تخل نفسها موهوبة في علم النفس وتهدئة الغير وإعانته لطريق الرشد والصواب، وهي لازالت تضع علامة تعجب في كل سطرٍ تكتبه.
تفاقمت الأفكار وحضِرَ الإلهام وصاحَ القلم: هيا أُكتبيني ماذا تنتظرين!
فأشفنها غباء العقل قائلًا: تنتظر نسيانها لتلك الأفكار ومن ثم تتحسف على ذلك وتحاول جمّع الكلمات بركاكة الوصف.
فأشفنها غباء العقل قائلًا: تنتظر نسيانها لتلك الأفكار ومن ثم تتحسف على ذلك وتحاول جمّع الكلمات بركاكة الوصف.
بعد عدّة أشهر من مُحادثتنا إلكترونيًا، هاقد حان موعد اللقاء، تُرى كيف سيكون حال قلبي قبل لُقياك بخمسة دقائق؟
-سيتوقف عن العمل.
-سيتوقف عن العمل.
من قال أننا بخير.
نحن نُصارع داخلنا كل يوم، نسيطر على صراخنا، دمعاتنا، كلماتنا.
نُصارع كل شيء، لوحدنا
نُصارع ضغط العمل، ضجيج العائلة، مشاكل الأصدقاء، تدلل العلاقات، إنطفاء ملامحنا، آلام أجسادنا، تعكر أرواحنا، تدهور نومنا، نُصارع ولا نقول..
نقول بخير، لكن هذا لايعني أننا مُستعدون لحُزنٍ جديد.
-مرحبًا يا سُكر.
نحن نُصارع داخلنا كل يوم، نسيطر على صراخنا، دمعاتنا، كلماتنا.
نُصارع كل شيء، لوحدنا
نُصارع ضغط العمل، ضجيج العائلة، مشاكل الأصدقاء، تدلل العلاقات، إنطفاء ملامحنا، آلام أجسادنا، تعكر أرواحنا، تدهور نومنا، نُصارع ولا نقول..
نقول بخير، لكن هذا لايعني أننا مُستعدون لحُزنٍ جديد.
-مرحبًا يا سُكر.
قبل شهر من الآن كان مُستحيل، وهَأنا ذا اليوم أصبح عادة من عاداتي لا ينتهي يومي إلا بإنجازِها.
في لحظاتٌ ممطرة كهذه يجدر بي أن أتعايشها معك، فأنا حقًا في أشد أسفي على غيابي، فقد حللتُ مكان الغيمة وبثرتُ دموعي بدلًا منها.
عندما أرغب بلُقياكِ أيَا صفيَّتي، فأعلمي بأني لست بخير وأرغب برؤيتك لتشبثِ بي وتملأي الغدق الصغير بين أصابعي وتُكامعيني وتأويني لأمانك، لأشعر بأن هُناك أحدٌ ما بجانبي ويكترث لأمري وتُخبريني بأن رغم كوكب الخُذلان الذي نتعايش به اليوم، إلا أننا معًا.
أحسد كل كاتب على غبائه لو لم يقوم بكتابة ولو نصٌ واحد في أجواء خلّابة مُمطرة ونسمة رائعة مُنعشة كهذه.
أُدرك التغييرات التي تعتريني وتُغير في نفسي شيئًا فشيئًا، وكذلك أعلم بأن تأثيرات هذه التغييرات تعود إيجابًا تجاهي.
-فأُعلن الآن يا رفاق، من يتغير سلبًا لتغيري إيجابًا.. فلا مجال له بيننا، ونقطة لحسم الأمر.
-فأُعلن الآن يا رفاق، من يتغير سلبًا لتغيري إيجابًا.. فلا مجال له بيننا، ونقطة لحسم الأمر.
قبل شهر من الآن كان مُستحيل، وهَأنا ذا اليوم أصبح عادة من عاداتي لا ينتهي يومي إلا بإنجازِها.
بعد إلحاحٌ طويل وإيقاني بأنه لن يخذلني في الدعاء وعدم يأسي وقنوطي ومحاولاتي المُتعددة والتقرب إليه والإستعانة به في عزم الأمور، إستجاب فولله إستجاب! فسُبحانك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك يا ربّاه.
تُشعرني بالذنب لتفعل بيّ ماتشاء؟
لا لم تُصب عزيزي، أنت تستحق كل ما بدر مني تجاهك ولن أندم البتة على فُراقك حتى!
لا لم تُصب عزيزي، أنت تستحق كل ما بدر مني تجاهك ولن أندم البتة على فُراقك حتى!