- كل تسبيحة صدقة.
- قال تلميذ الشافعي بكر بن عبد الله المزني:
إنكم تكثرون من الذنوب فاغمروها بالإستغفار فان العبد إذاوجَد في صحيفته يوم القيامةبين كل سطرين من ذنوبه استغفاراً واحداً. سره ذلك وثَقّل ذلك في ميزانه .
التوبة لابن أبي الدنيا.
- قال تلميذ الشافعي بكر بن عبد الله المزني:
إنكم تكثرون من الذنوب فاغمروها بالإستغفار فان العبد إذاوجَد في صحيفته يوم القيامةبين كل سطرين من ذنوبه استغفاراً واحداً. سره ذلك وثَقّل ذلك في ميزانه .
التوبة لابن أبي الدنيا.
ما أثار غريزتي في دراسة وفهمِ سلوكياتِ الدّين، بأنه وقور جدًا ويقبل على سماعِ أقلّ الناسِ شأنَ، بفتحِ ستارة الإدراك عن النظر، واستكمال المسلمين البحث حتى يصلوا إلى صحّة هذا العمل والإقتناع به، ثُمَّ يُراد بنشرِ عناصره الحقيقية والحثّ على العمل بهِ مع توضيح حصيلته التي تعود بحكمةٍ بلا شك، أنّى ذلك فلا يحثُ الإسلام الحُكم وإجبار المسلمين على فعلِ عملٍ لا حصيلة له، إنّما التقليد دون إدراك الماهية من هذه الأعمال، يضعف من الأُمة، ويحط من قوتها ويُغلب على أمرها، ولأن العقل يتجلى، والفِكر في سُمقٍ مُستمر في البحث عن أوائل هذا الدين، وتحليل معاني القُرآن والسُّنة؛ فالإسلام ضد الجمود عند الموروث والإكتفاء به؛ لأنه مغاير لطبيعة الكون، فإنَّ الفِكر قائم على النمو والتوليد، فيُجدر للأُمة أن تبحث وتتبع الصواب دائمًا مع الإدراك والفهم، وتجمع الدلائل التي تعمل على إثبات العناصر الحقيقية، ليُثبت صحة هذه الأعمال، ذلك لأن خطط السّابقين لا تعني بُرهانها، واتباعهم دون بذل الجهد في البحث عن ماهية هذه الأعمال، لا شك بأنه تقليدٌ أعمى، يدل على جُهل الأُمم.
- قال صلى الله عليه وسلم" لا تكونوا إمَّعة، تقولون إن أحسن النّاسُ أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا. ولكن وطّنوا أنفُسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلِمُوا".
(رواه الترمذي بإسناد ضعيف ومعناهُ صحيح)
- قال صلى الله عليه وسلم" لا تكونوا إمَّعة، تقولون إن أحسن النّاسُ أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا. ولكن وطّنوا أنفُسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلِمُوا".
(رواه الترمذي بإسناد ضعيف ومعناهُ صحيح)
(ويريدون أن يُطفئِوا نورَ اللهِ بأفواههِم ويأبى الله أن يُتمَّ نورهُ ولو كرِهَ الكافرون)
تقود محاولاتك إلى الفشل، في كُلِّ مرّة أنكرت فيها رقيةِ القُرآن وقدّمت عن شفاءهِ المُعالجة بالأدوية، أنّى نسيت (وإذا مرضتُ فهو يشفينِ)
أُحدِثُك في مرحلة، تجرعتُ فيها الكثير من الأدوية وترددتُ على مُستشفياتِ البلدة، إلا أنني في ليلة أمسٍ إلى فجرية هذا اليوم، غفيتُ على رُقية وآيات الشّفاء، فشعرتُ بتحسنٍ لا مثيل لهُ، ولا يُقارن بالأدوية، وهُنا حرفيًّا نعلم بأن القرآن (فيهِ شفاءٌ للنّاس) وأننا بنا أمراضٌ وفي القُرآنِ الشّفاء.
-الشّفاء بالقُرآن لا مثيل لهُ.
أُحدِثُك في مرحلة، تجرعتُ فيها الكثير من الأدوية وترددتُ على مُستشفياتِ البلدة، إلا أنني في ليلة أمسٍ إلى فجرية هذا اليوم، غفيتُ على رُقية وآيات الشّفاء، فشعرتُ بتحسنٍ لا مثيل لهُ، ولا يُقارن بالأدوية، وهُنا حرفيًّا نعلم بأن القرآن (فيهِ شفاءٌ للنّاس) وأننا بنا أمراضٌ وفي القُرآنِ الشّفاء.
-الشّفاء بالقُرآن لا مثيل لهُ.
وفي كُلِّ مرّة، نُعد الخطط دون إدراكٍ لِما ينتظرُنا مُستقبلًا وكأننا نخلو من أي عقبات.. وتفشل جميع الخطط التي أعددناها دومًا؛ وينجج تدبير الله..🌿
حسبُكَ حِينَ تتعب، وحينَ تفسدُ أحلى أيّامِك، وحينَ تَقِفُ بكَ عجلةُ الأيّامِ عن ما تتَمنّى، أنَّ لكَ ربًا لا يُضيّعُ رَغباتكَ الطيّبة، ولا يُضيّعُ سَاعات كَبَدك، وزفرَات حرمانِكَ، وخيبةَ شُعورِك، كُلُّ ذلكَ عِندهُ لا يضيع.
حسبُكَ أنّهُ يعلَم."🌿
حسبُكَ أنّهُ يعلَم."🌿