{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
رِفعَة.
ليست إهانة.. إنما ولله لا يُهان على قلبي بعد ثلة الوصلِ الإنقطاع والبقاءِ على لهفة الشّوق، أُحسن الظن قبل سوءهِ بالربما لربما وأصنع الأعذار لتهدئة روحي، بكوني الطرف المتشبث والمُتمسك في كل عذالٍ أو تفرقة، لمراتٍ معدودة ومن ثُم لن أُعقد الإعتياد على ذلك وأُصفحك…
واخسر ما شئت، لكن إيّاك أن تخسر قلبًا يحاول أن يفعل الكثير من أجلك.
نحن نُحب من يُدارينا، نُحب من يهتم بنا ويكترث لأجلنا، نحنُ نُحب الحُب لنُحب وننحب.
من الأفعال البغيضة التي تجعلني أُقفل بابي تجاهك وتستدرجني إلى الكُره أحيانًا، هي إن يبقى المُرافق ثقيل ببرود تام وغير مُبالٍ لتصرفاته، فقط لأن أغلبنا لا يُحبذ الّامُبالاة والبرود والمزاجية في المُعاملة، وشخصيًا إلى حد الآن لم أقتنع بعادة الجُهل إلا وهيَّ معاملة الطرف الثّاني بثُقل كي تزيد شدّة التعلُّق والحُب، غير موائم وبلعكس تمامًا؛ في كُل لحظة بتواجهنا بثقل وتشددّ، بيتحول هذا الشُّعور المُقابل والوارد إلى بغض وكراهية ولامُبالاة أكثر من ناحيتك.
رِفعَة.
يستفهمونني لِمَ القطع بعد ثلةِ الوصل أُجيبهُم بغربالي ما إن حصحصته اجفىٰ. -آمنة الجراي
غربالي ما إن حصحصته أجفى.
رِفعَة.
بدايةً كلنا نولد من رحم أمهاتنا بطيف طيب، بس شوائب الدّنيا وفتنها بتنشر الغل في القلوب، والجدير منّا أن نزكي نفسنا ونحميها من الشرور والغرور، على طول مسرات حياتنا في الدّنيا نحن نواجه مواقف وأُناس تغيّرك من الداخل للخارج، نحن حرفيًا في منافحة ذاتية يوميًا…
قمة المنطقية والوعي، أنا فخورة حد الترف بكلماتي.🌿
يحدُث..
أنا أقدم إليك بحماسٍ تام
أنت تستدرجني بالّامُبالاة
يحدُث..
أنا أذهب وأهجُرك بعيدًا
أنت تبحث عني لا تجدني.
أنا أقدم إليك بحماسٍ تام
أنت تستدرجني بالّامُبالاة
يحدُث..
أنا أذهب وأهجُرك بعيدًا
أنت تبحث عني لا تجدني.
"لدي أساليبي الخاصة، أجدني في المحبة انهمر، في الاشتياق أتخبط، في العتاب اتّقد، في الانكسار أشيح بوجهي، في الحزن أتلاشى وأغمض عيني كأنني أرفض المشهد، في التعب أتظاهر بالمقاومة، وفي أردى أيامي أتحاشى التواصل، وفي كل حال أجدني أتعامل بروحي."
أنا لا أدري قيمة مكانتي لديك، أنا بناءً على ذلك أجهل كيفية التعامل معك، أنا غريبة..
شغف معدوم تجاه المهام التي لطالما أحببتُ إنجازها، وإلهام مُنقطع سُكِبَ على قلمي الذي ما بَرِحَ إلا وكان يُقطّر لؤلؤًا معقود، وروحٌ مسلوبة ترجو لقاء خالقها، وستارةٌ سوداء هديةٌ من مُجتمعنا البغيض ليُغطي بها على قلبي شديد البزوغ، وحالٍ على حال فلقّني الصّبر يا الله.