تخطيت الكثير، كنت أنسجُ بقلمي ما تُراودني نفسي عن البشر، أما الآن فلا يهُم من وجعٍ أو فُراق، نافحت كثيرًا للوصول إلى هذه المرتبة من برودة الشعور الداخلي، ودعتُ الكثير وتخطيت خطواتٍ كبيرة، من أجل التخطي.
والآن ليس لدي ما اكتب عنه إلا الركاكة؛ وذلك لأن لا يوجد شعور صادق لأكتبه.
والآن ليس لدي ما اكتب عنه إلا الركاكة؛ وذلك لأن لا يوجد شعور صادق لأكتبه.
لم تكُن انتكاسة عادية؛ تجردت من الذِّكر في خطواتي، وتهاونت بالوِرد، وما عدتُ اقرأ السُّنن وأعمل بها، وتوقفت عن الحفظ، وتثاقلت خطواتي إلى الصلاة دون إدراكها وخشوع مواضعها، زاغ قلبي ومال إلى الاجتماعات والمناسبات بعد أن كُنت في خلوة لا يُضاهيها شيء، كان شعور النّدم ينخر أحشائي شيئًا فشيئًا، وتزخرت بيَ الكئابة والخمول والكسل، وانقلبت أمور الحياةِ رأسًا على عقب، لقد زاغ قلبي وتحمّل بالتسويف، مثلما ما لم يكُن من قبل، ولأول مرّة أشعر بأن قلبي كالحجارة فعلًا، كُنت قد راودتُ نفسي ألا تعجزي، توقفي عن ذاك وذاك، خذلني لساني وأوردني المهالك في تلك المُجمّعات، وافقتُ المُجتمع في ارتداء السّروال دون عباءةٍ واسعة تسترهُ، ابتليت بغفلة ليست مثل أي غفلة تأتيني من قبل، كنت لا أشعر، حتى دموعي لا تندثر، زاغ القلب والبصر عن الاحساس بأي ذنب، كنت أتجاهل إلى أن أصبحت أُبتلى في ديني، وأعوذ باللهِ من هكذا ابتلاء.. وكأنني عُدت إلى نقطة الصِّفر بعد سنواتٍ من النِّفاح، فولله ما كُنت أدري بأنه لا يجدر بي البوح عن خلوتي مع ربي، كُنت مثلما يقولون، الشّيخة، التي ما برحت إلا ولقنتهم بعضًا من أمور الدين وتعاليمه، كُنت قد تحدثتُ عن حفظي ووردي ومقداري من الذّكر ليس تعسُّف شيطان لا، بل كانت للإشادة وتعاون الرِّفاق معي إلى الإنجرار نحو هذهِ العبادات الطيبة، كنت أسعى جاهدة لسحبهم معي طيلة فترة تعارفنا، ولكني الآن أدركت أن نفسي ضعيفةُ الإيمان، وأن العزلة كانت نعمة من الله وليست توحُّد يسبب لي أضرارًا نفسية كما يقولون، وأن النّفس بالمعاصي تزيغ بل والقلب يتحجر! عند دخولها في بحرٍ من القيل والقال، وأن الشيطان ينغز نغزًا وما تبرح النّفس إلّا لتستجيب، تارةً بتغافلها بالنومِ عن صلاة الفجر، وتارةً عن قيام اللّيل إلى أن تصل إلى التهاون بالفروض والأركان! وهنا يجب على النّفس أن تتذكر بأنها ماهي إلّا روحٌ مرهونة في سكرةِ موت تأتي إلى الدُّنيا الفانية لتؤدي أمانتها تجاه دينها، وأن مهما كُنت في العبادة فالحذر من الجهر بها فإننا ولله ضُعفاء وإنَّ العين لحق..
-لا رفقةً تُضاهي لذة خلوةُ العبادة-
| كُتبِتْ مع بثرِ الدموع، بقلم الكاتبة: آمنة الجراي.
-لا رفقةً تُضاهي لذة خلوةُ العبادة-
| كُتبِتْ مع بثرِ الدموع، بقلم الكاتبة: آمنة الجراي.
"نؤخِّر القرآن حتى ننتهي من مهامنا، ثم تتراكم المهام حتى نهجر القرآن فتغيب عنّا بركته، فتُمحق بركة الأوقات وتضيق الصدور تبعًا لغياب كلام الله"
- لَسْتُ مُلتَزِمَة أنَا أُجَاهِد ، فَلْنُجَاهِد سَويًا 🌱..
https://t.me/illillir
https://t.me/illillir
Telegram
•موعِظَة•
- لَسْتُ مُلتَزِمَة أنَا أُجَاهِد ، فَلْنُجَاهِد سَويًا
ولْنَصْنَع أثرًا طيِّبًا نَلْقَاهُ🌱..
كُل مَا فِي القَنَاةِ حِلٌّ لَكُم ، إنَّمَا نَحنُ رَاحِلُون فَقط يَبقى الأثر 🌱..
ولْنَصْنَع أثرًا طيِّبًا نَلْقَاهُ🌱..
كُل مَا فِي القَنَاةِ حِلٌّ لَكُم ، إنَّمَا نَحنُ رَاحِلُون فَقط يَبقى الأثر 🌱..
عن جابر رضي الله عنه قال: أتيتُ النبي ﷺ
فدققتُ الباب، فقال: من هذا؟
فقلتُ: أنا، فقال: ( أنا أنا ). كأنهُ كرِهها.
-متفقٌ عليه
فدققتُ الباب، فقال: من هذا؟
فقلتُ: أنا، فقال: ( أنا أنا ). كأنهُ كرِهها.
-متفقٌ عليه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
أخبر الله سبحانه أنه لا يعذب مستغفرًا،
لأن الإستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب،
فيندفع العذاب .
مجموع الفتاوى (163/8)
أخبر الله سبحانه أنه لا يعذب مستغفرًا،
لأن الإستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب،
فيندفع العذاب .
مجموع الفتاوى (163/8)
لم يكن دربيَ شَوكًا
لم يكن دربيَ وَردًا
كانَ خَوفًا.. كانَ أمنًا
كانَ دِفئًا.. كان بردًا
كانَ إيمَانًا عَميقًا
كانَ شكًا مُستبِدًّا
إن أكُن أدركتُ شيئًا
فلقد أدركتُ جِـدًا:
أنّ بعدَ العُسرِ يُسرًا
أنّ بعدَ الجَزر مَدًا
لم يكن دربيَ وَردًا
كانَ خَوفًا.. كانَ أمنًا
كانَ دِفئًا.. كان بردًا
كانَ إيمَانًا عَميقًا
كانَ شكًا مُستبِدًّا
إن أكُن أدركتُ شيئًا
فلقد أدركتُ جِـدًا:
أنّ بعدَ العُسرِ يُسرًا
أنّ بعدَ الجَزر مَدًا
ليس لأنّني ضعيفة، ولكنّي مُسالِمة، وأتّخذُ من الآية
"وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا"
منهجًا لي.
"وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا"
منهجًا لي.