…
هذه هي فاطِم، رونق الحروف التي أُحب.🌿
"أعيش في مرحلة إدراك ساحقه، لقد جربت أن أكون ثرثارًا أن أكون عصريًا أن أكون مندفعًا متحمسًا أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء، يناسبني السكون والإختباء يناسبني هدوء الأيام وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني"
تلك الطرق، وصلنا على أثارها الدرب في كُل حالة من حالاتنا، خطونا على أعقابها وعلى خُطاها تجاوزنا الشِّدة والرّخاء، تلك الطُّرق من رسمت لنا طريقًا نلتمس بهِ نجاحاتٍ زاهرة.
