عبارة عن شظايا مُفككة ومنثورة في كل قارعة
العائلة تقوم بتنميقها وترتيبها لتبدو بأبهى حِلّة
العائلة تقوم بتنميقها وترتيبها لتبدو بأبهى حِلّة
أنا أرمم أشجار الحديقة
أنتِ تطردين الطيور
أنا أقول: صباح الخير
أنتِ تصرخين: أغرب عن وجهي
أنا أتشاجر مع الكوكب
أنتِ ترسمين في المطبخ
أنا أضرب زجاج النافذة
أنتِ تداعبين القطط
أنا أكتب نصاً
أنتِ تضحكين`
أنتِ تطردين الطيور
أنا أقول: صباح الخير
أنتِ تصرخين: أغرب عن وجهي
أنا أتشاجر مع الكوكب
أنتِ ترسمين في المطبخ
أنا أضرب زجاج النافذة
أنتِ تداعبين القطط
أنا أكتب نصاً
أنتِ تضحكين`
ليست لديك الأحقية بالتأسف ولا العفو عن تبرير أفعالك الطبيعية الواردة منك، هذا أنت، جميل بطبيعتك ونقاهة قلبك، بتاتًا لا يحق لك التأسف فقط لأنك تعاملت بطبيعتك دون تصنع!
في طريقك إلى الأمام.. يجدر بك نثر بعض الأغسان الذين يتصدّون لك كالمتراس، مهما كانت شدّة وصالك بهم.
{ وذَكِّر إن نَفعتِ الذِّكرى }
يُسامرنا الليل ونحنُ نُمسك بالهواتف، فماذا يحدث لو تركناهُ لدقائق قليلة، ونسجد لربّنا قيام الليل مع خِتام الوتر؟
يُسامرنا الليل ونحنُ نُمسك بالهواتف، فماذا يحدث لو تركناهُ لدقائق قليلة، ونسجد لربّنا قيام الليل مع خِتام الوتر؟
يُصيبُنا الوخط ويتغلغل بين بزازِ الخصال، لنكتشف إننا نضجنا من كُثر التفكير والإمعان في التفاصيل.
نحن نحتاج الإبتعاد عن مواقع التواصل لإدراك الواقع قليلًا، وعدم التوهم والغوص في قاع المهاعة..
قد أبدو غير منطقية
تارةٌ تنثر السلبية
وتارةٌ تجلب الإيجابية
لكنني بهذا طبيعية
ولستُ مُتصنعة وهمية!
تارةٌ تنثر السلبية
وتارةٌ تجلب الإيجابية
لكنني بهذا طبيعية
ولستُ مُتصنعة وهمية!
نحاول التعبير عما بداخلنا من إنهيارات بالكتابة، ليس لنيل إعجاب أحد بل للتخفيف عن أنفسنا.
لطالما تحدثت عن تفاصيل يومي للأحبة والأقرب لقلبي، بعضهم لا يهتم، فنثرته من قائمة الأحبة، وهُناك من يُشاركني تفاصيله الرائعة أيضًا والبعض الأخر تكون ردّات فعله إيجابية ويتفاعل معي بكُل حُب، الفائدة من هذا الكلام أنني أُحب كُل من أُشاركه تفاصيل يومياتي.🌸