رِفعَة.
أنا قارئٌ قلبه معلّق بفصاحةِ العرب قديما.
أنا كاتبٌ قلمه تعلّق بالنثر فآض لا يكتُب سواه، يجدر بي القول أنني ذوات " قلبٍ نثري."
"ما بَالُ قلبكَ ليسَ يَنقَى؟!
كَأنَّكَ لا تَظنُّ المَوتَ حَقَّا!
أَلا يَا ابنَ الذينَ فَنوا وبَادُوا
أَمَا وَاللّٰهِ مَا ذَهبُوا لِتبقَى!"
كَأنَّكَ لا تَظنُّ المَوتَ حَقَّا!
أَلا يَا ابنَ الذينَ فَنوا وبَادُوا
أَمَا وَاللّٰهِ مَا ذَهبُوا لِتبقَى!"
فكرة التعلق الّلا إرادي، مررعبة مررعبة.. وغالبًا ما تكون نهايتها وجع لطرف المتعلق أكثر.
رِفعَة.
﴿ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾.
الحمد والثناء والحُب لكَ يا الله بمجرد إنتهاء يومي على الخير.
وإذا سبقت الأزهران بحُسنها
وفضّل إلىٰ عمرها سنةً تحيَا
لتهتفُ وردود الرّبيع جميعُها
تنعتُ حُسنك الكامل لله قائلةً؛
دعي عيشةِ العالمين القاسية
فإن المكان يليقُك للعيشُ بيننا.🌸
م١٣.٥.٢٠٢٢|كل عام وأنتِ ملجئي الأزرق المُستبين عن سائر الطُرقاتِ.
وفضّل إلىٰ عمرها سنةً تحيَا
لتهتفُ وردود الرّبيع جميعُها
تنعتُ حُسنك الكامل لله قائلةً؛
دعي عيشةِ العالمين القاسية
فإن المكان يليقُك للعيشُ بيننا.🌸
م١٣.٥.٢٠٢٢|كل عام وأنتِ ملجئي الأزرق المُستبين عن سائر الطُرقاتِ.
رِفعَة.
وإذا سبقت الأزهران بحُسنها وفضّل إلىٰ عمرها سنةً تحيَا لتهتفُ وردود الرّبيع جميعُها تنعتُ حُسنك الكامل لله قائلةً؛ دعي عيشةِ العالمين القاسية فإن المكان يليقُك للعيشُ بيننا.🌸 م١٣.٥.٢٠٢٢|كل عام وأنتِ ملجئي الأزرق المُستبين عن سائر الطُرقاتِ.
سعيدة وسعادتي ضخمة لا يمكنني حصرها في نص، لكونكِ خليلةً لهذا القلب المتغبط بوصالك!♥️
أزرقي الجميل دائمًا، أُحبكِ ولتكتمل أعيادي دائمًا بك.♥️
أزرقي الجميل دائمًا، أُحبكِ ولتكتمل أعيادي دائمًا بك.♥️
رِفعَة.
سعيدة وسعادتي ضخمة لا يمكنني حصرها في نص، لكونكِ خليلةً لهذا القلب المتغبط بوصالك!♥️ أزرقي الجميل دائمًا، أُحبكِ ولتكتمل أعيادي دائمًا بك.♥️
عائلتي الصغير وجميع أشيائي، ما رأيت أعز منك في قلبي.🌸
رِفعَة.
هنا أكنُّ لك كنينةٌ أكنوها كنين من الزمان، أنا أعلى قدرةً على تقدير مُقتدراتك لتغيير غُبرَ غُبار المُجتمع، قبل سحُبكَ لي سحبًا لمُستحباتك الرذيلة.
أنا أسحبُك معي إلى الفضيلة
ولا أُسحب من قِبلك للرذيلة..
ولا أُسحب من قِبلك للرذيلة..
تخيّل أن يكتب لك من تُحب؟
وتستشعر مدى هول حُبه وتمضغ الحروف فتحلّو شيئًا فشيئًا، آه ليتني قارئة ومن أُحب كاتبٌ.
وتستشعر مدى هول حُبه وتمضغ الحروف فتحلّو شيئًا فشيئًا، آه ليتني قارئة ومن أُحب كاتبٌ.
كمن كتب نصًّا، بنصب عينيه يُجسد الواقع، ثُمَّ أردف يسرد
-لقائلها..
فقط لأن مدى هولِ حقيقة حروفه، تُلامس المُجتمع فينقلب فوقه
رغمًا عن واقعيته.
-لقائلها..
فقط لأن مدى هولِ حقيقة حروفه، تُلامس المُجتمع فينقلب فوقه
رغمًا عن واقعيته.
رِفعَة.
تواريتُ قليلًا خلفَ الآيامِ وكظمتُ أنينُ خُفِّ الشوقِ رنوتُ هُنا وهُناك، أرتطمُ لعلِّي أجدُ غُسنًا يتلقّاني آهٍ أويعلمُ الإنسٰن كيف.. أنهُ يُنسىٰ من قِبلِ رفقةً نسيانُ الحِمارُ لمكانِ صاحبهِ من بعدِ تطاول الأيامِ يتحسفُ على خلّةٍ كانت لهُ الملجأُ من كُل العوالمِ…
وما أسرع من نسيان الأحياء للأموات..
ربُِ وإن سبقني الأجل، ارحمني برحمتك الواسعة واغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
ربُِ وإن سبقني الأجل، ارحمني برحمتك الواسعة واغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
وأجمل ما سردتُ في السّلام النفسي؛ حُب وفضلُ خالقي أغناني عن حُب وطلب الحاجة من خلقهِ.