الجهر بمُحدثات الذنوب أمر مُخيف ومنتشر جدًا على مواقع التواصل، فالحذرِ من الإنجرار وراءها يا أصحاب، فالحذر..
اللهُمَّ افتح عليَّ فتوح العارفين، وارزقني علم النبيين والمُرسلين، اللهُمَّ إني اسألُك علمًا لا يُنسى.
رِفعَة.
عضدُ خليلةً ديمومةُ السَّخاءِ تُجانُبُ الحُجَجِ وقتُ الحاجةِ تكنُّ في الودادِ مُرافقًا للحُبِّ ترفقُ بالرِفقةِ بصفوِ الدواخل وإن طال مِداد سواءُ العِذال تنسَ ما ظلَّل وتُحاضرُ الظِّل دواليك بين الفينةِ والأُخرى تبدرُ المُبادراتِ دون مقاصدِ فما عليك إلّا…
ارفع بالكريمِ تقديرًا وتهليلًا
ينصُّ لك مكانةً عن العالمينَ.
ينصُّ لك مكانةً عن العالمينَ.
أوقاتِ السّعي تآضِ مموهًا لا أحد يعرفك؛ وفي حالة إعلان النتيجة تحفى بمعرفةِ الجميع.
أشياء بداخلي تخبرني بقلة حيلتي على إنجاز وتصويب الهدف، رغمًا عن أنفها وعن صدود تلك العثرات، سأتجاوز بفخر مع رجاحة السّعي والحصيلة، أيًا كانت الطرق فتصويبي لمُرادي واحد لا يدحضه فُلانا!
من الأصدقاء مَن لا تَصلُح عشرتُه إلا بالانفراد به، ومنهم من لا يستوي عيشه إلا بحضور الجماعة، ومنهم طيبٌ في اجتماعه وانفراده، فاعرف معاشريك ولا تتعدَّ بهم مواضعهم؛ لتكسب غُنمَهم وتجتنب سوأتَهم.
-العز بن الربيعة
-العز بن الربيعة
Forwarded from ذِكرٌ لِلعالَمِين.
إن كانت من نصيحة فسأقول:
مهما بلغ فيك التقصير حاول أن تنشر التلاوات القرآنية ما استطعت، تخيّل أنك ستنال أجر كل مستمع لها، فكيف إذا كانت تُسمع بالمئات والآلاف؟ ويتم نشرها وتداولها من بعدك؟ وماذا لو فتح الله على قلب أحدهم بهذه التلاوة أيّ نعيم حزت وأيّ خير ظفرت به؟
مهما بلغ فيك التقصير حاول أن تنشر التلاوات القرآنية ما استطعت، تخيّل أنك ستنال أجر كل مستمع لها، فكيف إذا كانت تُسمع بالمئات والآلاف؟ ويتم نشرها وتداولها من بعدك؟ وماذا لو فتح الله على قلب أحدهم بهذه التلاوة أيّ نعيم حزت وأيّ خير ظفرت به؟
