يُصيبُنا الوخط ويتغلغل بين بزازِ الخصال، لنكتشف إننا نضجنا من كُثر التفكير والإمعان في التفاصيل.
نحن نحتاج الإبتعاد عن مواقع التواصل لإدراك الواقع قليلًا، وعدم التوهم والغوص في قاع المهاعة..
قد أبدو غير منطقية
تارةٌ تنثر السلبية
وتارةٌ تجلب الإيجابية
لكنني بهذا طبيعية
ولستُ مُتصنعة وهمية!
تارةٌ تنثر السلبية
وتارةٌ تجلب الإيجابية
لكنني بهذا طبيعية
ولستُ مُتصنعة وهمية!
نحاول التعبير عما بداخلنا من إنهيارات بالكتابة، ليس لنيل إعجاب أحد بل للتخفيف عن أنفسنا.
لطالما تحدثت عن تفاصيل يومي للأحبة والأقرب لقلبي، بعضهم لا يهتم، فنثرته من قائمة الأحبة، وهُناك من يُشاركني تفاصيله الرائعة أيضًا والبعض الأخر تكون ردّات فعله إيجابية ويتفاعل معي بكُل حُب، الفائدة من هذا الكلام أنني أُحب كُل من أُشاركه تفاصيل يومياتي.🌸
جميعنا نحتاج وقت قليل مع أنفسنا برغم غدق الكون وهرج الأغسان، نرغب بتمعن تقاصيلنا وإكتشاف مابداخلنا من أشياء والتصريح به بيننا وبين أنفسنا فقط.
نصيحة؛ لا تُعلي سقف توقعاتك وطموحاتك وأحلامك كثيرًا، انتظر حتى يذهب الحماس ثُم دون وانجز إنجازاتك.
بلادنا لا تُشكل عائقًا لوصولنا لأحلامنا، كفى ترهاتٍ فمن أراد الوصول سيصل ولو بعد حين!