رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
استكثروا من الأصدقاء الصالحين في حياتكم فإنهم لكم حياة وعمر ثاني بعد وفاتكم! لا تظن أبدًا أن الصاحب الذي اجتمعت وإيّاه على المعصية أنّه سيذكرك كثيرًا بعد وفاتك ، أو ستكون حاضرًا في كل مرّة في دعواته وصدقاته.. إذ لم تجتمعا على محبّة الله والخوف منه فلا تنتظر منه ذلك
رِفعَة.
<unknown> – الشبل_عمر_محمد_امين_تلاوة_خاشعة_
لا تهمل الاستماع للقرآن في شهر رمضان خاصة في نهاره وأنت صائم؛ فاستماع العبد للقرآن وهو صائم له أثر عظيم في حياة قلبه وسعادته، فالنفس الصائمة منكسرة، وإذا انكسرت النفس اقتربت من الله أكثر..
- ابن تيمية⁩:

‏المستمع للقرآن، له مثل أجر القارىء.
ما كان أحدٌ ليختارَ أن يفقد أحبابه ليكتبَ أدبه! لسنا كائناتٍ طُفيليّة نقتاتُ أدبنا من دماء أحبّائنا، ولكن حين تسرقُ منّا الحياة أعزّ ما نملك نتأسّى بأدبنا، إننا وقت ذاك نبكي لا نكتب، ولكنّ الدّموع تأخذ شكل الحروف فيحسبُ النّاسُ هذا النّحيب كتابة!

‏- أدهم الشرقاوي
أتفق، قلة وعي عن إدراك النتائج المؤهلة عن الطب النفسي وإبراز مكانته المهمة التي يغلب ويسبق بها كل المجالات الطبية.
عندما يهزني كتابٍ ما، أتمنى لو أستطيع وضعه في جيب كل من أعرف.🌸
الغير متوقع هوَ الواقع والحاصِل.
لا أعلم إن كان للحُب درجات، ولكن هل يُمكنني القول بأني أحببتُك بجميع درجاته؟
لمَ عليَّ تقديم الوفاء لأرضٍ لم أحصل على أقل حقوقي فيها؟
يا عِقدٌ من فرح، يا سورٌ من وردٍ أزرق.
فَتْح الله -عزَّ وجل- على عبدٍ في عبادةٍ معيَّنة.. رِزقٌ عظيمٌ من الله -سبحانه-.
فقد يفتَحُ على العبدِ في عبادةٍ، ولا يفتح عليه في عباداتٍ أخرى.

فمن عبادِ الله ما يُفتَح عليه في قيام الليل، فلا يرقُد إلا قليلًا، ومنهم من يفتَحُ عليه في صِيام النوافل، فلا تكاد تراهُ إلا صائمًا، ومنهم من يُفتَح عليه في لُزُوم الجماعات فكأنه قنديلٌ من قناديل المسجد، ومنهم من يفتَحُ عليه في ختم كتابِ الله، ومنهم من يفتَحُ عليه في عبادة الحب في الله.. نعم، الحب في الله!

ومن عباد الله مَن يُرزَقُ الفتح في عباداتٍ كثيرة.

- محمد سالم بحيري.
اللهمَّ اقضِ حوائج كل من وكّلني لدُعائك.
من بعدك، اجتاحتني حساسية من كُل البشر
يكفي حُسن ظني بك وحفاوة صدمتي الأكبر.
قبيل هنيهة من الآلام وضيق الصّدر وكظم القروع والمعاناة مع الفتور والإنتكاس التي دائمًا ما تُشعرني بأني ضعيفة الإيمان ولن أُرفع في منزلة قدر عالية مثل الصّالحين، ذلك التفكير الشنيع دائمًا ما يُشعرني بأني مهما بذلت ونافحت في العبادة لن أصل لدرجة الإحسان التي فيها مبغاي ومُنيتي وصولها، ضيق وألم داخلي وإكتئاب وظلام الرّوح والسلبية المنتشرة في كل قوراع فؤادي، تلك الأسئلة تضلُّ معلقة بعلامات إستفهام لا وارد ولا مستقبل لها، هل سأُحشر ظالمة لنفسي؟ لِمَ الفتور؟ هل أنا ضعيفة الإيمان ليجتاحني الإنتكاس كُلَّ شهرا؟

حينها أدركتُ أن بمجاهدتي وتفكيري واهتمامي بعلاقتي مع الله هُنا يرَاني أبذل فيهديني ويرزقني بفضله، من أفضل منعشات النّفس والمطبطب الجميل لها هوَ الذِّكر إينما حللت ووطئت أُسعى لأن أكون مدمنة الذِّكر لا للأغاني وما إلى ذلك، أيقنت أنها تُلهيني وأن كل دقيقة أُترفها تضيع في سفاهة المُجتمع، وأن ما يُعجبني في الأمر أنني حتى في شغل البيت وفي الخروج وفي الأماكن العامة، لا يُفرّق الذِّكر لساني، أُتمتم مع الجماد وكأنِّ طفلة!
تعالِ يا أرض شفيعةً لي يوم القيامة، أنا رويتُ ظمأكِ بالذِّكر فتعالِ شفيعة.. فالذِّكر يخلد القلب في نقاء ومأمن من شوائب الغيرة والحسد، ومن أروع ما يستسقي الخير للرُّوح هو سماع القُرآن، تنظيفًا للآذان والقلب، وأما عن تلاوته فهُنا يتركز مثلج الرُّوح ومُنقيها، ومن دون مبالغة فالصُّحبة الصّالحة مهمّة في حياتنا لها أثرًا حفوًّا، أن يكون لنا صديقٌ رفيقٌ أنيسٌ يُحدثنا عن الله ويروي روحنا المتهالكة ويُذكرنا بأن الله يُبدلنا خيرًا ويكون ملجأ للخير ومنذر لنا من كل الشّرور، ولربما نأتي شُفعاء لبعضنا بعضًا!

فاللهم َّ إنَّ نعوذ بك من همزِ ونفثِ ونفخِ الشّيطان، هُنا سأترُك آية كانت بالنسبة لي مُعجزة وسبب في كتابتي لهذا النص والشّعور بلذة رحمة الله وغفرانه وحُبّه لنا، هُنا رسالة ربّانية ربما تكون هادية ونافعة ومُنجية لسائر القُرّاء:

﴿وإمّا ينزغنّك الشيطٰنِ نزغٌ فاستعذ باللهِ إنّهُ هوَ السّميعُ العليمُ﴾


- آمنة الجراي.
دعواتنا لأحبتنا في السّماء، تأتيهم كالنور في قبورهم.

اللهم اغفر لكُل غالٍ عٕلِّقَ قلبنا معهُ في الدجي، واعفُ عنهم واكرم نزلهم ووسع مداخلهم واغسلهم بالماء والبردِ والثلج ونقِّهم من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة، ءامين.
ويبقى التقيُّد يعطي إشاراتٍ إلى العقل ألّا يُحبذ الفعل، مهما كانت ماهية الجّبر.
ماذا لو علمتِ بأنني أُخبئ لكِ حُبًا، أعظمُ مِما ظهرَ لكِ؟