رِفعَة.
"رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا" من بديع ما جاء في التعليق على هذه الآية: ذاقوا لذَّة القرب.. فخافوا من وحشة الابتعاد!
اللهمَّ أني أعوذ بك من الفتور والإنتكاس.
مُرّحب الرُّحب على قلوبكم.
أما بعد، كوننا كُتّابًا يعترينا الشُّعور بالنشوة حينما تقوم إحدى المواقع بنشرِ مُقتطفات نصوصنا بأننا لامسنا العديد بشعورنا الذي ولّد إبداعًا، ولكن حتمًا ليس بقدرِ الإحباط الذي يستدرجنا عندما نرنوا النصوص غير مُرافقة لأسماءنا ولا كُنيتنا ولا ألقابنا..
-المُقتبس يبقى مُقتبس، والملكية حتمًا ملكية-
أما بعد، كوننا كُتّابًا يعترينا الشُّعور بالنشوة حينما تقوم إحدى المواقع بنشرِ مُقتطفات نصوصنا بأننا لامسنا العديد بشعورنا الذي ولّد إبداعًا، ولكن حتمًا ليس بقدرِ الإحباط الذي يستدرجنا عندما نرنوا النصوص غير مُرافقة لأسماءنا ولا كُنيتنا ولا ألقابنا..
-المُقتبس يبقى مُقتبس، والملكية حتمًا ملكية-
في كُلِّ وهلةً تجول بعقلي فيها، يخول لي كيف سيكون أول لقاء!
فأصنع بخيالي المُهيع تفاصيلًا لأوّلِ لقاء وكأنني حتمًا أعيشُ اللحظة
تُرى كيف سيكون أول لقاء لنا؟ أم هل كُتبت لنا الُّلقية من الأساس؟
فأصنع بخيالي المُهيع تفاصيلًا لأوّلِ لقاء وكأنني حتمًا أعيشُ اللحظة
تُرى كيف سيكون أول لقاء لنا؟ أم هل كُتبت لنا الُّلقية من الأساس؟
{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
رِفعَة.
ليست إهانة.. إنما ولله لا يُهان على قلبي بعد ثلة الوصلِ الإنقطاع والبقاءِ على لهفة الشّوق، أُحسن الظن قبل سوءهِ بالربما لربما وأصنع الأعذار لتهدئة روحي، بكوني الطرف المتشبث والمُتمسك في كل عذالٍ أو تفرقة، لمراتٍ معدودة ومن ثُم لن أُعقد الإعتياد على ذلك وأُصفحك…
واخسر ما شئت، لكن إيّاك أن تخسر قلبًا يحاول أن يفعل الكثير من أجلك.
نحن نُحب من يُدارينا، نُحب من يهتم بنا ويكترث لأجلنا، نحنُ نُحب الحُب لنُحب وننحب.