رِفعَة.
387 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
Channel photo updated
رِفعَة.
Channel photo updated
وأجمل مافي حروفي إنني أبثُّ فيها روحٌ لتعيش حياةً أُخرى، يجتبي القارئ حروفي فيعقُد سلاسة وبلاغةُ الكلمات واحد تلو الآخر مع تجرُّد الكللِ وانحلالُ الإنسجام، إطنابُ الأسلوب واتساقُ الأفكار ماهيةُ قلمي، نسجتُ الهجائيةِ فاتقنتُ الصُّنع، دواليك يجدُ بين الشُُّطور حقيقةُ واقعنا المرير وما حُمِّلَ من عثرات،ِ دواليك يجدُ النّص يربتُ على كاهلهِ ويُوطأُ عنه تكاليفُ الحياةِ، يقرأ فيقرأ وصولًا إلى عالمٍ آخر طريقهُ حُبُّ الذّواتِ للأغسان، أن يرَ القارئُ بخيالهِ قبل نواظرهِ ويرسمُ تخيُّلاتٍ تصلُ عنان السَّماء، وأن يُمسك يدي بجاهِ القلمِ لنُبحر معًا على بحرِ الهيامِ نرنو كيان الكلماتِ تتلاشى، وتنثرُ الرَّياح أشلاءِ الحنين التي تعترينا مع فضفضةٌ بهيئةِ ارتجال، رامُ الشَّهلةِ لا غرور؛ إنّما حُبٌ تفرَّد بذواتِ سُنِّ قلمي.
أهتم على النحو الذي يريحك انت، لا الآخرين.
مازلتُ أراك، وكيف للحياةِ أن تخلو دون مُحياك؟
صُداع يتصدع رأسي ويشقُّه أجزاءً تتلاشى وتتخبط واحدةً تلو الأُخرى.
كان صداع الرأس والشقيقة يعتري النبي ﷺ كثيرًا في حياته ويتألم منه أيامًا.

- ابن رجب|
"النّهي عن الجلوس في الطُّرقات"

ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:

(إيَّاكُم والجُلوس على الطرقات، فقالوا: ما لما بُد، إنما هي مجالسُنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتُم إلّا المجالس، فأعطُ الطريق حقها، قالوا: وما حقِّ الطريق؟ قال: غضُّ البصرِ وكفُ الأذى وردُّ السّلام وأمر بالمعروف، ونهي عنِ المُنكرِ)

- اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪري اﻟﻤﺤﺪث: اﻟﺒﺨﺎري اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺒﺨﺎري اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 2465 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
اللهمَّ أني أسألك العفو العافية، اللهمَّ رد لي عافيتي واشفني شفاءً لا يغادر سقمًا.
كل ما له قيمة في الحياة يجري كسبه من خلال التغلب على التجارب السلبية التي ترافقه.
اللهمَّ اشغلني بإصلاح نفسي.
"ﻋﺪم ﻋﻴﺐ اﻟﻄﻌﺎم"

ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:

(ما عابَ النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا قط، إن اشتهاه أكلهُ، وإن كرههُ تركهُ)

اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮة اﻟﻤﺤﺪث:اﻟﺒﺨﺎري اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
اﻟﺒﺨﺎري اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 5409 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث ﺻﺤﻴﺢ.
كل شيء يتخذ موقعه الصحيح تلقاء نفسه، عندما نتوقف عن الإفراط في الإهتمام به!
"إﻣﺎﻃﺔ اﻷذى ﻋﻦ اﻟﻄﺮﻳﻖ"

(نزعَ رجلٌ لم يعمل خيرًا قط غُصن شوكٍ عن الطريق، إما كان في شجرةٍ قطعه وألقاه وإما كان موضوعًا فأماطه، فشكر الله له بها، فأدخله الجنة)

اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮة اﻟﻤﺤﺪث: اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ أﺑﻲ داود اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 5245 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺣﺴﻦ، صحيح.
"أزيك يلي مفيش زيك"

رسالة لطيفة كافية لتقوم بتلاشي قُروعي واندثار حُبي ورسم بسمتي إلى طولِ جبهتي.
أنت لا تدرك كيف للمرءِ أن يقضِ أساليب حياته مُتعهدًا على فراش الموت..
آلمُ الرَّأسِ| التاسعة والنصف مساءً

عزيزي الصُّداع، متى تنوي الخروج من رأسي؟
أُقسم إن كان محبوبًا لَمَ تعلّق بيَّ كتعلُقك
يومان، أُعاني تصدُُّع رأسي لشقفين، أكتُم الصُراخ عنوةً وأكظمه بالبُكاء في كُلِّ حين
أبي يُخبرني بأنه أثار السّهر لمدة طويلة والنوم صباحًا وقلّة الأكل
وأُمي تقول بأنه راودني من "الّلوز" الذي أُعاني منه كذالك..
وشقيقتي تقول بأنه مجرد ضيق تنفس كما اعتدت لمرضِ الصّدري المُزمن مع فقري للدم واختلال الضغط
وصديقتي تُجزم لي بأنها أعراضُ الشقيقة لأنها عاشت ما وصفتهُ لها من أوجاعِ
ومنصة البحثُ تسرد بأنه نتيجة تورُّم جُفني العلوي لعيني اليُمنى وهذا ما يُصاحبه صداعًا مع حرارةُ الجسدِ
طبيبي يُلفق لي الأدوية دون جدوى، ويلزمني بانتظام نومي وعدم التمعن في الهاتف والضوء كثيرًا
ومن ناحية دينية قرأتُ بأن كان أول ما ابتُدئ به رسول الله ﷺ من مرضه وجعُ رأسه، ولهذا خطب وقد عصب رأسه بعصابة دسماء، وأنه كان صداع الرأس والشقيقة يعتريه كثيرًا في حياته، ويتألم منه أيامًا، وصداع الرأس من علامات أهل الإيمان وأهل الجنة
أما أنا برأيي؛ كُنت أنوي الشّهادة حقًا وأقرءُ الرُّقية وأُملِّسُ على رأسي حتى يشفى، ولكنه يختفي مموهًا ثُمَّ يعود محملًا بوجعٍ كبير قوتهُ أكبر من أن أتحملها، لا أقوى فعليًا لأوّلِ مرة أُعلن استسلامي أمام مُجرد "صُداع" ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم أنّي أسألُك الُّلطف والعافية.
تجنب المعاناة ليس إلا شكل من أشكال المعاناة!
كنت دائماً أقول بأنني مثل الفراشة، خفيفة بحضوري وكلامي وفعلي، قد يُساءُ فهمي لكنني أخَافُ وأضعف من أن أؤذي أو أجرح أو أقصد الإهانةَ لأي شخص.
"أﺟﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪة وﻗﻀﺎء ﺣﻮاﺋﺞ اﻟﻐﻴﺮ"

قال رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:

(من نفس عن مؤمنٍ كُربةً من كُربِ الدُّنيا، نفسَ الله عنهُ كربةً من كُرَبِ يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍ، يسر الله عليه في الدُّنيا والآخرة، ومن ستر مُسلمًا ستره الله في الدُّنيا والآخرة، والله في عونِ العبد ما كان العبد في عونِ أخيه)

اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮة اﻟﻤﺤﺪث: ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ.
اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 2699 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
تكمن العلّة في من أرنو إليه مُكدًّا في دراستهِ لشأنِ حصيلة النتيجة ليس إلا، يضعُ حدودًا ريثما يحلُّ المطاف ينسَ وكأنما لم يدرأ عليه، يُناضلُ متلهفًا وقاعدًا مُتخلفًا في الحياةِ، ما إن رويت له عن السّعي تجاه ثقافاتٍ أُخرى في الدُّنيا بغالبِ العلم تشتدُّ أمعائه ضحكًا مُستهترًا بما أُحدثه، لا معنى له بأنَّ التفون في الحياة يحتاج أضعاف ما يدرُس، ثقافته واكتشاف جوانبه المُظلمة ونثرُ الغُبارِ عن مواهبه واستطلاع قدراته أيضًا ثقافة الّلسان وفقاهةُ العوالمِ، لا يساوي شيئًا أمام شهادة من منظمة تعليمية شهد التاريخ بأنها من التوثيقات المُهترئة، تغابيك عن أمور الحياة هو جهلٌ لا يُقارن بما استبانته المُنظمات التعليمية التي ما برحت إلّا وعلمتك القليل تجاه الكثير الذي يجدر بك تفقهُ.

-فلا تستغرب إذا رأيته مناضلًا في دراستهِ وقاعدًا متخلفًا في الحياة-
الألم خيط من نسيج الحياة، وليس اقتلاعه من ذلك النسيج أمرًا مستحيلًا فحسب، بل هو يدمر النسيج نفسه.