رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
أُحبكِ
لدرجة
أنكِ
هُنا
محفورةٌ
بملامحي.
ما عدتُ أستطيع إصلاح أي شيء بيدي حياتي فوضوية.. أحتاج حياةً أُخرى أعيشُها.
لكنَّك بدوت قاسيًا معي أكثر من الحياة..
بداخلي شيء ينفي قلمي كتابته وتعجز الحروف عن وصفه، بداخلي بركانٌ يأبىٰ الإلتظام أمِ الخروج، فظلَّ يغلي بداخلي ويحرق دواخلي وأعضائي شيئًا فشيئًا حتى الفناء بالموتِ، فأرنوهم يقولون:

مسكينٌ مات وهوَ كظيمُ
لا يخفَىٰ فيه لكنَّه عظيمُ.
أنتِ لا تعلمين..
مدى هول وجعي
لا تعلمين مدى
كُرهي لنفسي
لا تعلمين كيف لي
أن أُحبكِ بقدرٍ
ضئيلٍ مما تحبيني
أنتِ لا تعلمين مدى
اهتمامي بحُبك..
ومدى إكتراثي لشأنك..
وكيف لي رؤية اللامبالاة
منكِ وقلبي يحترق..
كيف لي أن ألفت الإنتباه
وأنتِ لا تكترثين..
يحترق.. يحترق.. نعم..
أنتِ لا تعلمين كيف للمرءِ
أن يحُب شخصًا يراه العالم..
بينما عالمه نبذه بعيدًا..
تُرى كيف للمرءِ أن يعيش
من دون عالمه؟ من دون قلبه؟
من دون حتى شعور؟

أجيبي بقدرِ وجعي، الذي لا تشعرين به..


آمنة الجراي|حُبٌ منبوذ
بمرارةِ اجتياز مواقف الرّجحان وخرق الأيسران ونبذ الأزهران، مع مرور الوقت خشينا الظهور واعتدنا على محاورنا بين ذواتنا وعدم حفاوة وأهمية البروز، رنونا إلى جانب الدّيجور المُخيف فخالَ لنا أن سائرِ القوراع أكثر تعقيدًا من هذا، فخشينا خوفًا من التزحزح عن هذا النِّطاق، بادرنا وتمسّكنا وأعطينا قطعًا من قلوبنا ونحن في مواضعنا، تقبلنا أجسامنا كوننا بهذه الجّروح، شعرنا بمدى هولِ وجع الكدمات وما بيدنا حيلة إلّا التوقف والبقاء في مكانٍ واحد، هُنا نبقى إلى زوال الألم وهُنا نتوفى.


آمنة الجراي| هُدنة
رِفعَة. pinned Deleted message
"تَرَكتُ لكَ الفُؤادَ بدونِ بابٍ
سَتَبقَى أَم سَتَرحَلُ، أنتَ حُرُّ."
رِفعَة.
لكنَّك بدوت قاسيًا معي أكثر من الحياة..
"مثل إلّي متلهِّف تضمّه، وصافحك.."
أنا هُنا عندما تكون لك أحلامٌ سيئة
وعندما تشعُر أنك لا تستطيع الحديث
وعندما تكون روحك ثقيلة
وبغض النظر عما نمُر بهِ
سنبقى معًا.
﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا﴾

آية تصوّر درجة النّدم، فاحرص حتى على طفيف الأشياء التي تُبادر بفعلها وأنت لست متصور مدى عظمتها عند الله.
أن نكون معًا، تحت أي احتمال.
ليست إهانة..

إنما ولله لا يُهان على قلبي بعد ثلة الوصلِ الإنقطاع والبقاءِ على لهفة الشّوق، أُحسن الظن قبل سوءهِ بالربما لربما وأصنع الأعذار لتهدئة روحي، بكوني الطرف المتشبث والمُتمسك في كل عذالٍ أو تفرقة، لمراتٍ معدودة ومن ثُم لن أُعقد الإعتياد على ذلك وأُصفحك بركاكةِ رحيلي، أضعك في دوَّامة تفكيرٍ نهم كيف لها الإرخاء بي؟
عزيزي، تمسّكتُ بما فيه الكفاية، رغم جورك على فؤادي المكلوم صبرتُ مديدًا، والآن دورك لتتمسك لكنك لم تُهان ودُست على وصلِنا فانقطع، إنه ليس بالشيء اليسير ولكن أنا هُنا لقولِ؛ اخسر ما شِئت..
لكن إيّاكَ أن تخسر قلبًا يحاول أن يفعل الكثير لأجل صرفِ قروعك ورؤية إبتسامتك على الدوام، فهناك قلوب كالنعمة، لا تُعوَّض أبدًا.
رائعة، طريقة تخلصك مني..
رِفعَة.
رائعة، طريقة تخلصك مني..
حيث لا أثر لك بعد رحيلك، إلا أثر حُبك في قلبي..
أفتح قلبي، ستجد المنفلوطي بداخله.
- تستوقف فؤادي وتستثير دمعي تلك الآية في كُل مرّة أتلو فيها سورة النّساء، ما أقذع المُنافقين، فاللهِ نتعوذ خلوِ حياتنا منهم.


﴿إنَّ المُنافقين يُخادعون اللهَ وهوَ خادِعُهم وإِذَا قامُوا إلَى الصلوٰةِ قامُوا كُسالىٰ يُرآءُونَ النَّاس ولَا يذكُرون الله إلا قليلًا﴾
على حافةِ الخذلان، أقع.
رأيتُ المنية خبطَ عشواءٍ من تُصب
تُمته، ومن تُخطئ يُعمّر فيُهرمِ...
(الفترة هذه، من يهمه وجودي فعلًا سيبقى
غير ذلك،، أنا أنسحب من أي علاقة دخلتها..)