لن أُغيّر من نفسي لشأنك أو لنيل إلتفات إعجابك وحفاوتك
أنا هي أنا قبلك وبعدك..
وما إن حُييت سآضِ "أنا"
أنا هي أنا قبلك وبعدك..
وما إن حُييت سآضِ "أنا"
"عندما أقولُ: دعوتُ لك
أنا لا أقولها لترُدّها لي
فقد فعلت الملائكة ذلك.
أقولها لأُطمئِن فؤادك بأنه ليس وحيدًا
وأن أرواحنا مُتصلة،
أقولها لأحمل معك القليل.
هذه طريقتي الخاصة لأقول لك أنك تعني لي كثيرًا،
وأن همّك هو همّي،
وحُزنك هو حزني.
فأنا أعجز عن الطبطبة أحيانًا؛
لذلك ألجأ للدعاء."
أنا لا أقولها لترُدّها لي
فقد فعلت الملائكة ذلك.
أقولها لأُطمئِن فؤادك بأنه ليس وحيدًا
وأن أرواحنا مُتصلة،
أقولها لأحمل معك القليل.
هذه طريقتي الخاصة لأقول لك أنك تعني لي كثيرًا،
وأن همّك هو همّي،
وحُزنك هو حزني.
فأنا أعجز عن الطبطبة أحيانًا؛
لذلك ألجأ للدعاء."
﴿ولا تُطِع مَنْ أغفلنا قلبهُ عن ذِكرنا﴾
- انثر الصُّحبة التي تُلهيك عن ذكر الله وتستدرجك للغيبة والنميمة.
- انثر الصُّحبة التي تُلهيك عن ذكر الله وتستدرجك للغيبة والنميمة.
فسُبحان الله من زخرنا صبرًا وعقلًا في حالِ موقفنا، وصوّر لنا كيف للدُّنيا أن تدور كالطاحونة دون هوادة.
تتعامل مع المواقف بمنطقية خالِصة، وتطلب من قلبها أن يستحضر عواطفه لوهلة، وتُنادي العقل حضورًا بتصرفاته العقلانية.
لوهلة ترى أنّك حقَّا أستهلكتَ نفسكَ كُليًا على حساب مُحيطك، تكلمت وشرحت وفسرّت كثيرًا بأن نظرتهم لك وحُكمهم عليك ليس هكذا البتة، بررت بما يكفي لسوء ظنونهم تجاهك، ثم تأتي عليكَ لحظة وتجد أن طاقتك قدّ نفذت، فَتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الجميع وتضع حاجز الحذر والتقين بالتوقعات وحد الآمان أمام كل الناس وبدون استثناء، وتواجه الدُّنيا وتُكمل الحياة بوجهٍ بشوش أُضحوك رغمًا عن ما وراء هذا الوجه من صراعات وتفككات داخلية مشينة، والتجدير بخلق الودّ وعدم تشكيل عداوة مع أي غُسن وإن كُنت على حق ألتمسْ عذرًا ليس لتقليل من القيمة ولكن لخلق الود وللراحة النفسية وعدم تأنيب الضمير مهما كانت شدّة الوصل، فالحياة دائمًا ما تتطلب منّا الكظم والسّير على جروحنا وتمزيقها وتركها تلتهب رويدًا حتى تصنع أثرًا يبقى في طريقنا حتى فناء العُمر والموت بتلك الكدمات، فاللهِ الدُّر.
لا أحد يفهمني| آمنة الجراي
لا أحد يفهمني| آمنة الجراي
رِفعَة.
ولا تُرينَّ الناسَ إلّا تجمُلَا نبَا بك دهرٌ أو جفاكَ خليلٌ..
المجاملة أساس لتعامل.
سلام الودِّ والرحمة على قلبكِ
أما بعد، نحن نتجرع مرارة الخذلان بقسوتها لأننا وضعنا سائر الأشخاص العابرين في مكانة أكبر منهم لا تليق بهم، ادعِ الله أن يبعد عنك كل من يتمنى لكِ الخير ويقرّب عنكِ كل من يتمنى لكِ الشّر، وفي نهايةِ المطاف أقول لكِ بأن الأصدقاء الحقيقيين لا يخذلون البتة.
أما بعد، نحن نتجرع مرارة الخذلان بقسوتها لأننا وضعنا سائر الأشخاص العابرين في مكانة أكبر منهم لا تليق بهم، ادعِ الله أن يبعد عنك كل من يتمنى لكِ الخير ويقرّب عنكِ كل من يتمنى لكِ الشّر، وفي نهايةِ المطاف أقول لكِ بأن الأصدقاء الحقيقيين لا يخذلون البتة.