رغم جورك إلا أنني أكُنُّ لك ثناءًا ضخمًا!
رحيلك لقّني دروس منّك ولا من الغريب
على الأقل القليل الصدمة جاءت خفيفة..
رحيلك لقّني دروس منّك ولا من الغريب
على الأقل القليل الصدمة جاءت خفيفة..
ومابالِ الجّروح تأبىٰ أن تلتظمُ
تجلّطت بقارِعتها وبقيت ندوبها
وحالٌ على حالٍ، فلقِّنها الصّبر
آتيتُكَ راجيًا كيف للآلامِ أن تبرُد؟
فعلّمها تُدفُق الصدمات بسهولةٍ
وارأف بحرِّ ندوبها، فإنّ نواتجها
كان كظمٌ على كظمٍ حتى تشكّلَت.
في الخفاء| آمنة الجراي
تجلّطت بقارِعتها وبقيت ندوبها
وحالٌ على حالٍ، فلقِّنها الصّبر
آتيتُكَ راجيًا كيف للآلامِ أن تبرُد؟
فعلّمها تُدفُق الصدمات بسهولةٍ
وارأف بحرِّ ندوبها، فإنّ نواتجها
كان كظمٌ على كظمٍ حتى تشكّلَت.
في الخفاء| آمنة الجراي
رِفعَة.
أنا كاتبٌ فرِغت جيُوبه من المواضيعِ فاغتابني القارئ مُستترًا إني لستُ بكاتبًا..
أنا قارئٌ قلبه معلّق بفصاحةِ العرب قديما.
لدّيَّ القُدرة عَلى جعلَك مُجرّد لَون أزرق على حافَة اللوحة، بينما كُنتَ بالنسبةِ لي السّماء.
“المهمُ والأهمُ أن تطلبَ من الله أن
لا تَستيقِظَ على صراخِ الفقد، أن لا تعودَ
لمنزِلكَ فتَجِدَ أحدهُم قد رحلَ إلى الأبد
أن لا يسرِقَ الموتُ من أحببت.”
لا تَستيقِظَ على صراخِ الفقد، أن لا تعودَ
لمنزِلكَ فتَجِدَ أحدهُم قد رحلَ إلى الأبد
أن لا يسرِقَ الموتُ من أحببت.”
اللهمَّ أني أشكو إليك ضيق صدري وازدياد همّي وقلّة حيلتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين واشرح صدري واجللّ خاطري.
اللهم إن كان سبب هذا الحزن والضيق ذنبًا فاغفر لي واحسن خاتمتي ولا تتوفاني إلّا وأنت راضٍ عني، لا إله إلا أنت سُبحانك قد ظلمت نفسي فاعفُ عنها.
اللهم إن كان سبب هذا الحزن والضيق ذنبًا فاغفر لي واحسن خاتمتي ولا تتوفاني إلّا وأنت راضٍ عني، لا إله إلا أنت سُبحانك قد ظلمت نفسي فاعفُ عنها.
فقدت إلهام كتابة النصوص الطويلة، كما وكأنني أقتنعت تقريبًا فيما يمدحني بهِ أحد الأصدقاء، بأن قصير الطول لا يصنع ماهو أطول من طولهِ.
رِفعَة.
وأرنو إليكِ يا أُمي فيجبُر خاطري وأشعرُ بالجنّات تخفوَ بين أضلُعي.
لا يُضرب لحنانكِ مثلا
وقد كُنتِِ المثلَ ذاته.
وقد كُنتِِ المثلَ ذاته.