قل لي كيف لك أن تغفى؟
يا من بلباسِ الحقد يتخفى
أُجزم فطرتي في اكتشاف
كم أن الظاهر يستر الباطن
ويكشف ما فيهنّ من خلاف!
-آمنة الجراي
يا من بلباسِ الحقد يتخفى
أُجزم فطرتي في اكتشاف
كم أن الظاهر يستر الباطن
ويكشف ما فيهنّ من خلاف!
-آمنة الجراي
رِفعَة.
المعاملة بالمثل تدرك لك كم كنت ساذجًا وسخيفًا لاهتمامك المُفرط رغم عدم مبالاتهم، وفي حين تجربتك لإهمالهم أيضًا لا يبالوا، يستدرجك هذا الموقف إلى أنك مُحاط بصخور لا أُناس.
- آمنة الجراي
فضلًا، ضع أسمي عند اقتباسك من القناة.
فضلًا، ضع أسمي عند اقتباسك من القناة.
مهما تطورت وسائل التواصل أحب اللقاءات التقليدية، لهفة اللقاء وجهًا لوجه لا تعوضه أي وسيلة تواصل أخرى، لا تعوض النظرة ولا مصافحة اليدين ولا وقت الابتسامة، ولا رائحة العطر، حتى التزامك بالموعد له قيمة، حماسك و اختيارك للبس، أحاديث الطريق، كلها أشياء لا يعوضها هذا التطور البارد!
نجوت من ثورة أودت بحياتي، لكن قصة كفاحي مبتذلة كادت قتلي، لذلك وبحق جدارة القول ألّا أروي مرارتها من الآن.
صباح الخير
ثم أن قدرة الشخص في صنع يومهِ بنفسه دون تدخُل لقاقة المُجتمع، إنجاز بحد ذاته.
ثم أن قدرة الشخص في صنع يومهِ بنفسه دون تدخُل لقاقة المُجتمع، إنجاز بحد ذاته.
رسمتُ في حُبكِ بحرًا لا ينتهي مِداد حُبي على طولهِ
ومع كُلِّ جذبةِ الموج للرّمل أرنو صدى حروفًا رُباعية
لكُلِّ ذهابٌ وإيابٍ يستبينُ صدف البحر أعسان "أُحبك.ِ"
ومع كُلِّ جذبةِ الموج للرّمل أرنو صدى حروفًا رُباعية
لكُلِّ ذهابٌ وإيابٍ يستبينُ صدف البحر أعسان "أُحبك.ِ"
مرحبُ الحُبِّ على قُرّاءِ شهلة البُلقاء!
بما أنَّ قناة الشَّهلة كُلّي تُكملني بقطعةٍ مني، وقُراءُها خلّان حُروفي السّخية، لكُم مني أُبادر كما بادرتُ لنفسي، لأسعَ بحُبٍّ في إحياء سُّنة نبينا الكريم مُرادفةً بشُكرِ لمنظمة "لنسعَ" على حُسنِ مُحياها في نشرِ الإفادة؛ إبتداءً من الغدِ بنفسِ هذا التوقيت، هُنا بفضلٍ من الله سنقومُ إن شاء الله بمتابعةٍ مُرافقة إلى التطبيق الفعلي، لستون سُنة في ثلاثين يومًا، يُمكنكم إعادة تحويلها أو مُشاركتي بنشرها أيضًا لنجتمع بخضمِ المنافعِ وليعُمَّ أجرُنا ونكسب ثواب نشرِ "سُننٌ مهجورة."
بما أنَّ قناة الشَّهلة كُلّي تُكملني بقطعةٍ مني، وقُراءُها خلّان حُروفي السّخية، لكُم مني أُبادر كما بادرتُ لنفسي، لأسعَ بحُبٍّ في إحياء سُّنة نبينا الكريم مُرادفةً بشُكرِ لمنظمة "لنسعَ" على حُسنِ مُحياها في نشرِ الإفادة؛ إبتداءً من الغدِ بنفسِ هذا التوقيت، هُنا بفضلٍ من الله سنقومُ إن شاء الله بمتابعةٍ مُرافقة إلى التطبيق الفعلي، لستون سُنة في ثلاثين يومًا، يُمكنكم إعادة تحويلها أو مُشاركتي بنشرها أيضًا لنجتمع بخضمِ المنافعِ وليعُمَّ أجرُنا ونكسب ثواب نشرِ "سُننٌ مهجورة."
إذا كنت تحلم بشيء ما طيلة الوقت، فأنت تعزز الواقع نفسه مرّة بعد مرّة لتقول "أنك لست كذلك."
يسعُ للزَّمن القول بأنني تخطيتك بعد أن حملتُ فوق كاهلي الكثير، رتبت ذواتي ومكثتُ بدواخلي فجئت أتولًا إليَّ تُبعثرني إربًا إربًا لتقوم بإيجاد نفسك فما وجدت إلّا أعسانِ خيباتُك المُتتالية تجاه شخصي، آض وجودك لا يسوي شيئًا والّامُبالاة اجتاحت جوارحي بعدما تجرعتُ السّواد والبياض كُلًّا في آنٍ من قِبلَك، استحضرتُك كُلّي مع عدم اهتمامي التي جعلك مُرتبكًا تخافُ قواي، هُنا إمرأة لا تخشى ظهورك المُتلاشي، تكتُبك بقوةِ قلمها تمسُك قلبك بين حروفها وتضع السيطرة في أناملها فتبثُر دلائل خُذلانك لها نثرًا وهجاءً وشعرًا فارنوها برفقٍ إن شئت، ومع هذا تجتازُ وجودك وبقوة، طوبى لأزهرانِ النّساء!
"رﻛﻌﺘﻲ اﻟﺘﻮبة"
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا فيتوضَأ، فيُحسنُ الطُّهور ثُم يقوم فيُصلي ركعتين، ثُم يستغفر الله بذَلك الذَّنب، إلّا غُفِرَ له)
- اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ اﻟﻤﺤﺪث: اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤـة: 5738 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤـــــــﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
ﻗﺎل رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ:
(ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا فيتوضَأ، فيُحسنُ الطُّهور ثُم يقوم فيُصلي ركعتين، ثُم يستغفر الله بذَلك الذَّنب، إلّا غُفِرَ له)
- اﻟﺮاوي: أﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ اﻟﻤﺤﺪث: اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺼﺪر: ﺻﺤﻴﺢ.
- اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﺠﺰء أو اﻟﺼﻔﺤـة: 5738 ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤـــــــﺪث: ﺻﺤﻴﺢ.
﴿لا يُحبُّ الله الجَهر بالسُّوء مِنَ القَولِ إلَّا من ظُلِمَ وكانَ اللهُ سميعًا عليمًا• إن تبدُوا خيرًا أو تُخفُوهُ أو تعفُوا عن سوءٍ فإنَّ الله كان عفوًّا قديرًا﴾