لم أعد ذلك الشخص الذي تعرفهُ، لم أعد أتمسّك بالأشياء ولا الأشخاص، لم أعد أدافع عن الفِكرة التي أكتبها ولا تصِل لك، لا أبرر شيئاً من أفكاري أو تصرفاتي مادمتُ لم أتعدى على حدود أحد، إن أفلتَّ يدي سأفلت يديك الاثنتين، تُريد أن ترحل إرحل، لم يعد قلبي يتّسع لعتاب أبدًا.
نضع الأشياء في غير مكانتها، ثم نلومها لأنها في غير محلِّها!
نحن بشرية غريبة، سائر مشاكلها بسبب تقدير وضع الأشياء بمحل خاطيء ومن ثم التحسف على اختيارنا.
نحن بشرية غريبة، سائر مشاكلها بسبب تقدير وضع الأشياء بمحل خاطيء ومن ثم التحسف على اختيارنا.
هذا الصداع، فشلت كل أقراص البنادول والمسكنات في طرده، هذا الوحش الذي يعوي مثل ذئب في رأسي لن تخرسه سوى رصاصة.
تجرَّد قلمي من عادة الكتابة عن الأغسان، مدى اهتمامي بهم جعل الأمر مُفرط بسخافة التعبير عن عابرين الفترات.
جهادك العظيم على ترك محبوب لا يحبّه الله، وتجلّدك في الابتعاد عنه وأنت تدرك قسوة الأمر على قلبك وطبعك، لن يتركك الله بعد ذلك خالي الوفاض بل سيجازيك ويعوّضك ولطالما جاء عوض الله غزيراً يُنسيك مرارة الترك والابتعاد.
رِفعَة.
يُقال بأنها شخصية إجتماعية وهيّ حقيقةً لنخلع القِناع ونرَ أنها تُقدم مصالحها الشخصية على الصداقة باستغلالهم. "الشخصية الأنانية"
متلبسة بقناع الوهم وممزوجة بخليط النرجسية، فحذرِوا تلك الشخصية وضعوا لها حدودها من الآن قبل الغد..
رِفعَة.
تباهيك بنفسك بشكل غير طبيعي، يجعل مُحيطك يكرهك بدون أدنى سبب، حتى لو كُنت صادقًا في تباهيك بها لا تُفرط، بل تواضع حتىٰ قليلًا.
التباهي بالنفس كثيرًا، يستدرج شعورنا بالقرف تجاهك ليس إلا.
الحمدلله على القلوب الخاشعة الهينة الّلينة؛ الي بالذّكر تطيب وبالقُرآن تشفى وبالصلاة تتزن وبالخُصام تعفو وبالخير سبّاقة وبالكُره تروّض نفسها وبالدُّعاء تضم الحوائج وبالودّ تود وتحب وبألطاف الله ترفق وبالمساعدة تمد وتعطي وبالوصل توصل وبالسُّقية تسقي وعن الغدر والخذلان والطعن تنهى، أصحاب الأفئدة الطيبة نعمة يمنُّها الله على عبده فيُحسن المحافظة عليها أمام شوائب الدنيا العويصة لعدم إتساخه بأغلال المُجتمع، تنقيه النّفس طول ما أحنا ماشيين بعقل راشد وطريق صائب ومعها قلب صادق بحد ذاتها نعمة تستحق شكر كثير وحمد لا مُنتهى له.🌿
أغويته بالوصل حتى نلتهُ فأتاك قلبي مؤمناً لا يسألُ
ثم من بعد الدلال فجعتَهُ
وجعلته عظةً لمن لا يعقلُ
أتذكر العهد الذي لي قلتهُ
"الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبلُ"
ها أنت أهملت الفؤاد وخُنتَهُ
للهِ ذنبُك ! أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟
ثم من بعد الدلال فجعتَهُ
وجعلته عظةً لمن لا يعقلُ
أتذكر العهد الذي لي قلتهُ
"الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبلُ"
ها أنت أهملت الفؤاد وخُنتَهُ
للهِ ذنبُك ! أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟