" كان ﷺ رقيقُ القلب، حسنُ العِشرة، يترفّق بأصحابِه، ولا يُهين أحدًا، من رآه هابه، ومن عرفه أحبّه، يألف النَّاس ويألفونه، لا ينطق بفُحشٍ ولا يعيبُ على أحدٍ، ولا يعيب حتى طعامًا، ليّن الجانب، لا يرُدّ سائلًا، وليس بفظٍّ ولا غليظ ".
ﷺ
ﷺ
عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت: دخل عليَّ رسولُ الله ﷺ فرأى كِسرة خبزٍ مُلقاة، فمشى إليها، فأخذها، ثم مسحها، فأكلها، ثم قال لي:
(يا عائشة، أحسني جوار نِعمِ الله عليكِ، فإنها قلَّ ما نفرت من أهل بيتٍ فكادت أن ترجعَ إليهم).
(يا عائشة، أحسني جوار نِعمِ الله عليكِ، فإنها قلَّ ما نفرت من أهل بيتٍ فكادت أن ترجعَ إليهم).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنَّا لنُرخِصُ يومَ الروعِ أنفُسُنا
ولو نُسامُ بها في الأمنِ أُغنينا
ولو نُسامُ بها في الأمنِ أُغنينا
"أتظن أنك عندما تترك النوافل -من وترٍ أو ذكرٍ أو قراءة قرآن أو قيام ليل وما إلى ذلك- فإنك تتركها بمحض إرادتك؟ لا والذي نفسي بيده؛ بل هو حرمان بسبب ذنب اقترفته، لأن الله سبحانه وتعالى إن رضي عنك وفقك للعمل الصالح وقيض لك ملائكة تؤزك إليه أزا
اللهم أعنا على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك"
اللهم أعنا على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك"
°
قَالَ الْأَلْبَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :
[لَا يَجُوزُ زِيَادَةُ «الرَّحْمَـٰـنِ الرَّحِيمِ» فِيٰ التَّسْمِيَةِ عَلَىٰ الْأَكْلِ لِأَنَّ ذَلِكَ زِيَادَةٌ عَنِ النَّصِ].
•|[السِّلْسِلَةُ الصَّحِيحَةُ ٦١٣/١]|.
قَالَ الْأَلْبَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :
[لَا يَجُوزُ زِيَادَةُ «الرَّحْمَـٰـنِ الرَّحِيمِ» فِيٰ التَّسْمِيَةِ عَلَىٰ الْأَكْلِ لِأَنَّ ذَلِكَ زِيَادَةٌ عَنِ النَّصِ].
•|[السِّلْسِلَةُ الصَّحِيحَةُ ٦١٣/١]|.
صوتُ الصّبابةِ يشدو مُغنيًّا
والوردُ يجثو لها في البُستانِ
وعبق الحُبِّ بالقلب مُنتشرَا
وريحانةُ العُمرِ فوّاحةٌ بالشبابِ
هُفِّي إليكِ وللشّمعةِ ألف ميلادِ
وأنا أكتُب الشِّعر وأنفُث الأُمنياتِ.
-آمنة الجراي| "سُليمة"💞
والوردُ يجثو لها في البُستانِ
وعبق الحُبِّ بالقلب مُنتشرَا
وريحانةُ العُمرِ فوّاحةٌ بالشبابِ
هُفِّي إليكِ وللشّمعةِ ألف ميلادِ
وأنا أكتُب الشِّعر وأنفُث الأُمنياتِ.
-آمنة الجراي| "سُليمة"💞
رِفعَة.
إنَّا لنُرخِصُ يومَ الروعِ أنفُسُنا ولو نُسامُ بها في الأمنِ أُغنينا
قالتِ العرب قديماً: من لم يَعشَق الخَيل، ويَتَذوق الشِعرْ؛ فَفِي عُروبَتِهِ نَظَر".
إن عجزتَ عن رد الجميل لوالديك دونكَ "حفظ القرآن" حتى إذا وقع الفزع الأكبر أُمِّنَا وأُلْبِسَا تاج الوقار وكُرِّما لحفظكَ القرآن.
«ليس هناك ساعةٌ من ساعاتِ الدنيا إلا وهيَ معروضة على العبدِ يوم القيامة يومًا فيومًا وساعةً فساعة، ولا تمر به ساعة لم يذكر الله فيها إلا وتقطَّعت نفسهُ عليها حسرات، فكيف إذا مرّت به ساعة مع ساعة ويومٌ إلى يوم» .
إن الموسيقى والغناء يضعفان صلابة الرجال ویُرخیان عزيمتهم، ويجعلان الآذان تتعود ليونة الطرب وما يصاحبه من نساء وخمر، وبهذا ينفر الجندي من طبول الحرب وركوب الخيل وقعقعة السيوف.
"أبوالحسن علي بن سعد_ملك غرناطة"
_محمود ماهر |خريف شجرة الرمان
"أبوالحسن علي بن سعد_ملك غرناطة"
_محمود ماهر |خريف شجرة الرمان
تخطيت الكثير، كنت أنسجُ بقلمي ما تُراودني نفسي عن البشر، أما الآن فلا يهُم من وجعٍ أو فُراق، نافحت كثيرًا للوصول إلى هذه المرتبة من برودة الشعور الداخلي، ودعتُ الكثير وتخطيت خطواتٍ كبيرة، من أجل التخطي.
والآن ليس لدي ما اكتب عنه إلا الركاكة؛ وذلك لأن لا يوجد شعور صادق لأكتبه.
والآن ليس لدي ما اكتب عنه إلا الركاكة؛ وذلك لأن لا يوجد شعور صادق لأكتبه.
لم تكُن انتكاسة عادية؛ تجردت من الذِّكر في خطواتي، وتهاونت بالوِرد، وما عدتُ اقرأ السُّنن وأعمل بها، وتوقفت عن الحفظ، وتثاقلت خطواتي إلى الصلاة دون إدراكها وخشوع مواضعها، زاغ قلبي ومال إلى الاجتماعات والمناسبات بعد أن كُنت في خلوة لا يُضاهيها شيء، كان شعور النّدم ينخر أحشائي شيئًا فشيئًا، وتزخرت بيَ الكئابة والخمول والكسل، وانقلبت أمور الحياةِ رأسًا على عقب، لقد زاغ قلبي وتحمّل بالتسويف، مثلما ما لم يكُن من قبل، ولأول مرّة أشعر بأن قلبي كالحجارة فعلًا، كُنت قد راودتُ نفسي ألا تعجزي، توقفي عن ذاك وذاك، خذلني لساني وأوردني المهالك في تلك المُجمّعات، وافقتُ المُجتمع في ارتداء السّروال دون عباءةٍ واسعة تسترهُ، ابتليت بغفلة ليست مثل أي غفلة تأتيني من قبل، كنت لا أشعر، حتى دموعي لا تندثر، زاغ القلب والبصر عن الاحساس بأي ذنب، كنت أتجاهل إلى أن أصبحت أُبتلى في ديني، وأعوذ باللهِ من هكذا ابتلاء.. وكأنني عُدت إلى نقطة الصِّفر بعد سنواتٍ من النِّفاح، فولله ما كُنت أدري بأنه لا يجدر بي البوح عن خلوتي مع ربي، كُنت مثلما يقولون، الشّيخة، التي ما برحت إلا ولقنتهم بعضًا من أمور الدين وتعاليمه، كُنت قد تحدثتُ عن حفظي ووردي ومقداري من الذّكر ليس تعسُّف شيطان لا، بل كانت للإشادة وتعاون الرِّفاق معي إلى الإنجرار نحو هذهِ العبادات الطيبة، كنت أسعى جاهدة لسحبهم معي طيلة فترة تعارفنا، ولكني الآن أدركت أن نفسي ضعيفةُ الإيمان، وأن العزلة كانت نعمة من الله وليست توحُّد يسبب لي أضرارًا نفسية كما يقولون، وأن النّفس بالمعاصي تزيغ بل والقلب يتحجر! عند دخولها في بحرٍ من القيل والقال، وأن الشيطان ينغز نغزًا وما تبرح النّفس إلّا لتستجيب، تارةً بتغافلها بالنومِ عن صلاة الفجر، وتارةً عن قيام اللّيل إلى أن تصل إلى التهاون بالفروض والأركان! وهنا يجب على النّفس أن تتذكر بأنها ماهي إلّا روحٌ مرهونة في سكرةِ موت تأتي إلى الدُّنيا الفانية لتؤدي أمانتها تجاه دينها، وأن مهما كُنت في العبادة فالحذر من الجهر بها فإننا ولله ضُعفاء وإنَّ العين لحق..
-لا رفقةً تُضاهي لذة خلوةُ العبادة-
| كُتبِتْ مع بثرِ الدموع، بقلم الكاتبة: آمنة الجراي.
-لا رفقةً تُضاهي لذة خلوةُ العبادة-
| كُتبِتْ مع بثرِ الدموع، بقلم الكاتبة: آمنة الجراي.