رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
كمن كتب نصًّا، بنصب عينيه يُجسد الواقع، ثُمَّ أردف يسرد
-لقائلها..
فقط لأن مدى هولِ حقيقة حروفه، تُلامس المُجتمع فينقلب فوقه
رغمًا عن واقعيته.
تقوم بدورِ الّامبالاة، وقلبي يحترق..
وأجمل ما سردتُ في السّلام النفسي؛ حُب وفضلُ خالقي أغناني عن حُب وطلب الحاجة من خلقهِ.
"أدعوا الله ألا تتبدد مروءتي وانا الذي جازفت ألا تختلط إنسانيتي بالجفاف."
لم يكن لدي سبب للبقاء، ولا تبرير لسبب رحيلي..
كل ما في الأمر أن قلبك أصبح خاليًا مني..
يبدو أن الشّهلة مكتوبٌ لها مرافقة الحُزن كصديق مُفضل.
رِفعَة. pinned «﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾»
رِفعَة.
pinned «﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾»
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾
عن رفيقٍ يُسامرنا في الأفراحِ والأتراحِ
يأتيك بهولِ غبطته لشأنك يُعانقك بنشوة
يُضفي على كتفِك ينتشل الأحزانِ رويدًا
فاللهِ وباللهِ وتاللهِ دُر دُنيانا تفقد الخسارة
لن تجد مثيل صدقِ شعوره، ونقاء فؤاده
وإن لففتُ هرجِ ومرجِ الكواكب أجمعين.
"لا تتصدّق عليّ بحقوقي."
أعان الله قلباً بكَى، وفِي داخله خيراً للذي أبكاه.
ولنا الله..
الله يجبر قلبي الضعيف في هرجِ هذه الدُنيا القاسية.
يا الله، اجبر قلبي بذكرك
وراعني إن نفسي كظيمةٌ
فاللهِ دُر فؤادي وما يُخفيه..
عند أول خصام؛ تُنتج الحساسية.
شعور الخوف تجاه أخرتي وكيف حتكون خاتمتي، ملازمني دائمًا وأبدًا، لدرجة كل ما نفكر ندير شيء نفكر بناحية أن السّعي في الدُّنيا والمقاومة والثّبات فيه صعوبة وطول ما الذّكر ملازم يومي؛ الله ينزّل غشاء الطمأنينة على قلبي فنحلل صحته وأن مش حيجلب لي الذّنب والآثم وأن مش مستحقة الدّنيا أبدًا، الأخرة خير وأبقى، فعسى ربي يحسن خاتمتنا ويُلهمنا توبة نصوحة قبل الموت ويرزقنا الصّراط المُستقيم وشفاعة نبيهِ الكريم أجمعين ويعيننا على ذكره وشكره وحُسن عبادته، اللهمَّ اللهمَّ..

| فضفضة دينية بالعامية
طول ما قلبك نقي تجاه البشرية فأنت في سلام.
"أصبحت أتجاوز
‏كل شيء بصمتٍ مريب
‏لا يشبهني."
وأحيانًا تؤذيك فكرة كونك نظيف القلب، وسط مُجتمع يعمّهُ الوسخ.
وبعد عامٍ من إيماني بالمقولة المُنتشرة "يتعافى المرءُ بأصدقائه."
الآن أُبدي مُعترضة وأُطرِح مقولتي"يتعافى المرء بذكر الله."

- بهذا القول لا أُنكر مدى فرط لطافةِ وحُب رفاقِ الأمان والظلام، ولكن يسعُنا بتجدير وتأكيد القول بأن قلوبنا بيدِ الله لا الأصدقاء، يُعافينا ويُسقينا رحمتهِ ويُنعم دُنيانا بخُلّة طيبة، فلأولى ذِكراه ومن ثُمَّ إثناءهُ حمدًا وشُكرًا على غيث الرّفاق.
حتىٰ وإن عفونَا عن الجّرحِ
يبقى موجودًا أعسانُ القرحِ.