رِفعَة.
قال خالدُ بنُ صفوانَ: «إذا رأيتَ مُحدِّثًا يُحدِّثُ حديثًا قد سمعتَه، أو يُخبِرُ خبرًا قد علمتَه؛ فلا تشاركْه فيه، حرصًا على أن تُعلِمَ مَن حَضَرَكَ أنك قد علمتَه؛ فإنَّ ذلك خِفَّةٌ وسوءُ أدب!». - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب البغدادي.
كان بعضُ الحكماءِ يقول:
«إِنَّ من الْأدب أنْ لا يُشارِكَ الرَّجلُ غيرَه فِي حديثه، وإنْ كان أعلمَ به منه، وأنشَد:
ولا تُشارِكْ في الحديث أهلَهُ
وإنْ عَرَفتَ فرعَهُ وأصلَهُ».
- السابق.
«إِنَّ من الْأدب أنْ لا يُشارِكَ الرَّجلُ غيرَه فِي حديثه، وإنْ كان أعلمَ به منه، وأنشَد:
ولا تُشارِكْ في الحديث أهلَهُ
وإنْ عَرَفتَ فرعَهُ وأصلَهُ».
- السابق.
منذ أكثر من يوم، وأنا أتعفن في زاوية الغرفة لأكتب حرفًا، بيد أن القفلة أعلنت أسبار استقرارها، ولن تذهب إلا بمُشاهدتي وأنا أخوض مرحلة الرّكاكة..
وإذا ما نهيت نفسك عن الهوى
وتركت اللّذة بغيةً عن الحرامِ
وتفرّغت بهممكِ لعمل الطاعاتِ
والترصُّف بصفوف أُولى المجدِ
وأدبت نفسك على سير الرُّشدِ
في روعاتِ شبابك بكفِّ الإعياءِ
فمتى، قُل متى ستجني الثّمارَ؟
-آمنة الجراي
وتركت اللّذة بغيةً عن الحرامِ
وتفرّغت بهممكِ لعمل الطاعاتِ
والترصُّف بصفوف أُولى المجدِ
وأدبت نفسك على سير الرُّشدِ
في روعاتِ شبابك بكفِّ الإعياءِ
فمتى، قُل متى ستجني الثّمارَ؟
-آمنة الجراي
ومن أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالتُه وفراغه، فإنَّ النَّفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شَغَلَتْه بما يضرّه ولابدّ.
ابن القيم | طريق الهجرتين
ابن القيم | طريق الهجرتين
اللهم كره إلينا الموسيقى، والغيبة، واللغو، والخوض في أعراض الخلق، والكسل، والتسويف، وحبب إلينا العزم، والتوكل، وعلو الهمة، ومرافقة الصالحين.
"الله يعسِّلك"
عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَمِقِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَهُ؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا عَسَّلُهُ؟ قَالَ: يَفْتَحُ لَهُ عَمَلاً صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلُهُ"
فمعنى دعائك لحد أن يعسِّلهُ الله يعني يوفقه لعملٍ صالح قبل موته ثم يموت عليه فيكون بذلك قد رُزق حسن الخاتمة.
عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَمِقِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَهُ؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا عَسَّلُهُ؟ قَالَ: يَفْتَحُ لَهُ عَمَلاً صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلُهُ"
فمعنى دعائك لحد أن يعسِّلهُ الله يعني يوفقه لعملٍ صالح قبل موته ثم يموت عليه فيكون بذلك قد رُزق حسن الخاتمة.
"فلاتر السناب"
المجيزون للتصوير الفوتوغرافي علَّلوا جوازه بقياسه على وجود المرآة في زمن النبوة وأن التصوير عكسٌ لخلق الله مع تثبيت ذلك العكس، وهذا قياسٌ حسن، لكن الفلاتر المستعملة في السناب المغيِّرة للشكل الظاهر في المرآة، هل يصحُّ قياسها على المرآة، أم أنها أشبه بالرسم فهي مضاهاةٌ لخلق الله؟!
موضوع الصور المفلترة ينبغي نشر خطره، فهو إن لم يكُن من الكبائر-إذ ترتَّب اللعنُ على المضاهئين لخلق الله- فهو من الصغائر التي سمَّاها ﷺ المحقَّرات وأخبرنا بأنها تجتمع على المرء فتهلكه،،
احذر أن “تجتمع” عليك صورُك المفلترة فتهلكك!
رأيتُ في السناب أعرابيًا لا تليقُ به إلا الرجولة، وصورةُ شاربِه ينبغي أن توضع في متحفٍ أثريٍّ، ومع ذلك يستعمل هذه الفلاتر التي أنَّثَت شكله حتى خشيتُ عليه شرعًا وطَبعا!
-نقل.
المجيزون للتصوير الفوتوغرافي علَّلوا جوازه بقياسه على وجود المرآة في زمن النبوة وأن التصوير عكسٌ لخلق الله مع تثبيت ذلك العكس، وهذا قياسٌ حسن، لكن الفلاتر المستعملة في السناب المغيِّرة للشكل الظاهر في المرآة، هل يصحُّ قياسها على المرآة، أم أنها أشبه بالرسم فهي مضاهاةٌ لخلق الله؟!
موضوع الصور المفلترة ينبغي نشر خطره، فهو إن لم يكُن من الكبائر-إذ ترتَّب اللعنُ على المضاهئين لخلق الله- فهو من الصغائر التي سمَّاها ﷺ المحقَّرات وأخبرنا بأنها تجتمع على المرء فتهلكه،،
احذر أن “تجتمع” عليك صورُك المفلترة فتهلكك!
رأيتُ في السناب أعرابيًا لا تليقُ به إلا الرجولة، وصورةُ شاربِه ينبغي أن توضع في متحفٍ أثريٍّ، ومع ذلك يستعمل هذه الفلاتر التي أنَّثَت شكله حتى خشيتُ عليه شرعًا وطَبعا!
-نقل.
"جَميعُهم أصدقاء.. لكِن من يُقربُك إلى الله زُلفى لاَ تُفرط به، قيّد به حِبالًا متِينَة"
يقول الشافعي رحمه الله:
إذا كان لك صديق يعينك على الطاعة فشد يديك به، فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل.
إذا كان لك صديق يعينك على الطاعة فشد يديك به، فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل.
"التَّحاسُد بَينَ طلبَة العِلم"
من خُلُق الإبليسِيَّة الذمِيمَة، ومَنْ تأملَهُ وجدَه قَديمًا، وقَلّ مَن يسلَم منهُ إلاّ أنَّ الطيِّبَ يُخفِيه واللَّئيم يُبديه، وهوَ بينَ طَلبةِ العِلم أشّد مِن تحاسُدِ الضرَائرِ، بَل إنَّه قَد يجُر صاحِبهُ إلى البغيِِ على صَاحبِه؛ والأخطَر: أَن يؤَدي بصاحبِه إلَى ردّ الحَق وعَدم القبُول بهِ ليسَ لغيرِ أنهُ جَاءَ علَى لسَانِ خَصمِه!
من خُلُق الإبليسِيَّة الذمِيمَة، ومَنْ تأملَهُ وجدَه قَديمًا، وقَلّ مَن يسلَم منهُ إلاّ أنَّ الطيِّبَ يُخفِيه واللَّئيم يُبديه، وهوَ بينَ طَلبةِ العِلم أشّد مِن تحاسُدِ الضرَائرِ، بَل إنَّه قَد يجُر صاحِبهُ إلى البغيِِ على صَاحبِه؛ والأخطَر: أَن يؤَدي بصاحبِه إلَى ردّ الحَق وعَدم القبُول بهِ ليسَ لغيرِ أنهُ جَاءَ علَى لسَانِ خَصمِه!
بعد حين من معاشرة من تحب، ستلحظ تأثيراتِه اللغوية عليك، وستتوقف باسمًا أمام عباراته ولوازمه الكلامية التي صرت تُرددها غيرَ قاصد ولا واعٍ، وستجد لغتك قد تشربت قدرًا من أساليبه لم يكن فيها من قبل، وامتزج بها كأن لم تخلُ منه فيما مضى، وفي أغلب الأحوال لن ينتبه لهذا التأثير أحد غيرك.
حين تنتبه للأمر لا تَفزع، فليس فيه ما يُفزع، ولا تحاول تغيير لغتك الجديدة ولا تحرج منها، فهي أثر لطيف من آثار الحب، يزيدك جمالاً.
حين تنتبه للأمر لا تَفزع، فليس فيه ما يُفزع، ولا تحاول تغيير لغتك الجديدة ولا تحرج منها، فهي أثر لطيف من آثار الحب، يزيدك جمالاً.