"رﻛﻌﺘﻲ اﻟﺘﻮبة"
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا فيتوضَأ، فيُحسنُ الطُّهور ثُم يقوم فيُصلي ركعتين، ثُم يستغفر الله بذَلك الذَّنب، إلّا غُفِرَ له)
- اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ اﻟﻤﺤﺪث: اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤـة: 5738 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤـــــــﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا فيتوضَأ، فيُحسنُ الطُّهور ثُم يقوم فيُصلي ركعتين، ثُم يستغفر الله بذَلك الذَّنب، إلّا غُفِرَ له)
- اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ اﻟﻤﺤﺪث: اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤـة: 5738 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤـــــــﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
﴿لا يُحبُّ الله الجَهر بالسُّوء مِنَ القَولِ إلَّا من ظُلِمَ وكانَ اللهُ سميعًا عليمًا• إن تبدُوا خيرًا أو تُخفُوهُ أو تعفُوا عن سوءٍ فإنَّ الله كان عفوًّا قديرًا﴾
مُقابلة الصديق ليست رفاهية، بل شيءٌ روحاني بالدواخل يُعزز مُصافحة الكلام ولهفةُ الشّوقِ.
النضج هو القبول بقدراتك المتناقصة إلى الإهتمام بالأشياء وإلى توفير طاقتنا إلى من أجل تلك الجوانب في حياتنا التي تستحق الإهتمام فعلًا.
ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺎل ﺛﻮاب ﺻﻴﺎم ﺳﻨﺔ واﺣﺪة؟
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(ﺻﻴﺎمُ ﺷﻬﺮِ رمضانَ ﺑﻌﺸﺮةِ أﺷﻬـﺮٍ، وﺻﻴﺎمُ ﺳﺘﺔِ أﻳـﺎمٍ ﺑﻌﺪَهُ ﺑﺸﻬﺮﻳـﻦِ، ﻓﺬﻟﻚَ ﺻﻴـﺎمُ اﻟﺴﻨﺔِ)
- اﻟﺮاوي: ﺛﻮﺑﺎن ﻣﻮﻟﻰ رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ.
- اﻟﻤﺤﺪث اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ اﻟﻤﺼﺪر: اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﺼﻐﻴﺮ اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 5100 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(ﺻﻴﺎمُ ﺷﻬﺮِ رمضانَ ﺑﻌﺸﺮةِ أﺷﻬـﺮٍ، وﺻﻴﺎمُ ﺳﺘﺔِ أﻳـﺎمٍ ﺑﻌﺪَهُ ﺑﺸﻬﺮﻳـﻦِ، ﻓﺬﻟﻚَ ﺻﻴـﺎمُ اﻟﺴﻨﺔِ)
- اﻟﺮاوي: ﺛﻮﺑﺎن ﻣﻮﻟﻰ رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ.
- اﻟﻤﺤﺪث اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ اﻟﻤﺼﺪر: اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﺼﻐﻴﺮ اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 5100 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻋﻨﺪ رﻛﻮب اﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺎت، واﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺰول.
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(كُنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا)
- اﻟﺮاوي: ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺤﺪث: اﻟﺒﺨﺎري اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺒﺨﺎري اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 2993 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(كُنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا)
- اﻟﺮاوي: ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺤﺪث: اﻟﺒﺨﺎري اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺒﺨﺎري اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 2993 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
أؤمن تمامًا بأنَّ قدرة المرء على الحُب لدرجة التمعشق، من الممكن أن تتغير إلى البُغض لدرجة الكراهية في ثانيةٍ واحدة.
"الوضوء قبل النّوم"
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(إذا أَﺗَﻴْﺖَ مضجعكَ ﻓﺘﻮﺿﺄ وﺿﻮءَ كالصلاة، ﺛﻢ اضطجع ﻋﻠﻰ ﺷِﻘﻚ اﻷﻳﻤﻦِ، وﻗُﻞ: اﻟﻠﻬﻢَّ أﺳﻠﻤﺖُ وﺟﻬﻲ إﻟﻴﻚ، وﻓﻮﺿﺖُ أﻣﺮي إﻟﻴﻚ، وأﻟﺠﺄتُ ﻇﻬﺮي إﻟﻴﻚ، رﻫﺒﺔً ورﻏﺒﺔً إﻟﻴﻚ، ﻻ ﻣﻠﺠﺄَ وﻻ ﻣﻨﺠﻰ ﻣﻨﻚ إﻻ إﻟﻴﻚ، آﻣﻨﺖُ ﺑﻜﺘﺎﺑِﻚ الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، قال: فإن مُت مُت على الفطرةِ واجعلهن آخر ما تقول)
- اﻟﺮاوي: اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺎزب اﻟﻤﺤﺪث: اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ أﺑﻲ داود اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 5046 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(إذا أَﺗَﻴْﺖَ مضجعكَ ﻓﺘﻮﺿﺄ وﺿﻮءَ كالصلاة، ﺛﻢ اضطجع ﻋﻠﻰ ﺷِﻘﻚ اﻷﻳﻤﻦِ، وﻗُﻞ: اﻟﻠﻬﻢَّ أﺳﻠﻤﺖُ وﺟﻬﻲ إﻟﻴﻚ، وﻓﻮﺿﺖُ أﻣﺮي إﻟﻴﻚ، وأﻟﺠﺄتُ ﻇﻬﺮي إﻟﻴﻚ، رﻫﺒﺔً ورﻏﺒﺔً إﻟﻴﻚ، ﻻ ﻣﻠﺠﺄَ وﻻ ﻣﻨﺠﻰ ﻣﻨﻚ إﻻ إﻟﻴﻚ، آﻣﻨﺖُ ﺑﻜﺘﺎﺑِﻚ الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، قال: فإن مُت مُت على الفطرةِ واجعلهن آخر ما تقول)
- اﻟﺮاوي: اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻋﺎزب اﻟﻤﺤﺪث: اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ أﺑﻲ داود اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 5046 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
رِفعَة.
Channel photo updated
وأجمل مافي حروفي إنني أبثُّ فيها روحٌ لتعيش حياةً أُخرى، يجتبي القارئ حروفي فيعقُد سلاسة وبلاغةُ الكلمات واحد تلو الآخر مع تجرُّد الكللِ وانحلالُ الإنسجام، إطنابُ الأسلوب واتساقُ الأفكار ماهيةُ قلمي، نسجتُ الهجائيةِ فاتقنتُ الصُّنع، دواليك يجدُ بين الشُُّطور حقيقةُ واقعنا المرير وما حُمِّلَ من عثرات،ِ دواليك يجدُ النّص يربتُ على كاهلهِ ويُوطأُ عنه تكاليفُ الحياةِ، يقرأ فيقرأ وصولًا إلى عالمٍ آخر طريقهُ حُبُّ الذّواتِ للأغسان، أن يرَ القارئُ بخيالهِ قبل نواظرهِ ويرسمُ تخيُّلاتٍ تصلُ عنان السَّماء، وأن يُمسك يدي بجاهِ القلمِ لنُبحر معًا على بحرِ الهيامِ نرنو كيان الكلماتِ تتلاشى، وتنثرُ الرَّياح أشلاءِ الحنين التي تعترينا مع فضفضةٌ بهيئةِ ارتجال، رامُ الشَّهلةِ لا غرور؛ إنّما حُبٌ تفرَّد بذواتِ سُنِّ قلمي.
كان صداع الرأس والشقيقة يعتري النبي ﷺ كثيرًا في حياته ويتألم منه أيامًا.
- ابن رجب|
- ابن رجب|
"النّهي عن الجلوس في الطُّرقات"
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(إيَّاكُم والجُلوس على الطرقات، فقالوا: ما لما بُد، إنما هي مجالسُنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتُم إلّا المجالس، فأعطُ الطريق حقها، قالوا: وما حقِّ الطريق؟ قال: غضُّ البصرِ وكفُ الأذى وردُّ السّلام وأمر بالمعروف، ونهي عنِ المُنكرِ)
- اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪري اﻟﻤﺤﺪث: اﻟﺒﺨﺎري اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺒﺨﺎري اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 2465 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(إيَّاكُم والجُلوس على الطرقات، فقالوا: ما لما بُد، إنما هي مجالسُنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتُم إلّا المجالس، فأعطُ الطريق حقها، قالوا: وما حقِّ الطريق؟ قال: غضُّ البصرِ وكفُ الأذى وردُّ السّلام وأمر بالمعروف، ونهي عنِ المُنكرِ)
- اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪري اﻟﻤﺤﺪث: اﻟﺒﺨﺎري اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺒﺨﺎري اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤﺔ: 2465 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
اللهمَّ أني أسألك العفو العافية، اللهمَّ رد لي عافيتي واشفني شفاءً لا يغادر سقمًا.
