رِفعَة.
389 subscribers
523 photos
376 videos
44 files
253 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
أحيانًا محتاجين فقط محفز من كلمة
لنقوم باستكمال واستمرار السّعي.
‏اللهم لا تُخيّب سعينا، واجعل لنا دربًا رحيبًا وفوزًا عظيمًا.
Channel photo updated
رِفعَة.
Channel photo updated
ومثابرٌ في سعيه يتقدم..
تستسلمُ الدنيا ولا يستسلمُ.
وفي وصفِ الفُقدِ مرارةً
لا يوقِنُ فهمها عدا ضُحاها..
Forwarded from رِفعَة.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.🌸
_
أوقاتِ السّعي تآضِ مموهًا لا أحد يعرفك؛ وفي حالة إعلان النتيجة تحفى بمعرفةِ الجميع.
أيعجر أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟!
أشياء بداخلي تخبرني بقلة حيلتي على إنجاز وتصويب الهدف، رغمًا عن أنفها وعن صدود تلك العثرات، سأتجاوز بفخر مع رجاحة السّعي والحصيلة، أيًا كانت الطرق فتصويبي لمُرادي واحد لا يدحضه فُلانا!
من الأصدقاء مَن لا تَصلُح عشرتُه إلا بالانفراد به، ومنهم من لا يستوي عيشه إلا بحضور الجماعة، ومنهم طيبٌ في اجتماعه وانفراده، فاعرف معاشريك ولا تتعدَّ بهم مواضعهم؛ لتكسب غُنمَهم وتجتنب سوأتَهم.

-العز بن الربيعة
مِن المصائبِ أن تكون في العِلمِ أبا شِبْر، وتُبتَلىٰ بالكِبْر!
إن كانت من نصيحة فسأقول:

مهما بلغ فيك التقصير حاول أن تنشر التلاوات القرآنية ما استطعت، تخيّل أنك ستنال أجر كل مستمع لها، فكيف إذا كانت تُسمع بالمئات والآلاف؟ ويتم نشرها وتداولها من بعدك؟ وماذا لو فتح الله على قلب أحدهم بهذه التلاوة أيّ نعيم حزت وأيّ خير ظفرت به؟
رغمًا عن نصب جسدي، كنت جديرة بأحقية الخروج من عقباتهِ سليمةٌ من كُلِّ علل، كيفما أُقاوم مع رسمِ خريطة السّعي وفشلها مرارًا، وعن شعوري حينها بمواجهة صدود لكماتٍ عشوائية ومازال وجهي ببراءة طفولته، عن ثقل ما أُحمّله عن كواهل المسؤلين عنها ولكنها كانت مُسمياتٍ لا أكثر، عن التعايش في مُحيط مجتمع يصفق للفاشل ويدحض الناجح، عن توجيه مسؤليات لغير مسؤوليها، عن مقاومة الكُره أحيانًا فقط لأجل التجاوز، عن انعدامية الشغف والإنطفاء شعلةً واحدة وهذا لمقاومتها الكبيرة على أفيانٍ متعددة، عقباتٌ تنضج بنا إلى صفقاتِ الوعي وإدراك ماهية وجود "الذِّكر" في مختلف مواقف حياتنا، سبحانك اللهم كيف يسلُب المعجزات من السّماء ويصطفي بها عبده برذاذ الغيثِ بُشرى ورحمةً بالمؤمنين، سبحان من كان أقرب إلينا من حبل الوريد يستشعر مداد المرارة ويكون مُجيب لدعوةِ عبده إذا دعاه، سبحان من علّق قلوبنا بذكره وشكرهِ وحُسن عبادته في الشّد والرّخاء، سبحان بربِّ المعجزات في هرجِ رحمةُ الإجابة، وبمداد المطافِ سبحان من جعل أخر دعوانا؛ أن الحمدلله ربِّ العالمين!🌿

-آمنة الجراي
٢٤-١١-٢٠٢٢م| ثغرُ الأيامِ.
التغافل نُبل، والتجاوز اكتفاء.
كقبضةٍ على الجُمرِ؛ مُخالجة غيابُك.
رِفعَة.
Photo
فيمَ اختلفنا؟

اختلفنا بقيامنا الّليلُ وتلاوة ترانيم القُرآن بعيدًا عن المُسلسلات والأفلام الغربية التي تثير الشهوة وتُخالف عقيدتنا بعروضٍ تجرُّ بطُرقٍ غير مباشرة.

اختلفنا ببذرِ دموعنا وبثرِ مشاعرنا وروحنا على سجّادةِ الصلاة حينما تدرؤ علينا آية وتأتينا كرسالةٍ من الله فنحسبُ ونخشى بأن نكون بذنوبنا مُقصرين، لا على تلك المعازف والقينات التي تسحبُ القلب إلى الإنحراف وراء مشاعر وهمية لا أصل لوجودها، تضعفُ القلب وتُرهق خشيتهُ للهِ.

اختلفنا بحفظِ آيات من ذكرٍ حكيم تحفظنا في رحمةِ الله وتعلو مقامنا في الجنّةِ درجةٍ تلو أُخرى، لا بحفظِ كلمات أغاني لا طائل منها ولا إفادة غير نشوز المرءِ بلهوِ الحديث عن دينه.

اختلفنا باتباع كل ما هو مفيد ومحاولةُ الإبتعاد عن البشرية بشيءٍ من العُزلة فغالبًا القلب يُفسده الزحام.

اختلفنا بتطهير مسامعنا بتلاوةِ قارئنا المُفضل فنغفو حتى ننام على تلك التلاوة الطيبة مُحصنين بالذّكر من هفوات الشّيطان.

اختلفنا بحُبِّ النيّة في العمل وإخلاصهِ لوجهِ الله والحرص على تأديته بأكملِ وجه، لا بالأفأفة والطأطأة والهمز والّلمز بغير رضى.

اختلفنا بحفظِ الّلسان بالصون ومجالسنا من الغيبة والنميمة وطعن الظهر وعدم مسّ أعراض إخواتنا المؤمنات.

اختلفنا بالشّكوة إلى الله لا إلى عباده حين تحلُّ المصائب والرّضى بقولنا" قدر الله ماشاء فعل، إنا للهِ وإنا إليه راجعون"

اختلفنا برغبتنا الحلال عن الحرام؛ بالإبتعاد والحرص وكبت شهوات القلبِ عنوةً تمنعنا من إنشاء علاقة غير مُعترف بها شرعًا.

اختلفنا بحفظِ الودِّ بعد انقطاع كل وصل، لا بالتلقيح ونخر الماضِ والأسرار ما كان بين المرء وأخيه.

اختلفنا بالتستر والحياء والحشمة والحرص على الظهور بمقام يليق بخُلقنا وعدم السّير وراء صيحات الموضى وما أدراك من خزعبلات تُرهق المرء وتُلهيه عن دينه بالاكتراث لها.

اختلفنا في اتباع سُنة شفيعنا ونبينا ﷺ في العادات والأداب والمُعاملات، لا بانعدام الأذواق وإرهاق القلوب بالكلمات وعدم مراعاة الأفئدة بالقسوة.

اختلفنا بختمةِ الورد وتدبُر معانيه، أكثر من مرّة في الشّهر، لا بإنهاء أجزاء المُسلسلات وختمة الصيحات المتطورة.

اختلفنا بخشيةِ الله لا النّاس.

اختلفنا بعقولنا التي لا تشبع أبدًا بقراءة المزبد من الكُتب التي تُنمي حصيلة عقليتنا صوب المنطق وتثير ثروتنا تجاه الثقافة الدينية، لا ببرامج المقالب والقهقهة الفارغة.

اختلفنا بتكريس مُتسع الوقت لدينا بحفظِ المُتن والأحاديث واتباع السُّنن المهجورة بقدرِ الإمكان.

اختلفنا بسماع بودكاست- خالٍ من الموسيقا- يُنمي ماهيتنا وحصيلة ثقافتنا لا بترهات القيل والقال.

اختلفنا بالتحكم في متابعتنا للصفحات إلكترونيًا والحرص على متابعة كل ما هو يُثير ويُنمي ويزيد إدراكنا تجاه كل العلوم المُحيطة بنا، لا باتباعِ كل جديد من الفنانين والذي غالبًا ما يكون محتواهم بلا  هدف أو معنى.

اختلفنا باتباع السُّنة لا باتباع عادات غربية غريبة لا أصل لها ولا فصل.

اختلفنا بحفاظنا على تزكية نفسنا من كل عثرات الدُّنيا المشينة وتحصين القلب بالخشوع والخضوع لله وحده، لا بترك النفس للفناء المُنتهى.

‏اختلفنا لاننا ومع ارتفاع صوت الفتن؛ لم يعد لقلوبنا المزيد من الأماني، سوى أن يلقى اللّٰه بالثبات على هذا الدين؛ أن يلقى اللّٰه بعقيدة سليمة، وقلب لم تلطخه الفتن ولم تعبث به أن يلقى الله على مايحب و يرضى.

اختلفنا بقدوةِ تحكمنا بالأجهزة والحث على نشرِ ما يبقى في صحيفتنا ويُفيد إخواتنا في دُنياهم.

اختلفنا واختلفنا واختلفنا
بما لا يسع هذا الجيل؛ اختلفنا!

-آمنة الجراي
بدا وكأنني لا أختلج فؤادهُ
فرفعتُ بكتابي العِلم لنسيّهُ.