سأبتعد..
لن أخوض عهدًا بالبقاء في حياة أحد، لأنني إنسانة تموج وتُخطئ ولا تدري ما ينتظرها لن أكون دائمًا موجودة، مع الأصدقاء أو حتّى مع حبيبي المجهول.. لن أقطع وعدًا أنا لست بقادرةٍ على وصله.
لن أخوض عهدًا بالبقاء في حياة أحد، لأنني إنسانة تموج وتُخطئ ولا تدري ما ينتظرها لن أكون دائمًا موجودة، مع الأصدقاء أو حتّى مع حبيبي المجهول.. لن أقطع وعدًا أنا لست بقادرةٍ على وصله.
ما كُنتُ لأستبيحُك إلى منزلةِ الأذلة!
ولا كُنت أرضى بأن أكون سليطة عليك.. فأبصارنا تنظر لا تُبصر في موائعِ العشق، تنظر بصرفِ العقلية وتحسبُ أنها على صواب، وصوابها كان دون إدراك!
دون إدراكها بأن الحُب يُعمي، دون إدراك النّفس لِمَ تفعل، فآخر مسعاها مرضاة الحبيب والوصول لذروةِ درجاتِ التغزل..
رويدًا رويدًا حين انتهاء طيورِ الحُب عن الزقزقة، هُنا تبدأ السِّتارة بالانكشاف ويبدأ النظر يستردُّ لبصرهِ، ويستيقظ العقل من غفوته، وتُبصر النفس بحسرةٍ عمَّ وردت، صدقني بكاملِ إخلاصي هاهُنا أكتب لك ولا تقرأ، وأكتُم حُبًّا مزّق كياني بتخبطه، فما كُنت لأستبيحُك للذلةِ ولا هذا الطُّبع من سيمِ فِصالي، ولكن يبقى المُباح مُباحًا وأما غيرهُ فلا أفعل، كُنت قد راودتُك بأن للنفسِ أقدارٌ مؤجلة، ويبقى الدُّعاء وحدهُ من يُحارب القدر.
ولا كُنت أرضى بأن أكون سليطة عليك.. فأبصارنا تنظر لا تُبصر في موائعِ العشق، تنظر بصرفِ العقلية وتحسبُ أنها على صواب، وصوابها كان دون إدراك!
دون إدراكها بأن الحُب يُعمي، دون إدراك النّفس لِمَ تفعل، فآخر مسعاها مرضاة الحبيب والوصول لذروةِ درجاتِ التغزل..
رويدًا رويدًا حين انتهاء طيورِ الحُب عن الزقزقة، هُنا تبدأ السِّتارة بالانكشاف ويبدأ النظر يستردُّ لبصرهِ، ويستيقظ العقل من غفوته، وتُبصر النفس بحسرةٍ عمَّ وردت، صدقني بكاملِ إخلاصي هاهُنا أكتب لك ولا تقرأ، وأكتُم حُبًّا مزّق كياني بتخبطه، فما كُنت لأستبيحُك للذلةِ ولا هذا الطُّبع من سيمِ فِصالي، ولكن يبقى المُباح مُباحًا وأما غيرهُ فلا أفعل، كُنت قد راودتُك بأن للنفسِ أقدارٌ مؤجلة، ويبقى الدُّعاء وحدهُ من يُحارب القدر.
حُسن التعامل مع البلاء، مُرادفته بعدم التضمُّر على كُلِّ حال، فقط لتلقي كلماتٍ مواسية لن تسدّ فراغ روحك أبدًا، توقفوا عن الشّكوى! فإنَّها تُنقص من أجر البلاء.
عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى
وَيْلَاهُ، إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ
قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لَا تعلمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَّاعَة من حُسنها لَا تسلمُ.
وَيْلَاهُ، إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ
قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لَا تعلمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَّاعَة من حُسنها لَا تسلمُ.
رِفعَة.
Photo
مهما بلغت من الحُبِّ منزلةً
لا تضع في ظنونك الأبدية..
ستذبُل زهور البستان الملونة
وستتوقف جدتك على إعداد الكعك الشهي
سيتلاشى إصرارك على ارتداء الأزرق
وستتوقف عن كتابة الشّعر على البحور الطويلة
وستموت السِيمفونية التي لطالما أحببت الترنم عليها
وستختفي لعنة كلمة الأربع حروف التي ضيّعت نصف نساء مُجتمعنا
وسوف تختفي رغبتك في نحتِ جسدٍ كعارضاتِ الأزياء
وستفقد الشّغف للحصول على علاماتٍ كاملة
وستُطفئ المُنبه في السادسة صباحًا وتعود إلى النوم
ذلك لأن الوقت لم يعد يهُم!
وستزول غريزة الشهوة تجاه كل شيء
وستتحطم أحلامك مُندثرةً في قاع المجهول
وستتوقف عن البُّكاء لأنك ماعدتُ طفلًا!
وسيُغادر الجميع عن مرافقتك باستمرار
وستآض تتخبط روحك يمينًا وشِمالًا
وتظهر كدماتٌ على جسدك ملونة
وستغلبُك المنية على فراشٍ فردي وحيد
وستُلف بقماشٍ أبيض اللون، أيًّا كان لون قلبك!
وستُدفن وحدك في قبرٍ موحش بالظلام
حيث لا أحد هُنا إلا أنت والدود ينخُر جسدك أو بالأحرى.. جُثتك!
ولن يذكرك أحد من الأحياء
ولن يُبالي لك الأموات
ولن يسأُلك أحد كيف مُت
ذلك لأنَّ..
ماعادت الزهور ملونة
فساقيها مات!
وماعُدنا نتلذذ بكعكِ الجدة
فالجدة ماتت!
وماعُدنا نطمح للطب
فالكُل يُعالج في الخارج!
وماعُدنا نكتب على البحور الطويلة
فالجرح أكبر من أن يُكتب!
وماعُدنا نترنم على السيمفونيات
فسيمفونية الحياة نفسها تكفي!
وماعادت قلوبنا تختلج لأُحبك
فمن سوانا يجرُّ خيباته تلو الأُخرى؟
وماعُدنا نكظم شهوتنا تجاه الأكل
فماذا سنكسُب من رشاقتنا أصلا!
وماعُدنا نأخذ شهادات التفوق
فكُلنا ننتهي بالّلقاء في ذاتِ الكُلية!
تزول شهيتُنا وستفشل خططنا لصعودِ القمر، وسيكون كل شيء أكبر من أن يُذرف الدموع عليه، وستُسحب تلك الأيدي المُتشبثة وسنفقد عناق الأحبة، وستُسحب الألوان من هذهِ الدُّنيا، وسنعود للأبيض والأسود، ولأنه انتهت مُهمتنا في هذه الدُّنيا، سنُدفن في تُربةٍ وطئت عليها الأجداد، والآن يُدفن فيها هذا الجيل، الذي قد سميتموهُ يومًا بأنه صانع المُستقبل!
لا تضع في ظنونك الأبدية..
ستذبُل زهور البستان الملونة
وستتوقف جدتك على إعداد الكعك الشهي
سيتلاشى إصرارك على ارتداء الأزرق
وستتوقف عن كتابة الشّعر على البحور الطويلة
وستموت السِيمفونية التي لطالما أحببت الترنم عليها
وستختفي لعنة كلمة الأربع حروف التي ضيّعت نصف نساء مُجتمعنا
وسوف تختفي رغبتك في نحتِ جسدٍ كعارضاتِ الأزياء
وستفقد الشّغف للحصول على علاماتٍ كاملة
وستُطفئ المُنبه في السادسة صباحًا وتعود إلى النوم
ذلك لأن الوقت لم يعد يهُم!
وستزول غريزة الشهوة تجاه كل شيء
وستتحطم أحلامك مُندثرةً في قاع المجهول
وستتوقف عن البُّكاء لأنك ماعدتُ طفلًا!
وسيُغادر الجميع عن مرافقتك باستمرار
وستآض تتخبط روحك يمينًا وشِمالًا
وتظهر كدماتٌ على جسدك ملونة
وستغلبُك المنية على فراشٍ فردي وحيد
وستُلف بقماشٍ أبيض اللون، أيًّا كان لون قلبك!
وستُدفن وحدك في قبرٍ موحش بالظلام
حيث لا أحد هُنا إلا أنت والدود ينخُر جسدك أو بالأحرى.. جُثتك!
ولن يذكرك أحد من الأحياء
ولن يُبالي لك الأموات
ولن يسأُلك أحد كيف مُت
ذلك لأنَّ..
ماعادت الزهور ملونة
فساقيها مات!
وماعُدنا نتلذذ بكعكِ الجدة
فالجدة ماتت!
وماعُدنا نطمح للطب
فالكُل يُعالج في الخارج!
وماعُدنا نكتب على البحور الطويلة
فالجرح أكبر من أن يُكتب!
وماعُدنا نترنم على السيمفونيات
فسيمفونية الحياة نفسها تكفي!
وماعادت قلوبنا تختلج لأُحبك
فمن سوانا يجرُّ خيباته تلو الأُخرى؟
وماعُدنا نكظم شهوتنا تجاه الأكل
فماذا سنكسُب من رشاقتنا أصلا!
وماعُدنا نأخذ شهادات التفوق
فكُلنا ننتهي بالّلقاء في ذاتِ الكُلية!
تزول شهيتُنا وستفشل خططنا لصعودِ القمر، وسيكون كل شيء أكبر من أن يُذرف الدموع عليه، وستُسحب تلك الأيدي المُتشبثة وسنفقد عناق الأحبة، وستُسحب الألوان من هذهِ الدُّنيا، وسنعود للأبيض والأسود، ولأنه انتهت مُهمتنا في هذه الدُّنيا، سنُدفن في تُربةٍ وطئت عليها الأجداد، والآن يُدفن فيها هذا الجيل، الذي قد سميتموهُ يومًا بأنه صانع المُستقبل!
اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن.
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك.
اللهم احفظنا واحفظ إخواننا المسلمين في كل مكان وارحم موتى كارثة الزلازل وأشف جرحاهم يا رب العالمين.
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك.
اللهم احفظنا واحفظ إخواننا المسلمين في كل مكان وارحم موتى كارثة الزلازل وأشف جرحاهم يا رب العالمين.
ما أذاني فُراقُك ولا مزقني بُعدُك
بقبعةِ الوداعِ وعلى الدُّنيا السّلام.
-آمنة الجراي
بقبعةِ الوداعِ وعلى الدُّنيا السّلام.
-آمنة الجراي
اللهم اجعل جنة الخُلد تحتضن أرواحًا طاهرةً رحلت، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين وآنس وحشتهم و نور قبورهم واغفر ذنوبهم و أبدلهم داراً خيراً من ديارهم.
شعرت وكأن يداي مبتورة، كنت أُشاهد خروجهم من أرصفة حياتي على أملِ أن استيقظ من هذا الحُلم وأجدهم بجانبي، ولكن رفعت ستار الواقع وأبصرت، إذ يخيل لي بأنَّ صديقي المُقرب جدًا هو من كان يقوم بقطعِ يداي، والآخرون خلفه يطعنون ظهري طعنًا!
في الحُبِّ لذاتي كُل عاما
أُزخرها حُبًا لا بحذوِ فُلانا
أمنحُها عزةً لا انتظر يومًا..🌿
أُزخرها حُبًا لا بحذوِ فُلانا
أمنحُها عزةً لا انتظر يومًا..🌿
إن القلم لينكسر في يدي -وأنا في العادة أكتب بقلم الرصاص- فإذا ذهبتُ أبريه أو أطلب قلماً غيره طار ما كان في رأسي.
- علي الطنطاوي
- علي الطنطاوي