مُرادك لن يأتِ إليك أتولًا ليتلقاك بمكامعة كطفلًا مهرولًا لأمه!
فانهض تلقاه بنفسك.. إنما الدنيا فانية عزيزي وإن لم تصفع نفسك وتبدأ.. مامن أحدًا قادمًا لك.. لن اقول لك أن الطريق سهلًا.. ولكن النتائج حتمًا ستُنسيك جُل النصب..
تذكر "مامن شئٌ قادمٌ لك إن لم تجري إليه"
فانهض تلقاه بنفسك.. إنما الدنيا فانية عزيزي وإن لم تصفع نفسك وتبدأ.. مامن أحدًا قادمًا لك.. لن اقول لك أن الطريق سهلًا.. ولكن النتائج حتمًا ستُنسيك جُل النصب..
تذكر "مامن شئٌ قادمٌ لك إن لم تجري إليه"
اهنف..
لضياع غسني ولكوني على الدوام الجانب الداعم والمُلهم والمُتغزل والمُتقرب رغم كبريائك..
لتراكم وخضم الأسباب وإستجماعها لأُدرك فيما بعد أنِّي رغم جُل ماسبق، مظلوم!
في حقِّ نفسي التي لطالما أهترئ كيانها وإحتملت..
وحقّ كُل نفسٍ بادرت بفرارِها فقط لأجل عيناك!
لضياع غسني ولكوني على الدوام الجانب الداعم والمُلهم والمُتغزل والمُتقرب رغم كبريائك..
لتراكم وخضم الأسباب وإستجماعها لأُدرك فيما بعد أنِّي رغم جُل ماسبق، مظلوم!
في حقِّ نفسي التي لطالما أهترئ كيانها وإحتملت..
وحقّ كُل نفسٍ بادرت بفرارِها فقط لأجل عيناك!
اعتذر..
لعقلي الذي لطالما يصفع قلبي بقصد التوعية ولكنه كان في حالة هيمانٌ خادع!
لعيناي على رغبتهما في النوم لكنني أمنعها وأقاومها، لأُحادثك!
لجسدي في لحظة الجوع أمنعه، لإستجماع النقد فقط لشِراء بارفانك المُفضل!
لكلى رجلي اليمنى واليُسرى لتورمهما ونزيفهما في الهرولة إليك!
لقلبي الذي باثَ لا يشعر بعداكِ، آه وياليتكِ تُقدرين هذا وتأخذينه بمحمل الجد لا السفاهة!
لحروفي التي مالت واستمالت إليك، ولا ترغب بالحديث إلا عن عينيك.. أيا ليتك تُدركين!
لعقلي الذي لطالما يصفع قلبي بقصد التوعية ولكنه كان في حالة هيمانٌ خادع!
لعيناي على رغبتهما في النوم لكنني أمنعها وأقاومها، لأُحادثك!
لجسدي في لحظة الجوع أمنعه، لإستجماع النقد فقط لشِراء بارفانك المُفضل!
لكلى رجلي اليمنى واليُسرى لتورمهما ونزيفهما في الهرولة إليك!
لقلبي الذي باثَ لا يشعر بعداكِ، آه وياليتكِ تُقدرين هذا وتأخذينه بمحمل الجد لا السفاهة!
لحروفي التي مالت واستمالت إليك، ولا ترغب بالحديث إلا عن عينيك.. أيا ليتك تُدركين!
لو..
أن مساري بيدي لما أحببتك!
البداية مشابهة للنهاية لما أبتعدتُ بإشمئزاز وقرف!
أن حياتي بيدي لما جئت!
لديك قلب لشعرتِ بي!
تُبالي لأهتممتي!
لكِ ايسرًا حقًا يخفق، لما تركتني بهكذا حالِ..
أن مساري بيدي لما أحببتك!
البداية مشابهة للنهاية لما أبتعدتُ بإشمئزاز وقرف!
أن حياتي بيدي لما جئت!
لديك قلب لشعرتِ بي!
تُبالي لأهتممتي!
لكِ ايسرًا حقًا يخفق، لما تركتني بهكذا حالِ..
أحتاج إلى أيامًا زاخرة بالتريث
ففي داخلي ضجيج مدينة من الحنين
وفي قلبي أشلاء حكاية ممزقة
وفي عيني ملح بكاء ألف ليلة وليلة..
ففي داخلي ضجيج مدينة من الحنين
وفي قلبي أشلاء حكاية ممزقة
وفي عيني ملح بكاء ألف ليلة وليلة..
تُشبهين تفتّح الزهور لأول مرة
ونزول الوادق بعد قيظٍ جاف
توائمين جُل ما ُيعيد للروح حياة!
ونزول الوادق بعد قيظٍ جاف
توائمين جُل ما ُيعيد للروح حياة!
أيناك يا من تُخترف بأن العمر قصير
ومابالي لازُلت على قيد الحياة؟
فإني مللتُ كللًا وخُضت الكثير
لا تقُل لي بعد عُمرٍ طويل!
لأنِ تمرمدت وطاح سعدي
وأنعصرت حرفيًا عصير
آه ينعلي منك يالعمر القصير..
ومابالي لازُلت على قيد الحياة؟
فإني مللتُ كللًا وخُضت الكثير
لا تقُل لي بعد عُمرٍ طويل!
لأنِ تمرمدت وطاح سعدي
وأنعصرت حرفيًا عصير
آه ينعلي منك يالعمر القصير..
شتانٌ مُستبانٌ بين؛
نصوصٌ تُكتب لإنزياح وإنتشال جُزءً من مرارة الواقع المُحيط ولغرض الحفاوة والإبهار والقيل والقال بهدف الإسبار.
نصوصٌ تُكتب لإنزياح وإنتشال جُزءً من مرارة الواقع المُحيط ولغرض الحفاوة والإبهار والقيل والقال بهدف الإسبار.
وإذ بجُفني صاحَ للسُبات، ليتلقاه أيسري بمُكامعةٍ لطيفة ويهنتم له"صلِّ الفجر أولًا ولكَ ذلك".
٥:٢١| مساءً
بالرغم من غدق الكون
ووفرة الأتراب
وكثرة الأخلاء
وبالرغم
من اللحظات البهية
والمواقف الجميلة
واللقاءات المرموقة
بالرغم من كل الأشياء
اللطيفة حولي
إلا أن روحي لا تُزهى
إلا معك.
بالرغم من غدق الكون
ووفرة الأتراب
وكثرة الأخلاء
وبالرغم
من اللحظات البهية
والمواقف الجميلة
واللقاءات المرموقة
بالرغم من كل الأشياء
اللطيفة حولي
إلا أن روحي لا تُزهى
إلا معك.
عجبًا لقومٍ يُفرغون وقتهم للقُرآن وحفاوةً لمن يُعظمون له الحيز ويعتبرون الورد عادة يومية.