رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
اخاف أن يأخذ الله مني نعمة غفلتُ عن شكرها، فالحمدلله كثيرًا على كل نعمه أحاطت بي.
أبسط شيء ممكن نحمد ربي عليه في نفسي
النفس التي لازالت حيّة، لازالت تُزكى وتُجدد
وتحافظ على نقاءها وخلوها من شوائب الدنيا
فالحمدلله على القلب السّليم، عليه قال تعالى:

﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.
رِفعَة.
أخاف! أخاف أن تُقبض روحي إلى السّماء ويندمج جسدي مع التُراب ومزال على الأرض غُسنًا يُحمِّل مشوبةً تجاهي فإني ولله لأخاف ولا زُلت أعفو وأصفح في دُنياي إن كُنت أنا الآثمة أو المأثوم في حقّها والمسلوبةٌ حقوقها والمظلومة في أي موقف أنا أمدُّ يداي الأثنان معًا…
آمنت أن لا شيء يبقى من ابن آدم إلا الأثر الذي يتركه في قلوب الناس، اللهم اجعل لي أثر طيّب بعد موتي وسخّر لي من يدعو لي وتوفّني وأنت راضٍ عنّي، اللهم اجعل لي من بعد موتي أهلًا وأصحابًا وأحبّة لا يهجرونني بالدعاء وأحسن خاتمتي يارب.
لن يفتقدك العالم..
رِفعَة.
أخاف! أخاف أن تُقبض روحي إلى السّماء ويندمج جسدي مع التُراب ومزال على الأرض غُسنًا يُحمِّل مشوبةً تجاهي فإني ولله لأخاف ولا زُلت أعفو وأصفح في دُنياي إن كُنت أنا الآثمة أو المأثوم في حقّها والمسلوبةٌ حقوقها والمظلومة في أي موقف أنا أمدُّ يداي الأثنان معًا…
أخاف أن ينتهي العالم، ولم أتوب توبة نصوح محققًا جميع شروطها، أخاف أن تنتهي الدنيا ولم أُصلي بطريقة جيدة حتى يطمئن قلبي، ولم أحفظ آيات القرآن التي طالما رغبت في حفظها، ولم أبِرّ أُمي بطريقة تجعلها ترضى عني، أخاف أن ينتهي كل شئ ولم أحقق رضا الله الذي هو منتهي غايتي.
رِفعَة.
رفقًا، إني كظيمُ.
لقد تسببوا لي بأذيّة بالغة، حتى خرجتُ أتصدق فزِع، ظننتُ أن الله لا يُحبني من فرطِ الألم.
لا قلّة حكاوي تفرّقنا ولا طُرقات
سنبقى على عهدنا حَتى الممات.!
رغم ضغوطات ومشوبات الدنيا العويصة، إلا أن قلبي يبقى مزخر بالأمان والطمأنينة، بذكر وتلاوة وشكرِ الله قيامًا وقعودًا، ويسألونني؛ مابكِ مُقدمة على الدنيا بوجهٍ بارد لا يتأثر لتغيرات دُنياه المشينة؟ أُقسم بأن تلاوةِ القُرآن جعلت قلبي مُحاطٌ بغلاف طمأنينة خاص لا يجتاحهُ غُسنا! تلاوة القرآن جبرت قلبي بعد أن تفتت من الخُلق..
وما إن حُييت أؤمن بقولهِ جلَّ وعلا:

‏﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾
لن أُغيّر من نفسي لشأنك أو لنيل إلتفات إعجابك وحفاوتك

أنا هي أنا قبلك وبعدك..
وما إن حُييت سآضِ "أنا"
أن تواجه من حولك بقلبٍ أبيض سليم، وهم ينقرونهُ نقرًا لإبراز فجواتٍ سوداء.
استملح روحك لدرجة الرغبة في الإثواء بها.
الفؤادُ مُشتاق؛ صفيَّتي ما إن رأيتُها تعود الحياة لجسدي.
أريد الرّجوع كرةً للوراء، حين كانت أخر همومي "كراسة رسم."
"عندما أقولُ: دعوتُ لك
أنا لا أقولها لترُدّها لي
فقد فعلت الملائكة ذلك.

أقولها لأُطمئِن فؤادك بأنه ليس وحيدًا
وأن أرواحنا مُتصلة،
أقولها لأحمل معك القليل.

هذه طريقتي الخاصة لأقول لك أنك تعني لي كثيرًا،
وأن همّك هو همّي،
وحُزنك هو حزني.

فأنا أعجز عن الطبطبة أحيانًا؛
لذلك ألجأ للدعاء."
اللُّغة غذاءٌ يُكمّل روحي
بعد أن تفتت من الميكا.
توقع ألّا متوقع لكي لا تقع وقعةً تُقعدك مدى الدّهر.
في كثير من الأحيان يجب عليك تجاهل مشاعرك
لأنها سوف تجبرك على فعل أشياء ستندم عليها.
﴿ولا تُطِع مَنْ أغفلنا قلبهُ عن ذِكرنا﴾

- انثر الصُّحبة التي تُلهيك عن ذكر الله وتستدرجك للغيبة والنميمة.
فسُبحان الله من زخرنا صبرًا وعقلًا في حالِ موقفنا، وصوّر لنا كيف للدُّنيا أن تدور كالطاحونة دون هوادة.
تُخذَل ممن تتوقع منه ألا يَخذِل.
تتعامل مع المواقف بمنطقية خالِصة، وتطلب من قلبها أن يستحضر عواطفه لوهلة، وتُنادي العقل حضورًا بتصرفاته العقلانية.