"يؤجرُ المرء رغم أنفه!
ولا تأتي كلّ الأجور بمتعةِ الطاعات، بل كثيرًا منها يأتي من سرير المرض، ووخز الإبر، ورعشة الحُمّى، وقهر الضيم، ومشقّة السّير، وجوع الفقر، وسهر الهم، ومرارة الغُربة، وحُزن الفقد، وحُسن التّسليم والاحتساب، وتعب المجاهدة، ومغالبة الهوى؛ فاصبر وصابر واصطبر."
ولا تأتي كلّ الأجور بمتعةِ الطاعات، بل كثيرًا منها يأتي من سرير المرض، ووخز الإبر، ورعشة الحُمّى، وقهر الضيم، ومشقّة السّير، وجوع الفقر، وسهر الهم، ومرارة الغُربة، وحُزن الفقد، وحُسن التّسليم والاحتساب، وتعب المجاهدة، ومغالبة الهوى؛ فاصبر وصابر واصطبر."
رِفعَة.
نحنُ لا ننتظر هذا الوقت ١١:١١ أو ماشابه؛ لنُفرش إلى الزّمن أُمنياتنا.. نحنُ ندعو الله كُلَّ الأوقات، وفي نهاية المطاف يستجيب لنا لأنه ودودٌ رحيم، حاشاه أن يرنوَ إلينا مُحتاجين ولا يروينا بفضله بما يقبع بخواطرنا.🌸
ولأننا اليوم نُدرك بأن هذه العادة خِلاف الإسلام، وأنها عبادة الهندوسية هُم من يناظرون هذه الأوقات ليستعينوا بالأدعية الوهمية، فيكون لِزامًا على كُل مُسلم ترك هذا التوقيت لأجل أمنية مُبجلة، بل لدينا ربٌّ كريم، يرزق من يشاء بغير حساب.🌸
عندما يقسو القلب وتراود النفس بالغغلة، لن يؤثر فيك شيئًا ولو اجتمع النّاس ليدحضوك أو ليرفعوك منزلةً، لن تفلح بالفوز إلا بالقرب منه سبحانه، لم يخلقنا ليتركنا عبثًا بل ليهوِّن علينا مصاعب الدُّنيا برحمته الواسعة، ويُرشدنا إلى طريقِ الأجور بالبلاء تصبر النّفس وتتعظ، وفي القُرب من الله نستطعم حلاوة العبادة، وراحة البال بتيسير الأمور العسيرة وتهوين القلق والخوف وكل ما يضطرب توازن النفس يعقبه فرج وتيسير، فالله نحمدُ على نعمة الإسلام!
وما اصطلحنا النعت من فراغٍ
إنما اللّسان من عاداتهِ يفضحُ
ويبقى لسانُك كاشِفُ ستارة
عنك نعتُ المُتلبسِ الكذوبِ.
-آمنة الجراي
إنما اللّسان من عاداتهِ يفضحُ
ويبقى لسانُك كاشِفُ ستارة
عنك نعتُ المُتلبسِ الكذوبِ.
-آمنة الجراي
هجرنا بمعاني التفقُّد واستأصلنا النّفس مُفردةً دون روحٍ فالرُّوح إليكم تعودُ..
فصِلوا المواصل وتفقّدوا أحبابًا في الله أحبُّوكم، ولا تُفرِّطوا بمثلِ هذه صُحبةٍ تقودُ بكم شُفعاءً في ديارِ المنايا.🌿
-آمنة الجراي
فصِلوا المواصل وتفقّدوا أحبابًا في الله أحبُّوكم، ولا تُفرِّطوا بمثلِ هذه صُحبةٍ تقودُ بكم شُفعاءً في ديارِ المنايا.🌿
-آمنة الجراي
نُبصِرُ المجدَ فينا بأعيُنِ ذواتِنَا
بأسبارِ العلنِ نرنُو عظمةُ خُلقِنا
وما ننالُ المجدَ عبثًا أو نهتديهِ
بل هيَ روحٌ لا تبلُغُ إلَّا بالرُّقى.🌿
-آمنة الجراي
بأسبارِ العلنِ نرنُو عظمةُ خُلقِنا
وما ننالُ المجدَ عبثًا أو نهتديهِ
بل هيَ روحٌ لا تبلُغُ إلَّا بالرُّقى.🌿
-آمنة الجراي
هي روحٌ تاقت لارتشافِ الرُّوى
وحُبٌ ينازعُ الفؤاد بظَمإهِ خَلِجٌ
بمُخالجةِ صفحٍ وعفوٌ عمَّ مضى
بمكةَ القلبُ حاضرًا وهُنا الجسدُ
يا من يَكتُبُ غدٍ بلوحٍ ويحفظهُ
اكتُب لنا به نشوةُ الطوافِ حولها..🌿
-آمنة الجراي
وحُبٌ ينازعُ الفؤاد بظَمإهِ خَلِجٌ
بمُخالجةِ صفحٍ وعفوٌ عمَّ مضى
بمكةَ القلبُ حاضرًا وهُنا الجسدُ
يا من يَكتُبُ غدٍ بلوحٍ ويحفظهُ
اكتُب لنا به نشوةُ الطوافِ حولها..🌿
-آمنة الجراي
في كُلِّ مرّة
نستهين بكُل عثرة
ونرى بأننا أقوى البشر بتغافلنا معها
ونبتسم في وجه الدُّنيا
ويأكننا لا نُبالي
إلى أن يصل الأمر
بأن يتهاون من حولنا بحقوقنا، بأحزاننا، وحتى بأحلامنا!
وهُنا تأتينا صفعةُ الوعي
مُرادفةً لِمَا بدرَ منّا من لين التعامل
وبكُل من استهزء بسهولة تعابيرنا
وإرضاءِنا بأبسط الأشياء
هُنا تأتينا صفعة
تستبين لنا بأن من تعاملت معهُ برفق
كان على غيرِ نية سواء
ومن تساهلت معه برسمِ تعابير بسمتك كانت ترتسم لهُ تعابير الإستغلال
وبأننا ما نكنُّ لهم من نوايا سويَّة
كانوا ينظرون لها بنظراتٍ غير سويَّة.
وفي ذاتِ الفينة
أتدرون من يتعب؟
يُهلك الذي كان على نواياه..
ومن يعيشُ الحياة الهنيّة؟
نعم هو، الذي لطالما عاش حياته أنانيًا رغبتهُ فوق مُتطلباتِ البشر
وكأنه يعيش مُنفردًا!
يُخصص كُل شيء على حسابِ من حولهِ ولا يهمه أبدًا، ذاته فحسب.
إنما يُهلك ويُناجي ربَّهُ من كان يُبدي طيبًا فيلقى ما دون ذلك..
بذرفِ دموعه يروي ظمأ روحهِ
التي عطشتها البشر
برحمةِ الله الواسعة، يُسلّم له الأمر
ليُدبر لهُ الخير ويسبُق له في الخيراتِ
ويُعجّل لهم ما يُعكر سوءِ نواياهم..
فللهِ الدرأ كُلّه والدُّنيا
ولنا دارُ قرارٌ تُنسيّنا..🌿
نستهين بكُل عثرة
ونرى بأننا أقوى البشر بتغافلنا معها
ونبتسم في وجه الدُّنيا
ويأكننا لا نُبالي
إلى أن يصل الأمر
بأن يتهاون من حولنا بحقوقنا، بأحزاننا، وحتى بأحلامنا!
وهُنا تأتينا صفعةُ الوعي
مُرادفةً لِمَا بدرَ منّا من لين التعامل
وبكُل من استهزء بسهولة تعابيرنا
وإرضاءِنا بأبسط الأشياء
هُنا تأتينا صفعة
تستبين لنا بأن من تعاملت معهُ برفق
كان على غيرِ نية سواء
ومن تساهلت معه برسمِ تعابير بسمتك كانت ترتسم لهُ تعابير الإستغلال
وبأننا ما نكنُّ لهم من نوايا سويَّة
كانوا ينظرون لها بنظراتٍ غير سويَّة.
وفي ذاتِ الفينة
أتدرون من يتعب؟
يُهلك الذي كان على نواياه..
ومن يعيشُ الحياة الهنيّة؟
نعم هو، الذي لطالما عاش حياته أنانيًا رغبتهُ فوق مُتطلباتِ البشر
وكأنه يعيش مُنفردًا!
يُخصص كُل شيء على حسابِ من حولهِ ولا يهمه أبدًا، ذاته فحسب.
إنما يُهلك ويُناجي ربَّهُ من كان يُبدي طيبًا فيلقى ما دون ذلك..
بذرفِ دموعه يروي ظمأ روحهِ
التي عطشتها البشر
برحمةِ الله الواسعة، يُسلّم له الأمر
ليُدبر لهُ الخير ويسبُق له في الخيراتِ
ويُعجّل لهم ما يُعكر سوءِ نواياهم..
فللهِ الدرأ كُلّه والدُّنيا
ولنا دارُ قرارٌ تُنسيّنا..🌿